رام الله - واثق نيوز - أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، البدء بالتحضيرات الفعلية لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة، وذلك وفقا لقرار لجنة الامتحانات العامة.
ونوهت الوزارة، في بيان، إلى أن الامتحان سيكون إلكترونياً للمراحل جميعها، على النحو التالي:
المرحلة الأولى:
وهي مخصصة لطلبة الدورة الثالثة من امتحان الثانوية العامة 2023 مواليد (2005):
الترتيبات جارية لعقد هذه المرحلة بتاريخ 17/7/2025 (الامتحان التجريبي)
وبتاريخ 19/7/2025 (الامتحان الرسمي).
المرحلة الثانية:
وهي لطلبة الثانوية العامة 2024 مواليد (2006): وستُعقد هذه المرحلة بعد الانتهاء من التقدم للمرحلة الأولى ووفق الآليات ذاتها.
المرحلة الثالثة:
وتخص طلبة الثانوية العامة 2025 مواليد (2007): وتُعقد اختبارات طلبة هذه الفئة بعد الانتهاء من التقدم للمرحلة الثانية.
تتطلع الوزارة إلى الانتهاء من المراحل الثلاث في أسرع وقت ممكن، منوهة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عما يخص طلبة الدراسة الخاصة، كما سيتم الإعلان عن ترتيبات عقد كل مرحلة فور الانتهاء من حصر أعداد المسجلين فيها. وبينت الوزارة أنه سيكون هناك امتحان تجريبي لكل مرحلة ليتدرب الطلبة على آلية عقد الامتحان، وسيتم نشر شروحات عن آلية التقدم للامتحان عبر صفحة الوزارة وفضائية فلسطين التعليمية.
تل ابيب-ترجمة-كشفت القناة "13" الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن أنّ الصواريخ الإيرانية التي استهدفت منشآت وقواعد داخل كيان الاحتلال خلال التصعيد الأخير، ألحقت أضراراً بالغة لم يُعلن عنها حتى الآن.
وقالت القناة إنّ هناك "الكثير من الإصابات في قواعد الجيش ومنشآت استراتيجية" ناتجة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية، لكنّها لم تُعلن حتى اللحظة.
وأضافت القناة أنه "حصل وضع لم يفهم الناس فيه إلى أيّ مدى كان الإيرانيون دقيقين، وإلى أيّ مدى تسبّبوا بضرر في أماكن كثيرة".
وأشارت القناة إلى أنّ الأضرار في معهد "وايزمان" باتت معروفة، لكن ما تزال هناك "أماكن كثيرة لم نتحدّث عنها" تعرّضت للضرر بفعل الضربات الإيرانية.
وأقرّت إذاعة "الجيش" الإسرائيلي بأنّ "العملية العسكرية الإسرائيلية ضدّ إيران هي الأكثر تعقيداً في تاريخ الجيش الإسرائيلي"، وقالت عما وصفته بأنه "ملخّص العملية العسكرية الإسرائيلية ضدّ إيران": "التهديد الإيراني سيظل يرافقنا، ولن تختفي إيران".
غزة - واثق نيوز- أطلق مدير مستشفى الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية صيحة فزع بشأن وضع الأطفال في قطاع غزة قائلاً: " هم بين الموت جوعا أو تحت القصف".
وقال إن الأطفال يتعرضون لأمراض عديدة بسبب سوء التغذية الذي يمس الجميع في القطاع.
وأشار إلى انه تم تسجيل انتشار أوبئة تصعب مقاومتها لدى الأطفال بسبب سوء التغذية.
وقال إنه لا يمكن للأطفال استكمال نموهم بشكل طبيعي بسبب ندرة الأغذية.
وشدد على ان المستشفيات في القطاع عاجزة عن توفير العلاج للأطفال المرضى.
تل ابيب - واثق نيوز - اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أن بنيامين نتنياهو "يجب أن يترك منصبه" على رأس الحكومة، ووصف في مقابلة أذيعت، السبت، إدارته للبلاد بأنها "كارثية".
وقال بينيت في مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الحالي "في السلطة منذ 20 عاما. إنه وقت أطول من اللازم، هذا ليس صحيا"، وأضاف "إنه يتحمل مسؤولية ثقيلة عن الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي" و"يجب أن يرحل".
ساهم بينيت أثناء تزعمه حزب "اليمين الجديد" في الإطاحة بنتنياهو من السلطة في 2021 بعد 12 عاما متتالية على رأس الحكومة.
لكن ائتلافه الهش مع الوسطي يائير لابيد، زعيم المعارضة حاليا، لم يصمد سوى عاما واحدا.
ولم يترشح بينيت بعد ذلك في الانتخابات المبكرة التي أسفرت عن عودة نتنياهو إلى السلطة بفضل الدعم من أحزاب يمينية متطرفة ودينية متزمتة.
لكن يبدو منذ أشهر أن نفتالي بينيت يستعد لعودة سياسية، وتشير عدة استطلاعات للرأي إلى أنه في وضع يسمح له بهزيمة نتانياهو في حال إجراء انتخابات.
في مقابلته التي بُثت السبت، تحدث رئيس الوزراء السابق بإسهاب عن الحرب الأخيرة مع إيران.
وقال إن قرار مهاجمة إيران "كان جيدا جدا" و"ضروريا"، لكن الهجوم الإسرائيلي ما كان ليُنفذ لولا أنه هو من وضع أسسه خلال فترة رئاسته للحكومة لمدة عام اعتبارا من يونيو 2021.
وفيما يتعلق بالحرب في غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 إثر هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على إسرائيل، اعتبر بينيت أن "أداء (الجيش الإسرائيلي) في غزة استثنائي" لكن "الإدارة السياسية للبلاد كارثية".
وأضاف أنه "في ظل عجز الحكومة عن اتخاذ قرار" فإنه يقترح "التوصل إلى اتفاق شامل على الفور (يتيح) إطلاق سراح جميع الرهائن" الذين ما زالوا محتجزين في غزة و"ترك مهمة القضاء على حماس للحكومة المستقبلية".
وفي معرض تهربه من الإجابة على عدة أسئلة بشأن نواياه في حال الإعلان عن انتخابات، قال بينيت إنه "ليس في صدد إعداد القوائم".
يذكر أن الدورة التشريعية الحالية تنتهي في نوفمبر 2026، لكن من الممكن إجراء انتخابات مبكرة قبل ذلك التاريخ.
رام الله - واثق نيوز أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزي عطارة وعين سينيا العسكريين شمال غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجزين في كلا الاتجاهين، ومنعت مركبات المواطنين من المرور، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة.
ووصل عدد الحواجز والبوابات الحديدية التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا عسكريا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية منذ بداية العام الجاري 2025، و146 بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
الخليل - واثق نيوز- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنين، واعتدت على آخرين بالضرب، بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية خلة الضبع بمسافر يطا، واعتدت بالضرب على المواطنين، بينهم أطفال ونساء، ونكلت بهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات، حيث نقل المسن علي الدبابسة (85 عاما) إلى المستشفى، بعد ان أغمي عليه، بسبب تعرضه للضرب.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين ايوب عبيد من قرية سوسيا، وأيوب عبيد من منطقة خلال الحمص، بعد الاستيلاء على مركبته، وهاتفين خلويين.
يذكر أن الاحتلال ومستعمريه كثفوا من اعتداءاتهم القمعية على سكان مسافر يطا، لدفعهم للتهجير القسري، لصالح التوسع الاستعماري.
رام الله - واثق نيوز- لقي مواطن يبلغ من العمر (59 عاما) من سكان محافظة أريحا، اليوم الأحد، مصرعه، نتيجة حادث سير وقع على الشارع الرئيسي بالقرب من بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، أن الحادث ناجم عن اصطدام شاحنة بشاحنة أخرى على الطريق العام بالقرب من بلدة ترمسعيا، الأمر الذي تسبب بإصابة شخصين، وتم نقلهما إلى أحد مشافي المدينة، وأعلن الأطباء عن وفاة أحدهما.
وأكد العميد ارزيقات، إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور، للوقوف على ملابساته.
موسكو - واثق نيوز- رأى خبيران روسيان أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران لن يؤدي إلى إزالة الأسباب الجذرية للصراعات في منطقة الشرق الأوسط، ولن يسهم في تحقيق حل سلمي دائم.
جاء ذلك في تقييم خاص أجراه الخبيران ماكسيم زينوفين وماكسيم نيكولين للأناضول، تناول الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، إلى جانب وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح ماكسيم زينوفين، الخبير في مركز التحليل التطبيقي للتحولات الدولية التابع لجامعة الصداقة بين الشعوب الروسية (رودن)، أن الهجمات ضد إيران قد تؤدي إلى شرعنة ممارسة العنف ضد الدول خارج قرارات مجلس الأمن الدولي، مما قد يشجع دولًا أخرى على استخدام الأساليب ذاتها.
وحول وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، قال زينوفين: "إذا تم تنفيذ الاتفاق بين إيران وإسرائيل، يمكن اعتباره خطوة أولى نحو خفض التوتر، لكن عدم مشاركة جميع الأطراف الأساسية في الأزمة، بما في ذلك فلسطين، وغياب الضمانات القانونية الدولية الموثوقة، يثيران شكوكًا كبيرة حول استدامة هذا الاتفاق".
وشدد زينوفين على أن استقرار الوضع في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل سياسي ودبلوماسي شامل قائم على مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
- حل القضية الفلسطينية شرط أساسي
وأشار إلى أن حل القضية الفلسطينية على أساس قيام دولتين هو شرط أساسي لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مضيفًا: "رغم أهمية وقف إطلاق النار على المدى القصير للحد من الكارثة الإنسانية، إلا أنه لا يكفي لمعالجة الأسباب الجذرية للخلافات بين دول المنطقة. الحل المستدام لا يمكن أن يتحقق من خلال الإملاءات الخارجية، خصوصًا من الولايات المتحدة، بل عبر حوار مباشر بين دول المنطقة بدعم من المجتمع الدولي".
وانتقد زينوفين السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، معتبرًا أن واشنطن تركز على مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية ولا تهدف لتحقيق السلام والاستقرار.
وقال: "الولايات المتحدة تستخدم أدوات الضغط العسكري والسياسي من أجل الحفاظ على نفوذها وتحقيق مكاسب أحادية، وهذا يتعارض مع الجهود المشتركة الرامية لبناء نظام أمن إقليمي عادل ومستدام".
ولفت زينوفين إلى أن إيران تحتل موقعًا بين أول خمس دول داعمة لنظام العملات الرقمية "بيتكوين"، معتبرًا أن الهجمات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد تهدف أيضًا إلى إضعاف قيمة البيتكوين.
وأكد زينوفين أن روسيا تدعم حل الأزمة الإيرانية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن موسكو قامت بعدة مبادرات في هذا الصدد.
- احتمال اندلاع صراع جديد بين إيران وإسرائيل قائم
من جهته، قال الخبير الروسي ماكسيم نيكولين من مركز التحليل التطبيقي للتحولات الدولية إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران ألحقت ضررًا كبيرًا بالقانون الدولي.
وأضاف: "هذا الوضع قد يتحول إلى قاعدة في العلاقات الدولية، مما قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الدول، بل وقد يشجع بعض الدول على شن هجمات ضد المنشآت النووية لدول أخرى".
وأشار نيكولين إلى أن إسرائيل سبق أن نفذت هجمات مشابهة ضد العراق وسوريا، مضيفًا: "من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط لن تكون هادئة أو مستقرة في المستقبل القريب. احتمال اندلاع صراع جديد بين إسرائيل وإيران لا يزال قائمًا".
وتابع: "اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران لن يحقق حلاً سلميًا لقضية الشرق الأوسط. هذه الأزمة جزء من صراع أوسع بدأ خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وإيران. لذلك يمكن اعتبار هذا الاتفاق بمثابة هدنة مؤقتة أو نهاية لإحدى مراحل النزاع، مع احتمال انتقاله إلى مرحلة جديدة من التصعيد المسلح مستقبلاً".
وختم نيكولين بالتعبير عن أمله في حل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية، مؤكدًا أن روسيا تبذل جهودًا لمنع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واندلاع حرب شاملة.
وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 627 قتيلا بحسب أحدث حصيلة، و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.
وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 29 قتيلا و3 آلاف و345 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.
ومع رد إيران الصاروخي ضد إسرائيل وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران، مدعية "نهاية" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
كتب شون جاكوبز- يمثّل فوز زهران ممداني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك لحظةً فارقة في السياسة الأميركية. فقد أكد هذا الفوز، الذي حققه عضو الجمعية التشريعية في الولاية من أصول أوغندية وهندية، ما كان يتشكّل بهدوء منذ سنوات: نشوء سياسة جديدة يقودها المهاجرون من الطبقة العاملة، قائمة على التنظيم والتضامن ونقد حاد لعدم المساواة.
لقد ركزت حملة ممداني على تجميد الإيجارات، ورعاية الأطفال الشاملة، والنقل العام، والبنية التحتية الخضراء، واستطاعت أن تحشد ائتلافات متعددة الأعراق من الطبقة العاملة في أنحاء المدينة كافة.
كان انتصاره رفضًا ساطعًا لنفوذ الشركات والفساد المحلي، وتجسيدًا قويًا لسياسة تنبع من مهاجرين مرتبطين بصراعات عالمية من أجل العدالة.
وهذا التيار لا يقتصر على نيويورك. ففي الكونغرس، لعبت إلهان عمر – اللاجئة السابقة، وحارسة الأمن، وابنة المهاجرين الصوماليين – دورًا محوريًا في رسم ملامح هذا اليسار الجديد. وانضمت إليها رشيدة طليب، أول امرأة أميركية من أصل فلسطيني تدخل الكونغرس.
تمثّل طليب وعمر وممداني تيارًا سياسيًا تشكّل بفعل تجاربهم الشخصية أو تجارب أسلافهم في عدم الاستقرار، والتقشف، والقمع في الجنوب العالمي، وليس فقط بسبب عدم المساواة في أميركا. لقد برزوا كوجوه عامة لهذا الاتجاه الأوسع. فهم سياسيون من خلفيات مهاجرة يشكّلون العمود الفقري ليسار ديمقراطي صاعد ومتمرد.
وهذا، بالطبع، ليس الشكل الذي كان دونالد ترامب يتخيّله للهجرة.
في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تحدث الرئيس الأميركي حينها، دونالد ترامب، في تجمّع انتخابي بمدينة مينيابوليس – التي تضم جالية صومالية كبيرة وتمثلها إلهان عمر- مستعينًا بخطاب اليمين التقليدي، حذّر ترامب من أن المهاجرين واللاجئين يغيّرون الولايات المتحدة نحو الأسوأ.
وكان المعنى واضحًا: نداء ضمني لناخبي "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا"، خصوصًا من الطبقة العاملة والوسطى البيضاء، الذين يُحمّلون الهجرة مسؤولية تراجع البلاد.
وقد كان هذا مقدّمة لِما أصبح شائعًا الآن من ترحيلات جماعية، غير قانونية وغالبًا عنيفة، لآلاف الأشخاص من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. ووفقًا لرواية ترامب، فإن الهجرة من "دول قذرة" مسؤولة عن الجريمة والركود الاقتصادي وسوء استخدام الموارد العامة. لكنه لم يذكر أن كثيرًا من الصوماليين في مينيابوليس فرّوا من عنف ساهمت فيه السياسة الخارجية الأميركية أو زادته سوءًا.
لكن، بقدرٍ ما، كان ترامب مُحقًّا: المهاجرون وأبناؤهم يُغيّرون الحياة السياسية الأميركية، لكن ليس بالطريقة التي كان يخشاها. فبعد عام فقط من خطاب ترامب، اندلع أول الإضرابات العمالية ضد ممارسات أمازون الاستغلالية في ضواحي مينيابوليس، بقيادة مهاجرين صوماليين.
وكان لهذه الاحتجاجات دور في إحياء حركة عمالية وطنية جديدة، امتدّت من مستودع واحد إلى مصانع وشركات أخرى في مختلف القطاعات.
ولهذا، فإن فوز ممداني في الانتخابات التمهيدية لمنصب العمدة يحمل أهمية بالغة. فإلى جانب شخصيات مثل عمر، يُجسّد نوعًا جديدًا من القيادة: قيادة متجذّرة في التجربة المعاشة، مدفوعة بالتنظيم الشعبي، وقادرة على تحويل السياسات المعقدة إلى مطالب مباشرة وواضحة للعدالة.
ركزت حملته على الكرامة الاقتصادية، وحقوق المستأجرين، ورعاية الأطفال، والتكيّف مع المناخ، وفرض الضرائب على الأثرياء. وكلها مطالب تنبع من الواقع الحقيقي لحياة الطبقة العاملة.
ولنأخذ المهاجرين الأفارقة كمثال، وهو المجتمع الذي ينتمي إليه كلٌّ من ممداني وعمر: هناك الآن ما يقرب من 2.1 مليون مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء في الولايات المتحدة، يمثلون نحو 5٪ من مجموع السكان المولودين في الخارج. وغالبًا ما يُركّز الحديث عن نجاحهم الأكاديمي والمهني؛ وهي رواية تُروّج لها النخب في الجاليات. لكنها تخفي واقعًا مختلفًا: دخولًا منخفضة، وظائف هشة، ومعدلات فقر أعلى من بقية المهاجرين.
ومع ذلك، فإن من هذه القاعدة العمالية بالذات، تولد سياسة جديدة: سياسة قادرة على إعادة تشكيل الحزب الديمقراطي من جذوره.
وبصفتي مؤسس موقع "أفريقيا بلد"، قضيت قرابة خمسة عشر عامًا في تتبّع كيف يُعيد الأفارقة ابتكار الديمقراطية رغم ضغوط النيوليبرالية، والاستبداد، والعسكرة. من "أنهوا سارس" في نيجيريا، و"امشِ إلى العمل" في أوغندا، إلى الربيع العربي و"أسقِطوا الرسوم" في جنوب أفريقيا، قدم الناشطون الأفارقة رؤى نقدية جريئة للظلم. وقد أثّرت هذه الحركات في النضالات العالمية، كما يتجلى بوضوح في تقاطعها مع حركة "حياة السود مهمة".
ويستلهم العديد من المهاجرين الأفارقة في أميركا من هذه التقاليد. فقد انتظم ممداني مع سائقي سيارات الأجرة في نيويورك لمواجهة أعباء الديون. أما عمر، فقد نظّفت المكاتب وعملت في خطوط التجميع. وكلاهما بنى مسيرته السياسية بالإنصات إلى المجتمعات المهمّشة وتنظيمها.
وفي بلد ما يزال يعاني من إرث الكراهية للأجانب في عهد ترامب، ومن عدم المساواة، يقدم هؤلاء القادة الجدد بديلًا مشرقًا. فهم يبنون جسور التضامن عبر الانقسامات- بين المهاجرين وأبناء البلد، بين المسلمين وغير المسلمين، بين الأميركيين من أصل أفريقي والوافدين الجدد من أفريقيا، وبين أبناء المهاجرين من بلدان أخرى- لا على أساس الذوبان الثقافي، بل على أساس النضال المشترك.
وكما لاحظ المنظّر السياسي كوري روبن مؤخرًا، فإن ممداني هو "محارب سعيد" على غرار فرانكلين روزفلت: ذكي، واقعي، ولا يخشى النقاش الحقيقي. وإن كونه مسلمًا ومن أصول جنوب آسيوية يزيد من رمزيته في مدينة وأمة أعادت الهجرة العالمية تشكيل ملامحهما. إنه يُجسّد مستقبلًا ديمقراطيًّا جذريًّا: مستقبلًا لا يستطيع المحافظون احتواءه ولا فهمه.
رام الله - واثق نيوز - توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، لتبقى أعلى من معدلها العام بحوالي 7 درجات مئوية، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو صافياً بوجه عام ولطيفا في معظم المناطق، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احياناً والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، يوم غد الاثنين، شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 3-4 درجات مئوية، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
والثلاثاء، يكون الجو حاراً الى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 3-4 درجات مئوية، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، الأربعاء المقبل، حاراً الى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 3-4 درجات مئوية، الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
غزة - واثق نيوز- طالب جيش الاحتلال عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الأحد، كل المتواجدين في منطقة مدينة غزة، وجباليا، وفي أحياء الزيتون الشرقي، والبلدة القديمة، والتركمان، واجديدة، والتفاح، والدرج، والصبرة، وجباليا البلد، وجباليا النزلة، ومعسكر جباليا، والروضة، والنهضة، والزهور، والنور، والسلام، وتل الزعتر، الاخلاء فورا جنوبا إلى منطقة المواصي".
وحذر جيش الاحتلال المواطنين من العودة إلى المناطق التي وصفها بأنها أماكن "قتال خطيرة"، أي المناطق التي أنذرهم بإخلائها.
رام الله - واثق نيوز- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، بلدة بيتونيا غرب رام الله.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا، واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
باريس - وكالات - واثق نيوز- قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن بلاده "مصممة على الاعتراف بدولة فلسطين".
وأشار بارو في تصريحاته لقناة "إل سي آي" الفرنسية، حول تقييمه للتطورات بالشرق الأوسط، إلى "مقتل 500 فلسطيني، وإصابة حوالي 4 آلاف آخرين، أثناء توزيع الغذاء في قطاع غزة خلال مايو/ أيار الماضي".
ووصف فقدان الفلسطينيين بغزة لأرواحهم أثناء توزيع الغذاء بأنه "عار ويمس كرامة الإنسان"، مؤكدا أن "فرنسا وأوروبا مستعدتان للمساهمة في ضمان توزيع الغذاء (في غزة)".
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ينفذ الاحتلال بمساعدة أميركية منذ 27 مايو الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات، ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.
وحسب المصادر الطبية، بلغت حصيلة الشهداء الذين ارتقوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات قرب مراكز التوزيع منذ 27 مايو الماضي، نحو 549 شهيدا، وأكثر من 4 آلاف و66 مصابا.
وأكد بارو أنه لا مبرر لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة، قائلا: "مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين؛ سيحدث هذا في إطار عمل مشترك يشجع كافة الأطراف على تهيئة الظروف التي تُمكّن من قيام هذه الدولة".
وفي 22 مايو 2024، أعلنت كل من النرويج وإيرلندا وإسبانيا، اعترافها رسميا بدولة فلسطين اعتبارا من 28 من الشهر نفسه.
وقبل هذا التطور، اعترفت 8 بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، وهي: بلغاريا وبولندا وتشيكيا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر وإدارة جنوب قبرص الرومية والسويد.
وتعترف 149 دولة بفلسطين من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.
فيينا - واثق نيوز- شاركت سفارة دولة فلسطين في جمهورية النمسا، إلى جانب حشود من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية والنشطاء الأوروبيين في المسيرة الجماهيرية الكبرى، اليوم السبت، في العاصمة النمساوية فيينا.
وجاءت الدعوة للتظاهرة من قبل مؤسسات ونشطاء المجتمع المدني، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتنديدًا بالعدوان المتواصل على المدنيين، استنادًا إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948)، والتي تلزم الدول، ومنها النمسا، باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف جرائم الإبادة الجماعية.
وانطلقت المسيرة من ساحة كريستيان برودا (Christian-Broda-Platz)، مرورًا بشارع مارياهيلفر الشهير، وصولًا إلى البرلمان النمساوي، حيث اختتمت الفعالية بكلمات ختامية أمام ساحة البرلمان.
ورفعت خلال المسيرة شعارات تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية ووقف إطلاق النار فورًا، والسماح الكامل بإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، وفتح تحقيقات ومحاكمة مجرمي الحرب بموجب القانون الدولي.
وتُعد هذه التظاهرة واحدة من أكبر التحركات التضامنية في العاصمة النمساوية منذ بدء العدوان الأخير، في ظل تنامي الضغط الشعبي الأوروبي لوقف الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
القاهرة - واثق نيوز - أعرب نائب رئيس لجنة فلسطين وعضو البرلمان العربي ناصر أبو بكر، عن تقديره لرئيس البرلمان العربي محمد اليماحي على ترتيب زيارة معبر رفح البري ومستشفيات العريش بمحافظة شمال سيناء، وذلك في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة.
و أشاد ابو بكر بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في استقبال الجرحى والمصابين من غزة، وتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والطبي لهم، رغم التحديات والأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
وأكد النائب ابو بكر أن هذا الموقف النبيل ليس بغريب على مصر، صاحبة المواقف الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر كانت وما تزال درع العروبة وسندًا للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.
باريس - واثق نيوز- قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، إن المشاهد المميتة خلال توزيع الطعام في غزة "فضيحة وعار وانتهاك للإنسانية."
وأكد وزير خارجية فرنسا، في تصريحات، اليوم السبت، أنه لا مبرر لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكان المتحدث باسم وكالة "الأونروا" عدنان أبو حسنة قد أكد أن 70 ألف طفل فلسطيني في غزة يعانون أعراضا صحية حادة بسبب سوء التغذية.
وأضاف أبو حسنة في تصريح صحفي: "قدمنا مليون استشارة نفسية لأطفال غزة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية في القطاع".