غزة - وكالات - واثق نيوز- أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، الخميس، أنه تم إدخال أكثر من 24 ألف طن من المساعدات الأممية إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، داعياً إسرائيل إلى السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل.
ورغم أن حجم المساعدات ارتفع بشكل كبير منذ سريان الهدنة في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، فإن العاملين في المجال الإنساني ما زالوا يواجهون نقصاً في التمويل ومشاكل في التنسيق مع إسرائيل، وفق الأمم المتحدة.
وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية رامز الأكبروف، الخميس: «منذ وقف إطلاق النار، أدخلنا أكثر من 24 ألف طن من المساعدات عبر جميع نقاط العبور، واستأنفنا التوزيع على مستوى المناطق والأسر».
بدوره، أشار مدير برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط سامر عبد الجابر إلى أن البرنامج تمكن خلال عشرين يوماً من «تسلم نحو 20 ألف طن من الغذاء في غزة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وفي قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل ويعاني كارثة إنسانية، لا يزال الخوف من العودة إلى الحرب يطارد السكان المنهكين الذين يكافحون باستمرار للحصول على الماء والغذاء.
مع ذلك، فقد تراجع نهب القوافل الإنسانية إلى حد كبير، ما يسهل التوزيع، حسبما أكد رامز الأكبروف.
وأضاف أن «تنفيذ الخطة (الأميركية) المكونة من 20 نقطة يظل أمراً محورياً وشرطاً ضرورياً حتى نتمكن من تقديم مساعدة إنسانية شاملة».
ودعا الأكبروف إسرائيل إلى السماح للمنظمات غير الحكومية بالمشاركة في توزيع المساعدات في غزة.
وأعرب عن أسفه لأن «مشكلة تسجيل المنظمات غير الحكومية المستمرة لا تزال تبطئ» العمليات، مؤكداً الدور «الأساسي» للمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية.
في رسالة مصورة، قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر، إن «الخبر السار هو أنه بفضل وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة، يمكننا إدخال مساعدات إلى غزة أكثر بكثير من ذي قبل».
وأكد أن «هذا تقدم حقيقي، لكنه مجرد قطرة في محيط. إنها مجرد بداية لما يتعين علينا القيام به»، مشيراً إلى أنه لم يتم تأمين سوى ثلث قيمة النداء الإنساني البالغة أربعة مليارات دولار لعام 2025».
القاهرة-غزة-نضال المغربي وحسيب الوزير-رويترز-قال سكان وشهود فلسطينيون إن طائرات ودبابات إسرائيلية قصفت مناطق في شرق غزة اليوم الخميس، وذلك رغم تأكيد التزامها بوقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وأعلنت إسرائيل اليوم، أنها لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار رغم تكثيفها عمليات القصف في القطاع والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء .
وذكر شهود أن طائرات إسرائيلية شنت 10 غارات جوية على مناطق شرقي خان يونس في جنوب القطاع، بينما قصفت دبابات مناطق شرقي مدينة غزة في الشمال. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو سقوط قتلى.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ “بدقة” ضربات جوية على مواقع “بنية تحتية إرهابية تشكل تهديدا للقوات” في مناطق لا تزال إسرائيل تحتلها.
وتعد غارات اليوم ، أحدث اختبار لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول الجاري.
وفي خان يونس قال نازح يدعى فتحي النجار “والله احنا خايفين إنو يصير حرب تاني لأن احنا ما بدناش حرب. احنا تعبنا. سنتين واحنا بننزح. واحنا مش عارفين وين نروح ولا وين نيجي”.
ووسط مجموعة خيام حيث كان يتحدث النجار وقفت فتيات وفتيان يملؤون عبوات بلاستيكية بالمياه من حاويات معدنية موضوعة على جانب أحد الشوارع في حين كانت نساء يطبخن الطعام لأسرهن على أفران طينية وقودها الحطب.
إعادة رفات الرهائن ...
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار أطلقت حركة "حماس" سراح جميع الرهائن الأحياء مقابل ما يقرب من 2000 اسير ومحتجز فلسطيني بينما سحبت إسرائيل قواتها ووافقت على وقف هجومها.
ووافقت حماس أيضا على تسليم رفات جميع الرهائن القتلى البالغ عددهم 28 لكنها لم تسلم حتى الآن سوى 15 منها قائلة إن من الصعب تحديد أماكن باقي الرفات وانتشالها وإن الأمر سيستغرق وقتا.
ويشكل انتشال وتسليم رفات الرهائن في غزة عقبة رئيسة أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب. وتدعي إسرائيل إن حماس تعرقل تسليم الرفات لكن الحركة تنفي ذلك.
مسؤولون في غزة: مقتل نساء وأطفال ...
وردت إسرائيل يومي الثلاثاء والأربعاء، على مقتل جندي إسرائيلي بشن قصف قالت سلطات الصحة في القطاع إنه أسفر عن استشهاد 104 أشخاص.
وقال شهود في غزة إنهم لم يروا غارات اليوم الخميس، خارج المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.
وتقول إسرائيل إن الجندي قُتل في هجوم شنه مسلحون على منطقة ضمن ما يسمى (الخط الأصفر) الذي انسحبت إليه قواتها بموجب وقف إطلاق النار. وتنفي حماس صحة هذا الاتهام.
وأصدر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء 26 مسلحا قال إنه استهدفهم خلال القصف هذا الأسبوع، من بينهم قيادي في حركة "حماس" شارك في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل والذي أشعل فتيل الحرب.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة التابع ل"حماس"، إن القائمة الإسرائيلية جزء من “حملة الاحتلال الممنهجة للتضليل والتزوير ونشر الأكاذيب بهدف تشويه الحقيقة والتغطية على جرائمه المستمرة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة”.
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن 46 طفلا و20 امرأة كانوا من بين 104 أفراد قتلوا في الغارات الإسرائيلية.
وقالت مصادر مطلعة على الجهود الدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار إن وسطاء من الولايات المتحدة والمنطقة هرعوا للتدخل لاستعادة الهدوء فيما تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات.
الغارات تثير الشكوك في غزة ...
ويخشى سكان قطاع غزة الذي تحول معظمه إلى أرض قاحلة من انهيار الهدنة الهشة ويقولون إن الغارات التي شنتها إسرائيل في اليومين الماضيين كانت بمثابة استئناف للحرب التي استمرت عامين.
وقال محمد الشيخ “الوضع صعب جدا جدا. الحرب ما زالت، ومش متأملين إنه الحرب تنتهي في الأوضاع اللي احنا شايفينها”.
وشردت الحرب معظم سكان غزة الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة ونزح بعضهم عدة مرات. ولم يعد كثيرون منهم إلى المناطق التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب خشية اضطرارهم للنزوح مجددا بعد فترة قصيرة.
وتقول السلطات الصحية في غزة إنه تأكد استشهاد 68 ألفا من الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية، فضلا عن فقدان آلاف آخرين.
رام الله-الخليل-واثق نيوز- اعترض جنود الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس، وفدا من المبادرة الوطنية الفلسطينية يرافقه وفد اجنبي ، من جولة اطلاعية في البلدة القديمة من مدينة الخليل . وقال شهود عيان الجنو اعترضوا الوفد ومنعوه من اكمال جولته التي جاءت بهدف الاطلاع على الاجراءات التعسفية الاسرائيلية في بلدة الخليل القديمة .
وكان الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ، قد استقبل، اليوم الخميس، رئيس مؤسسة فريدريش ايبرت و الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز والسيدة زابينه فاندريش عضو مجلس إدارة المؤسسة الألمانية والوفد المرافق لهما في مدينة الخليل ورافقهما مع وفد من المبادرة في جولة ميدانية في البلدة القديمة .
وشرح البرغوثي للوفد الزائر خطورة ما تتعرض له الخليل وسائر الأراضي المحتلة من احتلال و اعتداءات استيطانية وتمييز عنصري. كما شرح بالتفصيل آثار حرب الإبادة والعقوبات الجماعية التي تعرض لها قطاع غزة، والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
واطًلع الوفد الزائر على الوضع الاقتصادي الصعب، والمصاعب التي يواجهها سكان البلدة القديمة، والمصلين في طريقهم للحرم الإبراهيمي .
من جانبه، عبر وفد المبادرة الوطنية عن تقديره للحراك التضامني العالمي المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني.
رام الله- واثق نيوز- بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، مع رئيسة البعثة الألمانية لدى دولة فلسطين السفيرة أنكه شليم الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، والتحديات التشغيلية والسياسية التي تواجهها، وتجديد تفويضها في الجمعية العامة للأمم المتحدة لثلاث سنوات جدد في شهر ديسمبر المقبل .
واستعرض أبو هولي خلال الاجتماع الذي عقد بمقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية، واستهداف الاحتلال الإسرائيلي المستمر لها، والمستجدات التي تشهدها القضية الفلسطينية، والجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وأشاد أبو هولي، بموقف ألمانيا الثابت والداعم لحل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد نحو السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، واستمرارها في دعم برامج التنمية والتطوير المؤسسي في فلسطين، ودعمها للبلديات والمجالس المحلية وبناء القدرات في فلسطين وتمويلها لمشاريع التنمية وتعزيز قدرات الشباب من كلا الجنسين.
وثمن، موقف ألمانيا الداعم للأونروا واستمرار عملها إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، لافتا الى ان التمويل الألماني بلغ في العام 2024 الى 156.5 مليون دولار، وفي العام 2025 إلى 129.9مليون دولار ما جعلها في المرتبة الأولى على قائمة المانحين للأونروا .
وقال: "ان الاونروا تحتاج الى 120 مليون دولار لإدارة عملياتها لشهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، ولا يوجد مؤشرات بأن الأونروا ستحصل على تعهدات مالية جديدة حتى نهاية العام، وهذا سوف يشل عملها ولم تتمكن من تقديم خدماتها وصرف رواتب موظفيها عن الشهرين المقبلين" .
ودعا أبو هولي، الحكومة الألمانية الى تقديم تمويل إضافي لدعم ميزانية الاونروا للعام 2025، مما يمكنها من تقديم خدماتها لـ 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها مشيداً بدور ألمانيا الفاعل في اللجنتين الفرعية والاستشارية للأونروا .
وأكد، بأن ألمانيا تُعد من المانحين الرئيسيين والملتزمين بدعم الأونروا منذ عام 2005، وأنها ساهمت على مدار أكثر من 21 عامًا في تحقيق الاستقرار المالي للوكالة. وبيّن أن التمويل الألماني مكّن الأونروا من الاستمرار في تقديم خدماتها لأكثر من 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس.
ولفت إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت في رأيها الاستشاري الصادر في 22 تشرين الأول 2025 التزام الأونروا بالحياد وعدم التمييز في توزيع المساعدات، والزام تعاون الاحتلال معها لتسهيل انشطتها واحترام ما تتمتع به الاونروا من امتيازات وحصانات، وهو ما يدعم الاستمرار في دعم الاونروا دون شروط جديدة تفرض من بعض المانحين والذي كان سبباً في تفاقم ازمتها المالية.
و دعا أبو هولي ألمانيا إلى قيادة تحرك جماعي أوروبي للضغط على إسرائيل لتجميد العمل بالقانونين اللذين يحظران انشطة الاونروا في القدس ويقوضان عملها في الضفة وغزة، وإلى دعم تجديد ولاية عمل الأونروا لثلاث سنوات جديدة (2026–2029) دون المساس بتفويضها، إضافة إلى دعم التحرك النرويجي في الأمم المتحدة لتحويل الرأي القانوني لمحكمة العدل الدولية إلى قرارات سياسية ملزمة.
وأكد، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وألمانيا، ودعا الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، مشيدًا بالموقف الألماني الرافض لتصدير أي عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامه في قطاع غزة معتبرا ايها خطوة في الاتجاه الصحيح ، وتشكل ورقة ضغط اسهمت في وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.
ودعا، ألمانيا إلى المساهمة الفاعلة في دعم وتمويل الخطة العربية للتعافي وإعادة إعمار غزة، التي حظيت بدعم من الاتحاد الأوروبي وإعلان نيويورك وخطة ترمب لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن ألمانيا ستكون طرفًا مهمًا في جهود الإعمار.
وشدد أبو هولي، على أن الأونروا هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، إذ غطت نحو 60% من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع خلال الحرب، وأنها لا غنى عنها في ظل غياب الحل السياسي لقضية اللاجئين، كونها ركيزة للاستقرار الإقليمي وشريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن دائرة شؤون اللاجئين تربطها شراكة استراتيجية مع الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) من خلال مشروعي PART II وCASP، الهادفين إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للاجئين في المخيمات، مؤكدًا تطلع الدائرة إلى توسيع مجالات التعاون مع GIZ في المرحلة المقبلة بما يعزز قدرات اللاجئين ويخفف من معاناتهم.
من جانبها، أكدت السفيرة الالمانية أنكه شليم حرص ألمانيا على مواصلة دعم الأونروا والشعب الفلسطيني، موضحة أن بلادها تعمل حاليًا على تنفيذ خمسة مشاريع إنسانية وتنموية بالتعاون مع KfW وGIZ، إلى جانب تخصيص حوالي 29 مليون دولار كمساعدات إنسانية لقطاع غزة خلال الحرب.
وأشارت إلى أن الحكومة الألمانية تدرك أهمية الأونروا لما تمتلكه من قواعد بيانات دقيقة تمكّنها من تنفيذ برامجها بفعالية، مؤكدة أنها ستنقل رسائل دائرة شؤون اللاجئين إلى الحكومة الألمانية، وستواصل العمل على دعم الأونروا والقضية الفلسطينية.
وحضر اللقاء وكيل دائرة شؤون اللاجئين السيد أنور حمام ومسؤول العلاقات الدولية في الدائرة مي عودة.
بيت لحم-واثق نيوز- قال معهد الأبحاث التطبيقية - القدس"اريج"، ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي نشرت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مجموعة من الأوامر العسكرية والتي استهدفت مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية في محافظات الضفة الغربية المحتلة .
وبحسب التحليل الذي أجراه معهد "أريج", فقد بلغ عدد الأوامر العسكرية الصادرة 96 أمرا بواقع ما يزيد على 25 الف دونم من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والتي تقع بالقرب من المستوطنات و البؤر الاستيطانية الإسرائيلية في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة, حيث كان الاستهداف الأكبر لمحافظات جنين, والقدس, وقلقيلية ورام الله على التوالي .
وحددت سلطات الاحتلال الدخول لهذه المناطق "تحت الذريعة الأمنية", للتقليل من الاحتكاك بين أصحاب الأرضي الفلسطينيين اثناء موسم قطف الزيتون والمستوطنين القاطنين في المستوطنات الإسرائيلية القريبة والذين انتهزوا من الموسم فرصة للاعتداء على الفلسطينيين و أراضيهم والحاق الضرر بالأشجار وسرقة محصول الزيتون.
وجاء في الأوامر أيضا ان الدخول يقتصر على الذين يتمكنون من الحصول على تصاريح فقط لدخول الأراضي لقطف الزيتون والاعتناء بها. ويسري مفعول الامر العسكري حتى تاريخ 31 كانون أول من العام 2025.
واستندت الأوامر العسكرية الإسرائيلية الصادرة الى القانون رقم 1651 للعام الذي دخل حيز التنفيذ في العام 2009 وهو يستبدل عشرين أمرا عسكريا صدرت خلال أعوام الاحتلال الإسرائيلي، في الفترة الواقعة بين 1967 و2005 بما في ذلك الأوامر العسكرية التالية: (1) امر بشأن تعليمات أمنية (يهودا والسامرة) (رقم 378)، 5730-1970؛ (2) أمر بشأن تفويض الأشخاص لإجراء استجواب أولي للشهود (يهودا والسامرة) (رقم 17)، 5727-1967؛ (3) أمر بشأن السلطات القضائية في جرائم جنائية (يهودا والسامرة) (رقم 30)، 5727 – 1967. (4) أمر بخصوص قوات الشرطة العاملة بالتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي (يهودا والسامرة) (رقم 52)، 5727-1967. (5) أمر بخصوص أفراد جهاز الأمن العاملين في المنطقة (يهودا والسامرة) (رقم 121) ، 5727-1967. (6) وأمر بشأن محاكمة الأحداث الجانحين (يهودا والسامرة) (رقم 132) ، 5727-1967 ؛ (7) أمر بشأن قواعد المسؤولية عن جريمة (يهودا والسامرة) (رقم 225) ، 5728-1968. (8) أمر بشأن حظر التجارة في العتاد الحربي (يهودا والسامرة) (رقم 243) ، 5728-1968 ؛ (9) أمر بشأن حظر التدريب والاتصال بمنظمة معادية خارج المنطقة (يهودا والسامرة) (رقم 284) ، 5729-1968 ؛ (10) أمر بشأن أساليب العقاب (يهودا والسامرة) (رقم 322) ، 5729-1969 ؛ (11) أمر بشأن منع التسلل (يهودا والسامرة) (رقم 329) ، 5729-1969 ؛ (12) أمر بخصوص الالتزام بتعريف الذات (يهودا والسامرة) (رقم 332) ، 5729-1969 ؛ (13) أمر بشأن حظر دفع أجر لمخالف أمن (يهودا والسامرة) (رقم 369) ، 5730-1969 ؛ (14) أمر بشأن الإشراف على البناء (يهودا والسامرة) (رقم 393) ، 5730-1970 ؛ (15) أمر بشأن الدفاع القانوني في المحاكم العسكرية (يهودا والسامرة) (رقم 400) ، 5730-1970 ؛ (15) أمر بشأن حظر البناء (يهودا والسامرة) (رقم 465) ، 5732-1972 ؛ (16) أمر بخصوص إغلاق الملفات (يهودا والسامرة) (رقم 841) ، 5740-1980 ؛ (17) صاد. أمر بشأن نقل سجناء (يهودا والسامرة) (رقم 1435) ، 5756-1996 ؛ (18) أمر بشأن اعتماد تدابير أمنية (يهودا والسامرة) (رقم 1447) ، 5757-1996 ؛ (19) أمر بشأن أفراد وحدة متسادا (يهودا والسامرة) (رقم 1558) ، 5765-2005 ؛
تجدر الإشارة الى انه منذ بداية العام 2025، سجل معهد "أريج" ما يزيد على 3100 اعتداء نفذها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية ومصادرهم الطبيعية الامر الذي الحق أضرارا كبيرة سواء بالمواطنين أنفسهم وممتلكاتهم ايضا .
كما سجل معهد أريج اقتلاع وتدمير واحراق ما يقارب 13 ألف شجرة اما تم اقتلاعها أو احراقها أو تدميرها منذ بداية العام 2025 على ايدي المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي ومعظمها من أشجار الزيتون في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة .
تجدر الإشارة الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عاما بعد عام إصدار أوامر عسكرية تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم المزروعة بالزيتون والمجاورة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، في سياسة متكررة تهدف إلى السيطرة التدريجية على الأراضي الفلسطينية من خلال المنع المؤقت وشيئا فشيئا الى المنع الدائم.
كما ان الأوامر الإسرائيلية الصادرة لا تشمل الأراضي المعزولة غرب جدار الفصل العنصري، والتي أصبحت عمليًا شبه معزولة عن أصحابها، ما يضاعف من معاناة المزارعين ويحد من قدرتهم على الاستفادة من أراضيهم وسد قوتهم السنوي من مبيعات الزيتون, اذ تستهدف سلطات الاحتلال أصحاب الأراضي الفلسطينيين من خلال تقليل عدد التصاريح الممنوحة لهم لدخول أراضيهم (غرب الجدار) وزراعتها وفلاحتها، مع فرض قيود صارمة على المواسم التي يُسمح فيها بالدخول، والتي اقتصرت مؤخرًا على موسم الزيتون فقط، وهو الموسم الأكثر أهمية لهم, وهذا يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأراضي الزراعية وحرمان أصحابها من مواردهم الزراعية.
وقال "اريج": ان هذه السياسة أصبحت ممارسة ونهجا سنويًا، إذ تم خلال الأعوام السابقة إصدار تصاريح مماثلة تمنع دخول الفلسطينيين إلى أراضيهم الواقعة بجوار المستوطنات والبؤر الاستيطانية، اذا ان مثل هذا الاجراء لم يقتصر على الأراضي التي شملتها الأوامر الصادرة في عام 2025، بل تمثل جزءًا من استراتيجية مستمرة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المناطق الاستيطانية والسيطرة على الأرض بشكل تدريجي.
وتُشكّل الأوامر العسكرية الإسرائيلية واحدة من أبرز الأدوات الاستيطانية التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفرض سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، خاصة في مناطق الضفة الغربية المصنفة "ج"، والتي ما زالت تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة أمنيا واداريا. فمنذ عام 1967، أصدرت سلطات الاحتلال مئات الأوامر العسكرية التي استهدفت جميع جوانب الحياة الفلسطينية — من مصادرة الأراضي، إلى تقييد الحركة، وفرض القيود على البناء وغيرها وبررت هذه الأوامر تحت ما تسميه إسرائيل "الذرائع الأمنية"، بهدف توفير الحماية للمستوطنين والمستوطنات الجاثمة بشكل غير قانوني على الأراضي الفلسطينية، غير أنه على أرض الواقع، يظهر الهدف الحقيقي وهو توسيع الاستيطان وفرض واقع دائم ومرير على الأرض الفلسطينية يمكّن الاحتلال من السيطرة التدريجية على الموارد والأراضي الفلسطينية.
وتتعارض هذه الممارسات بشكل مباشر مع القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، التي تُحظر على قوة الاحتلال مصادرة الأراضي الخاصة أو إجراء أي تغييرات دائمة في الأراضي المحتلة إلا لضرورات أمنية آنية ومؤقتة. كما تُعد إقامة المستوطنات ونقل سكان دولة الاحتلال إلى الأراضي المحتلة انتهاكًا صريحًا للمادة (49) من الاتفاقية نفسها، وخرقًا لقرارات مجلس الأمن، ولا سيّما القرار رقم 2334 (2016) الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
رام الله-واثق نيوز-عقد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات " مؤتمراً في إطار فعاليات اختتام مشروع مواجهة عنف المستوطنين ضد حرية حركة النساء في محافظات الضفة الغربية الممول من قبل القنصلية العامة الفرنسية، وتضمن المشروع تدريب مجموعات نسوية على مهارات الإسعاف الأولي، وتوثيق الانتهاكات وفق المعايير الدولية للتوثيق وتشكيل لجان نسوية بالتنسيق مع المجالس المحلية في كل من بلدات: بيتا، كفر الديك، ياسوف، عين قينيا، المغير، وبرقة، وهذه المناطق تتعرص باستمرار لاعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال .
وتحدث مدير مركز حريات حلمي الأعرج ، عن ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف اعتداءات المستوطنين وإنهاء وجود الاستيطان تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية، وفتوى محكمة العدل الدولية التي نصت على إنهاء الاحتلال ، وحث الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقيات جنيف على تحمل مسؤولياتها اتجاه احترام حقوق الفلسطينيين وحمايتهم، بعد ارتكاب جيش الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق أهلنا في قطاع غزة ، وأشاد بدور المجتمع المدني العالمي الذي يشهد صحوة كبيرة تجسدت في الوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الخلاص من الاحتلال، مع ذلك الاعتداءات على الشعب الفلسطيني لم تتوقف من قبل المستوطنين المدربين من قبل جيش الاحتلال والذين يعملون في صفوفه جنوداً وضباطاً، وأكد أن على العالم أن ينظر بعمق أكثر لما يجري في الضفة الغربية بما فيها القدس، حيث أن المستوطنين الذين يبلغ عددهم 750000 يمارسون دور القمع الممنهج اتجاه المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وأكد على أهمية وقوف أحرار العالم إلى جانب حق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
من جانبه، أكد الدكتور حنا نخلة متحدثاً باسم وزارة شؤون المرأة، على أهمية تسليط الضوء على المناطق التي على خط المواجهة الأول وهي البلدات والقرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات ، وعلى تعزيز الشراكة بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، وذكر أن وزارة شؤون المرأة اطلقت المرصد الوطني للعنف الاقتصادي والاجتماعي بهدف تسليط الضوء على عنف الاحتلال، وأشار ان المنظومة الدولية فشلت في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم النساء في المناطق التي تم استحداثها بفعل الاستيطان ، وأكد على دور وزارة شؤون المرأة التي تعمل على مسارات عدة لتوفير الحماية للنساء من عنف الاحتلال من خلال ترؤسها لجنة المرأة في جامعة الدول العربية والعمل مع منظمة التعاون الإسلامي ، وأيضاً المشاركة في أعمال مجلس حقوق الإنسان، وإصدار القرار الأخير من المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي نص على حماية النساء تحت الاحتلال ، وذكر أن شهر أكتوبر هو ذكرى مرور 25 عاما على إصدار قرار مجلس الأمن 1325 "أجندة المرأة والسلام والأمن"، حيث تم اطلاق الجيل الثالث لهذه الأجندة بالتركيز في المرحلة الأولى على الضغط والمناصرة وأيضاً رصد وتوثيق الانتهاكات وفق المعايير الدولية وتشكيل لجان الحماية للنساء في المناطق المستهدفة من قبل المستوطنين وفي المرحلة الثانية توفير التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء في هذه المناطق التي تم استهدافها في المرحلة الأولى .
وأفادت رنا سنان مديرة البرامج في مركز حريات، أن توقيت تنفيذ المشروع مهم جداً نتيجة تزايد هجمات المستوطنين في السنوات الأخيرة وتحديداً بعد أحداث السابع من أكتوبر عام 2023، وأكدت أن المشروع عبارة عن مبادرة لتسليط الضوء على الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في سياق البحث عن الوسائل لدعم النساء في المناطق المستهدفة، حيث اعتمد المشروع على محورين أساسين الأول دعم قدرات النساء بالتركيز الاستجابة السريعة من خلال تدريبهن على مهارات الإسعاف الأولي بهدف استخدامه هذه المهارات بحالات الطوارئ ، المحور الثاني تدريب النساء على الرصد والتوثيق وفق المعايير الدولية بهدف إبراز انتهاكات المستوطنين حيث أن كثيراً من الاعتداءات لا تظهر على وسائل الاعلام، وذكرت أن أهمية هذا المشروع تجاوزت النتائج، عندما عزز مفهوم الحماية من الداخل بعد أن أصبحت النساء قادرات على توفير الحماية الجزئية في محيطهن الاجتماعي، وهناك مزيد من العمل المطلوب لتوفير الحماية للنساء، وتقدمت بالشكر للقنصلية الفرنسية ممول هذا المشروع كذلك الشكر للنساء المشاركات في البرامج التدريبية، عضوات اللجان النسوية للإسعاف الأولي والتوثيق في البلدات المستهدفة.
بدوره وجه أمين أبو عليا رئيس مجلس قروي المغير، التحية والاحترام لمن قاموا على إنجاح المؤتمر وعلى تقديم ما استطاعوا لتعزيز صمود المواطنين على الأرض، وأكد على دور المرأة الفلسطينية في النضال ووصفها بأنها مدرسة في الصمود والتحدي ودفعت الغالي والنفيس في مواجهة التحديات القائمة، وذكر أن الجميع يسمع عن المعاناة التي تعيشها بلدة المغير، هذه القرية الزراعية المسالمة التي تبعد 35 كم وتقع شرق رام الله بمساحة 53 ألف دونم والقرية لها حاجز وحيد على القرية، وصرح بأنه يوم أمس اعتدى أحد المستوطنين على بعض الفتية في القرية من خلال اطلاق النار عليهم، وبعد ذلك قام جنود جيش الاحتلال بإطلاق النار عليهم مرة أخرى مما أدى إلى سقوط جريحين تم اختطافهما من مكان الحادث من قبل الأهالي ونقلهما إلى المشفى، وأضاف أن قرية المغير هي نموذج للكل الفلسطيني وتتعرض بشكل دائم لسياسات الهدم والحصار وتدمير الممتلكات واعتقال المواطنين وذلك بهدف تنفيذ الترحيل القسري وإجبار الفلسطينيين على ذلك.
بدوره ، ذكر الأستاذ عبد الغني موسى ممثل رئيس مجلس محلي كفر الديك، أن مساحة بلدة كفر الديك 19 ألف دونم 87% من هذه المساحة مناطق ج ، 13% مصنفة أ، وأن اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال دائمة على البلدة، وأشار الى أنه في هذا اليوم وأثناء انعقاد المؤتمر تم الاعتداء على مواطن أثناء قطف الزيتون في أرضه، واستعرض أهمية توفير أدوات لتوثيق الانتهاكات لاستخدامها من الناحية العملية، وذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصر البلدة في مطلع العام الجاري وخلال الحصار نفذ الجنود عمليات استيلاء على المنازل واستخدموها ثكنات عسكرية حيث استمر الحصار مدة 8 أيام وما رافقها من الجوع والعطش والتخريب والدخول على البيوت وتكسيرها، وذكر أن 98% من بيوت البلدة تم دخولها من جنود جيش الاحتلال الذين عاثوا بها فساداً.
وأشادت إحدى المستفيدات من المشروع رانيا شبيب من بلدة برقة قضاء نابلس بمركز الدفاع عن الحريات لتوفير فرصة لتدريب النساء في البلدة على مواجهة التحديات الناتجة عن عنف المستوطنين وأضافت أن برقة تقع أسفل مستوطنة حومش وأنها تسكن بجانبها على بعد 200 متر فقط، وأشادت بفكرة العمل للدفاع عن حقوق الإنسان، ودعت لتطوير فكرة المشروع أكثر من خلال التوثيق المباشر. اما آمال خضر من بلدة بيتا ، فذكرت بأن النساء شريكات في الصمود وقالت أن وجودها اليوم في المؤتمر كشاهدة من الميدان ومن العمل في قلب العاصفة حيث أنها لم تكن تعلم أثناء التدريب على الإسعاف الأولي والتوثيق وزميلاتها أنهن كن يتحضرن لواقع مرير في مواجهة الخطر الحقيقي المتجسد باعتداءات لا تتوقف في جبل العرمة وجبل صبيح في مواجهة قطعان المستوطنين، وكذلك وجهت التحية لرئيس بلدية بيتا محمود برهم الذي لم يسلم من قبضة المستوطنين حيث تعرض للاعتداء نتج عنه كسور في اليد والأرجل وتكسير سيارته . وأشارت الى أن غيابه اليوم عن حضور المؤتمر وحضورنا هو اعلان عن صمود البلدة في مواجهة الاعتداءات خصوصاً في موسم الزيتون الذي تحول من موسم الخير إلى موسم دماء نتيجة تعرض المزارعين إلى الاعتداءات أثناء منعهم من الوصول الى أرضهم للدفاع عن الأرض والعرض .
القدس-واثق نيوز-محمد زحايكة-بدأنا نسمع عن الزميل الاغر ، أسامة زكي قطينة عندما بدأ يعد التقارير لقناة او محطة تلفزيون دولة الامارات العربية المتحدة الارضية في ابو ظبي وقبل عصر الفضائيات الكاسحات، واشهر معدودة قبل انطلاق الانتفاضة الكبرى عام 87 . وكان ذلك عندما طلب يسار درة ونزيه حجازي من المسؤولين في مكتب المحطة بلندن من حنا سنيورة المحرر المسؤول في جريدة الفجر اختيار شخص مناسب لهذه المهمة ، فوقع الاختيار على حضرتنا آنذاك .
الشاشة ..
وهنا ظهر اسامة قطينة على الشاشة ، كونه كان يشغل في تلك الفترة مسؤول تحرير نشرة الاخبار في محطة تلفزيون ابو ظبي الارضية ، فكان بطبيعة الحال يشرف على التقارير التلفزيونية الواردة من القدس، سواء الميدانية "Stand Up" او بطريق التعليق الاذاعي الصوتي المرافق لصور الاحداث الميدانية بالفيديو ال" Voice Over" . ولاحظنا ان قطينة قد تحمس لتقارير القدس وهي الاولى من نوعها لمحطة عربية خليجية في ذلك الوقت .
وتمر الايام ، ونلتقي بحضرة اسامة قطينة عندما يصادف ويزور بلده وعائلته في القدس وهو المقيم في الامارات ايام الشيخ العروبي زايد آل نهيان ، فنجد انسانا دمث الخلق وصاحب طباع هادئة وبسيط التعامل مع الاخرين ومقل في الحديث وصاحب نظرة وفلسفة في التغطية التلفزيونية حيث حاول نقل خبرته الى تلفزيون فلسطين وعدد من الصحفيين والصحفيات الشباب ممن التحقوا في هذا المجال . وصرنا نلتقي "ابو زكي" بين الفينة والاخرى ونتجاذب اطراف الحديث حول شؤون وشجون المهنة كما انضم الى "الشلة" زمن نادي الصحافة في بعض الجولات والزيارات لمؤسسات ومعالم فلسطينية تاريخية .
الجيل المؤسس ..
اسامة قطينة من الجيل الاعلامي المؤسس الذي رغم انه سافر الى الخارج من اجل العمل وتحسين ظروف المعيشة الا انه بقي مشدودا الى مسقط رأسه ولم يبخل على بلده وقدسه عندما عاد الى حضنها في محاولة للاسهام في تقديم هذه الخبرات الاعلامية وفي مجالات اخرى حين انضم لبعض الوقت الى اسرة المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي وحاول ما وسعه تقديم ما يمكن .
قد يتراءى للبعض ان ابو زكي "دقة قديمة" في الصحافة ربما بسبب انفعاله الهادئ وحركته البطيئة الا انه في الحقيقة يملك رؤية غنية وطموحة وعصرية ولكن قلة الامكانيات في الفترة التي انتدب فيها لاحداث نقلة نوعية كانت غير مواتية .
مصري الهوى..
اسامة قطينة الذي درس الصحافة والاداب في جامعة القاهرة في وقت كانت الصحافة مهنة من لا مهنة له واطلق مع حنا سنيورة جريدة الفجر المقدسية اوائل سبعينيات القرن الماضي ، يشكل حالة اعلامية وخبرة لا يستهان بها في مجال الاعلام المرئي خاصة .. حالة مرت مرور السحاب دون ان يتم استثمارها كما يجب .. مما اضطرها للانزواء والاكتفاء من الغزو بالاياب.. فنحن بارعون جدا في تجسيد مقولة لا كرامة لنبي في وطنه..؟؟؟
ولا نغفل دوره وبصمته في تلفزيون فلسطين حيث ساهم في مراقبة البث الفضائي الإخباري والبرامجي وتمكن من تلافي الكثير من المطبات.
كفاءة..
ابو زكي.. كفاءة اعلامية فلسطينية اسهمت في بناء صروح الاعلام الخليجي في موقعها المتقدم لسنوات طويلة ولم تتح لها الفرصة الكافية والمناسبة لصب خبرتها في الفضاء الاعلامي الفلسطيني لظروف ومعطيات كثيرة يفضل عدم الخوض فيها لان الضرب في الميت حرام..؟
احترامنا لهذه الكفاءة الاعلامية الفلسطينية التي أثبتت ان ابناء شعبنا المغاوير كانوا رياديين في بناء مجتمعات عربية اوصلوها الى ذرى عالية .
واشنطن - وكالات - واثق نيوز- أعلن أكثر من 300 كاتب وأكاديمي وشخصية بارزة في قسم "الرأي" بصحيفة نيويورك تايمز أنهم سيتوقفون عن الكتابة للصحيفة ما لم تلتزم بثلاثة شروط، أبرزها معالجة انحيازها ضد فلسطين.
وأوضح الموقعون أن تغطية الصحيفة للأحداث في غزة منذ 7 أكتوبر أظهرت انحيازا واضحا لصالح الرواية الإسرائيلية، مطالبين بإحداث تغييرات جوهرية في طريقة تناولها للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وضمان تمثيل أصوات فلسطينية بشكل عادل ومتوازن.
وجاء في البيان أن الصحيفة "أعادت نشر الأكاذيب الصريحة لمسؤولين إسرائيليين، وأخفت أو غيّرت الأخبار بناء على طلب القنصلية الإسرائيلية وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، كما وجهت تعليمات لمراسليها بتجنب استخدام مصطلحات مثل مجزرة، وتطهير عرقي، والأراضي المحتلة".
وأشار البيان إلى أن الكتّاب والأكاديميين الـ300 قرروا التوقف عن المساهمة في قسم الرأي بصحيفة نيويورك تايمز، حتى تلبّي إدارة التحرير ثلاثة مطالب رئيسية.
وتضمنت المطالب: مراجعة تغطية الصحيفة المنحازة ضد فلسطين ووضع معايير تحريرية جديدة، سحب تقرير "الصرخات الصامتة" الذي اتهم حماس بارتكاب اعتداءات جنسية دون أدلة موثوقة، والمطالبة بفرض حظر أسلحة أمريكي على إسرائيل.
وختم البيان بالقول: "نرفض التواطؤ مع صحيفة تُسهم في شرعنة المجازر والتعذيب والتهجير، ونطالب بمحاسبة إخفاقاتها".
بيروت - واثق نيوز- توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس في جنوب لبنان، وقتلت موظفا داخل مبنى إحدى البلديات في "حدث غير مسبوق" وبأحدث انتهاك لوقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "في اعتداء خطير وغير مسبوق، توغلت قوة إسرائيلية معادية قرابة الأولى والنصف بعد منتصف الليل (23:30 ت.غ)، داخل بلدة بليدا".
وأضافت أنها توغلت "لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بآليات عسكرية وATV"، وهي مركبة آلية للطرق الوعرة.
و"اقتحمت القوة مبنى بلدية بليدا، حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود العدو على قتله"، وفقا للوكالة.
وتابعت أنه خلال العملية "أفاد الأهالي بسماع أصوات صراخ واستغاثة صادرة من المبنى، فيما استمر التوغل حتى الساعة 04:00 فجرا (02:00 ت.غ)، قبل أن تنسحب القوة المعتدية".
وبعد الانسحاب الإسرائيلي "دخل الجيش اللبناني إلى المبنى، حيث تم نقل جثة الشهيد سلامة بمساعدة الدفاع المدني اللبناني إلى المستشفى".
نابلس - واثق نيوز- أصيب مواطن فجر اليوم الخميس، وأعتقل آخر خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي أحياء عدة من مدينة نابلس.
وذكرت مصادر أمنية ، بأن الاحتلال اقتحم المنطقتين الغربية والشرقية من المدينة، حيث دارت مواجهات في المنطقة الغربية قرب أكاديمية جامعة النجاح، أصيب خلالها شاب 19 عاما بالرصاص الحي في القدم.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد المنازل في منطقة خلة العامود شرقا، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته واعتقلت المواطن أبو جورج جاموس.
رام الله - واثق نيوز- أضرم مستوطنون، فجر اليوم الخميس، النيران في مركبتين بعد تسللهم إلى قرية برقا شرق رام الله.
وأفادت مصادر أمنية أن مجموعة من المستوطنين تسللوا إلى المنطقة الجنوبية من القرية، من إحدى المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين، وأضرموا النيران في مركبتين تعودان للمواطنين يوسف أحمد عواد ما أدى إلى احتراقها بشكل كامل، ومركبة تعود للمواطن سعد سمرين التي أتت عليها النيران بشكل جزئي.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت القرية واعتقلت الشاب محمد يوسف معطان (18 عاما) بعد مداهمة منزل ذويه.
يذكر أن قرية برقا لهجمات متواصلة وشبه يومية من قبل المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال، كما أن الاحتلال حرم المواطنين من القرية من الوصول إلى مساحات شاسعة من أراضيهم، إذ حصرهم فقط في 1000 دونم، من أصل أكثر من 16 ألف دونم تعود للقرية.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، عن توفر عدد من المنح الدراسية في موريتانيا للحصول على درجة البكالوريوس للعام 2025-2026 في تخصصات مختلفة.
ودعت الوزارة الطلبة الراغبين بالمُنافسة على هذه المنح لزيارة الرابط الآتي في موقعها الإلكتروني للاطلاع على كامل التفاصيل: https://tinyurl.com/3hh7x3rd.
واشنطن - واثق نيوز- هكذا يروى جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي ترامب، في مذكراته "مرثية هيلبيلي" (Hillbilly Elegy)، جزءا من سيرته الذاتية، مضيفا: "لم نكن نعرف في الطفولة متى تُحوِّل كلمة خاطئة عشاء هادئا إلى شجار عنيف، أو متى يُتطاير طبقٌ أو كتاب في الهواء بسبب خطأ بسيط. كنا نعيش بين ألغام أرضية، خطوة خاطئة، ثمّ يدوّي الانفجار. نحن مبرمجون على الصراع، على استعداد دائم للقتال أو الفرار. يبدو الصراع وتفكك الأسرة وكأنهما القدر الذي لا يمكنني الهروب منه".
لقد أورثت حالة الصراع المستمر فانس غضبا مكتوما انعكس على سلوكه درجة أنه حين "التقى بعد عقدين بالمعلمة التي أشرفت على تعليمه في روضة الأطفال أخبرته أنه كان سيئ السلوك لدرجة أنها كادت أن تترك المهنة بسببه بعد ثلاثة أسابيع من عامها الأول في التدريس".
اسم دي فانس الأصلي هو جيمس بومان ثم غيرته والدته إلى جيمس ديفيد هامل لتنسبه بالتبني لأحد أزواجها بهدف محو أي ذكرى لوالده حسب تعبيره، ولاحقا غير اسمه إلى جيه دي فانس نسبة إلى جدّه لأمه جيمس فانس، واختار "مرثية هيلبيلي" عنوانا لكتابه، في عنوان غني بالرموز بحد ذاته، فكلمة "هيلبيلي" تحمل دلالة تاريخية في الثقافة الأميركية، وتُستخدم غالبا بازدراء للإشارة إلى سكان جبال الأبلاش والريف الأبيض، خاصة من ذوي الأصول الأسكتلندية الأيرلندية، الذين يُصوَّرون غالبا على أنهم جهلة وفقراء ومنعزلون وعنيفون.
يستخدم فانس تلك الكلمة المحمَّلة بالدلالات، قاصدا أنه يرثي مجتمعه من أبناء الطبقة العاملة البيضاء الريفية التي يرى أنها تحتضر، حيث "تتفكك العائلات، ويتلاشى العمل الشريف، ويُستبدل التدين الشعبي بالإدمان، وينهار الإيمان بالحلم الأميركي". وهكذا جاء عنوان الكتاب بيانا ينقل رسالة واضحة للقاريء: "هذه مرثيتنا نحن سكان الجبال الذين لم يعبأ بهم أحد".
حين تسلّم فانس منصب نائب الرئيس ترامب في يناير/كانون الثاني 2025، كانت تلك خطوة في مسار سياسي صاعد، ومثّلت تتويجا لرحلة طويلة من المعاناة لشاب من الريف الأميركي الأبيض المهمّش صعد من قاع المجتمع إلى مركز صنع القرار، حاملا معه خطابا هجينا يجمع بين الفردانية الأخلاقية القائمة على التقدير الزائد للفرد ومصالحه، والغضب الطبقي الأبيض.
طفولة بائسة في الهامش الأميركي
وُلد فانس عام 1984 في بلدة ميدلتاون بأوهايو، لعائلة تنحدر من أصول أسكتلندية أيرلندية استقرت في جبال الأبلاش شرقي كنتاكي. وتوفر هذه البيئة سياقا اجتماعيا وثقافيا خاصا لا يمكن فهم قصة فانس إلا من خلاله، حيث تقدم "ثقافة الريف الأبيض" نموذجا اجتماعيا منغلقا ومعاديا بصورة مزمنة للنخب. وفي الدائرة الأضيق، ترعرع فانس في كنف عائلة ممزقة: أم مدمنة، وجدّان كانا مصدر استقراره الوحيد.
وكما يروي فانس عن نفسه، فإنه نشأ فقيرا في إحدى ولايات حزام الصدأ، وهي المنطقة التي كانت مركزا للصناعات التقليدية الثقيلة الأميركية لفترة امتدت من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين، قبل أن تتراجع الصناعة في المنطقة مع تدهور صناعة الصلب وتراجع أهمية الفحم وتزايد الاعتماد على الآلات، ما أدى إلى "صدأ" المصانع وهجرة العمالة بكثافة من تلك المنطقة، التي سقط سكانها في براثن البؤس والتهميش.
هكذا كانت طفولة فانس مرآة لأزمة أوسع هي الانهيار التدريجي للبنية العائلية في أميركا البيضاء الفقيرة، وتفكك العقد الاجتماعي الذي يضمن لها حقوقها. ولذلك لا يتوانى فانس في سيرته الذاتية عن وصف تجربته بالسقوط في قاع أميركا المنسيّة، حيث الإدمان والبطالة و"الانتحار الرمزي" للمجتمع الأبيض الريفي
ورغم بيئته المنهارة، شكّل جدّاه نقطة الضوء الوحيدة في مساره المبكر. "ماماو" جدّته القاسية المحبة، كانت النموذج الصارم الذي غرس فيه حسًّا بالولاء والتديّن الشعبي الذي لا يخضع للمؤسسات الكنسية، ويستمد سلطته من العُرف العائلي، في مقابل والدته التي جسّدت له نموذج الفشل المتكرر، ما جعله يطور مبكرا نوعا من "الاستقلالية العاطفية". لكن هذا التناقض حفّز فيه نوعا من الانعزالية وإيمانا بأن الخلاص فردي، وأن الفشل مسؤولية ذاتية، وأن الهروب للأعلى هو الرد الوحيد على الانهيار الجماعي نحو الأسفل.
لم يكن فانس مرشحا أبدا -وفق معطيات نشأته- لمسار أكاديمي أو مهني ناجح. ففي مرحلة المراهقة، كاد ينهار تحت ضغط الفقر والانفصال الأسري. وبينما يحاول كثير من الكُتّاب السياسيين تلميع مسيرتهم، لا يتردد فانس في تقديم شهادة لافتة عن العطب الاجتماعي الذي أنتجه مجتمعه.
ففي تجربة عمله بمستودع للبلاط، لاحظ أن المشكلة لا تتمحور حول في غياب الوظائف الجيدة، بل في غياب الانضباط والاستعداد لتحمل المسؤولية، حتى حين كانت الفرص متاحة، فيقول: "كان هناك عدد كبير جدا من الشباب الذين لا يطيقون العمل الشاق، وظائف جيدة يُلقى بها جانبا بلا مبالاة". هذه القناعة ستتبلور لاحقا في تصوّره المحافظ حول الطبقة العاملة البيضاء بأنها تعاني من أزمة ثقافية داخلية، تُعيد إنتاج الانحلال، والانسحاب، واللا عقلانية.
ولأن صعوده لم يكن تلقائيا، إذ نتج عن مساعدة خارجية، فيؤكد فانس أن "حفنة من الأشخاص المحبين" أنقذوه. هذا الإنقاذ حدث على مستويين: عاطفي من طرف جدته، ومؤسساتي عبر التحاقه بسلاح مشاة البحرية لمدة أربع سنوات، مما أمده بالانضباط والجدية، فيقول: "علمتني التجربة في مشاة البحرية درسا قيّما: أنني أستطيع النجاح. استطعتُ العمل عشرين ساعة يوميا عند الحاجة. استطعتُ التحدث بوضوح وثقة أمام كاميرات التلفزيون المُوجّهة نحوي. استطعتُ الوقوف في غرفة مع رُوَّاد وعُقداء وجنرالات، وأثبتُ جدارتي".
انطلاقا من تلك النقطة، واصل فانس رحلته نحو جامعة أوهايو في عام 2007، ليصبح أول فرد في أسرته يلتحق بالجامعة. ولتغطية نفقاته الدراسية عمل في ثلاث وظائف في الوقت ذاته، من بينها العمل لدى سيناتور من منطقة سينسيناتي يُدعى بوب شولر، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة ييل عام 2010 بعد حصوله على منحة باعتباره أحد أفقر الطلاب بالجامعة. وفي الجامعة تعرف على زميلته وزوجته المستقبلية من أصول هندية أوشا تشيلوكوري.
في جامعة ييل، واجه فانس صدمة ثقافية مضاعفة: فهو كان غريبا بين أبناء النخبة، ولم يعرف كيف يتعامل مع العالم الجديد. ويروي أنه في الحفلات التي نظمتها الجامعة لم يعرف نوع المشروبات التي يعرضها النادل عليه، واعتبر ملاءات طاولات الاحتفالات أنعم من ملاءات سريره في بيته.
هذا التصادم بين هويته الريفية ونخبوية الساحل الشرقي جعله يحتفظ بوعي طبقي محافظ مضاد للنخب، حتى وهو بينهم. وقد قال بوضوح: "أريد أن يفهم الناس الحلم الأميركي كما واجهته أنا وعائلتي. وأريد أن يفهموا شيئا تعلمته مؤخرا: أن مَن حالفهم الحظ وعاشوا الحلم الأميركي، لا تزال لعنات الحياة التي تركوها تطاردهم".

صورة منشورة من وزارة الخارجية الهندية تُظهر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) وزوجته أوشا فانس، وهما يلتقطان صورًا مع أطفالهما لدى وصولهما إلى نيودلهي، الهند، في 21 أبريل/نيسان 2025 (الأوروبية)
من مثقف محافظ إلى رمز للشعبوية الجديدة
صدر كتاب "مرثية هيلبيلي" في عام 2016، في اللحظة التي شق فيها دونالد ترامب طريقه نحو البيت الأبيض، وسط تعبئة شعبوية استثنائية. ولعب لفانس دورا مهما، حتى وإن لم يكن رسميا، في إعطاء "مصداقية أخلاقية" لهذا التيار. فقد مثّل نموذجا يحوي التناقض الكامل: شاب خرج من رحم التهميش، درس في جامعة ييل، وفهم تماما لماذا يكره الريفيون الطبقة الحاكمة.
لكن المفارقة أن فانس في 2016 لم يكن بعد جزءا من التيار الترامبي. في الواقع، عبّر حينها عن تشككه في ترامب، وخشي من تداعيات صعوده على الديمقراطية الأميركية، ومع ذلك، عمل الزمن على التقريب بين الرجلين.
لم يكن فانس يساريا، ولا حتى محافظا معتدلا، إنما مثّل تيارا محافظا اجتماعيا تقليديا يرى أن أزمة أميركا هي انهيار ثقافي قبل أن تكون أزمة سياسية أو اقتصادية. لكن السنوات التالية شهدت تحولات مهمة لدى الطبقة التي ينتمي إليها فانس ويمثلها. لقد وجدت الطبقة العاملة البيضاء الريفية في ترامب خطابا يُشبهها، غاضبا، عدائيا، مناهضا للمؤسسات.
ومع الوقت، أدرك فانس أن المسافة بين نقده الثقافي المحافظ وبين الشعبوية الترامبية لم تكن كبيرة كما بدت في البداية، واعتبر أنهما ينهلان من الهمّ نفسه: الاغتراب عن أميركا الرسمية.
بحلول عام 2020، أصبح فانس أحد أبرز المروجين لفكرة أن اليمين الجديد يجب أن يتجاوز الرأسمالية الكلاسيكية والتكنوقراطية الليبرالية، ويقدم نموذجا يزاوج بين القيم المحافظة والحمائية الاقتصادية. وهكذا، حين قرر الترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو في عام 2022، كان قد تحول بالكامل إلى ابن بار للحركة الترامبية.
لا يقدم جي دي فانس نفسه بوصفه سياسيا تقليديا، فلغته السياسية مأخوذة من قريته، من مشاهد الدم والانهيار الأسري، لكنه لا يكرّر خطاب التهميش، بل يحوّله إلى مشروع سياسي. فخلال عضويته في مجلس الشيوخ، ركّز على ملفات مثل: رفض تقنين الإجهاض، وكبح سلطة البيروقراطية الفدرالية، والحد من الهجرة، وتشجيع العودة إلى قيم وتقاليد الأسرة التقليدية، ومحاربة الرأسمالية غير الوطنية. وإحدى مقولاته المتداولة: "لا نحتاج إلى شركات عملاقة تؤمن ببلادنا فقط على الورق. نحتاج إلى مَن يبني ويُشغّل في أوهايو، لا فقط على شواطئ كاليفورنيا".
كان هذا التوجه كافيا ليجعله المفكر الأبرز للحركة الشعبوية داخل الحزب الجمهوري. ووجد جمهوره في طبقة تعيش اغترابا مزدوجا: اقتصاديا من خلال البطالة وتراجع الأجور، وثقافيا من خلال فقدان المرجعيات الأخلاقية التقليدية.
وفي 2024، حين أعلن ترامب عن ترشحه مجددا، لم يكن هناك اسم أكثر ترجيحا لمنصب نائب الرئيس من فانس: شاب صاعد، ومثقف، وغاضب، وقادر على شرح هذا الغضب بلغة أكاديمية سياسية، وهو قبل ذلك ابن وفيّ لتلك الطبقة التي يخاطبها مهما ارتدى زي النخب والسياسيين التقليديين.
إعلان فانس
حين أدّى جي دي فانس القسم نائبا لرئيس الولايات المتحدة، مثّل هذا إعلانا بأن الريف الأميركي -بتقاليده وعلله وعنفه وثقافته الخاصة- أصبح جزءا من المركز، وأن المؤسسة السياسية الأميركية لم تعد مغلقة على أبناء الساحلين الشرقي والغربي، ولا على المتخرجين من جامعات النخبة وحدهم، بل أصبح بمقدور رجل من "جبال كنتاكي" أن يتقدم الصف بوصفه تجسيدا لتحول عميق في المزاج الوطني.
في بُعده السياسي، يجمع فانس بين أمرين متناقضين ظاهريا: خطاب الغضب الشعبي، والقدرة على تقديم سردية عقلانية لذلك الغضب. بخلاف بعض رموز الترامبية الذين يصرخون فقط دون أن يطرحوا أفكارا واضحة، فإن فانس يعرض أسباب الانهيار كما عاشها، ويقترح معالم الانبعاث كما يتصورها.
لكنه في ذلك لا يخلو من التناقض. فبينما يدعو إلى الانضباط، فهو نفسه يقر أنه عاش طفولة فوضوية حد التهديد بالانتحار. بيد أن هذا الازدواج بين التجربة والنظرية، بين ما هو عليه وما يجب أن يكون، يمنحه جاذبية خاصة لدى الجمهور: فهو ابن الفوضى الذي يُبشّر بالنظام.
ومن موقعه نائبا للرئيس، واصل فانس الدفاع عن سياسات تمزج بين الحزم والتقاليد، فهو مناهض شرس للهجرة والمهاجرين، ويدعو إلى الإنفاذ الصارم لقوانين الحدود، ويدعم بناء الجدار الحدودي الجنوبي مع المكسيك، ويدعم ترحيل ملايين اللاجئين دون اعتداد كبير بالإجراءات القانونية، كما يدعو لإلغاء حق الجنسية المكتسب بالولادة. ويغلف نائب الرئيس هذه المواقف بإطار فكري يقوم على سردية أن "الهجرة المفرطة والمتسارعة" تُقوّض النسيج الاجتماعي ووحدة الأمة الأميركية.
وعلى صعيد الأسرة، يعارض جي دي فانس بشدة مسألة الإجهاض، ويصف نفسه بأنه "مؤيد للحياة"، وسبق أن أعرب عن رغبته في فرض حظر على الإجهاض على الصعيد الوطني، لكنه عاد وتخلى عن هذا الموقف، مُفضِّلا ترك الأمر للولايات الفيدرالية مع وضع معايير وطنية. وعلى المستوى النظري، يقدم فانس موقفه على أنه مناصر "للأسرة الأميركية" وداعم لها، مشيرا إلى أنه بدلا من تقنين الإجهاض بشكل مطلق، فإن الحكومة يتعين عليها تسهيل مهمة الأمهات في إنجاب الأطفال ورعايتهم دون خوف من التكاليف، وهو ما يفسر أيضا موقفه المناهض لزواج المثليين، ودعوته لحظر العمليات الجراحية للتحول الجنسي للقصر.
اقتصاديا، يؤيد فانس السياسات الحمائية، ويدعو إلى فرض رسوم جمركية أعلى بهدف حماية الصناعات الأميركية وتوطينها وإعادة بناء سلاسل التوريد ودعم المنتجين المحليين، حتى لو أدى ذلك إلى زيادة التضخم أو أي اضطرابات اقتصادية "قصيرة الأجل". في غضون ذلك، يدعو فانس إلى سياسات اقتصادية شعبوية مثل رفع الحد الأدنى للأجور ودعم التخفيضات الضريبية مع التركيز على دعم القوى العاملة، والتعليم المهني، وتوفير التعليم في المناطق المحرومة.
هذا ويُعد فانس من أبرز مناهضي شركات التكنولوجيا الكبرى، ويدعو لتطبيق تدابير مكافحة الاحتكار بحق الشركات العملاقة مثل غوغل وميتا. ومثله مثل ترامب، يشكك فانس في جدية مخاطر التغير المناخي، ويدعو إلى التحرر من قيود اتفاقية باريس وتعزيز استخدام الوقود الأحفوري، وهو ما ينسجم مع رؤيته بتعزيز الصناعات الأميركية ودعم الطبقة العاملة البيضاء.
ورغم خلفيته العسكرية، لا يدعم فانس توسيع التدخلات الخارجية للولايات المتحدة، وهو من أبرز المنتقدين للدعم الأميركي لأوكرانيا في حربها مع روسيا، محتجا بمحدودية الموارد الأميركية من الأسلحة والقوة البشرية، ويعتبر أبناء تلال كنتاكي أَوْلى بالدولارات من أبناء كييف، ويرى أن الحرب الأوكرانية تعبر عن أولويات نخب الساحل الشرقي لا عن إرادة الشعب الأميركي.
وبدلا من ذلك، يعتقد فانس أن على واشنطن البحث عن صيغة تفاوضية، حتى لو عنى ذلك أن أوكرانيا لن تستعيد كل أراضيها التي تسيطر عليها روسيا. وبديلا للانتشار العسكري، يعتقد فانس أن أفضل طريقة لتأمين أوكرانيا هي منح الولايات المتحدة حصة أكبر من المصالح الاقتصادية في البلاد، ما يوفر ضمانة في مواجهة المزيد من "العدوان الروسي" حسب تعبيره.
ورغم تأكيده أن الولايات المتحدة وأوروبا لا تزالان تنتميان إلى "الفريق الحضاري" نفسه، وتمسكه بأهمية حلف الناتو، ينتقد فانس اللاعبين الأوروبيين لعدم كفاية تقاسم الأعباء العسكرية مع الولايات المتحدة، داعيا أوروبا إلى زيادة التزاماتها الدفاعية. وفيما يتعلق بإيران، يدعو فانس إلى التفاوض على اتفاق نووي جديد يُمكِّن إيران من امتلاك الطاقة النووية المدنية، ولكن يمنعها تماما من التسلح النووي.
ويؤكد فانس أن أي اتفاق يجب أن يتضمن أنظمة إنفاذ وتفتيش صارمة أقوى بكثير من تلك الموجودة من الاتفاق السابق الذي عقدته إدارة أوباما. في غضون ذلك، يدعو فانس أيضا إلى استخدام التكامل الاقتصادي وسيلة ضغط ضد طهران، ومكافأتها بالامتيازات التجارية مقابل التخلي عن أحلام التسلح النووي نهائيا.
في المقابل، يُعد فانس داعما متحمسا لإسرائيل، ويرى أن أمنها جزء من الأمن القومي الأميركي. في حين يرى أن الصين هي "التهديد الأكبر" الذي تواجهه الولايات المتحدة، قائلا إن على واشنطن تحويل انتباهها إلى منطقة شرق آسيا خلال العقود القادمة في ظل عدم قدرتها على الوفاء بالتزامات عالمية متعددة. وبخلاف الاستعداد للمواجهة العسكرية مع الصين، يدعو فانس إلى سياسات أكثر صرامة ضد بكين على صعيد التجارة، مثل التعريفات والعقوبات وحظر الوصول إلى التكنولوجيا الأميركية وفرض القيود على الشركات الصينية.
مستقبل فانس
فانس ليس نائبا للرئيس فقط، بل مرشح محتمل للرئاسة مستقبلا، وهو يمتلك ما يفتقده كثير من الشعبويين: لغة النخبة، وتجربة الريف. فهو يستطيع أن يخاطب وول ستريت وهيلبيلي في آنٍ معا، وأن يُترجم الغضب إلى أفكار وسياسات وإجراءات ناجزة.
لكنه في الوقت ذاته، لا يزال مرتبطا بظل ترامب. صعوده السياسي تم بدعم ترامب، وخطابه يتماهى بشكل متزايد مع "الترامبية". ولربما يؤهله ذلك أن يلعب الجسر المحتمل بين الترامبية الغاضبة والجمهورية الجديدة التي تسعى لتأطير الغضب ضمن مشروع طويل الأمد، دون الاكتفاء بلحظة تمرد مؤقتة.
وفي المقابل يتهمه خصومه بالتطرف في القضايا الاجتماعية، ويخشون من أن تؤدي آراؤه "الانعزالية" إلى تقويض موقع أميركا العالمي، فهو يجسّد تيار اليمين القومي المحافظ الذي يعطي الأولوية لمشكلات الداخل على حساب الانخراط الدولي، وهو ما تجلى في شجاره مع الرئيس الأوكراني داخل البيت الأبيض.
في النهاية، يمكن القول إن جي دي فانس يمثل ظاهرة ثقافية سياسية، تصلح أن تكون مرآة لمرحلة في التاريخ الأميركي، فهو يجسد صورة الرجل الذي عبَرَ من قاع أميركا الأبيض، لكنه لم ينسَ الألم، ولم يغفر للطبقة التي تجاهلته، ويميل إلى الانسحاب من العالم لترميم الداخل الأمريكي خشية انهياره.
الجزيرة
تل ابيب - واثق نيوز- أظهر استطلاع للرأي، مساء الأربعاء، أن توحيد الأحزاب العربية في قائمة مشتركة يرفع تمثيلها في الكنيست إلى 15 مقعدًا بدلًا من تسعة، ما يجعلها القوة الثالثة في المشهد السياسي في إسرائيل.
وجاء ذلك بحسب ما بيّن استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، الذي فحص سيناريو خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة عربية واحدة تضم التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة والحركة العربية للتغيير والقائمة الموحدة.
ووفقًا للنتائج، يحصل الليكود في هذا السيناريو على 25 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لحزب برئاسة رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، ما يعيد رسم خريطة الكتل البرلمانية، بحيث يحصل معسكر نتنياهو على 54 مقعدًا، ومعسكر معارضيه من الأحزاب الصهيونية على 51 مقعدًا، من دون حسم نهائي لأي طرف.
في المقابل، تُظهر النتائج الأساسية للاستطلاع أن الليكود يحافظ على الصدارة بـ27 مقعدًا، يليه حزب بينيت بـ23 مقعدًا، ثم "ييش عتيد" بقيادة يائير لبيد بـ10 مقاعد.
كما تحصل حركة "شاس" على 10 مقاعد، في حين ينال كل من "يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" 9 مقاعد لكل منهما، ويحصل حزب "الديمقراطيون" على 8 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد.
أما الأحزاب العربية فتحصل، وفق الاستطلاع، على 9 مقاعد مجتمعة في حال خوضها الانتخابات منفردة: القائمة الموحدة تحصل على 5 مقاعد، وتحالف الجبهة–العربية للتغيير يحصل على 4 مقاعد.
وبحسب نتائج استطلاع القناة 13، فإن التجمع الوطني الديمقراطي يبقى دون تجاوز نسبة الحسم رغم اقترابه منها (2.8%)، إلى جانب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس (1.8%)، وحزب بقيادة يوعاز هندل يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط (1.3%).
ويُظهر توزيع الكتل فشل المعسكرين في تحقيق أغلبية تتيح تشكيل حكومة، إذ يحصل معسكر نتنياهو على 57 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا للمعسكر المعارض.
كما فحص الاستطلاع سيناريوهات أخرى، من بينها تحالف محتمل بين رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت وبينيت، الذي يمنحهما 29 مقعدًا مقابل 28 مقعدًا لليكود. أما في حال تحالف آيزنكوت مع لبيد، فيحصل التحالف الجديد على 13 مقعدًا فقط، فيما يحتفظ الليكود بـ28 مقعدًا ويتراجع بينيت إلى 21 مقعدًا.
رام الله - واثق نيوز- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إجراء أول عمليات تنظير القنوات المرارية ERCPوالتصوير التلفزيوني الداخلي للجهاز الهضمي EUS، في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، مشيرة إلى أن هذه الخدمة الجديدة هي الأولى من نوعها في القطاع الصحي الحكومي.
وذكر مدير مجمع فلسطين الطبي د. مراد بركات، إن هذا الإنجاز يأتي ثمرة جهود قامت بها وزارة الصحة بعد استقطاب الكوادر اللازمة وتضافر الجهود من طواقم طبية وتمريضية وإدارية وفنيي تخدير، والذين كان لهم الدور الكبير في تحقيق هذا الإنجاز.
وأوضح، أن هذه الخدمة ستخفف الأعباء والتكاليف والجهد على المواطنين، وستخفض فاتورة التحويلات الطبية.
وأشاد بركات باستشاري الجهاز الهضمي د. عارف الرجبي، الذي أجرى العمليات، إضافة إلى الطواقم الطبية والصحية المشاركة فيها.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الخميس، غائما جزئيا إلى صاف ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائمًا جزئيا إلى صاف باردا نسبيا في المناطق الجبلية ولطيفا في بقية المناطق، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الجمعة: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 5 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
السبت: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي (5-6) درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
الأحد: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي (5-6) درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
نابلس - واثق نيوز- قال المتحدث الرسمي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، إن النيابة العامة والشرطة باشرتا إجراءاتهما القانونية في ملابسات مقتل مواطن (47 عاما)، وإصابة آخرين بإصابات متفاوِتة، في قرية عينبوس.
وأضاف أرزيقات، أن الشرطة والأجهزة الأمنية توجهت إلى القرية للسيطرة على الشجار وفرض النظام والقانون، فيما أمرت النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان وإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية للوقوف على أسباب وملابسات الوفاة.