قلقيلية - واثق نيوز- أحرق مستوطنون، مساء اليوم السبت، مركبتين في قرية فرعتا، شرق قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية، بأن مستوطنين من مستوطنة "حفات جلعاد"، المقامة على أراضي قرية تل غرب نابلس، وفرعتا وجيت شرق قلقيلية، هاجموا المنطقة الشرقية من قرية فرعتا، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأضرموا النار في مركبتين تعودان للمواطنين بهجت ورأفت سلمان، كما أقدموا على تحطيم مركبة المواطن مهند سلمان.
نابلس-سهير سلامة-نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة في المدينة، ظهر اليوم السبت ، ندوة سياسية حوارية، بالتعاون مع جمعية بيسان الشبابية، بعنوان " آفاق التحرك الفلسطيني بعد خطة ترمب".
وشارك فيها كل من : عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة، ومنسق برنامج التخطيط والتنمية المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية، د. رائد نعيرات، ود. عبد الرحيم الشوبكي استاذ النظرية السياسية في جامعه النجاح الوطنية.
واكد المشاركون على اهمية التمسك بالثوابت الوطنية، لشعبنا الفلسطيني وعدم الرضوخ لاي من السياسات الدولية الخارجية، والتي تحرم شعبنا حريته ، وتصادر حقوقه المشروعة التي كفلتها له المواثيق الدولية والمعاهدات الانسانية في حقه بالعيش بسلام وامان ونيل حريته ودولته المستقلة.
وجرى خلال الندوة نقاشات بين المشاركين والحضور ، اثرت الحوار والنقاش .
مدريد - واثق نيوز- انطلقت، اليوم السبت، أعمال مؤتمر "الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى"، في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة واسعة من القيادات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات الأسرى والجاليات الفلسطينية والعربية، إلى جانب عدد من الأحزاب والمتضامنين والحقوقيين الأوروبيين.
وحضر افتتاح المؤتمر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الدكتور صبري صيدم، وسفير دولة فلسطين لدى مملكة إسبانيا السفير حسني عبد الواحد، إلى جانب أمناء سر الأقاليم الفلسطينية في الاتحاد الأوروبي، وممثلين من مؤسسات الأسرى، وعدد من النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وشارك من مؤسسات الأسرى كلٌّ من أمجد النجار، مدير عام نادي الأسير الفلسطيني، و أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين، من بينهم لؤي المنسي الذي أمضى خمسة عشر عامًا في سجون الاحتلال، ولافي نصورة، الأسير المحرر ومدير نادي الأسير في فرع قلقيلية، والأسيرة المحررة أماني الحشيم، التي أُفرج عنها في صفقة تبادل الأسرى وأُبعدت إلى إسبانيا بعد أن أمضت ثمانية أعوام في الأسر.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والانتهاكات المستمرة بحقهم، والعمل على تعزيز الدعم الدولي القانوني والإنساني لقضيتهم، من خلال التنسيق مع المنظمات الحقوقية الأوروبية والدولية.
وأكد المشاركون في كلماتهم على أن قضية الأسرى تمثل جوهر النضال الوطني الفلسطيني، داعين إلى مواصلة الجهود السياسية والإعلامية والحقوقية لضمان حريتهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم.
رام الله - واثق نيوز- كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن نية الاحتلال دراسة بناء 2006 وحدات استيطانية جديدة من خلال جلستي عمل لما يسمى "مجلس التخطيط الأعلى"، حيث سيتم نقاش خطط بناء تخص 8 مستوطنات من مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس.
وقال رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، في بيان، اليوم السبت، إن الجلسة الأولى التي ستعقد في الثالث من تشرين الثاني الجاري ستخصص لدراسة 4 مخططات صغيرة لصالح مستوطنة "جفعات زئيف" المقامة على أراضي المواطنين في قرية الجيب بمحافظة القدس، في حين ستخصص الجلسة الثانية التي ستعقد في الخامس من الشهر ذاته لنقاش مخططات كبيرة تخص مستوطنات "جفعات زئيف" في القدس، و"أفني حيفتس" و"عناف" في محافظة طولكرم، و"كفار تفوح" و"عيتس افرايم" في محافظة سلفيت، و"روش تسوريم" في محافظة بيت لحم، و"متسبي يريحو" في محافظة أريحا والأغوار، و"جيني موديعين" في محافظة رام الله والبيرة.
وأضاف شعبان أن المخططات التي ينوي مجلس التخطيط نقاشها تتضمن بناء ثلاثة أحياء استيطانية كبيرة تخص مستوطنات "أفني حيفتس"، و"عناف" في محافظة طولكرم، ومستوطنة "روس تسوريم" ضمن تكتل "غوش عتصيون" المقام على أراضي محافظة بيت لحم.
وبين أن دولة الاحتلال تنوي دراسة بناء ما مجموعه 2006 وحدات استيطانية جديدة على مساحة تقدر 1072 دونماً من أراضي المواطنين، مضيفا أن مستوطنات مثل "كفار تفوح" على أراضي محافظة سلفيت، و"عناف" و"أفني حيفتس" في محافظة طولكرم، و"متسبي يريحو" في محافظة أريحا والأغوار، حازت على مخططات كبيرة تنوي دولة الاحتلال إحداث توسعة كبيرة بخصوصها.
وأكد شعبان أن هذا النوع من الممارسات يحمل في جوهره تحدياً للمجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي جرمت الاستيطان الاستعماري، وطالبت دولة الاحتلال من خلال قرار الجمعية العامة رقم 10/24-S بخصوص إنهاء الوجود غير القانوني للاحتلال دون تأخير للاحتلال، وكذلك قرار مجلس الأمن 2334 الذي نفى أي شرعية للمستوطنات والاستيطان، التي تضاف إلى سلسلة كبيرة من مواقف المنظمات الحقوقية والدولية الرافضة للاستعمار.
وتابع أن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال وبعد العدوان على شعبنا في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر درست ما مجموعه 355 مخططا هيكليا لغرض بناء ما مجموعه 37415 وحدة استيطانية على مساحة 38551 دونما، جرت عملية المصادقة على 18801 وحدة منها، في حين تم إيداع 18614 وحدة استيطانية جديدة.
وبين أن هذه المخططات تركزت في محافظة القدس بـ148 مخططاً هيكليا (بواقع 44 مخططاً خارج حدود بلدية الاحتلال و104 في مستوطنات داخل حدود البلدية)، تليها محافظة بيت لحم بـ 51 مخططا هيكليا وسلفيت بـ 48 مخططاً، ورام الله والبيرة بـ 38 مخططا، وقلقيلية بـ 20، ونابلس 19 مخططا هيكليا، وغيرها.
نيويورك - واثق نيوز- حذر مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة رياض منصور من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أنه هشٌّ للغاية.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الاتحاد الروسي)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك.
وقال منصور إن "وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال هشا للغاية، ويواجه انتهاكات خطيرة ومتكررة من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال".
ولفت إلى "ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الانتهاكات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ما أسفر عن استشهاد 211 فلسطينيا في غزة، من بينهم نساء وأطفال، وتدمير واسع للبنية التحتية".
وطالب "المجتمع الدولي بالوقف الفوري والكامل لانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان استدامته واحترامه وتنفيذه، بهدف تخفيف معاناة السكان (الفلسطينيين)، وتسهيل عملية التعافي وإعادة الإعمار، وتسريع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة".
وشدد في رسائله على "ضرورة أن يصبح وقف إطلاق النار دائما وشاملا ليشمل بقية الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، حيث تواصل فيها قوات الاحتلال و المستوطنون اعتداءاتهم الوحشية على الشعب الفلسطيني".
وأشار منصور، إلى "مواصلة إسرائيل توسيع المستوطنات غير القانونية بشكل منهجي، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
الناصرة - حوار : وديع عواودة- تلعب مناهج التعليم في كل مكان وزمان دورا مهما جدا في هندسة عقول التلاميذ، وبواسطتهم صياغة المجتمع، هويته وتوجهاته.
لكن في الحالة الإسرائيلية تعمل وزارة التعليم التي تعرف بـ»وزارة المعارف» على بناء مجتمع سبارطة من خلال ما يتعدى التربية إلى غسيل الدماغ وزرع تقديس القوة، تمجيد الذات وشيطنة الآخر ونزع صفته الإنسانية.
ويشير الباحث الفلسطيني فادي عاصلة الذي راجع كتبا تعليمية عبرية إلى استثنائية أخرى في مضمار متصل بقوله إن إسرائيل حالة استثنائية على جميع الأصعدة. ففي الظروف الطبيعية المجتمع هو الذي يفرز المؤسسات وينتجها، بينما في الحالة الإسرائيلية فالحركة الصهيونية هي التي أنتجت المؤسسات وأنتجت المجتمع والدولة معا. من هنا يستنتج عاصلة، كما يرد دائما في محاضراته، أن تجليات الإنتاج تظهر في البنى الاجتماعية والمؤسسات وفي شتى أنماط الحضور الهوياتي، بحيث يصير التعليم في إسرائيل تعليما أيديولوجيا محضا موجها من المؤسسة الحاكمة وراعيا لإنتاج العقول وتصنيعها كما تصنع المنتجات الاستهلاكية الأخرى.
ويؤكد بعض الباحثين الإسرائيليين استنتاج عاصلة، وغيره من الباحثين على أن مناهج التعليم العبرية مستنقع تولد فيه أفكار التعصب الديني والقومي من خلال مضامين وعمليات تلقين تربي على الاستعلائية والعنصرية والكراهية.
ومن أبرز هؤلاء الباحثة البروفيسور نورين بيلد إلحنان التي تعالج هذه القضية في كتب ومقالات منذ عقود. وينطوي كتابها الأهم «فلسطين في الكتب المدرسية في إسرائيل، الأيديولوجيا والدعاية في التربية والتعليم» على نوع من شهادة «وشهد شاهد من أهلها»، بل إن محتواه عبارة عن لائحة اتهام، وهو يسلط الضوء على العلاقة السببية المباشرة بين دروس الأدب والتاريخ والجغرافيا والمدنيات القائمة منذ خمسينيات القرن الماضي وبين الإبادة في غزة اليوم، وهذا ما تؤكده بالتفصيل والأمثلة في مقابلة مع «القدس العربي».
في هذه المقابلة تشدد على أبرز خلاصات كتابها من ناحية وضعية الفلسطيني في الكتب التعليمية العبرية بقولها إن الخطاب المتعلق بالفلسطينيين في الكتب المدرسية الإسرائيلية يتجاوب مع جميع معايير الخطاب العنصري، وهو استمرار الشرعنة للمجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق الفلسطينيين، وشرعنة الأفعال التي أدتها الدولة بأثر رجعي، أو تعمل بوصفها «محكمة عليا في التاريخ» تختصر مهمتها في نقل الذاكرة الجمعية التي ترى أنها ملائمة لإدراجها ضمن الرواية التاريخية القومية المقبولة، وبذلك يمكن أن تتحول المجازر إلى «جرائم تأسيسية» للأمة.
وطبقا للأستاذة الجامعية حنان بيلد إلحنان يتبنى الإسرائيليون ما تلقنهم إياه مناهج التعليم من سمات الشيطنة والتنميط ونزع الشرعية للفلسطينيين، إلى جانب ما تسميه «عنصرية النخبة» والتي تعني العنصرية التي يعاد إنتاجها في أنماط خطاب النخب كالصحف، والكتب المدرسية، والخطاب الأكاديمي، والخطب السياسية، والجدالات البرلمانية، ويتم تنفيذها بعد ذلك في حقول اجتماعية أخرى، في مقدمها الجيش. وفي الوقت ذاته فإن الخطاب الاجتماعي العام والخطاب التعليمي لا يعبران عن أي «اضطراب وجداني» عندما يتم الحديث أو الكتابة عن التمييز والاضطهاد الواقع على الفلسطينيين، المواطنين وغير المواطنين.
وخرجت بيلد إلحنان للتقاعد بعد سنوات طويلة من العمل محاضرة وباحثة في كلية التربية في الجامعة العبرية في القدس. نالت في العام 2001 «جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان وحرية الفكر» التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، ونشرت فيضا من الأعمال التي تتناول نظام التربية والتعليم في إسرائيل، وهي معروفة في أوروبا والولايات المتحدة بمحاضراتها وكتاباتها التي تتطرق إلى المسائل المتصلة بالاحتلال الإسرائيلي والآثار التي يخلفها على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين. وهي عضو في منظمة «آباء فلسطينيون وإسرائيليون من أجل السلام والمصالحة»، كما أنها أحد الأعضاء المؤسسين في «محكمة راسل – فلسطين» التي انطلقت أعمالها في العام 2009.
وتمارس ما تؤمن به وتدعو له، فعندما قتلت ابنتها «سمادار» ابنة الـ14 عاما، جراء عملية استشهادية في العام 1997، رفضت أن يحضر جنازتها الضباط والمسؤولون الإسرائيليون، بمن فيهم بنيامين نتنياهو، وواصلت نضالها من أجل السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
في هذه المقابلة تتركز بروفيسور حنان بيلد إلحنان على الموجود والمفقود في نصوص التعليم العبرية ومفاعيلها على الإسرائيليين كأفراد وكمجموعة، وعلى العلاقة مع الآخر الفلسطيني وعلى الصراع الكبير النازف، مؤكدة مقولة إن الكلمة تقتل حينما تنضح بالحض على الكراهية والعنف.
■ ما هي أهم قيم ومبادئ التعليم في إسرائيل، بين الموجود والمفقود، والتغييرات التي مرّ بها جهاز التعليم منذ انطلاقه من ناحية المضامين؟
□ لا تغيير سوى تغييرات طفيفة؛ فعندما يذكرون النكبة على سبيل المثال في المنهاج فهي ترد كحدث إيجابي، طالما بقيت ذات المضامين. القيم الأساسية هي بمثابة قواسم مشتركة أيديولوجية ينبغي مراعاتها، ووزارة التعليم لا تصادق على أي كتاب جديد ما لم يتمثل بالرواية الصهيونية التاريخية: الحق التاريخي الطبيعي للشعب اليهودي على «أرض إسرائيل»، وعلى ذلك لا مجال للاستئناف.
الفلسطينيون بشكل عام غير موجودين في مناهج التعليم، وعندما يُذكرون، فمن أجل شيطنتهم
ثانياً: اللاسامية، فالعالم كله كاره لليهود، والعرب الآن يحلون مكان النازيين في دور المدمّرين المحتملين للشعب اليهودي. ثالثاً: قيمة «هذا لا يحدث أبداً»، التي تعني إنه إذا لم يسيطر الإسرائيليون على محيطهم العربي وعلى جيرانهم بالقوة فإن الكارثة ستكون خلف عتبة الباب، وهذه المرة ستكون بيد العرب. ومن هنا تنبع القيمة العليا التالية: «الحاجة المطلقة المقدسة بأغلبية يهودية»، وهي غاية تبرر كل الوسائل بما في ذلك المذابح. على سبيل المثال، مذبحة «دير ياسين» ترد في المناهج الإسرائيلية، ففي بعض الكتب يقال عنها: بعد مذبحة «دير ياسين» شهدت البلاد عمليات هروب جماعية لعرب إسرائيل، وهذا حلّ لنا مشكلة ديموغرافية مرعبة، أي أن نتائجها طيبة. هذا المبدأ موجود في كل المراحل التعليمية. وتتكرر الشروحات والمبادئ الأساسية بأن هناك حقاً تاريخياً وطبيعياً على البلاد، وأن الكارثة اليهودية الثانية خلف عتبة الباب، وإذا لم نتحكم بالكل هنا ستحدث على يد العرب لا الألمان.. اللاسامية والأغلبية اليهودية. كل هذه المبادئ ينبغي أن تكون حاضرة في كل كتاب.
الديمقراطية تتلاشى تدريجياً في مناهج التعليم الإسرائيلي لصالح القومجية، كما يتجلى في كتاب مدنيات جديد تلخيصي لطلاب صفوف الثاني عشر، بتشجيع من الوزير الحالي آفي كيش، والطلاب يتعلمون اليوم عن «قانون القومية». لكن ينبغي القول إن القيم الديمقراطية لم تكن يوماً قائمة في مناهج التعليم. تحدثوا عن الديمقراطية فقط، وفي هذا السياق يتحدثون عن «الأنا» و»الآخر»، لكن الآخر لم يكن يوماً هو الفلسطيني. في كتاب المدنيات التلخيصي التحضيري لامتحان التوجيهي في موضوع المدنيات عن الديمقراطية، يتحدثون على سبيل المثال عن «ولد يهودي يلتقي مع ولد فرنسي»، ولدينا «ديمقراطية تدافع عن نفسها»، وهذه تقتضي حواجز واعتقالات إدارية وغيرها، لأن كل هذا يحمينا من العدو. وليس معروفاً بالضبط من وما هو العدو، لكنه حاضر دوماً.
التركيز دائماً يجري على كتب التاريخ والمدنيات خاصة في المراحل الثانوية. رويداً رويداً تختفي القيم الديمقراطية، وهناك اهتمام كبير بـ»قانون القومية»، وهذه الكتب عنصرية ومشبعة بالاستعلائية اليهودية الأوروبية البيضاء».
■ ماذا عن قيم العسكرة في المناهج التعليمية؟ ألم تُعدَّل بعد اتفاقات السلام مثلاً؟
□ طبعاً. لا يزال موجوداً، ويتربى الكل من الصف التمهيدي على أن يكونوا جنوداً، ويتجلى ذلك بزيارة الجنود والضباط والجنديات لرياض الأطفال والمدارس، ويتحدثون معهم، يروون لهم قصصاً، ويشيدون بالجيش والقوة… ويشكلون قدوة لهم. كما تتجلى العسكرة أيضاً في بقية مضامين التاريخ، فهي مليئة بمواد عن الكارثة والمحرقة والحروب والجيش والمذابح… وهناك صور كثيرة لهؤلاء أمثال (رئيس الوزراء الأسبق أرئيل) شارون وغيره من بقية المجرمين، مع شروحات عن بطولاتهم ووحداتهم العسكرية وتاريخهم الحافل. وعندما يتم ذكر مذابح بحق الفلسطينيين مثل «دير ياسين»، ترى صوراً لجنود جميلين، نظيفين، أبطال. التربية هي للتجند والجيش»».
■ كيف يبدو الفلسطيني في هذه المناهج؟
□ الفلسطينيون بشكل عام غير موجودين في مناهج وكتب كل المراحل التعليمية الإسرائيلية. وعندما يُذكرون، فهذا يتم بشكل سلبي من أجل شيطنة الفلسطيني ونزع صفته الإنسانية. في بدايات سنوات الألفين كانت هناك محاولة لبعض المؤرخين الجدد للحديث عن الفلسطينيين وعن «منظمة التحرير»، لكن الكتب التعليمية واصلت وبأكثر حدة في شيطنة الفلسطينيين وتحليل استباحته، فتذكر «دير ياسين» كشيء إيجابي، وهكذا النكبة ترد كحدث إيجابي لليهود. الفلسطينيون غير موجودين في المناهج، وهي تخلو كلياً من صورة عربي واحد».
■ ألم تتغير صورة الفلسطيني بعد اتفاق أوسلو عام 1993؟
□ لا. حتى اليوم تستمر عملية شيطنة الفلسطينيين. بحثت المناهج الإسرائيلية بعد أوسلو، واكتشفت أن شيئاً لم يتغير. كانت هناك بعض المحاولات لتعديل المواد حيث شهدنا محاولة لذكر الفلسطينيين، ولكن السؤال هو: كيف يتم عرضهم؟ على سبيل المثال، يتحدث أحد الكتب عنهم بالقول إن الفلسطينيين أسسوا هويتهم القومية على الحنين إلى «أرض إسرائيل» لا إلى فلسطين».
■ كيف تفسّرين أن أوروبا تهاجم «السلطة الفلسطينية» في تقارير متتالية حتى اليوم على مناهج تعليم فلسطينية سيئة، بينما المشكلة الكبرى موجودة في المناهج الإسرائيلية؟
□ هذا بسبب وجود تنظيم إسرائيلي يدعى «إمباكت»، استأجر غرفة في الجامعة العبرية في القدس كي يبدو مؤسسة أكاديمية، وهو بعيد كل البعد عن الأكاديميا. يقوم هذا التنظيم بتلقين أوروبا «دراسات» يملأونها بكل هذا الهراء والأكاذيب حول نصوص المناهج التعليمية الفلسطينية. ويحظى هذا التنظيم بدعم «الكونغرس الأمريكي» وبدعم «البرلمان الأوروبي». لا أعلم السبب، وربما بسبب وفرة المقدرات المالية التي بحوزته. زرت البرلمان الأوروبي عدة مرات، وأطلعتهم في محاضرات مستفيضة مبنية على دراسات حقيقية، لكن دون جدوى، وأحياناً مع زميلتي الباحثة الفلسطينية سميرة عليان من القدس، وأنقذنا برنامجاً تربوياً فلسطينياً كانت جهات أوروبية تحاول وقف تمويله.
■ كيف تفسّرين الموقف الأوروبي؟
□ أرى أن الأوروبيين يتعاملون مع ذلك أولاً بسبب عقدة الذنب التاريخية التي تعود للمحرقة النازية، وثانياً لأن ذلك لا يهمهم، وربما جيد لهم سماع ذلك كي يبرّروا لليهود أيضاً. يسلمون مع مزاعم «إمباكت» دون أي فحوص أو أمثلة».
■ وكيف تقيّمين مناهج التعليم الفلسطينية؟
□ أقرأ الدراسات عن مناهج التعليم الفلسطينية الموجودة كلها على الإنترنت، وهي نظيفة من تهم اللاسامية وبقية التهم. أصلاً لن يحصلوا على تمويل لو تضمنّت مضامين عنصرية. بالعكس، في الشطر الشرقي من القدس المحتلة يتعلم طلاب فلسطينيون في كتب فيها أوراق بيضاء، بسبب شطب مواد كثيرة منها من قبل وزارة التعليم الإسرائيلية. يتم محو كل ما يرونه مفيداً للهوية الفلسطينية. على سبيل المثال، هناك فصل في أحد كتب اللغة العربية في القدس بعنوان «القومية الفلسطينية»… مع ثلاث صفحات فارغة تماماً. زميلتي الباحثة الفلسطينية المبدعة سميرة عليان كتبت عن ذلك دراسة بعنوان «الأوراق البيضاء». منظومة التعليم الفلسطينية نظيفة من العنصرية، بعكس مناهج التعليم الإسرائيلية. بل أكثر من ذلك، فهي طالما أكدت أن الصهيونية هي العدو، وليست اليهودية، ولذلك فيها مواد عن اليهودية وعن تاريخ اليهود في فلسطين، وعن مبدعين يهود مثل أينشتاين. اليوم، خرائط إسرائيلية بعكس ما هو موجود عندنا. هناك طبعة جديدة من المناهج الفلسطينية تعلموا فيها من الجانب الإسرائيلي، وصاروا يذكرون الاحتلال والمستوطنات، ولكنهم يصفون الواقع، ولا توجد عنصرية ولا سامية، بل مجرد وصف للواقع».
■لا يوجد فرق بين الفلسطينيين بشكل عام وبين المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل (نحو 20%)؟
□ هم أيضاً مغيّبون من المناهج التعليمية الإسرائيلية كافة، يتم ذكرهم كـ»عرب إسرائيل»، ولا تُستخدم كلمة فلسطيني أو «فلسطينيون» إلا عند الرغبة في الحديث عن الإرهاب عند الحاجة. في حال ذُكر الفلسطينيون في إسرائيل في كتاب ما فإنهم دائماً «قذرون» و»بدائيون» ومعارضون للتطور وللحداثة، وطالما ترد صور لفلاحين مع محراث بدائي أو كاريكاتير يظهر فيه الفلسطيني كبدوي مع جمل”.
■ ماذا مع الأدوات والتقنيات الأخرى المستخدمة في الكتب التعليمية كالخرائط والرسوم والمصطلحات واللغة الرقمية؟
□ في خرائط إسرائيل مثلاً، تكاد لا تجد خريطة واحدة ترد فيها بلدة عربية، بما في ذلك خريطة خاصة تدعى «العرب في إسرائيل» لا تظهر فيها أي بلدة عربية، فيتكون لديك الانطباع وكأنهم يقيمون في تل أبيب ونهاريا والبلدات اليهودية. مدينة الناصرة المعروفة عالمياً لا تُذكر أبداً. مرة واحدة ذكرت خريطة مدينة أم الفحم ولا أعرف لماذا.
■ وهكذا يتخرج التلميذ اليهودي من المرحلة الثانوية ولا يعرف جيرانه العرب؟
□ يتخرج التلاميذ اليهود ويجهلون العرب والفلسطينيين بالكامل حتى أولئك المواطنين في إسرائيل، ولكنهم «يموتون» خوفاً منهم… لا تعرف العرب، ولكنك تخافهم لأنهم سيجلبون كارثة على اليهود. هذه هي تربية على الخوف من الآخر، «هيتروفوبيا»، وهي أساس العنصرية”.
■ هل وكيف ينسحب ذلك على اليهود الشرقيين؟
□ طبعاً، هذه الكتب ليست عنصرية تجاه العرب فقط، إنما تجاه اليهود الشرقيين والإثيوبيين وكل ما هو غير يهودي غربي. يتم التعامل مع اليهود الشرقيين بصفتهم «مشكلة اجتماعية خطيرة» ينبغي الإسراع في اقتلاع «العروبة» من اليهود الشرقيين كي لا يحولونا جميعاً إلى عرب، ولذا يتلقون تربية جديدة.
■ هذه ظاهرة جديدة أم قديمة؟ وهل تشمل كل المراحل الابتدائية؟
□ لا، هذه ظاهرة متأصلة. هذه هي الروح السائدة في كل المناهج وفي كل المراحل التعليمية. في المرحلة الابتدائية لا يتعلم التلاميذ اليهود في الأدب نتاجات شعرية ونثرية لأدباء يهود شرقيين. في المرحلة الثانوية هناك زاوية لأدباء شرقيين، فيقال فيها على سبيل المثال عن الأديب اليهودي سامي ميخائيل إنه أديب شرقي، ولكن لا يُذكر أن الأديب اليهودي عاموس عوز مثلاً هو أديب من أصل ألماني، وهذا جزء من العنصرية الفظة ضد اليهود الشرقيين الذين يردون في الكتب التعليمية أنهم متخلفون، جاءوا من البلاد العربية مع أمراض، ترعرعوا في دول إسلامية وتأثروا بالحضارة الإسلامية ويجب «إشفاؤهم»، وهم عاجزون عن التفكير وأدمغتهم فيها خلل. يفعلون ذلك بتقنيات خبيثة، فهم يقتبسون على سبيل المثال دافيد بن غوريون الذي قال ذلك، وعندما يقول مؤسس إسرائيل وأول رئيس حكومة فيها، فهذا يعني أن ما يقال صحيح.
■ وكيف يتعامل اليهود الشرقيون مع ذلك؟
□ كانت هناك محاولات، ووضعت خطة للتعليم عن يهود الشرق، وصدرَت مجلة واحدة عن يهود العراق، لكنها ليست ضمن برامج التعليم. مثل هذه المواد شحيحة جداً، ويخصص لها ربما عشر صفحات من 400 صفحة لكافة اليهود الشرقيين من اليمن إلى الهند، وكأنهم جميعاً متطابقون. إذن، المحاولة بائسة، ومن الصعب جداً محاربة هذه العنصرية. حصل مرة أن أقاموا مدرسة «كدما» لليهود الشرقيين، وتساءل المعلمون فيها خلال حديثي معهم: كيف يمكن أن نعلّم موضوع المدنيات وهو ينضح بعنصرية ضدنا؟ عندما عملت مع المعلمين فيها قلت لهم: عليكم أن تعلموا هذه المادة كوثيقة تعليمية تريد الدولة أن يتعلمها التلاميذ وأن يتعرف الآخرون عليكم بهذه الطريقة، وهكذا يتقدم طلابكم لامتحان التوجيهي ونيل الشهادة التي يحتاجونها، وفي الوقت ذاته تربونهم على التفكير النقدي.
■ فوجئت بأن اليهود الشرقيين يسلّمون بهذا الواقع؟
□ اليهود الشرقيون الذين تبلغ نسبتهم السكانية 50% وأكثر من مجمل اليهود في إسرائيل، اضطُهدوا وقاموا بتدمير ثقافتهم وتفكيك عائلاتهم، والتشفاء من ذلك يستغرق أجيالاً.
■ ماذا مع المرأة في مناهج التعليم الإسرائيلية؟
□ لا توجد امرأة في الصهيونية. المرأة بالنسبة للصهيونية رجل صغير. عليها إنجاب المزيد من الرجال. في السنوات الخمس عشرة الأخيرة هناك محاولات لتعديل المنهاج من هذه الناحية بإدخال مضامين حول مساواة النساء وذكر شخصيات نسائية. ربما هذا التعديل الوحيد في المناهج.
هل اختلفت الأوضاع بين حكومات اليمين وبين حكومات اليسار؟
□ لا يوجد اختلاف في الجوهر بين وزارة التعليم التابعة لحكومات اليسار الصهيوني عن تلك اليمينية. هؤلاء يذكرون «نكبة» وهؤلاء يقولون «تطهير عرقي». الفلسطينيون مغيبون في كل الأحوال، ولا أحد يعرف عنهم شيئاً أو يتعلم عنهم؛ فتارة يتم تغييبهم بالكامل من النصوص وتارة يُذكرون كأعداء تم القضاء عليهم. في كل الأحوال هناك تغييب ولا يوجد تغيير. حتى في فترة وزراء التعليم الأسبقين شولميت ألوني ويوسي ساريد ويولي تامير من حزب «ميرتس»، شهدنا ثرثرة وتحدثوا عن إدخال محمود درويش، ولم يُدخل في نهاية المطاف. لا يوجد يسار إسرائيلي. الآن أنت تتحدث مع «اليسار الإسرائيلي”.
■ مضامين الهولوكوست، المحرقة اليهودية، ما زالت مهيمنة في مناهج التعليم من ناحية الكم والكيف؟
□ بالعكس. زادت هذه المضامين. وعن ذلك قال أيال نافيه إن المحرقة استبدلت الصهيونية في مناهج التعليم. منذ الصف الأول يتم تلقين التلميذ مواد عن المحرقة، وينتجون داخله صدمة مرعبة سنة وراء سنة بصور فظيعة، ثم يصطحبونه لاحقاً إلى مراكز الاعتقال النازية التاريخية في بولندا، وهناك يقولون لهم: «هذا ما سيحدث لنا إذا لم نسيطر على الفلسطينيين ونتحكم بهم». كل شيء موجه نحو إنتاج قومجية مجنونة دون تربية على التفكير النقدي من هذه الناحية”.
■ أي المواد الأخطر من ناحية تشكيل الوعي لدى التلميذ؟
□ الأدب، التاريخ، المدنيات، الجغرافيا، بل كل المواضيع. وهذا لا ينتهي بالمدرسة، فالثقافة الإسرائيلية تعمل وتشارك لهذه الغاية: الإعلام، السينما، الثقافة، المسرح، وأدب الأطفال… بشكل عام المضامين ملوثة بخطاب كراهية عنصري وقومجي.
نابلس ـ سهير سلامةـ واثق نيوزـ تزخر فلسطين بالعديد من المواقع الأثرية والتراثية وبعضها مدرج من قبل اليونسكو كإرث إنساني، وهذا يدلل على ان فلسطين كانت مأهولة منذ اكثر من آلاف السنين ، ودليل ذلك مدينة اريحا، التي تعد اقدم حاضنة بشرية مدنية على وجه الارض.
وبحسب السجل الوطني الفلسطيني ، فانه يوجد في فلسطين ٧٠٠٠ موقع اثري وتاريخي، تعود لحقب مختلفة الازمان، منها ٢٠٠٠ موقع رئيسي، و٦٠ الف قطعة اثرية في الضفة الغربية وغزة والقدس.
تشكل هذه المواقع ٣٥٠ نواة مدينة وقرية تاريخية، وتحتوي على اكثر من ٦٠ الف مبنى تاريخي، ومع ذلك تواجه هذه الاثار تهديدات خطيرة بسبب الاحتلال الاسرائيلي من جهة ، والحفريات والسرقات من جهة اخرى.
ومنذ احتلال فلسطين، فقد عمد الاحتلال، على طمس هذه المواقع والسيطرة عليها، اذ تشير المعلومات إلى أن سلطات الاحتلال تسيطر على نحو اكثر من نصف هذه المواقع، وتمنع الوصول اليها، بحكم انها من تصنيفات مناطق (c).
وبلدة سبسطية الاثرية الفلسطينية العريقة منذ ثلاثة الاف عام، مثال صارخ على التزوير والسرقه، فتعدد الحضارات وتواكبها جعل من بلدة سبسطية الواقعه غرب مدينة نابلس، معلما سياحيا تاريخيا واثريا مميزا، فتشتم بها عبق التاريخ، وتجدك تضيع في تفاصيل عصور مضت، وتوثق عيناك مشاهدات تعود بك الى حقبات وازمان وقصص، لاقوام مضت وجعلت من هذه البلدة الساحرة تراثاً حضاريا بمعنى الكلمة .
ولهذه البلدة قصص في التاريخ لا تعد ولا تحصى، وكل حجر فيها يدل على عراقة وأصالة الباني وتاريخه، ولكننا هنا اليوم لنقدم قصتها الصعبة والمؤلمة، التي تتعرض لها هذه الايام، من اعتداءات وانتهاكات مستمرة، ومتتالية وتكاد تكون يومية، من قبل المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال والياته العسكرية، الذي يمنع سكان البلدة والزوار من الاقتراب من الأماكن الاثرية اثناء زيارة المستوطنين اليومية لها واستفزازهم لاهالي البلدة، عبر طقوس لا اساس لها، ومنعهم من اجراء الترميمات التي تحتاجها المواقع الاثرية، بحجة انها ضمن اراضي منطقة (c) التي تعد أمنيا تحت سيطرة الاحتلال.
ويقول رئيس مجلس بلدي سبسطية محمد عازم، التي يبلغ عدد سكانها ٤٠٠٠ نسمة، ان البلدة اكتسبت اهميتها التاريخية والدينية، من وجود العديد من المقامات، واهمها مقام ومسجد النبي يحيى عليه السلام، وكنيسة الراس، والمدرج الروماني، وشارع الاعمدة الروماني، والسور الروماني، وقصر العاج، وملعب سباق الخيل الروماني، وبرج هيلانة، والمقبرة الملكية الرومانية، وسكة حديد الحجاز التي كانت تمر من البلدة، ووقوع هذه الاخيرة ايضا على طريق الحج المسيحي الذي يبدأ من القدس ومرورا ببلدة سبسطية، وانتهاءا بمدينة الناصرة .
ويضيف رئيس المجلس، انه وعلى مر التاريخ والبلدة تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال ومستوطنيه لاعتقادهم انها منطقة اثرية يهودية، والتي نفتها جميع الابحاث التي اجريت على المواقع والاثار، مؤكدا انه وبعد اتفاقية أوسلو بقيت معظم المواقع الاثرية تحت ما يسمى مناطق (c)، وخلال الخمس سنوات الاخيرة، ضاعفت حكومة الاحتلال من عدوانها على سبسطية، واصدرت العديد من القرارات التي من شانها المساس بموروث القرية التاريخي والحضاري. ومنها اقامة برج عسكري في قلب الموقع الأثري، والذي مع الايام اصبح يطلق على الموقع والحفريات التي جرت هناك اسم "حديقة السامرة ".
ويشير عازم، الى ان حكومة الاحتلال لم تكتف باقامة البرج فقط، بل اصدرت ايضا قرارا بوضع اليد على اكثر من ٤٠ %، من مساحة الموقع الاثري لتطبيق قانون الاثار، على الموقع الاثري وبقية المواقع التي تعود للعصور البيزنطية، واليونانية، والرومانية، والكنعانية، والاسلامية والعثمانية.
ويستطرد رئيس مجلس بلدي سبسطية، ان اعتداءات الاحتلال والعصابات الاستيطانية، لم تتوقف يوما، وكل يوم هناك حالات اعتداء على الاهالي، ومزارعهم، ويتم طردهم بالقوة ومنعهم من الوصول الى مزارعهم وجني محصول الزيتون في كل عام، والذي يكون مغمسا بالدم، مما يزيد من معاناة المزارع وتدمير البنية التحتية لاهالي البلدة، الذين يتطلعون لوقفة مسؤولة من قبل المؤسسات الدولية والمجتمعية لحماية البلدة واقتصادها وتراثها، المهدد بالاندثار .
نابلس ـ سهير سلامة ـ واثق نيوز-جرت في محافظة نابلس اليوم السبت ، فعالية سرد للاربعين النووية، واسماء الله الحسنى، التي تنظمها وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في المحافظة، وتأتي تتمة لنهج سرد القران الذي تقيمه مديرية الاوقاف في المدينة .
وحضر الامتحان كل من ، غسان دغلس محافظ محافظة نابلس، والشيخ جهاد عجوة مدير اوقاف نابلس، والعديد من الشخصيات الدينية والاعتبارية، الذين اكدوا على اهمية مثل هذه اللقاءات التي تقوم بها مديرية اوقاف نابلس، لتعزيز القيم الدينية والاخلاق التي يجب ان يكون عليها الانسان المسلم، وينتهجها اسلوبا في حياته العامة.
وقال الشيخ سليمان حسونة المدير الاداري لمدرسة عبد الله بن مسعود ، التابعة للاوقاف، ان هذه الخطوة هي امتداد وتواصل لعدة خطوات تقوم بها المدرسة، استمرارا وتثبيتا لسنة رسول الله في قلوب الطلاب والطالبات، وبخاصة ونحن في اشد الحاجة بايامنا هذه لالتزام سنته العطرة عليه السلام.
واضاف حسونة ان امتحان السرد للاناث اجري في مدرسة عبد الله بن مسعود ومسجد الروضة، فيما سرد الطلاب الذكور في مسجد الحاج نمر النابلسي.
غزة - واثق نيوز- أفاد موقع "غزة هيرالد" الناطق بالإنجليزية، بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل أمس الخميس موظفا فلسطينيا عاملا في منظمة أممية خلال مروره عبر معبر "كرم أبو سالم" جنوبي قطاع غزة، رغم حصوله على تصريح رسمي.
وقال الموقع، الجمعة، إنه حصل على معلومات بشأن اعتقال الجيش الإسرائيلي لـ"موظف في (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) اليونيسيف، رائد العفيفي، رغم حمله جواز سفر من الأمم المتحدة وحصوله على تنسيق إسرائيلي كامل وتصاريح دخول".
وتابع أن القوات الإسرائيلية "اختطفت العفيفي، وأخفته قسرا منذ لك الحين، في حين لم تتلق عائلته أو موظفو الأمم المتحدة معلومات بشأن مكانه أو حالته الصحية".
وحصلت الأناضول على مقطع مصور يُظهر اعتقال قوات من الجيش الإسرائيلي شخصا يرتدي زي اليونيسيف الأزرق، غير أن الفيديو لا يظهر ملامح المكان أو توقيت الحدث.
وأظهر الفيديو جنودا إسرائيليين يقيدون أيدي الموظف الأممي بعد تعصيب عينيه، تمهيدا لاعتقاله.
ولم يتسن التحقق من هوية الشخص المعتقل وظروف اعتقاله، فيما لم يصدر بيان من الجيش الإسرائيلي أو المنظمة الأممية أو الجانب الفلسطيني بالخصوص.
يأتي ذلك في وقت تغلق فيه إسرائيل معابر قطاع غزة أمام حركة الفلسطينيين والوفود الأجنبية والأممية، باستثناء حالات معينة لا توضحها عادة السلطات الإسرائيلية.
را م الله -واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن الجو يكون اليوم السبت غائما جزئيا إلى صاف، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي 5-6 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وفي ساعات المساء والليل، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، لطيفا في المناطق الجبلية ومعتدلا في بقية المناطق، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم غد الأحد، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 5-6 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم الإثنين، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 5-6 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والثلاثاء المقبل، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها العام بحوالي 5-6 درجات مئوية، والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
رام الله - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مدخل قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل القرية الغربي، ومنعت المواطنين من الدخول إلى القرية أو الخروج منها.
يذكر أن المدخل الغربي هو الوحيد للقرية حاليا بعد إغلاق الاحتلال مدخلها الشرقي منذ السابع من تشرين الأول 2023
فيما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا وسط بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المركبات ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع وأزقة البلدة، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
بيت لحم - واثق نيوز- أصيب ثلاثة مواطنين برصاص مستوطنين، اليوم السبت، خلال هجومهم على قرية المنيا، جنوب شرق بيت لحم.
وذكر رئيس مجلس قروي المنيا زايد كوازبة، بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا المواطنين في محيط القرية، وأطلقوا النار بشكل مباشر صوبهم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم في الأطراف السفلية، نقلوا على إثرها إلى المستشفى.
وأضاف كوازبة أن المستوطنين أقدموا على رعي مواشيهم بين أشجار الزيتون، في خطوة استفزازية تهدف إلى تهجير الأهالي والسيطرة على أراضيهم المحاذية للمستعمرات المقامة في المنطقة.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال تواجدت في المكان وقدّمت الحماية للمستوطنين، الأمر الذي زاد من حالة التوتر والخوف في صفوف الأهالي.
نيويورك - واثق نيوز- قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن موسم الزيتون في الضفة الغربية شهد أعلى مستوى من هجمات المستوطنين خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأوضح المكتب في بيان أصدره مساء أمس، أن 126 هجمة نفذها مستوطنون استهدفت 70 بلدة فلسطينية في الضفة الغربية، أسفرت عن تخريب أكثر من 4 آلاف شجرة وشتلة زيتون.
ولفت المكتب، إلى أن مستوطنين من بؤر جديدة فرضوا قيودًا مشددة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى حقول الزيتون في عدد من المناطق.
وأضاف أن الأسبوع الأخير شهد 60 هجومًا آخر شنّه مستوطنون ضد مواطنين فلسطينيين، أصيب خلالها 17 شخصًا، كما تم تخريب 19 مركبة خلال هذه الاعتداءات.
وأكد "أوتشا" أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن تصاعد مقلق في أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون لهذا العام.
تل ابيب-غزة-وكالات-أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أن ثلاث جثث تسلّمها من غزة عبر الصليب الأحمر الليلة الماضية، ليست لأسرى إسرائيليين. وأفاد الجيش لوكالة "فرانس برس" بأن التحليل الجنائي كشف أن الجثث ليست لأي من الأسرى الـ11 المنتظر تسليم رفاتهم بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لعبت الولايات المتحدة الامريكية دور الوساطة للتوصل إليه.
الى ذلك، قالت إذاعة جيش الاحتلال ،اليوم، إن فحص الطب الشرعي أكد أن الرفات الذي تسلمته إسرائيل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الجمعة، لا يعود لأيٍّ من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة. وأضافت الإذاعة أن السلطات الإسرائيلية لا تعتبر عملية تسليم الجثامين خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، نظرًا لمعرفتها المسبقة بإمكانية ألا يعود الرفات لمحتجزين إسرائيليين.
وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي، الجمعة، أن الجيش تسلم ثلاث جثث مجهولة الهوية من قطاع غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكنّه لا يعتقد أنها تعود لأسرى إسرائيليين. وقال المصدر لوكالة فرانس برس: "ما زلنا لا نعرف ما إذا كانت الجثث التي أعيدت هي لرهائن"، مؤكداً تقارير سابقة أفادت بتسلم السلطات الإسرائيلية ثلاث جثث من الصليب الأحمر. وأضاف المصدر: "بحسب معلوماتنا الاستخبارية، لا نعتقد أنها جثث رهائن، وقد نقلناها إلى مختبر الطب الشرعي" للتأكد من هوياتها. وفي وقت سابق الجمعة، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إن فرقها "سهلت الليلة نقل ثلاثة متوفين إلى السلطات الإسرائيلية".
ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصاراً على قطاع غزة، على الرغم من صمود اتفاق وقف إطلاق النار والتزام حركة "حماس" تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتؤكد تقارير أممية وحكومية من القطاع أن عدد الشاحنات الذي يدخل غزة لا يقارن بذلك الذي أقرّ في الاتفاق. ويتذرع الاحتلال الإسرائيلي بعدم تسليم حركة "حماس" جميع الجثث لديها، لمواصلة الحصار وخرق الاتفاق واستهداف الفلسطينيين يومياً، ما يُوقع مزيداً من الشهداء.
رام الله - واثق نيوز- فازت كتلة "القدس والثوابت الوطنيّة" الممثلة لحركة فتح، بانتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين، التي جرت اليوم الجمعة.
وفازت كتلة القدس والثوابت الوطنية في انتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية بعد حصولها على ستة مقاعد من المقاعد السبعة لمركز القدس.
وأكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ فوز كتلة "القدس والثوابت الوطنيّة" الساحق ب (٦) مقاعد مقابل مقعد لتحالف حماس والمستقلين في انتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين استفتاءٌ شعبيٌّ ووطنيٌّ مؤيّدٌ لنهج الحركة وبرنامجها السياسيّ ومشروعها الوطنيّ التحرّريّ، مضيفةً أنّ هذا الفوز بما يتضمنه من دلالات حول التزام شعبنا بمشروع الحركة ورؤيتها؛ فإنّه يؤكّد التزام الحركة وقيادتها ممثلةً بالرئيس محمود عبّاس بالنهج الديمقراطيّ والاقتراع الحرّ وحقّ شعبنا في اختيار ممثليه.
وأضافت في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، أنّه بفوز الحركة في انتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين؛ فإنّه الحركة تكون قد فازت في كافة انتخابات النقابات المهنيّة (الأطباء- العمال - المهندسون- المحامون- الأطباء البيطريين- هيئة المكاتب الهندسيّة)، مبينةً أنّ هذا الفوز الذي جاء بعد منافسة انتخابيّة مع كافّة القوائم الانتخابيّة الأخرى يؤكّد أنّ شعبنا الفلسطينيّ بكافّة مكوّناته وشرائحه ملتزمٌ بنهج الحركة الوطنيّ والتحرّريّ، وحفاظها منذ انطلاقتها على الثوابت الوطنيّة، ونضالها المتواصل للدفاع عن حقوق شعبنا وهويّته الوطنيّة، وتضحياتها الجسام لتجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وبيّنت الحركة أنّ التزام الحركة بإجراء الانتخابات بشكل دوريّ في كافّة المؤسّسات والهيئات والنقابات والأطر يأتي ضمن حرصها على استدامة النهج الديمقراطيّ، وصون إرادة شعبنا وحريّته وحقّه في الاقتراع الحرّ، موضحةً أنّ الحركة ستواصل جهودها لاستئناف العمليّة الديمقراطيّة في قطاع غزّة باعتباره وحدةً واحدةً مع الضفة الغربيّة، بما في ذلك؛ العاصمة القدس،
ووجّهت تحية فخر واعتزاز إلى جماهير شعبنا في الوطن والشّتات، مؤكّدةً أنّ ثقة شعبنا بالحركة تضحياته وصموده هي شرف ما بعده شرف ومسؤوليّةٌ تاريخيّةٌ لن تفرط بها مردفةً أنّ شعبنا بكافّة قواه الحيّة والفاعلة سيواصل نضاله الوطنيّ المشروع حتّى انتزاع حقوقه التاريخيّة، وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس.وعودة اللاجئين
طولكرم- واثق نيوز- قال محافظ طولكرم عبد الله كميل إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتمديد العدوان على مخيمي طولكرم ونور شمس حتى تاريخ 31-1-2026، يشكل إصراراً على مواصلة هذه الجريمة بحق المخيمين والمحافظة بشكل عام، وما يجري من الاستهداف الممنهج لأبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان.
وأضاف كميل في تصريح صحفي مساء اليوم الجمعة، أن القرار وغيره من الانتهاكات يمثلان "ضربا بعرض الحائط للقانون الدولي ولكافة المواثيق والأعراف الدولية".
وأوضح أن هذا التمديد ما هو إلا إطالة أمد الجريمة بحق سكان المخيمين الذين تعرضوا للنزوح القسري، مع تدمير للبنية التحتية وتشريد للأهالي وما نتج عنه من المعاناة والوضع الصعب.
ووجه كميل دعوة للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك العاجل ووقف هذه الجريمة بحق محافظة طولكرم و مخيميها، والعمل على محاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة وإنهاء هذا العدوان الهمجي المتواصل.
أنقرة - واثق نيوز- قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساكنا، إن الوضع الإنساني بغزة كارثي ويتوجب فرض قدر كبير من الضغوط على إسرائيل.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك الجمعة مع نظيره التركي هاكان فيدان، عقب لقائهما في العاصمة أنقرة.
وأعرب تساكنا عن شكره لنظيره التركي جراء مساعيه في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة.
وأكد على دعم بلاده لحل الدولتين، وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين، وتوقيعها على "إعلان نيويورك" بشأن حل الدولتين.