القدس - واثق نيوز- أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا يقضي بمصادرة نحو 109.79 دونمات من الأراضي الواقعة في محيط بلدة النبي صموئيل وأراضي بيت إكسا، وذلك تحت ذريعة “المصلحة العامة” وضمن مشروع تزعم أنه يهدف إلى تطوير وحفظ موقع أثري في المنطقة، بحسب نص القرار.
وتشمل الأراضي المستهدفة كرومًا زراعية وأراضي مفتوحة، في خطوة تُعد امتدادًا لسياسات الاستيلاء على الأراضي المحيطة بالقدس.
كما أشار القرار إلى أن إجراءات المصادرة تمتد إلى مسجد النبي صموئيل القائم فوق الموقع الأثري، ما يثير مخاوف من المساس بالمعلم الديني والتاريخي في المنطقة.
من جهتها، أكدت محافظة القدس أن ما يجري يأتي في إطار سياسة ممنهجة للاستيلاء على المواقع الأثرية الفلسطينية تحت غطاء “التطوير والترميم”، بهدف تثبيت رواية أحادية للسيادة الإسرائيلية على القدس، وإقصاء الرواية الفلسطينية والإسلامية من الفضاء العام للمدينة.
وأضافت أن أعمال “التطوير” تتحول في هذا السياق إلى أدوات سيادة وفرض أمر واقع.



