تل ابيب - واثق نيوز- قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا إلى رئيس الدولة اليوم الأحد للعفو عنه في محاكمة مستمرة منذ سنوات بتهم فساد، معتبرا أن الإجراءات الجنائية تعوق قدرته على إدارة شؤون إسرائيل وأن العفو يخدم المصلحة العامة للدولة.
تل ابيب - واثق نيوز- قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا إلى رئيس الدولة اليوم الأحد للعفو عنه في محاكمة مستمرة منذ سنوات بتهم فساد، معتبرا أن الإجراءات الجنائية تعوق قدرته على إدارة شؤون إسرائيل وأن العفو يخدم المصلحة العامة للدولة.
الدوحة - واثق نيوز- صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الانصاري بأنه لا ينبغي لإسرائيل تأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بحجة أن جثتَي رهينتين لا تزالان محتجزتَين في القطاع الفلسطيني.
وقال الأنصاري، في تصريحات إعلامية، اليوم (الأحد)، إن قضية الجثتين المتبقيتين في غزة «هي الأهم» في الوقت الحالي، لكنه أضاف: «لا نعتقد أنه ينبغي السماح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ الاتفاق بسبب هاتين الجثتين. وفي الوقت نفسه، بالطبع، يعمل الجانب الفلسطيني على استعادة الجثتين واستباق أي ذرائع إسرائيلية».
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصُّل إليه برعاية أميركية، ودخل حيّز التنفيذ بين إسرائيل وحركة «حماس» في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، تعهّدت «حماس» بإعادة كل الرهائن الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وإلى الآن، أعادت الحركة 46، بينما لا تزال رفات آخر رهينتين في غزة.
وأشار الأنصاري إلى أن «المسعى الحالي لقطر وشركائها في المنطقة هو الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية (من الخطة)، وبالتالي تحقيق سلام مستدام يُنهي حالة الحرب في قطاع غزة بشكل شامل».
وأضاف: «هناك تحديات كبيرة في الوصول إلى هذه المرحلة من الهدنة، لكن التركيز الآن منصبّ على الحفاظ عليها لفترة كافية للتوصُّل إلى حل سياسي تتعاون فيه جميع الأطراف في المنطقة، إلى جانب المجتمع الدولي والولايات المتحدة، لإنجاح هذه الخطة وإنهاء الحرب».
وأكد الأنصاري أن أي تطبيع محتمل بين الدوحة وتل أبيب لن يتم إلا في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية.
ونظّم «منتدى الرهائن وعائلات المفقودين» في إسرائيل، السبت، مظاهرة في تل أبيب؛ للمطالبة بإعادة رفات آخر رهينتين من غزة، وفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وتصرُّ إسرائيل على عدم الانتقال للمرحلة الثانية قبل استكمال عملية تسليم الجثتين المتبقيتين، بينما قالت مصادر فلسطينية في الأيام الماضية لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك صعوبات تواجه العثور على ما تبقَّى من جثث؛ بسبب اغتيال إسرائيل المسؤولين عن أسرها، وبسبب العمليات الإسرائيلية من قصف وتجريف واسع للمناطق التي كانت بها تلك الجثث.
وتنص بنود المرحلة الثانية على انتقال إدارة غزة إلى سلطة انتقالية، وانتشار قوة استقرار دولية في القطاع، واستكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر، ونزع سلاح حركة «حماس».
خان يونس - واثق نيوز- اعلن اتحاد بلديات قطاع غزة أن البلديات تتابع بقلق بالغ التدهور الخطير في أزمة الوقود التي تضرب مختلف مرافق العمل البلدي، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال الوقود سيما السولار، بالكميات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية.
وقال د. علاء الدين البطة رئيس بلدية خان يونس في المؤتمر الصحفي لاتحاد بلديات قطاع غزة بخان يونس جنوب قطاع غزة أن ما وصل إلى بلديات القطاع خلال 50 يومًا منذ وقف إطلاق النار هو ما يكفي لعمل خمسة أيام فقط في فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حياة النازحين.
وأوضح أن الكميات المحدودة جداً التي يسمح الاحتلال بمرورها تخضع لسيطرة وإدارة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS)، والذي بات عاجزًا عن الاستجابة وتوفير الحد الأدنى لاحتياجات البلديات من السولار الذي يضمن استمرار عملها، عدا عن الإجراءات المعقدة وغير المبررة التي تعرقل وصول السولار إلى الجهات التي تعمل في قلب الميدان ومنها بلديات قطاع غزة.
وحمّل البطة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة التي تمسّ بشكل مباشر الخدمات الإنسانية والطارئة التي تقدمها البلديات يومياً، وعلى رأسها إنقاذ النازحين من الظروف الجوية القاسية، والتعامل مع تبعات المنخفضات، وإزالة الركام وفتح الشوارع، وضمان الحد الأدنى من الخدمات العامة في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة يمر بها قطاع غزة.
وقال إنّ الاحتلال الإسرائيلي مسؤول مسؤولية كاملة عن استمرار منع تدفق ووصول الوقود مما يفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً في قطاع غزة، ويهدد بانهيار الخدمات الحيوية، ويعرض حياة المدنيين للخطر، في ظل أن (85%) من مباني ومرافق ومنشآت وأليات البلديات تم استهدافها وتدميرها.
وطالب مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS) بتحمل المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة بالرغم أن هذه البلديات تقدم خدمات إنسانية عاجلة وتعمل بكامل طاقتها في ظروف قاهرة وأي تأخير سيؤثر على حياة السكان.
ودعا مكتب الـ (UNOPS) الى الشروع فوراً في إمداد البلديات والجهات الإنسانية بالسولار وفق الأنظمة المتعارف عليها، وبشكل يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتوفير الكميات المطلوبة والكافية من السولار لمنع انهيار الخدمات الحيوية وتعريض حياة السكان لمزيد من المخاطر.
وطالب بتوفير احتياجات البلديات العاجلة من مولدات كهربائية وأنظمة طاقة شمسية وقطع غيار للصيانة وآليات ثقيل لإزالة الركام وفتح الطرقات.
كما دعا الدول العربية كافة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والجمهورية المصرية ودولة قطر ودولة الإمارات ودولة الكويت وسلطنة عُمان والجمهورية الجزائرية ودوله ليبيا ومملكة البحرين إلى التدخل العاجل وتوفير الوقود اللازم لبلديات قطاع غزة من اجل استمرار العمل ومنع انهيار المنظومة الخدماتية في ظل الوضع الكارثي الحالي.
وأكد ان البلديات بأنها ستواصل عملها بكل ما لديها من قدرات رغم كل الصعوبات، وستستمر في حمل مسؤولياتها تجاه المواطنين مهما اشتدت الظروف.
تل ابيب - واثق نيوز- نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن مصدر أمني قوله إن إيران تُعيد تسليح نفسها خوفا من عملية إسرائيلية أخرى على أراضيها قريبا.
وحذّر المصدر قائلا: "يُعيد الإيرانيون تسليح أنفسهم خشية أي عمليات عسكرية إسرائيلية أخرى على الأراضي الإيرانية، ويعملون على إمداد الحوثيين بالأسلحة، ويزيدون من وتيرة التهريب إلى أراضي الضفة الغربية".
وأضاف أن إيران تبذل جهودا لإصلاح وضعها المتضرر، وتُسرع وتيرة امتلاك الأسلحة قلقاً من هجوم إسرائيلي.
وحذّر المصدر من أن "إيران تُعيد أيضا تسليح حزب الله في لبنان والمنظمات الإرهابية العاملة في سوريا بالأسلحة استعدادا لشنّ هجمات محتملة ضد إسرائيل".
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، قال المصدر الأمني إن إيران تُدرك أن على إسرائيل التحرك بعد 31 ديسمبر، وهو الموعد النهائي المُفترض لنزع سلاح حزب الله.
وختم المصدر بالقول إن إيران في سباق تسلح يُقلق المصادر الأمنية.
محافظات - واثق نيوز- تصاعدت اعتداءات المستوطنين الإرهابية اليوم الاحد، على المتضامنين و المواطنين وممتلكاتهم في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
ففي رام الله أقدم مستوطنون، اليوم الأحد، على حراثة مساحات من الأراضي في بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.
وذكر الناشط في البلدة محمد غفري، بأن مستوطنين قاموا بإنزال جرار زراعي في أراضي مملوكة لأهالي بلدة سنجل في منطقة سهل "المعرشية"، شمالا، وشرعوا بحراثتها، في مؤشر على نيتهم الاستيلاء عليها.
وبين، أن أصحاب الأراضي ممنوعون من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.
وتقدر مساحة الأراضي الزراعية التي تقع شمال سنجل بـ 8 آلاف دونم، والتي يمنع الاحتلال المواطنين من دخولها أو الوصول إليها؛ تحت ذرائع عسكرية.
وفي القدس اقتحم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، تجمع العراعرة البدوي شمال شرق القدس.
وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن المستوطنين اقتحموا تجمع العرارة بحماية من جيش الاحتلال وتجولوا في محيط مساكن الأهالي وقاموا باستفزازهم.
وفي نابلس اعتدى مستوطنون، فجر اليوم الأحد، على ممتلكات المواطنين في منطقة المسعودية.
وذكر الناشط في مقاومة الاستيطان وأحد سكان المنطقة الأثرية ذياب حجي، بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا، فجرا، أراضي المواطنين في سهل المسعودية، وقاموا بأعمال تخريب بالسياج المحيط بأرض تعود للمواطن أحمد صلاح حمد، وقص إمدادات مياه الري للأرض، وسرقة عداد المياه فيها.
وفي سلفيت حطم مستوطنون، فجر اليوم الأحد، أربع مركبات، في بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وذكرت مصادر محلية، بأن المستوطنين حطموا اربع مركبات تعود للمواطنين عبد الكريم صايل، وفادي عبد الفتاح، وياسر عبد الفتاح، وأمير عبد الفتاح في البلدة.
وأضافت المصادر ذاتها، إن المستوطنين اعتدوا على المركبات المتوقفة في منطقة الغرس، ما ألحق أضرارا بالغة فيها، قبل أن ينسحبوا من المكان.
وفي اريحا أصيب، اليوم الأحد، أربعة من المتضامنين الأجانب بجروح، في في هجوم نفذه مستوطنون في تجمع عين الديوك بأريحا، بعد أن تسللوا إلى المنزل الذي يقيمون فيه.
وبينت مصادر أمنية وطبية، أن عددا من المستوطنين هاجموا المتضامنين الأجانب في التجمع، ما أدى إلى إصابة اربعة منهم بالضرب المبرح، وُصفت ثلاث منها بالمتوسطة وواحدة بالخطيرة، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن نحو 10 مستوطنين ملثمين تسللوا إلى المنزل الذي يقيم فيه المتضامنين فجرا، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب، وسرقوا محتويات المنزل، وجوازات السفر والهواتف المحمولة الخاصة بالمتضامنين.
يشار إلى أن ثلاثة من المتضامنين المتواجدين في مستشفى أريحا يحملون الجنسية الإيطالية، فيما يحمل الرابع الجنسية الكندية.
كما اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على أراضي زراعية في الفارسية بالأغوار الشمالية.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين خربوا شبكات المياه المعدة للزراعة المروية على عشرات الدونمات في المنطقة.
وتستمر اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار الشمالية، ضمن المخطط الإسرائيلي الرامي إلى إجبار العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها والرحيل عنها.
محافظات- واثق نيوز- نفذت قوات الاحتلال اليوم الاحد حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.
ففي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، ثلاثة مواطنين من قرية دير أبو مشعل، وكفر نعمة.
وذكرت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن حسن مراد زهران من دير أبو مشعل شمالا، وفاروق عطايا، ونجله فارس من كفر نعمة غربا، وذلك عقب دهم منازلهم، وتفتيشها.
وفي القدس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، شابا مقدسيا من حي الشيخ جراح، بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا- لم تعرف هويته بعد- عند مدخل الحي الغربي لحي الشيخ جراح، بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد، أربعة مواطنين من قريتي صرة وتل.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية صرة، وداهمت عددا من المنازل واعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: محمد نبيل غانم، ويامن خالد ترابي، ومحمد عماد غانم، بينهم مصاب، لم تعرف طبيعة إصابته حتى الآن.
وذكرت المصادر ذاتها، أنه قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد نمر عصيدة، عقب دهم وتفتيش منزله في قرية تل.
إلى ذلك، اقتحمت تلك القوات مخيم بلاطة شرق المدينة، ومزقت صور الشهداء، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، شابا من البلدة القديمة في نابلس.
وقالت مصادر أمنية ومحلية، إن قوات خاصة احتلالية اقتحمت حارة الياسمينة في البلدة القديمة، واعتقلت الشاب أسعد السمحان، تلاها اقتحام عدد من الجيبات العسكرية من حاجز الطور جنوب نابلس.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام في محيط البلدة القديمة، دون أن يبلغ عن اصابات.
وفي طوباس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فتى من مخيم الفارعة.
وذكر مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الفتى ضياء صالح النبريصي (16 عاما)، من مخيم الفارعة على حاجز الحمرا العسكري.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ثلاثة أسرى محررين من بلدة سعير.
وذكرت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت كلا من: خليل الفروخ، وعودة جرادات، وجلال الجبارين، بعد دهم وتفتيش منازلهم.
كما قامت قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل بلدة إذنا المغلق، بمطاردة المواطنين ومركباتهم، واحتجزت الشاب محمد ماجد طميزي بعد أن كبلت يديه، واحتجزته بالقرب من الحاجز العسكري.
وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خمسة مواطنين، من بلدة بيت فجار.
وذكر مصدر امني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عددا من المنازل، واعتقلت الأسيرين المحررين محمود ابراهيم ثوابتة (خطاب)، وعصام حسين ديرية، وشقيقه إبراهيم، بعد دهم وتفتيش منازلهم.
وأضاف المصدر ذاته، أن تلك القوات اعتقلت المواطن محمد احمد ابو يابس، واحتجزت الشاب وافي يوسف علي ديرية، لإجبار شقيقه براء لتسليم نفسه، حيث قام الأخير بذلك عند المدخل الغربي للبلدة.
وفي سلفيت شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة بلدات، تخللها اعتقالات واحتجاز عشرات المواطنين، وسط انتشار مكثّف في محيط المناطق المستهدفة.
وذكرت مصدر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت، من بلدة قراوة بني حسان، عددا من المواطنين، عرف منهم: داعي بهجت عاصي، وعصام ريان، وعبد الله باسم مرعي، وليث مرعي، وبراء عاصي، وعبد الرحمن حرب ريان، وجمعة ريان، وأحمد ريان، وإبراهيم عبد العزيز عاصي، فيما لا تزال الحملة مستمرة حتى اللحظة.
كما اقتحمت تلك القوات بلدة الزاوية غربا، واحتجزت شبانا، بعد مداهمة منازلهم، قبل أن تفرج عن غالبيتهم لاحقا. وعرف من بين المحتجزين: رأفت رشيد عليان موقدي، وإسماعيل صابر شقير، وعبد الله إسماعيل صابر شقير، وفراس عبد الكريم آدم يوسف، وأشرف فرح قادوس، وشريف فرح قادوس، وحسين زياد شقير، ويزن أمين أبو ليلى، وطارق زياد شقير، وعميد شقير "الخليلي"، والشيخ خالد قدورة إمام مسجد الصديق، وجعفر خالد قدورة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال والد وشقيق الشهيد عبد الرحمن رداد، والشاب قصي ربحي أبو نبعة، والأشقاء محمد وصهيب وأيهم إبراهيم بكر شقير، بالإضافة إلى المواطن عبد الله عبد الحليم شقير وأبنائه الثلاثة، ونظمي أحمد يعقوب "الترك"، والصيدلاني أسامة محمد عمر.
وفي قرية مسحة غرب سلفيت، احتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين، عرف منهم: مؤمن جمعة عامر، كرم خالد عامر، قيس ياسر شلبي، أحمد هيثم عثمان عامر، أيسر عامر، أشرف عامر، والطفلان محمد عامر وإبراهيم عامر، وزهران أحمد عامر، وعودة محمد زهير عامر، ومحمد جميل عامر
يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أغلقت في وقت لاحق مدخل بلدة الزاوية بالسواتر الترابية، في سياق الإجراءات العسكرية المتصاعدة بالمنطقة.
رام الله - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، البوابة الحديدية عند مدخل عطارة شمال رام الله، ونصبت حاجزا قرب النبي صالح.
وذكرت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي لبوابة عطارة، ما اضطر المواطنين لسلك طرق طويلة، للوصول إلى أماكنهم.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا قرب مستوطنة "حلميش" الجاثمة على أراضي النبي صالح، وأوقفت عددا من المركبات، وفتشتها ودققت في هويات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
و أغلقت قوات الاحتلال مساء أمس السبت، بوابة النبي صالح إلى جانب بوابة عابود المجاورة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز صوب المركبات المارة.
ويخدم المدخل قرى بني زيد الغربية (بيت ريما، دير غسانة، كفر عين، وقراوة)، وكذلك مدينة سلفيت وبعض قراها.
فيما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاحد، حاجزا عسكريا "طيارا"، عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال احتجزت مركبات المواطنين ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإن العدد الإجمالي للحواجز الدائمة والمؤقتة (بوابات، حواجز عسكرية أو ترابية) التي تقسم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع بلغت حتى اللحظة ما مجموعه 916 ما بين حاجزاً عسكرياً وبوابة، منها 243 بوابة حديدية نصبت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
القدس - واثق نيوز- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مداخل بلدة الرام، شمال القدس، ومنعت حركة الدخول والخروج من البلدة وإليها.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تمركزت على جميع الطرق المؤدية إلى البلدة، ومنعت مركبات المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
ويأتي هذا الإغلاق في إطار الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ أسابيع على محيط محافظتي القدس، ورام الله، بعد أن نصب قبل فترة بوابات حديدية على مداخل بلدات عدة، بينها الرام، في خطوة تهدف إلى عزل القرى والتجمعات السكانية عن مركز المدينة.
رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، غائما جزئيا الى غائم وبارداً نسبياً الى بارد، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، لتصبح أدني من معدلها السنوي العام بقليل، فيما تتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية احيانا، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم وبارداً نسبياً الى بارد خاصة فوق المرتفعات الجبلية، وتسقط أمطار متفرقة على بعض المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة.
ويكون الجو يوم غد الإثنين، غائما جزئيا وبارداً نسبياً الى بارد، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات، وتبقى الفرصة مهيأة حتى ساعات الظهيرة لسقوط امطار متفرقة على بعض المناطق، والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعية والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والثلاثاء، يكون الجو غائما جزئيا وبارداً نسبياً الى بارد، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعية والبحر خفيف ارتفاع الموج.
مدريد- واثق نيوز- شهدت إسبانيا، اليوم السبت، مظاهرات ومسيرات للتضامن مع فلسطين، في أكثر من 40 مدينة بينها العاصمة مدريد وبرشلونة.
وخرج العديد من الإسبان إلى الميادين في المدن، معبرين عن إدانتهم واحتجاجهم ضد إسرائيل، وذلك بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الموافق لـ29 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتصدرت مدريد وبرشلونة، قائمة أكبر المدن من حيث عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات.
وحمل المشاركون في الاحتجاجات لافتات كتب عليها عبارات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل".
كما ردد المتظاهرون شعارات مثل "فلسطين حرة" و"إسرائيل القاتلة".
وعبر بيان مشترك لمنظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين في إسبانيا، عن إدانتها "الاستعمار الإسرائيلي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي المستمر في فلسطين منذ 78 عاما".
واستنكر البيان عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، وانتهاكها له بشكل ممنهج، فضلا عن منعها دخول المساعدات الإنسانية.
ودعا حكومات دول العالم إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والأكاديمية مع إسرائيل وتطبيق عقوبات دولية عليها، ودعم المطالبات القانونية في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن تقديره للشعب الفلسطيني "الذي لم يفقد الأمل أبداً".
وأضاف سانشيز، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، أن إسبانيا ستقف إلى جانب الإنسانية، وستواصل تمسكها بـ"إيمانها الراسخ بأن الحل القائم على حل الدولتين ضروري لتحقيق السلام واستمراره".
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تُقام في عدد من دول العالم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة من قبل إسرائيل، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.
اسطنبول - واثق نيوز- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية، وإن حركة حماس تتبنى "نهجا صبورا" في الحفاظ عليه رغم الاستفزازات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم السبت، خلال حفل توزيع جوائز جمعية "نشر العلم"، في إسطنبول.
ولفت الرئيس أردوغان إلى وجود "حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني للحيلولة دون تضامن شعبنا مع الشعب الفلسطيني المظلوم".
وأضاف أن المؤسسات الإعلامية العالمية التي خيّمت في إسطنبول خلال أحداث "غزي بارك" بتركيا، أغمضت عيونها تماما أمام مقتل أكثر من 270 صحفيا في غزة.
وانتقد أردوغان صمت "ما يُسمّى العالم المتحضر" أمام المجازر والإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال إن العالم اكتفى فقط بمشاهدة "وحشية إسرائيل" طيلة العامين الماضيين.
ولفت إلى وجود أرقام وإحصائيات "مخجلة" للإنسانية فيما يتعلق بفلسطين وقطاع غزة، مستشهدا على ذلك بأن 80 بالمئة من مدارس غزة، أي 668 مبنى مدرسيا، كانت هدفا لقنابل إسرائيل.
وأضاف الرئيس التركي أن الهجمات الإسرائيلية أحرقت 165 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية بالكامل، فيما أصبحت 392 مدرسة غير صالحة للاستخدام.
وأوضح أن أكثر من 13 ألفا و500 طالب، وما يفوق 830 معلما وموظفا تربويا، و193 عالما وأكاديميا "استشهدوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي"، فيما هناك أكثر من 785 ألف طالب محرومون من حقهم في التعليم.
وأكد أردوغان أن هذه الأرقام "ليست نتائج قاسية للحرب فحسب"، بل هي جزء من سياسة إبادة جماعية متعمدة ومخططة يتم تطبيقها من جانب إسرائيل.
ومضى قائلا: اليوم، تُغطّي ملايين الأطنان من الركام والدمار قطاع غزة البالغة مساحته 365 كيلومتراً مربعاً. لم يبقَ تقريباً أي مبنى سليم أو قائم.
وشدد على أن تجاهل هذا الواقع وعدم الحديث عنه، يعني مشاركة في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وأفاد أردوغان بأن تركيا وحكومته لم ولن تلتزما أبدا الصمت إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أنه سيستمر في الصدح بالحقائق الموجودة هناك أينما حل وارتحل في العالم.
الرئيس التركي أردف: كما تعلمون، كنتُ الأسبوع الماضي في جنوب إفريقيا، وهناك أيضا صدحت بهذه الحقائق في كل الجلسات.
وفي سياق متصل، قال أردوغان إنه وبوساطة تركية أيضا، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف أن تركيا ترحب بـ "النهج الصبور" لحركة حماس في الحفاظ على استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، رغم كل الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية.
وأشار إلى تفاقم معاناة فلسطينيي غزة داخل الخيام جراء حلول موسم الشتاء، مبينا أن بلاده تسعى لإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد أن تركيا تقوم بكل ما يقع على عاتقها من أجل إحلال "السلام العادل والدائم"، وتثبيت وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ولفت الرئيس أردوغان إلى أن محاولات تركيا إدخال حاويات سكن مسبقة الصنع إلى غزة لتأمين المأوى للفلسطينيين هناك، تواجه عراقيل إسرائيلية.
وشدد على أن أنقرة ستواصل سياستها القائمة على دعم حل الدولتين حتى إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الموافق لـ29 نوفمبر/ تشرين الثاني ترحم أردوغان على أرواح "الشهداء" الذين سقطوا جراء هجمات إسرائيل، معربا عن تحيته وتقديره باسمه واسم الشعب التركي لـ "إخوتنا الفلسطينيين".
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تشهد عدد من دول العالم تنظيم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة من جانب إسرائيل، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.
ستوكهولم- واثق نيوز- أحيت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد، اليوم السبت، فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام، وذلك عبر برنامج ثقافي ووطني متكامل يعكس حضور الجالية الفلسطينية وتفاعلها مع هذه المناسبة الدولية.
واحتضنت جمعية ABF السويدية في ستوكهولم فعاليات اليوم، بتنظيم مشترك بين اتحاد الجالية الفلسطينية، واتحاد العمال، واتحاد المرأة الفلسطينية – جمعية بيسان، وبمشاركة واسعة من أبناء الجالية وعدد من المتضامنين السويديين.
واستُهل البرنامج بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة عريب العالول، أكدت فيها أهمية هذا اليوم في إعادة تسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، تلاها عرض فني قدّمه الموسيقي الشاب نور بدرا الذي قدم أعمالاً فنية بنمط الراب، عبّر من خلالها عن معاناة الشعب الفلسطيني وصموده.
وتضمّن البرنامج عرض فيلمين؛ الأول حول التطريز الفلسطيني بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية والتراث الشعبي، فيما تناول الفيلم الثاني، وهو وثائقي بعنوان "غزة – حتى آخر نفس" من إنتاج التلفزيون السويدي، شهادات حيّة من داخل قطاع غزة خلال الحرب والإبادة الجماعية. وأعقب عرض الفيلم نقاش قصير مع الحضور حول مضامينه ورسائله.
وقدّمت السيدة نجاة الدجاني محاضرة باللغة الإنجليزية تناولت خروقات الاحتلال الإسرائيلي للقرارات الدولية واستمرار سياسات الاستيطان غير المشروع، فيما أدارت السيدة أنعام العويني حلقة نقاش بمشاركة ممثل عن حزب اليسار السويدي، وبحضور السيد عبد السلام العالول والسيدة سوزان مقبل. وركزت الجلسة على سبل دعم المواطنين السويديين من أصول فلسطينية لتحسين أوضاعهم داخل المجتمع السويدي، وتعزيز قدرتهم على دعم ذويهم في فلسطين. كما تخللت الجلسة مداخلات وأسئلة من الجمهور.
وفي فقرة تراثية مميزة، قدّمت سيدات جمعية بيسان برفقة مجموعة من الشابات عرض أزياء فلسطيني أضاء جماليات الثوب الوطني وأصالته. كما أُقيم على هامش الفعالية معرض للصور يوثّق جوانب من معاناة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى معرض للمنتجات المطرّزة يدوياً برزت فيه أعمال السيد أحمد القمحاوي.
واختُتمت الفعالية بأجواء احتفائية عبّرت عن الاعتزاز بالهوية الفلسطينية، وجدّدت التأكيد على أهمية مواصلة نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وتعزيز الجهود الهادفة إلى ترسيخ التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
هيلسنجبوري - واثق نيوز- في إطار إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظّم الاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد فعالية تكريمية خاصة للمتضامنين السويديين ولممثلي الأحزاب والمؤسسات السويدية التي عبّرت عن مواقف ثابتة ومشرفة دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأقيمت الفعالية في قاعة الشهيد ياسر عرفات بمدينة هيلسنجبوري، بحضور ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء حركة فتح، وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية.
وخلال الحفل، قام أحمد سليمان، رئيس المركز السويدي الفلسطيني وعضو الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجالية ومسؤول العلاقات الخارجية لإقليم حركة فتح في السويد بتسليم شهادات تكريم للمتضامنين السويديين، تقديراً لالتزامهم الأخلاقي والإنساني وقوفاً إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولجهودهم المستمرة في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في المجتمع السويدي.
كما ألقت الأخت ياسمين فلسطين كلمة رسمية باسم الاتحاد العام للجالية الفلسطينية قالت فيها:
“إنّ من يقفون إلى جانب الحق في أحلك الظروف يضيئون طريق العدالة. وهناك أناسٌ يصبحون كالمصابيح في الظلام؛ لا سعياً للظهور، بل لأن ضمائرهم تأبى الانحناء حين يصمت العالم.
هذا الخطاب تكريمٌ لكم – للسويديين الذين اختاروا الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في البرد والمطر والريح والظلام. أولئك الذين يحملون لافتاتهم بأيدٍ متجمدة، لكن بقلوبٍ مشتعلة بالإيمان بالعدالة الإنسانية.
لقد أثبتم أن الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ لا يحتاج إلى الانتماء، بل إلى ضمير حي. حضوركم المستمر في المظاهرات، أسبوعاً بعد أسبوع، وتجدد التزامكم الأخلاقي، يعكس شعوراً إنسانياً صادقاً تجاه شعب لم تلتقوه، لكنكم حملتم ألمه في قلوبكم.
إنّ ما تقومون به يتجاوز مفهوم الاحتجاج؛ فهو فعل إنساني أصيل، يؤكد أن التضامن ليس شعاراً، بل ممارسة ومسؤولية.
لقد رأى الشعب الفلسطيني مواقفكم، ونحن نراكم ونثمّن هذا الالتزام الذي يثبت أن الإنسانية لا تزال قادرة على النهوض في عالم يميل إلى اللامبالاة.
أنتم صامدون… وتُبقون الأمل حيًّا.
وهذا خطاب شرف نقدّمه لكم – يا حماة العدالة في هذا البلد الكريم.
إنّ الكفاح من أجل الحرية مستمر، ويزداد قوةً لأنكم تقفون إلى جانبنا .
الخليل - واثق نيوز- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منطقة "حوارة" في يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية، منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بعد أن هاجم أحد المستوطنين القرية لمنع المزارعين من حراثة أراضيهم.
وقال أحد سكان المنطقة، ويدعى خليل حمامدة، في حديثه لـ"العربي الجديد": "إن المستوطن اقتحم الأراضي الزراعية وهو يحمل سلاحه، وهدّد المزارعين وأجبرهم على التوقف عن العمل، قبل أن يحضر جيش الاحتلال ويصدر قرارًا بإغلاق المنطقة بالكامل". وأشار حمامدة إلى أن هذه المرة السابعة خلال هذا الشهر التي يمنع فيها هذا المستوطن السكان من الحراثة والزراعة وإطلاق المواشي في أراضيهم، وأصبح الأمر متكررًا يوميًا.
وقال حمامدة: "أي شخص يحاول حرث أرضه يأتي إليه المستوطن وهو يقود مركبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، ويخبره بأن الحراثة ممنوعة؛ وذلك بحجة أن المستوطن يتعرض للخطر من هذه الحراثة، حيث إن المستوطن في المنطقة يعمل كأنه ناطور لدى الجيش، ويعمل تحت حمايتهم وبإذن منهم". ولفت حمامدة إلى أن الأراضي التي يهاجمها المستوطن، والتي أقام عليها البؤرة الاستيطانية التي يسكنها منذ نحو ثلاثة أشهر، تصنّف "أراضي خاصة" لا أراضي دولة بالتصنيف الإسرائيلي ولا أملاك دولة، وذلك وفق إقرار الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وأوضح حمامدة أن ما جرى معهم ظهر اليوم "هو أن المستوطن اقتحم أرضًا لأحد المزارعين بينما كان يحرثها، وكان المستوطن مسلحًا وأبلغ المزارع بمنع الحراثة، فحضر جيش الاحتلال بعد ذلك وادعى أنه سيفحص وضع الأرض وتصنيفها، علمًا أن هذه الأرض مزروعة ومقامة عليها سكنات منزلية". وبحسب حمامدة، وبعد ذلك، أصدر جيش الاحتلال قرارًا بإعلان المنطقة عسكرية مغلقة، وأجبر المزارع ومعه الجرار الزراعي على مغادرة الأرض".
ولم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، إذ أجبر الاحتلال السكان، وعددهم حوالي 700 مواطن، على ترك منازلهم فارغة، بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة، فيما سمح للمستوطن بالبقاء داخل البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي حوّارة. وأشار حمامدة إلى أن جيش الاحتلال ادعى أنه أعلن المنطقة عسكرية مغلقة لفك التجمهر والتظاهر، علمًا أنه لم يكن في المنطقة أي تظاهر، وكان فيها فقط فلاح يحاول حرث أرضه، ما يعني أن الاحتلال يحاول التمهيد للسيطرة على الأرض بالكامل.
طوباس - واثق نيوز- وجه محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أحمد الأسعد، مساء اليوم السبت، تعليماته للجنة الطوارئ المركزية واللجان الفرعية بالبدء الفوري بفتح الطرق وإزالة السواتر الترابية، وتأهيل شبكات المياه والكهرباء، وللجان حصر الأضرار بالقيام بدورها استعدادا لعودة طلبة المدارس والموظفين والعمال لأعمالهم، لإعادة الحياة للمحافظة التي افتقدتها لمدة أربعة أيام نتيجة عدوان الاحتلال.
وأكد الأسعد أن الشعب الفلسطيني لديه من الإرادة والصمود للبقاء في أرضه رغم كل إجراءات الاحتلال ومستعمريه الذين يحاولون خلق بيئة طاردة للسكان لتحقيق أطماعهم وأهدافهم بتوسيع الاستعمار والسيطرة على مقدرات شعبنا وأراضيه، مثمنا كافة الجهود المشتركة التي بذلت للتخفيف على المواطنين وتلبية احتياجاتهم خلال فترة العدوان.
قلقيلية - واثق نيوز- أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عند المدخل الشرقي للمدينة وأوقفت مركبات المواطنين وفتّشتها ما أدى إلى أزمة مرورية، قبل أن تطلق قنابل الغاز تجاهها، دون أن يبلغ عن إصابات.