غزة - واثق نيوز- أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأنّ المنظومة الصحية فقدت 76% من أجهزة التصوير الطبي خلال أكثر من عامَين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة. يأتي ذلك بعدما تعمّد الاحتلال تدمير هذه المنظومة، من خلال استهداف المستشفيات والمراكز الصحية ومركبات الإسعاف والطواقم الصحية، وكذلك من خلال منع إدخال إمدادات الأدوية والمستلزمات الصحية والوقود إلى القطاع وسط تشديد حصاره عليه، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، أنّ "تحديات صعبة تعصف بخدمات التصوير الطبي في ما تبقّى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة"، وأشارت إلى أنّ الأجهزة المتبقية تعمل في ظروف فنية صعبة مع زيادة الحاجة إلى خدمات التصوير الطبي باختلافها وصعوبة إجراء الصيانة الدورية للأجهزة وتوفير قطع الغيار لها.
وأوضحت الوزارة أنّ خدمة التصوير بالرنين المغناطيسي لم تعد متوفّرة في قطاع غزة بعد تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي تسعة أجهزة في خلال حرب الإبادة الأخيرة، مبيّنةً أنّ هذا أمر يفاقم صعوبة إجراء التدخلات التشخيصية والعلاجية للمرضى والجرحى.
وأضافت أنّ خمسة أجهزة تصوير مقطعي فقط من أصل 18 جهازاً تعمل تحت ضغط كبير، وهي غير قادرة على تلبية الحاجة اليومية لخدمات التصوير التشخيصية. أما أجهزة التصوير الإشعاعي التي كان عددها يبلغ 88 جهازاً قبل الحرب، لم يتبقّ منها اليوم إلّا "33 جهازاً متهالكاً وكثير الأعطال"، مع الإشارة إلى حاجتها لصيانة دورية وقطع غيار.
في الإطار نفسه، شرحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أنّ غرف العمليات تتطلّب أجهزة تُعرَف باسم "فلوروسكوبي"، ولا يتوفّر منها اليوم إلّا خمسة أجهزة من أصل 16 جهازاً.



