رام الله- واثق نيوز- قال صلاح خواجا، من مقاومة الجدار والاستيطان، ان حكومة الاحتلال تستخدم الطرق جزءا من منظومه أمنية متكاملة لتأبيد إلاستعمار وبناء اسوء نظام فصل عنصري عرفته البشرية.
متابعة لموضوع نفق قلنديا وشارع ٤٥ الجديد
واشار خواجا بعد توجه اللجنة المركزية المشتركة للجان احياء كفر عقب، بعدة خطابات مع المؤسسات المختصة وتلقي عدة ردود اهمها رد كتابي من وزارة المواصلات، يفيد بأن مسؤولية الشارع تقع على بلدية القدس والمجلس المحلي للمنطقة، كذلك الامر تلقينا رد من شركة موريا عبر البريد الالكتروني، يؤكد بان سكان المنطقة يستطيعون العبور من الشارع بعدها قامت اللجنة بطلب تحديد جلسة مع شركة موريا توضح مسار المشروع
وقبل يومين توجه اعضاء اللجنة لحضور جلسة مع منسق شركة موريا الشركة المسؤولة عن تنفيذ المشروع وبعد نقاش المشروع ورؤية الخرائط تبين انه لا يوجد اي مدخل مباشر من منطقة كفر عقب لحاجز النفق الجديد
واذا اراد سكان منطقة كفر عقب الدخول الى هذا الحاجز يتوجب عليهم الذهاب ٥ كيلو متر لمنطقة بنيمين والعودة ٥ كيلو متر اخرى حينها يستطيعون الخروج من هذا الحاجز
مع العلم بان النفق مفتوح الان ويوجد عليه جدار اذا تم ازالته نستطيع الخروج من هذا الحاجز خلال ثواني
استثمارٌ بقيمة 680 مليون شيكل إسرائيلي تقريبًا لنحو 46 ألف مستوطن فقط
وبدأت أعمال الطرق مؤخرا، وتخصّ بشكل رئيسي المستوطنين في المنطقة الواقعة شمال وشرق رام الله، وتحديدًا في مستوطنات آدم، وبيت إيل، وكوخاب هشاحر، وكوخاب يعقوب، ومعاليه لافونا، ومعاليه ميخاميش، وعطيرت، وعلي، وأميخاي، وعوفرا، وبساجوت، وريمونيم، وشيلو، وتل صهيون، حيث يقطن نحو 46 ألف مستوطن.
وتُقدّر تكلفة الطريق السريع رقم 45 بنحو 400 مليون شيكل إسرائيلي. إضافةً إلى ذلك، استُثمر نحو 120 مليون شيكل إسرائيلي في بناء نفق قلنديا، ونحو 160 مليون شيكل إسرائيلي في توسيع الطريق السريع رقم 437.
وبالتالي، تستثمر الحكومة مبلغًا ضخمًا قدره 680 مليون شيكل إسرائيلي لنحو 46 ألف مستوطن فقط، أي ما يُعادل 15 ألف شيكل إسرائيلي تقريبًا لكل مستوطن.
وتساءل اين سكان منطقة كفر عقب حملة الهوية المقدسية من هذا المشروع؟؟
اين كان المسؤولين الذين يعملون في بلدية القدس والمجلس المحلي وقت التخطيط للمشروع ؟



