دبي-رويترز- تراجعت بورصات الخليج اليوم الاثنين، متأثرة بموجة بيع عالمية في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعدما قالت الإمارات إن طائرات مسيرة استهدفت منطقة قريبة من محطة براكة للطاقة النووية وأعلنت السعودية أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيرة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها تحقق في مصدر الهجوم وإنها اعترضت طائرتين مسيرتين، في حين سقطت طائرة ثالثة قرب محطة براكة للطاقة النووية.
وأضافت الوزارة أن الطائرات أُطلقت من “الحدود الغربية” دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقالت السعودية إن الطائرات الثلاث التي اعترضتها دخلت من المجال الجوي العراقي، محذرة من أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لأي محاولة تمس سيادتها أو أمنها.
وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أسبوعين مع تباطؤ الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مما زاد من موجة البيع الواسعة في الأسواق العالمية.
وانخفض المؤشر في دبي 1.7 بالمئة، متراجعا للجلسة السابعة على التوالي وهي أطول سلسلة خسائر منذ أكثر من عامين، ، بضغط من أسهم العقارات والصناعة والسلع الاستهلاكية التقديرية.
وهبط سهم إعمار العقارية 3.6 بالمئة، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، 1.7 بالمئة. ونزل سهم العربية للطيران الاقتصادي 3.3 بالمئة.
وخسر المؤشر في أبوظبي 1.2 بالمئة، مع إغلاق جميع القطاعات في المنطقة السلبية، بقيادة التكنولوجيا والمرافق والعقارات. وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 4.9 بالمئة، في حين انخفض سهم شركة الدار العقارية ثلاثة بالمئة.
وقال ميلاد عزار محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “رغم المخاطر السلبية على المدى القصير، لا تزال الأسواق تحتفظ بإمكانات صعودية على المدى الطويل، مدعومة بمبادرات استثمارية كبرى مثل خطط شركة (بترول أبوظبي الوطنية) أدنوك لزيادة مستويات الإنتاج، فضلا عن مبادرات حكومية واسعة مثل ممرات الإمارات وعمان وتوسعة طاقة خطوط أنابيب النفط”.
وتراجع المؤشر القطري 1.1 بالمئة، متأثرا بخسائر في جميع القطاعات. وهبط بنك قطر الوطني، أكبر بنك في المنطقة، واحدا بالمئة، فيما انخفض سهم شركة صناعات قطر 1.3 بالمئة.
ونزل المؤشر السعودي 0.1 بالمئة، مواصلا خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، وسط ضغوط على أسهم قطاعات الصناعة والسلع الاستهلاكية الأساسية والمواد.
وانخفض سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.5 بالمئة، وتراجع سهم بنك الرياض 1.2 بالمئة. وارتفع سهم الشركة الكيميائية السعودية القابضة 4.2 بالمئة بعد الإعلان عن اتفاقية لتوريد مواد عسكرية مع الشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية.
وأضاف عزار “ظل السوق السعودي تحت بعض الضغط، لكنه قد يجد دعما من قطاع الطاقة وارتفاع أسعار النفط”.
وانخفض المؤشر الكويتي 0.4 بالمئة إلى 9161 نقطة. وتراجع المؤشر البحريني 0.7 بالمئة إلى 1920 نقطة. وخسر المؤشر العماني 2.4 بالمئة مسجلا 7749 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة، مع تراجع بنك التجاري الدولي 1.1 بالمئة وخسارة شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية اثنين بالمئة.



