نابلس-واثق نيوز ـ سهير سلامة- عبرت جمعية حماية المستهلك، في محافظة نابلس، عن قلقها البالغ ازاء الارتفاع المتواصل في اسعار العديد من السلع، واهمها الوقود، وما ترتب على ذلك من زيادة اعباء على كاهل الاسرة الفلسطينية.
واكدت الجمعية، ان التقديرات تشير الى أن الضرائب المفروضة، على الوقود، تشكل أكثر من نصف السعر النهائي للتر الواحد، وهو عبء مباشر على المواطن، ويؤثر بشكل مباشر على عدة قطاعات مثل النقل والانتاج الزراعي والصناعي، وتكلفة المعيشة بشكل عام، موضحة أن الاعتماد على مصدر واحد، لاستيراد الوقود وارتفاع الرسوم المفروضة، يزيد من مخاطر تقلب الأسعار، ويثقل كاهل المواطن.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تردي الوضع الاقتصادي للمستهلك الفلسطيني، حيث تعاني الغالبية من قلة السيولة ونقص القدرة الشرائية، نتيجة ارتفاع اسعار السلع الاساسية، وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يزيد من معاناة الاسر ويجعل التحكم في ميزانية الاسرة امرا صعبا، خاصة للفئات محدودة الدخل في تلبية الاحتياجات اليومية .
وطالبت جمعية حماية المستهلك، الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة وفورية تشمل، تخفيض ضريبة البلو على المحروقات، لتخفيف العبء على المستهلك، و إعفاء القطاعات الانتاجية الاساسية من جزء من الضريبة لدعم الانتاج الوطني، وضرورة إيجاد آلية لدعم الطاقة البديلة لتقليل الاعتماد على الوقود، من خلال نشر مكونات تسعير الوقود، بشفافية كاملة وشرحها للمواطن.
كما دعت اصحاب الاختصاص، الى مراجعة السياسات الضريبية بشكل دوري لضمان حماية القدرة الشرائية للمواطن، مستطردة أن الوقود ليس مجرد سلعة، بل عنصر محوري، في الحياة الاقتصادية اليومية، مناشدة الحكومة اتخاذ إجراءات عاجلة، لكي لا تتفاقم الازمة الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، وتحملها كامل المسؤولية أمام الرأي العام، عن أي تدهور إضافي في قدرة المواطن على المعيشة، واستقرار الاسواق وحماية المستهلكين.



