مسقط - واثق- أعلنت سلطنة عُمان، مساء الثلاثاء، عن توصل الولايات المتحدة وجماعة الحوثي اليمنية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان: "بعد المناقشات والاتصالات التي أجرتها سلطنة عمان مؤخراً مع الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات المعنية في صنعاء بالجمهورية اليمنية بهدف تحقيق خفض التصعيد، فقد أسفرت الجهود عن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين".
وأضاف البيان: "وفي المستقبل، لن يستهدف أي منهما الآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، وبما يؤدي لضمان حرية الملاحة وانسيابية حركة الشحن التجاري الدولي".
ولم يصدر أي تعليق فوري رسمي من واشنطن أو الحوثيين على ذلك.
وأوضح البيان أن سلطنة عُمان "تعرب عن شكرها لكلا الطرفين على نهجهما البناء الذي أدى إلى هذه النتيجة المرحب بها".
وأعربت السلطنة أيضا عن "أملها أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التقدم في العديد من المسائل الإقليمية في سبيل تحقيق العدالة والسلام والازدهار للجميع".
وقبل ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض، إن جماعة الحوثي أبلغت واشنطن بأنها لن تنفذ أي هجمات إضافية على السفن التجارية، وأوضح أن بلاده ستوقف بدورها الهجمات على اليمن.
وقال ترامب: "يقول الحوثيون إنهم لن يفجروا السفن بعد الآن، وهذا هو الهدف مما كنا نفعله".
وتابع: "سنحترم ذلك وسنوقف القصف على الحوثيين فورا".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، حيث أسفرت غارات أمريكية إسرائيلية، الثلاثاء، على مواقع حيوية في اليمن عن سقوط 7 قتلى و74 مصاباً، بحسب ما أعلنت جماعة الحوثي.
وأشارت جماعة الحوثي إلى أن الهجمات استهدفت مطار صنعاء الدولي ومحطات كهرباء ومرافق صناعية في صنعاء وعمران، إضافة إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر.
وفي منتصف مارس/ آذار الماضي، وجه ترامب بتنفيذ ضربة عسكرية "حاسمة وقوية" ضد الحوثيين في اليمن.
برلين - واثق- انتخب البرلمان الألماني الثلاثاء، زعيم "الحزب الديمقراطي المسيحي" فريدريش ميرتس مستشارا جديدا للبلاد بالجولة الثانية من التصويت.
وحصل ميرتس (69 عاما) على أصوات 325 نائبا في البرلمان من أصل 618، في جلسة التصويت التي انعقدت برئاسة رئيسة البرلمان جوليا كلوكنر.
في حين صوت 289 نائبا بـ"لا"، بينما نأى بنفسه نائب واحد عن التصويت، مقابل 3 أصوات لاغية، ليصبح بذلك ميرتس المستشار العاشر منذ الحرب العالمية الثانية، خلفا لأولاف شولتس.
وكان ميرتس فشل في الجولة الأولى من التصويت في البرلمان اليوم في تحقيق الحد الأدنى اللازم لانتخابه مستشاراً، والذي يبلغ 316 صوتا، بحصوله على دعم 310 نواب.
وتوجه ميرتس بعد فوزه بمنصب المستشار إلى القصر الرئاسي "بيليفو"، حيث حصل على وثيقة تعيينه من الرئيس فرانك فالتر شتاينماير.
وهنأ الرئيس الألماني ميرتس في منصبه الجديد، متمنيا التوفيق له.
وبعد ذلك، توجه ميرتس إلى البرلمان مرة أخرى، حيث أدى اليمين الدستورية مستشارا جديدا للبلاد.
ومن المنتظر، أن يتوجه ميرتس برفقة أعضاء حكومته الجدد إلى قصر بيليفو ثانية، حيث سيتسلم الوزراء الجدد وثائق تعيينهم من الرئيس شتاينماير، ثم يعودون إلى البرلمان ليؤدوا اليمين ويباشروا مهامهم رسمياً.
وفاز في الانتخابات العامة الأخيرة كتلة ميرتس المحافظة (التحالف المسيحي)، المكونة من حزبه والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ومن المقرر أن يشكل التحالف حكومة ائتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حل في المركز الثالث في الانتخابات.
وتتولى الحكومة الجديدة مهامها بعد 6 أشهر من انهيار الائتلاف الثلاثي الذي قاده المستشار المنتهية ولايته المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس مع حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، ما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة في فبراير/ شباط الماضي.
واشنطن - وكالات - واثق- أصدر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الإثنين، توجيها بتقليص عدد الجنرالات من فئة الأربع نجوم في القوات المسلحة الأميركية بنسبة 20 بالمئة، في خطوة تهدف إلى تقليص المناصب القيادية العليا ضمن جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.
وشمل التوجيه أيضا الحرس الوطني، الذي طُلب منه إجراء تقليص مماثل بنسبة 20 بالمئة في عدد المناصب القيادية العليا.
وقال هيغسيث في مذكرة رسمية إن هذه الخطوة تهدف إلى "إزالة البنى الهيكلية المكررة من أجل تحسين القيادة وجعلها أكثر سلاسة"، مؤكدا أن التعديلات تأتي ضمن إطار إصلاحات أوسع لتعزيز الكفاءة والفعالية.
كما أمر الوزير بتخفيض إضافي بنسبة 10بالمئة من مجمل الرتب العسكرية العليا، بما يشمل جميع الضباط من رتبة نجمة واحدة فما فوق، أو ما يعادلهم في البحرية الأمريكية.
ويبلغ عدد الجنرالات في الجيش الأمريكي حاليا نحو 800 جنرال، من بينهم 44 فقط يحملون رتبة جنرال أو أميرال من فئة الأربع نجوم.
ومنذ توليه المنصب، أقال هيغسيث أكثر من 6 جنرالات وأميرالات من رتب ثلاث وأربع نجوم، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تأتي "بناء على رغبة الرئيس في إحاطة نفسه بالأشخاص المناسبين لتنفيذ النهج الأمني الوطني الذي نرغب باتباعه".
وأكد الوزير أن التخفيضات تهدف إلى تحرير المؤسسة العسكرية من "الطبقات البيروقراطية غير الضرورية"، وفق تعبيره.
وكانت شبكة "سي إن إن" قد كشفت في وقت سابق عن هذه الخطط، التي اعتبرها مراقبون جزءا من توجه أوسع لإعادة تنظيم الهيكل القيادي في وزارة الدفاع الأميركية.
وكالات - واثق- أفادت رويترز بسماع دوي العديد من الانفجارات ورؤية حرائق ضخمة في مدينة بورتسودان السودانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، بما في ذلك في محيط الميناء البحري، وذلك فيما تهز الحرب الأهلية المدينة لليوم الثالث بعدما كانت تحظى بالهدوء.
وتمثل الهجمات تصعيدا حادا في القتال، إذ أصبحت المدينة المطلة على البحر الأحمر مركزا إنسانيا ودبلوماسيا ومقرا للحكومة المتحالفة مع الجيش، وظلت بمنأى عن الهجمات البرية والجوية حتى هذا الأسبوع.
وتعرضت قاعدة عسكرية بالقرب من المطار، وهو المطار الدولي الوحيد الذي يعمل في السودان، لقصف بطائرات مسيرة يوم الأحد، تلا ذلك استهداف مستودعات وقود في المدينة أمس الإثنين.
وفي الحالتين، اتهمت مصادر عسكرية قوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي يخوض معها الجيش حربا مدمرة منذ عامين، بالمسؤولية.
وجاءت الهجمات بعدما قال مصدر عسكري إن الجيش دمر طائرة ومستودعات أسلحة في مطار نيالا الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
واستهدفت طائرة مسيرة أطلقتها قوات الدعم السريع، يوم الإثنين، مستودعات الغاز الإستراتيجية بمدينة بورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة للسودان، محدثة انفجارات قوية واشتعال للنيران.
ويأتي استهداف المنشأة النفطية على ساحل البحر الأحمر بعد يوم واحد من هجوم مماثل من مسيّرات انقضاضية واستراتيجية استهدفت قاعدة عثمان دقنة الجوية ومطار بورتسودان محدثة خسائر طالت أحد المخازن الرئيسية وهو ما قاد إلى تعليق العمل مؤقتا في مطار بورتسودان.
وأفاد شهود عيان بأن "مسيرة يرجح إطلاقها من قوات الدعم السريع، استهدفت مستودعات الغاز الاستراتيجية بمدينة بورتسودان يوم الإثنين".
وأشار الشهود إلى أن الاستهداف أدى لحدوث انفجارات عنيفة وتصاعد كبير لأعمدة الدخان، حيث جرى تداول مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الذي طال المرفق.
وهرعت فرق الإنقاذ المدني لموقع الحادثة في محاولة للسيطرة على الحريق قبل تمدده لمواقع أخرى.
اسلام اباد- وكالات - واثق- أعلن المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد أن باكستان ستتصدى "لأي عدوان" ضدها، مشيرا إلى أن هناك "خطرا جديا" لتصعيد الأوضاع بين باكستان والهند.
وقال المندوب في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية، يوم الاثنين: "إذا حدث أي عدوان أو أي استفزاز، فمن الواضح أن لدينا مثلما لدى أي دولة أخرى حق الدفاع عن النفس، وهو يتجاوب مع ميثاق الأمم المتحدة".
وأكد أن باكستان "تريد السلام"، ولكن لديها كل الوسائل اللازمة لردع أي عدوان.
ولفت إلى أن هناك "خطرا جديا للتصعيد" بين باكستان والهند، مشيرا إلى أن الأوضاع "متوترة جدا".
وقال المندوب في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية، يوم الاثنين: "إذا حدث أي عدوان أو أي استفزاز، فمن الواضح أن لدينا مثلما لدى أي دولة أخرى حق الدفاع عن النفس، وهو يتجاوب مع ميثاق الأمم المتحدة".
وأكد أن باكستان "تريد السلام"، ولكن لديها كل الوسائل اللازمة لردع أي عدوان.
ولفت إلى أن هناك "خطرا جديا للتصعيد" بين باكستان والهند، مشيرا إلى أن الأوضاع "متوترة جدا".
وحمل الجانب الهندي مسؤولية تصعيد هذا الوضع.
وأضاف: "أعتقد أن لدى أعضاء المجتمع الدولي إدراكا بضرورة بذل جهود جدية لوقف هذا التصعيد، لأن النزاع لن يصب في مصلحة أحد".
وأشار إلى أن أعضاء مجلس الأمن الدولي، وخصوصا الدول الخمس الدائمة العضوية فيه، يتحملون المسؤولية عن تسوية الوضع وبذل جهود كبيرة لحل الجدل حول منطقة جامو وكشمير.
وجاءت تصريحات المندوب الباكستاني عشية اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التوترات بين الهند وباكستان، وذلك بطلب من الأخيرة.
يذكر أن التوترات بين الهند وباكستان تصاعدت في أعقاب هجوم للمسلحين في إقليم جامو وكشمير، يوم 22 أبريل، أسفر عن مقتل 26 شخصا، اتهمت الهند باكستان بأنها على صلة به.
باريس - واثق- أعلن قصر الإليزيه اليوم الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس الأربعاء أحمد الشرع، في أول زيارة للرئيس السوري الانتقالي إلى أوروبا.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون سيؤكد مجددا دعم فرنسا لبناء سوريا جديدة حرة ومستقرة وذات سيادة تحترم كل مكونات المجتمع السوري.
وأضافت أن هذا اللقاء يندرج في إطار التزام فرنسا التاريخي تجاه السوريين الذين يتطلعون إلى السلام والديمقراطية، مؤكدة أن ماكرون سيكرر مطالبه للحكومة السورية، وفي مقدمتها استقرار المنطقة، وبخاصة لبنان، وكذلك مكافحة الإرهاب.
وفي بداية فبراير/شباط، وجه الرئيس الفرنسي دعوة للرئيس السوري لزيارة فرنسا، قبل أن يقرن هذه الدعوة في نهاية مارس/آذار بشرط تشكيل حكومة سورية تضم كل مكونات المجتمع المدني وضمان الأمن لعودة اللاجئين السوريين.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الإدارة السورية الجديدة الشرع رئيسا للبلاد خلال فترة انتقالية من المقرر أن تستمر 5 سنوات.
ومنذ تولّيه السلطة في دمشق، يحاول الرئيس السوري تقديم صورة مطمئنة للمجتمع الدولي الذي يحضّه على احترام الحريات وحماية الأقليات.
ويسعى الشرع حاليا لرفع العقوبات المفروضة على سوريا حين كانت لا تزال تحت حكم الأسد.
انقرة - واشنطن - واثق- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، خطورة الوضع الإنساني المتفاقم بقطاع غزة، الذي يتعرض لحصار إسرائيلي خانق، ودعا نظيره لزيارة تركيا.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الزعيمين، تناول العلاقات الثنائية والملفات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفق بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية الاثنين.
وبحسب البيان، وجّه الرئيس أردوغان دعوة لنظيره الأمريكي ترامب لزيارة تركيا.
وأشار البيان إلى أن الرئيس أردوغان أكد خلال اتصاله مع ترامب أن تركيا ستواصل اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في العديد من المجالات لا سيما الصناعات الدفاعية.
كما أكد الرئيس التركي لترامب أن الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى أبعاد خطيرة وأن تركيا مستعدة لتقديم الدعم من أجل إيصال المساعدات وإحلال سلام دائم.
وشدد الرئيس التركي بحسب البيان على دعمه لنهج الرئيس ترامب في إنهاء الحروب حول العالم.
وأعرب عن تقديره لعملية التفاوض مع إيران حول ملفها النووي والجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
الرئيس أردوغان شدد خلال الاتصال على أن تركيا تبذل جهودا لحماية وحدة الأراضي السورية وضمان الاستقرار فيها.
وأكد أردوغان للرئيس ترامب أن تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على سوريا سيساهم في هذه العملية، وأن سوريا المستقرة ستدعم السلام الإقليمي والعالمي.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مثمرا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، تناول مواضع عديدة بينها سوريا وغزة.
جاء ذلك في تصريحات للرئيس الأمريكي عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، بشأن اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس أردوغان، الاثنين.
وأكد ترامب أنه أجرى اتصالا مثمرا جدا مع الرئيس التركي، وأفاد أنهما بحثا مواضيع عديدة بينها سوريا وغزة والحرب الروسية الأوكرانية.
وذكر أن الرئيس أردوغان وجه دعوة له لزيارة تركيا وأنه هو الآخر سيزور واشنطن.
وأشار ترامب إلى أن علاقاته مع الرئيس التركي كانت ممتازة خلال السنوات الأربع من ولايته الأولى بين عامي 2016-2020.
ولفت إلى أنهما عملا معا خلال تلك الفترة في العديد من القضايا.
وأضاف: "أتطلع للعمل مع الرئيس أردوغان لإنهاء الحرب العبثية بين روسيا وأوكرانيا".
واشنطن - واثق- أوعز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وزارة التجارة ببدء فرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة على جميع الأفلام المنتجة في الدول الأجنبية والتي تدخل البلاد.
وقال ترامب في منشور عبر حسابه على موقع "تروث سوشيال"، الأحد، إن "قطاع الأفلام في أمريكا يموت بسرعة كبيرة".
وادعى أن الدول الأخرى تقدم حوافز كثيرة لإبعاد منتجي الأفلام والاستوديوهات عن الولايات المتحدة.
وأضاف: "هوليوود والعديد من المناطق داخل الولايات المتحدة تتعرض للتدمير حرفياً".
وتابع: "لذا أوعزت لوزارة التجارة بالبدء فوراً بعملية فرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة على جميع الأفلام الأجنبية المستوردة إلى بلادنا، نريد أن تُصنع الأفلام في أمريكا مجدداً".
طهران – وكالات-أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن الجولة الرابعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تُلغَ، بل جرى تأجيلها بناءً على اقتراح من سلطنة عمان، وبتوافق بين الطرفين الإيراني والأميركي. وأوضح بقائي أن طهران بانتظار تحديد موعد ومكان جديدين من قبل مسقط، وسيُعلن عنهما فور الاتفاق عليهما.
وفي مؤتمره الصحافي الأسبوعي، شدد بقائي على أن إيران ملتزمة بالإطار التفاوضي القائم، والذي يقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، رافضاً أي محاولة لفرض قضايا إضافية مثل برنامج الصواريخ، كما طرحها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، معتبراً أن هذا الطرح يهدف للمساومة خارج غرفة المفاوضات.
وأشار إلى أن تأجيل المفاوضات مع دول "الترويكا الأوروبية" (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا)، والتي كان من المفترض أن تُعقد الجمعة الماضية، جاء نتيجة تأجيل الجولة مع واشنطن، مؤكداً أنها لم تُلغَ.
وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعا إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، جدد بقائي تأكيد إيران على استخدامها للطاقة النووية لأغراض سلمية فقط، قائلاً إن بلاده لن تساوم عبر الإعلام، بل تلتزم بالمسار الدبلوماسي.
من جهته، غرّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصة "إكس"، قائلاً إن الاتفاق مع واشنطن "في المتناول" إذا كانت النية الحقيقية هي منع امتلاك إيران للسلاح النووي، ودعا إلى التفاوض على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة. وانتقد عراقجي تدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه يحاول "فرض أجندته على ترامب"، مؤكداً أن الدعم الأميركي لإسرائيل "لن يخدم المصالح الأميركية".
ورداً على تهديدات نتنياهو بأن إيران "ستدفع ثمن" هجمات الحوثيين، شدد بقائي على أن طهران سترد على أي اعتداء "بأقصى شكل"، نافياً أي صلة مباشرة لإيران بتلك الهجمات، ومؤكداً أن "الحوثيين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل، عكس الكيان الصهيوني الذي يعمل كوكيل لقوى خارجية".
وفي سياق آخر، كشف بقائي أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيزور الهند هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة، وذلك ضمن جهود تهدئة التوتر بين الهند وباكستان بعد الهجوم الدامي الذي وقع الشهر الماضي في كشمير.
واشنطن-أعلن رئيس الولايات المتحدة الاميركية، دونالد ترامب، أمس الأحد، أنه سيتم قريبًا فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المُنتَجة خارج البلاد. وأوضح ترامب أن "هوليوود تموت بسرعة" بسبب الحوافز التي تقدمها دول أخرى لجذب صنّاع السينما. وقال في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "هذا جهد متعمد من قِبل دول أخرى، ولذلك فإنه يُعد تهديدًا للأمن القومي". وأضاف: "وفوق كل ذلك، هو أيضًا أداة لنقل الرسائل والدعاية".
وأوضح ترامب أنه فوض الجهات الحكومية المعنية، بما في ذلك وزارة التجارة، لبدء عملية فورية تهدف إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كل فيلم يُنتَج خارج الولايات المتحدة ويُوزَّع داخلها. وقال: "نريد أفلامًا تُصنَع في أمريكا من جديد".
وكتب وزير التجارة، هاوارد لوتنيك، ردًا على منصة X: "الأمر قيد المعالجة". لكن لا هو ولا ترامب قدما تفاصيل دقيقة بشأن كيفية تنفيذ السياسة الجديدة.
في الوقت الراهن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الرسوم ستُفرض أيضًا على الأفلام المعروضة على منصات البث، أم ستقتصر فقط على تلك التي تُعرض في صالات السينما، كما لم يتضح ما إذا كانت ستُحسب استنادًا إلى تكاليف الإنتاج أو أرباح شباك التذاكر. كبار المسؤولين في هوليوود ما زالوا يحاولون فهم التفاصيل الدقيقة. وحتى الآن، لم يُصدر اتحاد الأفلام الأميركي (MPA)، الذي يُمثّل استوديوهات هوليوود، أي تعليق.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، عيّن ترامب الممثلين جون فويت، سيلفستر ستالون، وميل غيبسون كممثلين عنه، وكلفهم بمهمة "جعل هوليوود أقوى، وأفضل، وأعظم من أي وقت مضى".
وفي السنوات الأخيرة، بدأت شركات الإنتاج تهجر هوليوود لصالح أماكن تقدم حوافز ضريبية تقلل بشكل كبير من تكلفة الأفلام. وقد رفعت حكومات عدة حول العالم من خطوط الائتمان واسترداد الاستثمارات لجذب المنتجين. ويُقدَّر حجم الاستثمار العالمي في إنتاج محتوى السينما والتلفزيون في عام 2025 بنحو 248 مليار دولار.
يذكر ان جميع شركات الإعلام الكبرى، بما فيها ديزني، نتفليكس، ويونيفرسال، تقوم بتصوير أفلام خارج الولايات المتحدة. وأعلن قادة أستراليا ونيوزيلندا، ردًا على "القنبلة" التي أطلقها ترامب، أنهم سيواصلون دعم الصناعات المحلية. وقد صُوّرت بعض أفلام الأبطال الخارقين من سلسلة "مارفل" في أستراليا، بينما صُوّرت أفلام "سيد الخواتم" في نيوزيلندا.
وأظهرت بيانات شركة الأبحاث "ProdPro" أن نصف الأموال المُستثمرة في مشاريع سينمائية وتلفزيونية تتجاوز تكلفتها 40 مليون دولار في عام 2023، ذهبت إلى إنتاجات صُوّرت خارج الولايات المتحدة. كما أفادت منظمة "FilmLA" غير الربحية، التي تتابع صناعة السينما في هوليوود، بأن العقد الأخير شهد انخفاضًا بنسبة 40% في الإنتاجات المصورة في لوس أنجلوس.
وقد زادت الحرائق التي اندلعت في لوس أنجلوس في يناير/ كانون الثاني الماضي من المخاوف من أن مزيدًا من الإنتاجات سيُصوَّر خارج المدينة، ما قد يدفع العديد من المتخصصين، مثل المصورين، مصممي الأزياء، فنّيّي الصوت، وغيرهم، إلى مغادرتها بدلًا من إعادة بناء الأحياء التي دُمّرت في الحريق.
وأظهر استطلاع أجرته "ProdPro" أن كاليفورنيا هي الوجهة السادسة المفضلة لدى المنتجين لتصوير الأفلام، بعد تورونتو، بريطانيا، فانكوفر، أوروبا الوسطى، وأستراليا. وقد ناشد كبار المسؤولين في هوليوود ونقابات العمال حاكم كاليفورنيا، غافن نيوسوم، لزيادة الحوافز الضريبية لمنافسة المراكز الأخرى.
* ترجمة "4Dpal" نقلا صحيفة "هارتس"
طهران - واثق- نفت إيران، اليوم الإثنين، تقديم مساعدة للحوثيين في اليمن، بعد إطلاق الجماعة صاروخا سقط قرب مطار بن غوريون الإسرائيلي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، إن "تحرك اليمنيين لدعم الشعب الفلسطيني كان قرارا مستقلا نابعا من شعورهم بالتضامن" مع الفلسطينيين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، الأحد، إن "إسرائيل سترد على هجوم الحوثيين على مطارنا الرئيسي في الوقت المناسب والمكان الذي نختاره نحن (عبر استهداف) أسيادهم الإرهابيين الإيرانيين".
وردا على هذه التهديدات، أكدت طهران، الإثنين، أنها سترد على أي هجوم على أراضيها.
وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها "نؤكد التصميم الراسخ لأبناء إيران في الدفاع عن أنفسهم"، محذرة إسرائيل والولايات المتحدة من "عواقب" هذه التهديدات.
وأدى الهجوم غير المسبوق على مطار بن غوريون، الأحد، إلى تعليق مؤقت لحركة الملاحة الجوية وإصابة 7 أشخاص بجروح طفيفة، وفقا للسلطات الإسرائيلية.
موسكو - وكالات- واثق- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات جرى بثها، اليوم الأحد، إنه يفكر دائماً فيمن سيخلفه في الحكم، مشيراً إلى احتمال إجراء منافسة بين عدة مرشحين، وفقاً لـ«رويترز».
وشغل بوتين، صاحب أطول فترة خدمة على رأس «الكرملين» منذ جوزيف ستالين، منصب الرئيس من عام 1999 إلى 2008، ثم أصبح رئيساً للوزراء حتى 2012، ثم رئيساً مرة أخرى من عام 2012 حتى الآن. وكان بوتين ضابطاً برتبة لفتنانت كولونيل في المخابرات السوفياتية «كيه جي بي»، وتسلَّم الرئاسة من بوريس يلتسن في آخِر يوم له بالمنصب في عام 1999.
وعندما سُئل عما إذا كان يفكر في مسألة خلافته، خلال فيلم أَعدَّه التلفزيون الروسي بمناسبة مرور ربع قرن على تولّيه السلطة، قال بوتين (72 عاماً): «أفكر دوماً في هذا الأمر».
وأضاف: «في النهاية، الخيار سيكون للشعب، الشعب الروسي... أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شخص، أو بالأحرى عدة أشخاص، حتى يكون للشعب خيار».
ولا يوجد خليفة واضح لبوتين، لكن، بموجب الدستور الروسي، يتولى رئيس الوزراء السلطات الرئاسية إذا أصبح الرئيس غير قادر على أداء مهامّه.
موسكو - واثق- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده لديها القوة والوسائل اللازمة لوضع "نهاية منطقية" للصراع.
و أضاف في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي "لا حاجة لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا"، معرباً عن أمله بألا يحدث ذلك.
وبين الرئيس الروسي أن "المصالحة بين البلدين أمر محتوم ومسألة وقت فحسب".
و شدد على أن روسيا قادرة على انهاء الحرب بالنتيجة التي تريدها، والتي تتماشى مع مصلحتها.
وأعلن بوتين، الاثنين الماضي، وقف إطلاق النار ثلاثة أيام لإحياء الذكرى الـ80 لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.
بغداد - واثق- يعتزم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إجراء زيارة رسمية إلى العراق على رأس وفد وزاري وُصف بـ"الضخم"، يضم مسؤولين عسكريين وأمنيين واقتصاديين، وسط تأكيدات على أن هذه الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات ثنائية مختلفة بين البلدين، أبرزها في مجالات الطاقة والتسليح العسكري.
ووفقاً لمسؤول رفيع في وزارة الخارجية العراقية سيشارك ماكرون في "مؤتمر بغداد"، الذي عُقدت نسخ سابقة منه في عامي 2021 و2022 بمشاركة قادة ورؤساء حكومات دول جوار العراق، وكان مقرراً أن تُعقد نسخة ثالثة من المؤتمر في عام 2023 إلا أنه جرى تأجيله بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالإضافة إلى التصعيد الإيراني الأميركي. وأكد المسؤول أن "مؤتمر بغداد سيُعقد قريباً بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون، وقادة من دول جوار العراق"، مشيراً إلى أن "رفض فرنسا إشراك سورية بأعمال القمتين السابقتين انتفى، وقد توجّه دعوة لدمشق لحضور القمة".
من جهته، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، عامر الفايز، لـ"العربي الجديد" إن العراق وفرنسا شكّلا لجاناً مشتركة، وباشرت فعلاً في ترتيب الملفات التي سيجري بحثها خلال زيارة ماكرون إلى بغداد، التي من المتوقع أن تجري في شهر يونيو/حزيران المقبل.
وأضاف الفايز أن "مؤتمراً سيجري ترتيبه خلال وجود ماكرون لقادة دول جوار العراق"، مؤكداً أن "العراق يعمل على ترتيب كل الإجراءات الأمنية واللوجستية من أجل زيارة ماكرون المرتقبة، خاصة أن هذه الزيارة مهمة جداً بالنسبة للعراق على مختلف الأصعدة، كذلك هي تعطي دعماً كبيراً للعراق وتبيّن أهميته في المنطقة والعالم، خاصة في ظل التطورات الأخيرة والمتغيرات الإقليمية والدولية".
وعن أبرز الملفات التي سيبحثها ماكرون مع القيادة العراقية أشار الفايز إلى أن الزيارة "ستركز على الملفات الأمنية والعسكرية، وكذلك إمكانية عقد صفقات تسليح جديدة مع العراق، والملفات الاقتصادية والاستثمارية وأهمية مشاركة الشركات الفرنسية بمختلف القطاعات للعمل في العراق، إضافة إلى تطورات المنطقة، والتأكيد على أهمية أن يكون العراق جزءاً من عملية الاستقرار وليس جزءاً من عملية الحرب".
واشنطن - واثق- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن رفض المحاكم الأمريكية مساعدة الإدارة الرئاسية في ترحيل المهاجرين يتعارض مع أفكار مؤسسي الولايات المتحدة.
وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي Truth Social: "كيف يمكن أن يرفض القضاة السماح لسلطات الولايات المتحدة بترحيل المجرمين، بمن فيهم القتلة، من بلادنا إلى حيث أتوا؟ إذا كان هذا يحدث، فيمكن القول إن نهاية أمريكا كما نعرفها قد حلت فعلا. سيتعين على الأمريكيين أن يعتادوا على حياة مختلفة تماما، مليئة بالجرائم. لم يكن ذلك ما قصده المؤسسون!".
منذ توليه منصبه في 20 يناير، دعا ترامب مرات كثيرة إلى تطبيق سياسات هجرة أكثر صرامة.
وقال ترامب إنه ينوي تنفيذ أكبر عملية ترحيل ضد المهاجرين غير الشرعيين في تاريخ الولايات المتحدة.
موسكو - واثق- دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في محادثة مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار اليوم السبت، إلى تسوية الخلافات في العلاقات الهندية الباكستانية.
وجاء في بيان على موقع الوزارة: "تطرق الوزيران خلال مكالمة هاتفية إلى قضايا راهنة في العلاقات الروسية الهندية، بالإضافة إلى تدهور العلاقات بين الهند وباكستان في أعقاب الهجوم الإرهابي قرب مدينة باهالجام".
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن لافروف دعا إلى تسوية الخلافات بين نيودلهي وإسلام أباد بالوسائل السياسية والدبلوماسية على أساس ثنائي، وفقا لأحكام اتفاقية شيملا لعام 1972 وإعلان لاهور لعام 1999.
واختتم البيان بالقول: "ناقش الوزيران جدول الاتصالات المقبلة على المستويين الرئاسي والرفيع المستوى".
وقد تصاعد التوتر بين الدولتين الجارتين النوويتين بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من مدينة باهالجام في منطقة جامو وكشمير الهندية في 22 أبريل، حيث فتح مسلحون النار على سياح في وادي بايساران الذي يشكل وجهة سياحية شهيرة.
وتبنى الهجوم ما يسمى بـ"جبهة المقاومة"، وهي جماعة مرتبطة بالمنظمة الإرهابية المحظورة في روسيا "لشكر طيبة". وأسفر الهجوم عن مقتل 25 مواطنا هنديا ومواطن واحد من نيبال.
سيدني-وكالات-أعلن رئيس الوزراء الأسترالي اليساري أنتوني ألبانيز فوزه في الانتخابات العامة اليوم السبت، وتعهد بقيادة البلاد في فترة صعبة من عدم اليقين العالمي.
وقال زعيم حزب العمال أمام حشد من أنصاره في حفل انتخابي أقيم في سيدني "شكرا للشعب الأسترالي على الفرصة التي أتيحت لي لمواصلة خدمة أفضل أمة على وجه الأرض".
من جهته، أقر زعيم المعارضة الأسترالية اليميني بيتر داتون بالهزيمة في الانتخابات العامة، قائلا إنه تحدث إلى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز.
وقال داتون "اتصلتُ في وقت سابق برئيس الوزراء لتهنئته على فوزه. لم نحقق أداء جيدا بما فيه الكفاية في هذه الحملة وهذا واضح، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك".
واختار ملايين الأستراليين بين زعيم حزب العمال ألبانيز (62 عاما) ومنافسه المحافظ بيتر داتون (54 عاما). وقال ألبانيز للقناة السابعة الأسترالية إن "الهدف هو الفوز مرتين متتاليتين وهو ما نسعى إلى تحقيقه اليوم". وأضاف "لن أدخر جهدا خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا أعيد انتخابي رئيسا لوزراء أستراليا".
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباح اليوم السبت، على الساحل الشرقي لأستراليا، وتلتها المدن الغربية في البلاد والمناطق النائية في الجزيرة.
وبلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين 18.1 مليون ناخب، وأفادت الهيئة الانتخابية بأن نصفهم تقريبا أدلوا بأصواتهم مبكرا.
ويعتبر التصويت في الانتخابات الأسترالية إلزاميا منذ عام 1924، ويعاقب على التخلف عنه بغرامة قدرها 20 دولارا أستراليا (13 دولارا أميركيا)، مما يؤدي عادة إلى مشاركة تتجاوز 90%.
ووعد ألبانيز بدعم الطاقات المتجددة، ومعالجة أزمة الإسكان المتفاقمة، وضخ الأموال في نظام الرعاية الصحية المتدهور.
أما زعيم الحزب الليبرالي وضابط الشرطة السابق بيتر داتون، فكان يريد خفض الهجرة ومكافحة الجريمة وإنهاء الحظر طويل الأمد على الطاقة النووية.
وأظهرت بعض استطلاعات الرأي أن دعم داتون تراجع بسبب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أشاد به هذا العام ووصفه بأنه "مفكر كبير" له "ثقل" على الساحة العالمية.