وكالات - واثق- قال البنك الدولي إنه تلقى أموالا من قطر والسعودية لتسوية ديون سوريا البالغة 15.5 مليار دولار، ما يؤهل دمشق لتلقي منح لإعادة الإعمار ودعم الموازنة.
وأوضح البنك أن سوريا تسير على طريق التعافي والتنمية بعد سنوات من الصراع وأنه سيعمل مع دول أخرى للمساعدة في حشد التمويل العام والخاص، ونبه إلى أن مشروعه الأول مع سوريا سيركز على توفير الكهرباء.
وفي سياق متصل أعلنت السعودية وقطر في بيان مشترك سدادهما متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي بقيمة تقارب 15 مليون دولار، في إطار دعم تعافي الاقتصاد السوري.
وجاءت هذه الخطوة استمرارا لجهود البلدين لدعم الاقتصاد السوري، بناءً على ما نُوقش خلال اجتماع الطاولة المستديرة حول سوريا، الذي عُقد على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وسيسمح هذا السداد باستئناف دعم البنك الدولي لسوريا بعد توقف دام أكثر من 14 عاما، كما سيمكن سوريا من الحصول على تمويلات جديدة لدعم القطاعات العاجلة، بالإضافة إلى الدعم الفني الذي سيساهم في إعادة بناء المؤسسات، وتنمية القدرات، وإصلاح السياسات لتعزيز التنمية.
ودعا البلدان المؤسسات المالية الدولية والإقليمية إلى تسريع استئناف أنشطتها التنموية في سوريا، وتكثيف جهودها لدعم الشعب السوري ومساعدته في تحقيق تطلعاته نحو مستقبل أفضل، بما يُسهم في استقرار المنطقة وازدهارها.
دمشق - واثق- أعلن وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، السبت، دمج جميع الوحدات العسكرية في البلاد تحت مظلة وزارة الدفاع، في خطوة تهدف إلى توحيد البنية العسكرية ضمن إطار مؤسساتي موحد.
جاء ذلك في سلسلة منشورات على حسابه بمنصة إكس، حيث حدد مدة أقصاها 10 أيام من تاريخ الإعلان، لاستكمال جهود التوحيد والتنظيم.
وقال أبو قصرة: "إلى أبناء سوريا الأحرار، لقد بدأنا بعد تحرير سوريا فوراً بالعمل على دمج الوحدات العسكرية ضمن إطار مؤسساتي موحد، واليوم ننقل لشعبنا الكريم نبأ دمج كافة الوحدات ضمن وزارة الدفاع السورية".
وأضاف "إن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الجميع".
وتابع: "بهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لقادة وجنود الوحدات العسكرية على تعاونهم المثمر والتزامهم العالي، مستشعرين أهمية المرحلة ومتطلباتها".
وأشار إلى أنه "انطلاقا من أهمية العمل المؤسساتي، فإننا نشدد على ضرورة التحاق ما تبقى من المجموعات العسكرية الصغيرة بالوزارة بمدة أقصاها 10 أيام من تاريخ هذا الإعلان، وذلك استكمالاً لجهود التوحيد والتنظيم".
وأكد أن "أي تأخير في هذا الصدد سيستلزم اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القوانين المعمول بها"، مختتماً بالقول: "حفظ الله سوريا وشعبها، ووفقنا لما فيه خير البلاد والعباد".
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، السبت، أن الحكومة لن تسمح بعودة أي مظاهر خارجة عن مؤسسات الجيش والشرطة.
جاء ذلك خلال لقائه وفدا من نشطاء وأعيان مدينة مصراتة، مسقط رأسه، في اجتماع خُصص لبحث الأوضاع العامة بالعاصمة طرابلس، عقب العملية الأمنية التي نُفذت بمنطقة أبوسليم.
أفاد بذلك بيان صادر عن حكومة الوحدة الوطنية، نُشر على منصة "حكومتنا" عبر "فيسبوك".
وقال الدبيبة، بحسب البيان، إن "العملية الأمنية في أبوسليم حققت أهدافها، بإنهاء التمركزات الخارجة عن القانون، وإعادة المؤسسات للعمل تحت حماية الأجهزة النظامية".
وشدد على أنه "لا عودة لأي مظاهر خارجة عن مؤسسات الجيش والشرطة".
كما استعرض رئيس الحكومة تفاصيل اليوم التالي للعملية، موضحا أن العاصمة "شهدت أحداثا صعبة ومؤسفة حاولت من خلالها بعض الأطراف (لم يحددها) إشعال التوتر".
وأكد أن الحكومة "تحركت سريعا عبر وزارة الدفاع التي تمكنت من إيقاف الاشتباكات وإعادة تموضع القوات النظامية في مناطق التماس".
ومساء الاثنين الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في منطقة أبوسليم بطرابلس، بالتزامن مع أنباء عن مقتل رئيس "جهاز دعم الاستقرار"، عبد الغني الككلي، المعروف بـ"غنيوة".
والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع تنفيذ وقف لإطلاق النار بعد عملية أمنية لإعادة الهدوء إلى العاصمة.
وبينما لف الغموض هوية الأطراف المنخرطة في الاشتباكات، ذكرت قناة "ليبيا الأحرار" المحلية أن المواجهات وقعت بين قوات من "جهاز دعم الاستقرار" وأخرى تابعة لـ"اللواء 444 قتال"، التابع لوزارة الدفاع.
بيان حكومة الوحدة الوطنية أشار إلى أن وفد مصراتة عبر خلال اللقاء مع الدبيبة اليوم، عن "دعمه القوي والثابت لحكومة الوحدة الوطنية، ولرؤية رئيسها في إنهاء التشكيلات المسلحة، وترسيخ سلطة الدولة عبر مؤسساتها النظامية".
وأكد الحاضرون أن "مصراتة تقف صفا واحدا خلف الحكومة في معركتها لفرض القانون".
ودعوا إلى "المضي دون تردد في هذا المسار الذي يُعبر عن إرادة وطنية جامعة، رافضة للفوضى وحكم السلاح".
كما شددوا على "ضرورة تحمل الحكومة لمسؤولياتها في الكشف عن مصير أبناء المدينة المفقودين، الذين اختُطفوا في فترات سابقة على يد جهاز دعم الاستقرار، وملاحقة كل من تورط في احتجازهم خارج إطار القانون".
والجمعة، شهدت طرابلس مظاهرات حمّل خلالها المشاركون، حكومة الدبيبة، المسؤولية عن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها العاصمة مؤخرا، وسط مطالبة البعض باستقالتها.
فيما أكدت حكومة الدبيبة، بدورها عبر منصة "حكومتنا" أن "حق التظاهر السلمي هو أحد مكاسب ثورة السابع عشر من فبراير (2011)، وقد ظل متاحا في مناطق غرب ليبيا، ويجري التعبير عنه بكل حرية ضمن الأطر القانونية واحترام مؤسسات الدولة".
وجددت الحكومة رؤيتها بأن "تحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا يمر عبر إنهاء جميع الأجسام (السياسية)، التي جثمت على السلطة منذ أكثر من عقد، وأسهمت في إطالة أمد الانقسام السياسي وتعطيل بناء الدولة".
كما أكدت أن "إنهاء المجموعات المسلحة والانحياز الكامل إلى أجهزة الشرطة والأمن النظامية، هو مطلب شعبي واسع يشكّل حجر الأساس لبناء دولة القانون والمؤسسات".
وتشهد ليبيا حالة من الانقسام السياسي والأمني منذ عام 2022، بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة في الغرب، والمعترف بها دوليا، والحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد في الشرق.
ورغم المحاولات الأممية المتكررة لإجراء انتخابات موحدة، لا تزال الجهود متعثرة وسط غياب توافق سياسي شامل، واستمرار وجود التشكيلات المسلحة كأحد أبرز معوقات بناء دولة القانون والمؤسسات.
دمشق - واثق- أصدرت الرئاسة السورية مرسومين رئاسيين بتاريخ 17 مايو 2025.
تضمن المرسوم الأول تشكيل هيئة للعدالة الانتقالية تتولى كشف الحقائق بشأن انتهاكات النظام السابق، ومحاسبة المسؤولين عنها، وجبر الضرر الواقع على الضحايا وترسيخ مبادئ عدم التكرار والمصالحة الوطنية.
ونص المرسوم، الموقع من الرئيس أحمد الشرع، والذي يحمل الرقم "20" لعام 2025، على تشكيل هيئة مستقلة باسم "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية".
ووفق المرسوم "يعين عبد الباسط عبد اللطيف رئيسا للهيئة ويكلف بتشكيل فريق العمل ووضع النظام الداخلي خلال مدة لا تتجاوز (30) يوما من تاريخ هذا الإعلان".
كما أصدرت الرئاسة السورية مرسوما بتشكيل هيئة تتولى البحث والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا وتوثيق الحالات، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية وتقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلاتهم.
ونص المرسوم، الموقع من الرئيس السوري، والذي يحمل الرقم "19" لعام 2025، على تشكيل هيئة مستقلة باسم "الهيئة الوطنية للمفقودين".
ويعين محمد رضا جلخي رئيسا للهيئة، ويكلف بتشكيل فريق العمل ووضع النظام الداخلي خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ هذا الإعلان.
طوكيو - واثق- قال وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا، السبت، إن بلاده تدرس رفع العقوبات عن سوريا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع إدارته للعقوبات المفروضة على دمشق.
وأضاف تاكيشي في مؤتمر صحفي بطوكيو، أن بلاده "ستراقب عن كثب المناقشات في المجتمع الدولي وتتخذ القرار المناسب بشأن رفع العقوبات عن سوريا"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".
بدورها، أكدت صحيفة الاقتصاد اليابانية أن "الحكومة سترفع العقوبات عن سوريا في نهاية مايو/ أيار الجاري تماشياً مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".
والثلاثاء الماضي، أعلن ترامب خلال زيارة رسمية إلى السعودية، رفع إدارته للعقوبات المفروضة على سوريا، ما اعتبرته أوساط أوروبية تطورا قد يدفع نحو مراجعة أوسع للعقوبات الغربية.
والجمعة، أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون خلال اجتماعهم المقرر عقده في 20 مايو الجاري، إمكانية مواصلة تعليق بعض العقوبات التي كانت مفروضة على نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
كما أعلن البنك الدولي الجمعة، تسوية المتأخرات المالية المستحقة على سوريا، والبالغة قيمتها 15.5 مليون دولار لتصبح مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة.
وتتطلع السلطات السورية إلى دعم دولي وإقليمي لمساعدتها في معالجة تداعيات 24 سنة من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).
وعلى خلفية انتهاكات نظام الأسد ومجازره في قمع الثورة بسوريا منذ 2011، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بينها بريطانيا عقوبات على هذا البلد العربي، شملت تجميد أصول، ووقف التحويلات المالية، والحرمان من التكنولوجيا، وحظر التعامل مع نظامه.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد، تطالب الإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، برفع تلك العقوبات، لأنها تعرقل جهود إعادة الإعمار.
واشنطن - واثق- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن سيجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، لمناقشة القضايا المتعلقة بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين البلدين.
وفي منشور عبر منصة تروث سوشال، قال ترامب إن سيجري اتصالا هاتفيا صباح الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة مع بوتين.
وكشف ترامب، أن الاتصال سيتناول وقف إطلاق النار والتجارة.
وأشار إلى أنه سيجري اتصالات منفصلة لاحقا مع زيلينسكي، وبعض قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأضاف ترامب: "آمل أن يكون يوما مثمرا، وأن يتم وقف إطلاق النار، وأن تنتهي هذه الحرب التي لم يكن ينبغي أن تحدث أبدا".
واستضافت إسطنبول، الخميس والجمعة، مفاوضات سلام بين روسيا وأوكرانيا انتهت بالتوصل لاتفاق تبادل ألفي أسير بين البلدين.
والجمعة، قال وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، في ختام اجتماع ثلاثي تركي الروسي أوكراني إن الاجتماع ناقش قضايا وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى واجتماع محتمل على مستوى القادة.
وأضاف: "توصلنا إلى اتفاق (مع روسيا) بشأن تبادل 1000 أسير مقابل 1000 أسير".
وفي 11 مايو/ أيار الجاري، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة بإسطنبول، طالباً من نظيره التركي رجب طيب أردوغان استضافة الجولة الجديدة.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في بيان إن أحد عناصر قوات الأمن السورية قتل خلال المداهمة. وأضاف في البيان أن القوات تمكنت من “مصادرة أسلحة وعبوات ناسفة ولباس يحمل شعار الأمن العام”.
وذكر مصدر أمني أن المداهمات استهدفت خلايا نائمة في أربعة مواقع وأن 10 أشخاص أُلقي القبض عليهم. وقال إن أحد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فجر نفسه، فيما قُتل آخر في اشتباكات.
والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع خصم قديم لتنظيم الدولة الإسلامية، وحارب “الخلافة” التي أعلنها التنظيم خلال الحرب السورية عندما كان زعيم فرع لتنظيم القاعدة.
والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشرع في السعودية يوم الأربعاء الماضي، وأشاد به ووصفه بأنه “شخصية جذابة ذات ماض حافل”.
كما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات عن سوريا، وهو تحول كبير في السياسة الأمريكية من شأنه أن يُسهم في إنعاش اقتصاد سوريا المنهار ويمثل دفعة قوية للشرع.
وسيطر الشرع على السلطة في دمشق في ديسمبر كانون الأول بعد الإطاحة ببشار الأسد. وقطع علاقاته بتنظيم القاعدة عام 2016.
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من سوريا والعراق في ذروة قوته، قبل أن يطرده خصوم له، بينهم تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة، من تلك الأراضي.
وفي يناير كانون الثاني الماضي، أعلنت السلطات السورية إحباط هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على مقام السيدة زينب في إحدى ضواحي دمشق، واعتقال أعضاء الخلية الضالعة في الهجوم.
وقتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية خمسة أفراد من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شرق سوريا الشهر الماضي، في واحدة من أعنف هجماتهم منذ فترة.
بغداد - واثق- أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، السبت، في كلمته خلال القمة العربية المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، قرار إعادة فتح سفارة المملكة في دمشق.
وأضاف بوريطة: "المغرب يجدد التأكيد على موقفه التاريخي الثابت والذي سبق أن عبرنا عنه في رسالتنا إلى الرئيس السوري أحمد الشرع والمتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الأبي لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والأمن والاتسقرار والحفاظ على وحدة التراب السوري والسيادة الوطنية".
وتابع: "تجسيدا لهذا الموقف ودعمنا لهذا المسار الواعد فإننا قررنا إعادة فتح سفارتنا بدمشق بعد أن أغلقت عام 2012 مما سيسهم في فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية".
كييف- واثق- أعلنت أوكرانيا، مقتل 9 أشخاص وإصابة 4 آخرين في هجوم شنه الجيش الروسي بطائرة مسيّرة على حافلة في منطقة سومي شمال شرقي البلاد.
جاء ذلك في بيان خطي نُشر، السبت، على حساب الإدارة العسكرية لمنطقة سومي عبر تطبيق "تلغرام".
وأوضح البيان أن الهجوم وقع بالقرب من مدينة بيلوبيلّيا التابعة للمنطقة، حيث استهدفت مسيّرة تابعة للجيش الروسي حافلة كانت في طريقها نحو مدينة سومي.
وأشار البيان إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
اسطنبول - واثق- أعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع روسيا على تبادل ألفي أسير في إطار المفاوضات التي يجريها الجانبان في إسطنبول.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، الجمعة، عقب الاجتماع الثلاثي التركي الروسي الأوكراني الذي عقد في قصر دولما بهتشة في إسطنبول برئاسة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وقال عمروف، إن الاجتماع ناقش قضايا وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى واجتماع محتمل على مستوى القادة.
وأضاف: "توصلنا إلى اتفاق (مع روسيا) بشأن تبادل 1000 أسير مقابل 1000 أسير".
وأردف: "الآن نحتاج إلى تبادل الأسرى. سنبلغكم قريبا بالمرحلة التالية".
من جانبه، قال فلاديمير ميدينسكي، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس الوفد الروسي في مفاوضات إسطنبول، إنهم راضون عن نتائج المفاوضات مع أوكرانيا ومستعدون لمواصلة المحادثات.
وأشار ميدينسكي، في المؤتمر الصحفي، إلى أن المفاوضات المباشرة مع الجانب الأوكراني، التي بدأها الرئيس بوتين، قد انتهت.
وأضاف: "ستُجرى عملية تبادل واسعة للأسرى تشمل ألف سجين مقابل ألف شخص خلال الأيام المقبلة".
وأردف ميدينسكي: "طلب الجانب الأوكراني إجراء محادثات مباشرة على مستوى القادة. وقد سجلنا هذا الطلب. ستقدم روسيا وأوكرانيا وجهات نظرهما بشأن وقف إطلاق النار المحتمل بالتفصيل، ثم ستُستأنف المفاوضات. ونرى هذا منطقيا".
وفي 11 مايو/ أيار الجاري، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة في 15 من الشهر ذاته بإسطنبول، طالباً من نظيره التركي رجب طيب أردوغان استضافة الجولة الجديدة.
بيروت – وكالات-أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن لبنان يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مشروع الدولة، مشدداً على أن لا رجوع عن مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، وفقاً لما نص عليه «اتفاق الطائف»، وأن الحكومة مصمّمة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وفي حديث إلى «الشرق الأوسط» قبيل توجهه إلى القمة العربية في بغداد، أوضح سلام أنه يحمل إلى القادة العرب "رسالة وعد وأمل"، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الفترة القصيرة من عمر حكومته يعدّ مؤشراً إيجابياً على إمكانية الإنجاز، رغم التحديات الجسيمة.
وأكد سلام أن الحكومة تضع في أولوياتها إعادة الثقة داخلياً وخارجياً وقال: «نعمل على استعادة ثقة المواطن اللبناني بدولته، واستعادة ثقة الأشقاء العرب وأصدقاء لبنان، لنثبت أننا قادرون على بناء دولة مؤسسات حديثة».
كما أشار إلى سلسلة إجراءات أمنية وخدمية اتخذتها الحكومة، خصوصاً في مطار رفيق الحريري الدولي، لتأمين سلامة الزوار، في رسالة طمأنة خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي، بعد لقائه بسفرائهم في بيروت.
وحول مشاركة لبنان في القمة العربية، شدد سلام على أن بلاده عادت إلى الحضن العربي، وأنها ملتزمة بالشرعيتين العربية والدولية. وأعرب عن تطلعه إلى "دعم الأشقاء العرب للبنان في معركته من أجل التعافي، والضغط من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي اللبنانية".
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، كشف سلام أن ممثلي «حزب الله» أقرّوا البيان الوزاري الذي يشدد على حصرية السلاح، ما يتيح العمل بوضوح على هذا المسار، مشيداً بأداء الجيش اللبناني في الجنوب وعلى الحدود، ومساهمته في تعزيز الاستقرار.
كما نوّه بالدور الإقليمي المتنامي للمملكة العربية السعودية، معتبراً أن زيارات القادة الدوليين للمملكة، ونجاحها في ملفات مثل رفع العقوبات عن سوريا، تمثل تحولات كبيرة في المنطقة.
واختتم بتوجيه الشكر للعراق على استضافة القمة، معبّراً عن امتنانه للدعم الذي قدمه لبيروت، خصوصاً في مجال الطاقة.
واشنطن-واثق-كشف موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلّمت إيران عرضاً مكتوباً يتضمن معايير البرنامج النووي المدني وشروط المراقبة، وذلك خلال الجولة الرابعة من المفاوضات التي جرت يوم الأحد الماضي في العاصمة العُمانية مسقط.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدرين مطّلعين أن العرض يُعد أول مقترح رسمي مكتوب يقدمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف منذ انطلاق المحادثات النووية في أبريل/نيسان الماضي، وجاء بعد تبادل أوراق غير رسمية تضمنت مقترحات وأسئلة وإجابات بين الجانبين.
وأوضح المصدران أن ويتكوف وفريقه أعدوا الوثيقة لتوضيح موقف واشنطن بشأن معايير التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بعد تباين التصريحات حول ما إذا كانت إيران ستُمنح حق تخصيب اليورانيوم ضمن أي اتفاق محتمل.
وبحسب ما أفاد به مصدر مطلع لـ"أكسيوس"، كان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي قد سلّم ويتكوف في الجولة الأولى من المفاوضات وثيقة مكتوبة تتضمن مقترحات من الجانب الإيراني، إلا أن الأخير رأى حينها أن الوقت لم يكن مناسباً للخوض في تفاصيل الاتفاق، مفضلاً بناء علاقة تفاهم أولاً.
وخلال الجولة الثالثة أواخر أبريل/نيسان، قدّم عراقجي نسخة محدثة من الوثيقة، وقام الجانب الأميركي بمراجعتها عبر فريق من الخبراء، قبل أن يرسل استفسارات جديدة إلى الجانب الإيراني، الذي بدوره قدّم ردوداً وأسئلة إضافية.
وفي تطور لاحق، أطلع ويتكوف مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي على العرض الأميركي، واصفاً إياه بـ"الرائع" و"الكبير جداً"، لكنه أشار إلى أن هناك حاجة لإحراز مزيد من التقدم، وفقاً لمحضر الاجتماع الذي اطّلع عليه الموقع.
في المقابل، عاد عراقجي إلى طهران للتشاور مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار، بينما صرّح ترامب من السعودية يوم الثلاثاء بأنه قدّم "غصن زيتون" لطهران، لكنه حذر من أن "هذا العرض لن يستمر طويلاً".
وفي تصريح من العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، قال ترامب إن بلاده تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أنه لا يوافق على دعوات استخدام العنف ضدها، في إشارة إلى موقف إسرائيل، التي تدفع نحو توجيه ضربات للمنشآت النووية الإيرانية. وأضاف: "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، لكننا نريد حلاً دبلوماسياً طويل الأمد".
في سياق متصل، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقايي، ما وصفه بتناقض المواقف الأميركية، معتبراً أن واشنطن تتحدث عن الحوار من جهة وتواصل فرض العقوبات من جهة أخرى، وهو ما يعكس غياب الجدية وحسن النية، حسب تعبيره. وأضاف أن "عدم الثقة بإدارة واشنطن متجذّر في تجارب تاريخية طويلة من الممارسات الأميركية بحق الشعب الإيراني".
بروكسل – أظهرت وثيقة اطلعت عليها "رويترز" أن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس اقترحت مزيدا من التخفيف للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا للسماح بتمويل وزارتين سوريتين للعمل في مجالات من بينها إعادة الإعمار والهجرة.
وتأتي هذه الخطوة بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء إنه سيأمر برفع العقوبات عن سوريا.
ومن المتوقع أن يناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي العلاقات مع سوريا في اجتماع سيعقد في بروكسل الأسبوع المقبل.
وخفف الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات تتعلق بالطاقة والنقل وإعادة الإعمار والمعاملات المالية المرتبطة بذلك، لكن بعض الدول الأعضاء دفعت باتجاه مزيد من التخفيف للعقوبات للمساعدة في تسهيل العملية الانتقالية في سوريا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الشهر بعد استضافته الرئيس السوري أحمد الشرع إنه سيدفع باتجاه أن ينهي الاتحاد الأوروبي العقوبات عندما يحين موعد تجديدها.
ويجدد الجزء الأكبر من العقوبات المفروضة منذ عام 2013 سنويا في الأول من يونيو حزيران.
وتسعى السلطات السورية الجديدة إلى الضغط على الدول الأوروبية لتخفيف العقوبات الصارمة التي فرضتها على حكومة بشار الأسد السابقة.
وقدر البنك الدولي تكاليف إعادة إعمار سوريا بأكثر من 250 مليار دولار.
وكشفت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي بموجب الاقتراح الجديد، الذي يحمل تاريخ 14 مايو أيار، سيسمح للدول الأعضاء بتوفير تمويل لوزارتي الدفاع والداخلية السوريتين للتعاون “في مجالات إعادة الإعمار وبناء القدرات ومكافحة الإرهاب والهجرة”.
وسيمنح بند خاص دول الاتحاد الأوروبي مجالا أكبر للمناورة في التعامل مع الكيانات المملوكة للدولة السورية عندما يتعلق الأمر بتدمير الأسلحة الكيماوية.
ويطالب الاقتراح الجديد برفع العقوبات عن المصرف التجاري السوري واستمرار الإجراءات التي تستهدف الأفراد المرتبطين بإدارة الأسد السابقة.
وقال ثلاثة دبلوماسيين إن المسؤولين يناقشون أيضا مسألة رفع العقوبات عن مصرف سوريا المركزي.
ووزعت ألمانيا وإيطاليا وهولندا والنمسا وثيقة مشتركة، اطلعت عليها رويترز، تدعو إلى رفع العقوبات عن مصرف سوريا المركزي والمؤسسات المالية.
وقالت الدول الأربع في الوثيقة “الهدف هو إتاحة مجال أكبر للتعافي الاجتماعي والاقتصادي”.
الدوحة - واثق- أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن اعتقاده بأن بلاده قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
جاء ذلك في كلمة له خلال لقائه رؤساء شركات ورجال أعمال ضمن فعاليات اليوم الثاني من زيارته لقطر، في إطار جولة خليجية.
وقال ترامب: "أريد أن تصبح إيران دولة كبيرة، لكن لا يمكنها امتلاك سلح نووي".
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم لأغراض مدنية، بما فيها توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة نوية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال أراض عربية بفلسطين وسوريا ولبنان.
ترامب تابع: "لا نريد أن نذهب إلى الخطوة الثانية والتلويح بالتهديد".
وأردف: "سنرى ماذا سيحدث في هذه المحادثات. نحن جديون في المفاوضات مع إيران من أجل سلام مستدام".
ومضى ترامب قائلا: "أعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق مع إيران".
واعتبر أنه "على طهران أن تشكر الأمير تميم (أمير قطر)، فآخرون (يقصد إسرائيل خاصة) يريدون أن نوجه ضربة قاسية لإيران على عكس قطر".
وحتى الساعة 09:00 "ت.غ" لم تعقب طهران على حديث ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق.
والأحد، انتهت جولة رابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان.
وبينما وصفت طهران تلك الجولة بأنها "صعبة، ولكنها مفيدة" اعتبرتها واشنطن "مشجعة".
ومن المرتقب عقد مزيد من جولات التفاوض، في محاولة لإعادة فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها.
جنيف - واثق- أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، أن 1.87 مليون نازح ولاجئ سوري في الداخل والخارج عادوا إلى ديارهم بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأوضحت في تقرير أن نقص الفرص الاقتصادية والخدمات الأساسية يشكل التحدي الأكبر أمام عودة السوريين إلى بلادهم، مشددة على حاجة سوريا الماسة إلى الدعم الدولي للمساعدة في تعافيها.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن مصادر الدخل للسوريين لا تزال غير كافية، وأن عملية إعادة البناء تسير ببطء.
وحسب التقرير، قالت المديرة العامة للمنظمة أيمي بوب، إن الشعب السوري صامد ومبتكر، لافتة إلى أنهم بحاجة إلى المساعدة في إعادة تأسيس حياتهم ومجتمعهم.
وأضافت أن ضمان عودة السوريين إلى بلدهم الذي يسير نحو الاستقرار والتقدم أمر بالغ الأهمية.
وكالات - واثق- وصف الرئيس السوري أحمد الشرع قرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب، رفع العقوبات المفروضة على بلاده بـ"التاريخي والشجاع".
جاء ذلك في كلمة متلفزة، مساء الأربعاء، وجهها الشرع إلى الشعب السوري.
وأشار الشرع إلى زياراته الخارجية، لافتاً إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "وقف مع الشعب السوري وتحمل ودولته الكثير خلال 14 عاما، استضاف فيها ملايين السوريين".
وأضاف أن "وحدة القرار والتوجه لا يخيبها الله، فقد صدق الأمير محمد بن سلمان بما وعد به، وصدق الرئيس أردوغان بمحبته، وصدق الأمير تميم بوفائه، وصدق الشيخ ابن زايد بلهفته، وسائر الحكام صدقوا جميعاً بمشاعرهم".
وقال الشرع: "استجاب الرئيس ترامب لكل هذا الحب، فكان قرار رفع العقوبات قرارا تاريخيا شجاعا".
ومخاطبا شعب بلاده، بين الشرع أن "الطريق لا يزال أمامنا طويلاً، فاليوم قد بدأ العمل الجاد، وبدأت معه نهضة سوريا الحديثة، لنبني سوريا معاً نحو التقدم والازدهار والعلم والعمل".
وبين أن "سوريا تلتزم بتعزيز المناخ الاستثماري وتطوير التشريعات الاقتصادية وتقديم التسهيلات الكفيلة بتمكين رأس المال الوطني والأجنبي من الإسهام الفاعل في إعادة الإعمار والتنمية الشاملة".
وأعرب عن ترحيبه "بجميع المستثمرين من أبناء الوطن في الداخل والخارج ومن الأشقاء العرب والأتراك والأصدقاء حول العالم وندعوهم للاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات".
وأكمل الشرع: "إن سوريا تعاهدكم أن تكون أرض السلام والعمل المشترك وتكون وفية لكل يد امتدت إليها بخير".
وأكد أن "سوريا بعد اليوم لن تكون ساحة لصراع النفوذ ولا منصة للأطماع الخارجية ولن نسمح بتقسيم سوريا ولن نفسح المجال لإحياء سرديات النظام السابق لتفتيت شعبنا".
وشدد الشرع على أن "سوريا لكل السوريين بكل طوائفها وأعراقها ولكل من يعيش على هذه الأرض المباركة، التعايش هو إرثنا عبر التاريخ وإن الانقسامات التي مزقتنا كانت دائماً بفعل التدخلات الخارجية، واليوم نرفضها جميعاً".
والثلاثاء، أعلن ترامب خلال "منتدى الاستثمار السعودي ـ الأمريكي 2025" في الرياض، قراره رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو "منح الشعب السوري فرصة للنمو والتطور".
واشنطن - واثق- قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا نظيره السوري أحمد الشرع، إلى تحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي بشمال شرق البلاد.
جاء ذلك في منشور على حسابها بمنصة "إكس"، بعد لقاء جمع ترامب مع الشرع، في العاصمة الرياض، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر الهاتف.
وقالت ليفيت: "اليوم (الأربعاء)، وبدعوة من ولي العهد محمد بن سلمان، التقى الرئيس ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع".
وأضافت: "انضم الرئيس التركي أردوغان إلى الاجتماع عبر الهاتف".
وقالت ليفيت، إن "الرئيس أردوغان، أثنى على الرئيس ترامب، لرفعه العقوبات عن سوريا، والتزم بالعمل جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتشجيع السلام والازدهار في سوريا".
وأوضحت متحدثة البيت الأبيض أن ولي العهد السعودي "أشاد بالرئيس ترامب لقراره رفع العقوبات، واصفًا إياه بالشجاع".
ولفتت إلى أن ترامب، "شكر الرئيس أردوغان، وولي العهد على صداقتهما، وأخبر الرئيس الشرع، أن لديه فرصة هائلة للقيام بشيء تاريخي في بلاده".
وأشارت ليفيت، إلى أن ترامب، "شجع الرئيس الشرع، على القيام بعمل عظيم للشعب السوري".
وأوضحت بأن ترامب، حث الشرع، على "التوقيع على اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل، وإبلاغ جميع الإرهابيين الأجانب بمغادرة سوريا، وترحيل الإرهابيين الفلسطينيين"، حسب تعبيرها.
كما دعا ترامب الشرع، إلى "مساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش، وتحمل مسؤولية مراكز احتجاز داعش في شمال شرق سوريا".
وقالت ليفيت، إن الشرع، "شكر الرئيس ترامب، وولي العهد السعودي، والرئيس أردوغان، على جهودهم في تنظيم الاجتماع".
وأوضحت أن الشرع، "أقر بالفرصة الكبيرة التي يمثلها خروج الإيرانيين من سوريا، إضافة إلى المصالح الأمريكية السورية المشتركة في مكافحة الإرهاب والقضاء على الأسلحة الكيميائية"، وفق المصدر ذاته.
وأكد الرئيس السوري، على "التزامه باتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل لعام 1974"، وفق ليفيت.
وعبر عن أمله في أن تكون سوريا "حلقة وصل حيوية في تسهيل التجارة بين الشرق والغرب"، بحسب ذات المصدر.
ودعا الشرع، "الشركات الأمريكية إلى الاستثمار في النفط والغاز" بسوريا.
وأضافت متحدثة البيت الأبيض أنه جرى "مناقشة الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في غزة".
وصباح الأربعاء، اجتمع ترامب مع الشرع في الرياض، في لقاء هو الأول بين الزعيمين.
وفي تصريحات له خلال "منتدى الاستثمار السعودي–الأمريكي 2025" في الرياض، الثلاثاء، أعلن ترامب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا بهدف منحها فرصة "للنمو والتطور".
وأضاف أنه اتخذ هذا القرار بعد مناقشته مع كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ووصل ترامب إلى السعودية الثلاثاء، في مستهل جولة خليجية تشمل أيضا قطر والإمارات.