رام الله- واثق نيوز- أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الاثنين، استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال حتى مساء السبت المقبل 4 نيسان 2026، على أن يبقى دوام طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" وجاهيا.
وأضافت في بيان: " بخصوص الجامعات والكليات يبقى دوامها إلكترونيا مع تعليق الامتحانات، والتعليم وجاهيا للمساقات العملية والمشاغل والمختبرات والتدريب".
بيت لحم-واثق نيوز-اصدر معهد الابحاث التطبيقية -القدس/اريج- تقريرا مفصلا عن الوضع الديمغرافي والجغرافي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بمناسبة ذكرى يوم الارض الخالد فيما يلي نصه :
في الثلاثين من آذار، لا يستحضر يوم الأرض في الوعي الفلسطيني بوصفه مناسبة رمزية عابرة، بل كحدث تأسيسي متجدد يعكس استمرارية الصراع على الأرض والهوية. وبعد مرور خمسين عاما على أحداث عام 1976، حين واجه الفلسطينيون في الداخل المحتل سياسات مصادرة الأراضي بالاحتجاج الشعبي وسقط ستة شهداء برصاص القوات الإسرائيلية، تظل هذه الذكرى مرآة مكثفة لعلاقة الفلسطيني بأرضه، بوصفها جوهر الوجود الوطني ومرتكز النضال السياسي.
في آذار 2026، تكتسب الذكرى أبعادا أكثر تعقيدا ووطأة، في ظل تقاطعها مع مرحلة تعد من بين الأكثر حدة في تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر. إذ تتزامن مع تداعيات حرب مدمرة على قطاع غزة، وتصاعد غير مسبوق في السياسات الاستيطانية والإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، إلى جانب تسارع عمليات التهويد وإعادة تشكيل الواقع الديموغرافي في القدس. وعليه، لم يعد يوم الأرض مجرد استذكار لحدث تاريخي، بل إطار تحليلي لفهم تحولات المشهد الجيوسياسي الفلسطيني، واستمرارية أنماط السيطرة الإسرائيلية على الأرض والسكان والهوية الفلسطينية.
غزة: هدنة بلا تعاف وإعادة تشكيل قسري للواقع الجيوسياسي ..
على الرغم من إبرام هدنة في 11 تشرين الأول 2025، لا يزال قطاع غزة يرزح تحت وطأة تداعيات حرب مدمرة اندلعت في 7 أكتوبر 2023، واستمرت لأشهر طويلة من العمليات العسكرية المكثفة، مخلفة واحدة من أعمق الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث للمنطقة، وحتى منتصف آذار 2026، تشير التقديرات إلى استشهاد ما يزيد على 72,000 فلسطيني، بينهم قرابة ال 19,000 طفل ونحو 14,500 امرأة، 1,411 من الكوادر الطبية، و252 من الصحفيين، في حين لا يزال ما يزيد على 11,500 مفقود تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة في عمليات الإنقاذ والوصول إلى الضحايا.
وقد طال الدمار مختلف القطاعات الحيوية، حيث تضررت أكثر من 380,000 وحدة سكنية، منها أكثر من 300 ألف وحدة دمرت كليا، ما أدى إلى أزمة سكن غير مسبوقة. كما خرجت غالبية المرافق الصحية عن الخدمة، مع تعطل أكثر من 70% من المستشفيات والمراكز الطبية، في حين تعرضت أكثر من 90% من المدارس لأضرار جسيمة أو دمار كامل، الأمر الذي أدى إلى انهيار شبه شامل للمنظومتين الصحية والتعليمية في القطاع.
في السياق الإنساني، يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا معيشية قاسية نتيجة النزوح القسري واسع النطاق، حيث يعيش معظم السكان في مراكز إيواء مكتظة أو مخيمات مؤقتة، في ظل نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وانقطاع شبه مستمر للكهرباء، وتدهور خطير في الأمن الغذائي، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
بالتوازي مع هذا الانهيار الإنساني، تكشف المعطيات الميدانية عن تحولات جوهرية في البنية الجغرافية للقطاع، حيث تم إنشاء عدة محاور عسكرية أدت إلى تجزئة قطاع غزة إلى معازل أمنية منفصلة، بما في ذلك ممرات تفصل شمال القطاع عن جنوبه وشرقه عن غربه. ولا يمكن فهم هذه الإجراءات باعتبارها تدابير عسكرية مؤقتة فحسب، بل تندرج ضمن مقاربة أوسع تهدف إلى إعادة هندسة الجغرافيا السياسية والديموغرافية للقطاع، بما يعزز أنماط السيطرة طويلة الأمد ويقيد إعادة ترابطه المجتمعي والاقتصادي مستقبلا.
الضفة الغربية: الاستيطان يتسارع والحياة الفلسطينية تنكمش ..
تشهد الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول 2023 تصعيدا غير مسبوق في السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى إعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية. ففي ظل منظومة السيطرة متعددة الأدوات، تواصل إسرائيل فرض هيمنتها على الأرض عبر التوسع الاستيطاني، وشق الطرق الالتفافية، وتكريس أنظمة العزل الجغرافي، بما يقوض بشكل متزايد فرص التنمية الفلسطينية ويعيد إنتاج واقع مجزأ ومقيد.
وتظهر المعطيات أن المناطق المصنفة (ج) ما تزال تشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية، وهي خاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة أمنيا وإداريا، ما يجعلها المجال الحيوي الرئيس للتوسع الاستيطاني. وبحلول منتصف آذار 2026، بلغ عدد المستوطنات الإسرائيلية نحو 210 مستوطنة قائمة، مع استمرار التمدد عبر مخططات هيكلية جديدة، في حين ارتفع عدد البؤر الاستيطانية إلى نحو 400 بؤرة، بينها قرابة ال 100 بؤرة تم "شرعنتها" مؤخرا ضمن سياسات تحويل البؤر العشوائية إلى تجمعات رسمية والتي أسهمت بمجملها في السيطرة على مساحات واسعة تقدر بنحو 800 ألف دونم.
وفي سياق التوسع الكمي والنوعي، أصدرت سلطات الاحتلال خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 600 مخطط استيطاني ، تضمنت بناء ما يزيد على 70,000 وحدة استيطانية جديدة على مساحة تقارب 40,000 دونم. كما تشير التقديرات إلى أن المساحة الإجمالية للأراضي التي تمت مصادرتها خلال هذه الفترة لصالح الاستيطان، في مؤشر واضح على تسارع وتيرة الضم الزاحف.
بالتوازي مع ذلك، تواصل إسرائيل تطوير شبكة الطرق الالتفافية كأداة مركزية لربط المستوطنات وتعزيز الفصل الجغرافي. فقد تجاوز الطول الإجمالي لهذه الطرق حتى عام 2026 نحو 1,100 كيلومترا، مع مخططات إضافية لمصادرة 1,274 دونما من الأراضي الفلسطينية لشق طرق جديدة أو توسيع القائم منها. ولا تقتصر وظيفة هذه الشبكة على تسهيل حركة المستوطنين، بل تسهم بشكل مباشر في تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وعزلها عن مراكزها الحضرية، ما يفرض واقعا من المعازل "الكانتونات" الجغرافية المنفصلة.
إلى جانب الاستيطان والطرق، تبرز سياسة إعلان "المحميات الطبيعية" كأداة قانونية وإدارية للسيطرة على الأرض. فمنذ عام 1967، أعلنت إسرائيل نحو 139 موقعا كمحميات طبيعية بمساحة تتجاوز 700 كيلومتر مربع من أراضي الضفة الغربية. وخلال عام 2025 صدرت 6 أوامر عسكرية بتعديل حدود محمية طبيعية صادر الاحتلال من خلالها ما يزيد عن 21 ألف دونم، ورغم الطابع "البيئي" المعلن لهذه المناطق، إلا أنها تستخدم فعليا كاحتياطي استيطاني مستقبلي أو كوسيلة لمنع أي استخدام فلسطيني للأرض.
تعكس هذه السياسات مجتمعة استراتيجية إسرائيلية متكاملة تقوم على هدفين متوازيين: التوسع الاستيطاني من جهة، وتعميق الفصل الجغرافي من جهة أخرى. ونتيجة لذلك، تتقلص المساحات المتاحة للفلسطينيين بشكل متسارع، في وقت تتزايد فيه القيود على البناء، والزراعة، والتنقل، ما يؤدي إلى انكماش الحيز الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني.
وبناء عليه، لم تعد الضفة الغربية مجرد ساحة صراع على الأرض، بل باتت نموذجا متقدما لإدارة السيطرة عبر إعادة هندسة المكان، حيث تتحول الجغرافيا إلى أداة سياسية تستخدم لتكريس واقع دائم من التجزئة، وتقويض أي أفق لقيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.
الحواجز العسكرية في الضفة الغربية: فصل جغرافي واقتصاد تحت الضغط ..
مع منتصف شهر آذار 2026، تجاوز عدد الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ال 1000 حاجز وعائق عسكري، بعد أن كان العدد 567 حاجزا قبل 7 تشرين الأول 2023، منها 77 حاجزا رئيسيا و490 عائقا تشمل السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية. وأضافت إسرائيل أكثر من 400 حاجز جديد في سياق الحرب على قطاع غزة، ليصبح انتشار الحواجز أداة رئيسة لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية والتحكم في تفاصيل الحياة اليومية.
وأصبح انتشار الحواجز لا يقتصر على تنظيم الحركة، بل أسهم في تقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية وتحويل الضفة الغربية إلى أكثر من 35 معزلا جغرافيا شبه منفصل، ما أدى إلى عزلة تجمعات فلسطينية بأكملها عن بعضها البعض. وقد أغلقت الطرق الالتفافية، التي كانت تستخدم جزئيا من قبل الفلسطينيين، بشكل شبه كامل، وأصبحت مخصصة عمليا للمستوطنين، مع إجراءات مشددة تشمل الإغلاق المتكرر واستخدام القوة لمنع الفلسطينيين من الوصول إليها، كما هو الحال في طرق حيوية مثل طريق حوارة جنوب نابلس وأجزاء من الطريق الالتفافي رقم 60 بين بيت لحم والخليل.
الاقتصاد الفلسطيني تحت حصار الحواجز ..
اقتصاديا، فرضت هذه السياسات واقعا من الشلل شبه الكامل على حركة البضائع والعمال، ما أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل، وتأخير سلاسل التوريد، وإعاقة الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية. الرحلات بين المدن، التي كانت تستغرق دقائق، أصبحت تمتد لساعات أو تصبح مستحيلة في بعض الأحيان، ما انعكس مباشرة على الإنتاجية والدخل، وعمق حالة الركود الاقتصادي.
ومنذ السابع من شهر تشرين الأول 2023، منعت إسرائيل دخول أكثر من 200,000 عامل فلسطيني إلى أراضيها، ما حرم عشرات آلاف الأسر من مصدر دخل رئيس . وفي بيت لحم، انهار قطاع السياحة بالكامل، ليضاف أكثر من 15,000 عامل آخرين إلى قائمة العاطلين عن العمل. كما يبلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال قرابة ال 9,500، تم اعتقال أكثر من 4000 فلسطيني منهم منذ بدء العدوان على غزة، ومنهم 350 من الأطفال و53 أسيرة فلسطينية.
الانعكاسات الاجتماعية ..
اجتماعيا، ساهمت الحواجز في تفكيك النسيج المجتمعي، إذ يعيش أكثر من 3 ملايين فلسطيني واقع العزل القسري، أشبه بـ “رهائن" داخل تجمعاتهم، مع صعوبة الوصول للعمل أو التعليم أو العلاج، وحتى السفر إلى الخارج. وتفاقمت المخاطر بفعل اعتداءات المستوطنين على المركبات الفلسطينية على الطرق، ما أجبر السكان على استخدام طرق بديلة أطول وأقل كفاءة، وزاد من أعباء حياتهم اليومية.
في المحصلة، لم تعد الحواجز مجرد نقاط تفتيش عسكرية، بل تحولت إلى بنية متكاملة للسيطرة، تستخدم لإعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية اقتصاديا واجتماعيا، وتعميق الفصل المكاني، بما يفاقم الأزمات المعيشية ويقوض أسس الاستقرار والتنمية في الضفة الغربية.
الهدم وقلع الأشجار: استهداف الأرض والوجود ..
تواصلت سياسات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس بوتيرة متسارعة خلال العامين الأخيرين، لتشكل أحد أبرز أدوات إعادة تشكيل الحيز الجغرافي والديموغرافي الفلسطيني. ففي عام 2025، هدمت سلطات الاحتلال ما مجموعة 1,659 منزلا ومنشأة فلسطينية، منها 514 منزلا (منها 134 في القدس الشرقية)، إضافة إلى 1,145 منشأة تجارية وصناعية وزراعية (منها 123 في القدس). ومنذ بداية العام 2026، تم هدم أكثر من 343 منزلا ومنشأة في الضفة الغربية والقدس حتى منتصف آذار 2026، في سياق تصعيدي يعكس انتقال هذه السياسة من إجراء إداري إلى أداة منهجية للضغط والتهجير.
ولا تقتصر هذه السياسات على استهداف المباني، بل تمتد إلى البنية الزراعية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الريفي الفلسطيني، حيث أقدمت قوات الاحتلال والمستوطنون منذ العام 2020 على عمليات اقتلاع وتجريف واسعة طالت أكثر من 100,000 شجرة زيتون وفاكهة، منها أكثر من 33,000 شجرة زيتون وفاكهة منذ العام 2025 وحتى منتصف آذار 2026، حيث تجدر الإشارة الى ان هذا الاستهداف يحمل بعدا اقتصاديا وبيئيا عميقا، إذ يؤدي إلى تدمير مصادر الدخل الأساسية لآلاف الأسر، ويقوض الاستدامة الزراعية في المناطق المتضررة.
في هذا السياق، تتجاوز عمليات الهدم وقلع الأشجار بعدها المادي المباشر، لتندرج ضمن سياسة أوسع تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني ذاته، من خلال إضعاف مقومات الصمود ودفع السكان نحو النزوح القسري. كما أن هذه الممارسات، التي تنفذ غالبا تحت ذرائع قانونية وإدارية، تشكل في جوهرها نمطا من العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي، وتسهم في خلق بيئة قسرية تعيد تشكيل التوزيع السكاني لصالح التوسع الاستيطاني.
وبذلك، يتحول الهدم واقتلاع الأشجار إلى أدوات استراتيجية ضمن منظومة السيطرة، لا تستهدف الأرض فحسب، بل تسعى إلى تفكيك العلاقة بين الإنسان الفلسطيني وأرضه، بما يهدد استمرارية الوجود الفلسطيني على المدى الطويل.
جنين، طولكرم والتجمعات البدوية في الضفة الغربية: تهجير صامت واستهداف ممنهج ..
في مخيمات طولكرم، نور شمس وجنين شمال الضفة، ومناطق الأغوار ومسافر يطا جنوب محافظة الخليل، تتواصل عمليات تهجير التجمعات السكانية والبدوية ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لإعادة توزيع السكان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، بعيدا عن الأضواء الدولية. هذه "حرب صامتة" تستهدف المدن والمخيمات الفلسطينية وهي تندرج ضمن سياسات تشكل امتدادا لما يعرف بـ “أراضي بلا سكان"، حيث يتم تصوير الوجود البدوي كمخالفة قانونية، بينما تستهدف ممارسات الاحتلال تفكيك النسيج الاجتماعي والاقتصادي لتلك المجتمعات.
وتفيد تقديرات محلية بأن عدد النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة تجاوز 27 ألفا، مع تدمير أو تضرر أكثر من 5,500 وحدة سكنية و800 منشأة تجارية، في حين نزح نحو 21 ألف فلسطيني من مخيم جنين مع تدمير نحو ألفي وحدة سكنية و200 منشأة تجارية.
من جهة أخرى يقدر عدد التجمعات البدوية في الضفة الغربية ب 183 تجمعا، منها 26 في القدس الشرقية، وتركز أغلبها في الأغوار ومناطق مسافر يطا. يذكر ان إسرائيل هجرت قسريا منهم حتى منتصف آذار 2026، نحو 75 تجمعا فلسطينيا يقطنها قرابة 4000 شخص في مناطق مصنفة (ب) و(ج)، وذلك تحت ذرائع عسكرية وقانونية، مع اعتماد أوامر هدم وتخريب المنشآت، مما اضطر الأهالي للانتقال إلى مناطق أقل قدرة على الصمود، وتزايدت هشاشة سبل حياتهم اليومية.
ترافق هذا التهجير سياسة ممنهجة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، إذ تصاعدت الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث سجلت بيانات عام 2025 أكثر من 3000 اعتداء للمستوطنين في الضفة الغربية. وشملت هذه الاعتداءات عمليات إطلاق نار مباشر على الأشخاص والمزارعين، التخريب والحرق للمنازل والمزارع والمواشي، حرق المحاصيل وقطع آلاف أشجار الزيتون، فضلا عن استهداف الكنائس والمساجد.
وتؤكد هذه المعطيات أن تهجير التجمعات البدوية لا يقتصر على إزالة السكان من مواقعهم، بل يشكل جزءا من استراتيجية أوسع لتفكيك الوجود الفلسطيني في مناطق الأغوار ومسافر يطا، وتحويل الأراضي إلى مناطق خاضعة للمستوطنات والسيطرة الإسرائيلية. وبذلك، يتحول التهجير الصامت إلى أداة سياسية واقتصادية لفرض تغييرات ديموغرافية وجغرافية طويلة الأمد، تعمق من هشاشة المجتمعات البدوية وتزيد من معاناتهم الاقتصادية والاجتماعية.
القدس-30-30-2026-اكدت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان ذكرى يوم الارض الخالد تمر هذا العام على وجه التحديد وسط اوضاع سياسية محلية واقليمية وعالمية غاية في التعقيد، فيما الارض الفلسطينية تلتهم بلا هوادة من قبل اسرائيل بعد اقرار قانون الضم من قبل كنيست الاحتلال مؤخرا .
وقالت الامانة العامة في بيان لها اليوم الاثنين ، بهذه المناسبة : الارض تبتلع على مرأى من العالم اجمع فيما الإعلام العربي والغربي يركز في محتواه على الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، بينما فلسطين اصبحت قضية هامشية في خضم هذه الحرب التي يطال شررها الشعب الفلسطيني بأكمله .
واشارت الامانة العامة الى ان اسرائيل تواصل ليل نهار عملية ابتلاع الارض الفلسطينية عبر اصدار قرارات بوضع اليد على الاراضي في المناطق المصنفة أ وب وج ولا تترك مناسبة الا وتأكل فيها الارض بأنياب جرافاتها في الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بمجريات الحرب .
واضافت الامانة العامة في بيانها : يحيي الشعب الفلسطيني في 30 آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض، وهو يوم وطني مهم يرمز إلى التمسك بالأرض والدفاع عنها، والتاكيد على التمسك بالهوية وتعزيز الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد لمواجهة التحديات المصيرية المحيقة بالقضية الفلسطينية .
وتابع البيان : رغم مرور 50 عاما، على هذه الذكرى، الا ان ابناء شعبنا في الوطن عامة ومواطني أراضي 48 خاصة الذين أصبح عددهم نحو 1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألفا فقط بعد النكبة ، لم يثنهم اي عائق من إحياء الذكرى عبر التشبث بالارض والهوية ، كون هذه المناسبة تشكل انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم ، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.
يذكر أن حكومة الاحتلال، استولت خلال الأعوام ما بين 1948-1972 على أكثر من مليون دونم من أراضي القرى الفلسطينية، في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروعة، وعمليات الإبعاد القسري، التي مورست بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل .
واشارت الامانة العامة للمؤتمر بهذه المناسبة الى ان المستوطنين ، نفذوا ما مجموعه 444 اعتداءً خلال شهر من اندلاع الحرب على ايران ، موضحة أن هذا التصاعد جاء في سياق استغلال واضح لحالة الاضطراب السائدة لتكثيف الهجمات على القرى والتجمعات الفلسطينية وخاصة التجمعات البدوية في منطقة القدس على وجه التحديد والتي تعتبر خط الدفاع الاول عن المدينة المحتلة. وأوضحت أن هذه الاعتداءات اتسمت بدرجة أعلى من التنظيم والاتساع، وشملت إطلاق النار المباشر على المواطنين ما ادى الى ارتقاء شهداء واصابة عشرات المواطنين برصاص الجيش والمستوطنين، وإحراق المنازل والممتلكات، إلى جانب فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
وتابع البيان : تندرج هذه الهجمات التي كانت القدس في عينها ، ضمن دينامية أوسع تستهدف توظيف الانشغال الإقليمي والدولي لتسريع فرض تغييرات جوهرية على الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بما يجري على حساب الوجود الفلسطيني وترسيخ المشروع الاستعماري.
يشار الى ان العمليات الاستيطانية شملت : القدس 24 اعتداء ونابلس 108 اعتداء، والخليل 99 اعتداء ورام الله 76 اعتداء وبيت لحم 31 اعتداء وسلفيت بـ23 وأريحا .
وكانت سلطات الاحتلال قد اصدرت 12 أمراً لوضع اليد لأغراض عسكرية وامنية صادرت من خلالها 225 دونماً من أراضي المواطنين في محافظات القدس ورام الله وجنين وأريحا وطوباس ونابلس وسلفيت وقلقيلية، بهدف شق طرق عسكرية وإقامة مواقع ومناطق عازلة، كان أكبرها الأمر العسكري الذي حمل الرقم ت/3/26 والذي صادر 128 دونماً من أراضي بلدة عرابة في محافظة جنين بهدف إقامة موقع عسكري، وآخر حمل الرقم ت/37/26 يستهدف أراضي المرزعة الشرقية وسلواد ودير جرير بمصادرة 41 دونما بهدف إقامة منطقة امنية عازلة حول جبل العاصور. بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان .
كما أصدرت سلطات الاحتلال ما مجموعه 27 أمراً عسكرية تحت مسمى أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية والتي تقضي بإزالة الأشجار عن مساحة 1391 دونماً من أراضي المواطنين في محافظات رام الله بواقع 12 أمرا، و3 أوامر في جنين وأمرين لكل من قلقيلية وطولكرم ونابلس وسلفيت وبيت لحم والقدس، كان أكبرها الأمر العسكري الذي حمل الرقم 9/26 والذي يستهدف الطبقة الشجرية عن مساحة 380 دونما من أراضي قرى سلواد وعطارة وعين سينيا شمال محافظة رام الله وكذلك الأمر الذي يستهدف 139 دونماً من أراضي رامين في محافظة طولكرم وأمر آخر يستهدف 95 دونماً من أراضي بلدتي بيتا وحوارة في محافظة نابلس.
وأوضحت المعطيات المذكورة أن حصيلة الشهر الأول منذ اندلاع الحرب الإقليمية تكشف عن تصعيد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، وترافق ذلك مع سياسات ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال لتوفير الغطاء والدعم لهذه الانتهاكات. وأشارت المعطيات التي وصلت المكتب الاعلامي في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، إلى أن هذا التصعيد لم يكن عفوياً، بل جاء في سياق استثمار واضح لحالة الانشغال الدولي والإعلامي بالحرب، بما أتاح تكثيف الهجمات وفرض وقائع ميدانية جديدة على حساب الأرض الفلسطينية وسكانها.
يشار الى ان وتيرة الاعتداءات، وعمليات التهجير القسري تزايدت في هذه الفترة، فيما تسارعت قرارات المصادرة وشق الطرق، وجميعها تعكس اندفاعاً منظماً نحو توسيع المشروع الاستيطاني وإعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا في القدس والضفة الغربية خلال فترة زمنية وجيزة.
واكدت الأمانة العامة اخيرا ، ان مواجهة المشروع الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية لا يتم الا عبر تكاتف الجهود الرسمية والشعبية وتعزيز الوحدة الوطنية وقيام مؤسسات المجتمع المدني بدعم المزارعين والفلاحين والبدو في مناطق القدس من اجل تعزيز صمودهم وبقائهم في ارضهم ، مشددة على ان الاستيطان وخاصة الرعوي منه، يركز على الاراضي الخالية من السكان وتلك المهجورة من قبل اصحابها، ويضع اليد عليها بحماية قوات الاحتلال كما حصل في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس والقرى والبلدات المحيطة بها . ودعت ايضا الى احياء روح العمل التطوعي مجددا لدى الجيل الشاب والعودة الى الارض لان الصراع الحقيقي يتمحور عليها كونها تشكل الهوية الجمعية للشعب الفلسطيني برمته .
القدس- واثق نيوز- تصوير وشرح : احمد جلاجل - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تزامنًا مع انتشار مكثف في شارع العين وحي البستان.
ورافقت قوات الاحتلال الجرافات التي اقتحمت حي البستان تحت حماية مشددة، وبدأت بعمليات هدم طالت أسوارًا محيطة بمنزل المقدسي ماهر سرحان، قبل أن تشرع بهدم منزل المواطن فايز رويضي والمواطن صلاح ابو شافع في الحي ذاته.
القدس –واثق نيوز- اصدرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بيانا بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض، مشيرة الى ان هذه المناسبة الوطنية الخالدة اجسدت تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه وهويته ومقاومته لكل سياسات المصادرة والاقتلاع.
واضاف البيان : وفي هذه المناسبة، نستحضر الهيئة تضحيات أبناء شعبنا الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، دفاعاً عن ارضهم، مؤكدين أن الأرض ستبقى على الدوام عنوان الصمود وركيزة النضال مهما اشتدت التحديات وادلهمت الخطوب.
وتابع : وإذ تمر هذه الذكرى في ظل ما تشهده الأرض الفلسطينية من تصعيد غير مسبوق في وتيرة الاستيطان ومخططات الضم والتهويد، فإننا نؤكد أن ما يجري اليوم ليس سوى امتداد لنهج استعماري إحلالي يستهدف الجغرافيا الفلسطينية والوجود الفلسطيني على حد سواء.
واضاف : ان سياسات السيطرة وتكريس الوقائع على الأرض، ومصادرة الأرض وهدم المنازل وتوسيع المستوطنات، تشكل جميعها حلقة متكاملة في مشروع صهيوني يستهدف تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين وإعادة تشكيل الواقع الفلسطيني بما يخدم اهداف الاحتلال.
واكدت الهيئة في هذه المناسبة، أن صمود شعبنا على أرضه وتمسكه بحقوقه الوطنية، سيبقى حجر الأساس في مواجهة هذه السياسات، الى جانب تفعيل كافة أشكال النضال الشعبي وتعزيز الوحدة الوطنية واللجوء الى المسارات القانونية والدبلوماسية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه. وقالت : " ستبقى الأرض عنوان وجود ونضال شعبنا حتى نيل كامل حقوقه المشروعة ".
رام الله-واثق نيوز-وجهت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية في الذكرى ال 50 ليوم الارض ، تحية الاعتزاز والفخر لصناع هذه المأثرة التاريخية الخالدة التي باتت عنوانا للتمسك بالارض وحمايتها والدفاع عنها حيث كانت هبة اهلنا في الداخل في العام 1976 احدى محطات التجذر بالارض وتلمسا للخطر الداهم عبر مشاريع الاستيطان وتفريغها استكمالا لمخطط العام 48 لتفريغها من اصحابها الشرعيين .
واضافت : وفي هذه الذكرى تتجلى اهمية العودة للارض واستصلاحها وتعزيز الصمود الشعبي فيها في مواجهة مخططات الضم حيث تتعرض الارض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على وقع المذبحة والابادة المتواصلة باعتبارها الهدف المحوري للاحتلال، وايضا انها الهوية الجامعة رغم سياسات التطهير العرقي التي تمارسها دولة الاحتلال ليس فقط لطمس معالمها والاستيلاء عليها وانما ايضا لتصفية الحقوق الوطنية المشروعة في الاستقلال والعودة وتقرير المصير التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية .
وجددت الشبكة مطالبتها باهمية توحيد الجهود واستنهاض عوامل الصمود الشعبي رفضا لمحاولات محو الوجود الفلسطيني عبر الاستيطان الاستعماري وتكريس خطط الامر الواقع وفرض الوقائع على الارض في استغلال واضح لما يجري من حرب اقليمية بدأتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال تتخذ منها غطاء من اجل تنفيذ تلك المخططات التي تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والدولي الانساني الامر الذي يتطلب ارادة دولية جدية ليس فقط للتأكيد على عدم مشروعية الاستيطان وانما باتخاذ خطوات جدية لازالة ما تفرضه دولة االاحتلال بالقوة العسكرية المباشرة، والعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية لمحاسبة قوة الاحتلال والزامها بالخضوع للقانون الدولي، وعلى المستوى الداخلي العمل على توحيد الجهود المحلية رسميا واهليا من قبل الجميع لاستمرار تقديم الدعم وتعزيز الوجود على الارض وتحويل المشاريع لصالح اطلاق حملات صمود وحماية شعبية لمواجهة التهجير والترحيل القسري، والعمل على تشجيع العودة للارض ببرامج ومشاريع متخصصة وعملية لاسيما اقتصاد التعاونيات والمنزلي واشراك جيل الشباب فيها بشكل واسع .
بيروت - (رويترز) - أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن أحد أفراد قوات حفظ السلام لقي حتفه إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من بلدة عدشيت القصير بجنوب لبنان امس الأحد.
وأضافت في بيان صدر اليوم الاثنين أن جنديا آخر أصيب بجروح بالغة.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم الاثنين إن عنصر حفظ السلام الذي لقي حتفه إندونيسي الجنسية، مضيفة أن ثلاثة آخرين أُصيبوا بنيران مدفعية غير مباشرة في محيط موقع الكتيبة الإندونيسية التابعة لقوة اليونيفيل قرب عدشيت القصير.
وقالت اليونيفيل في بيانها "لا نعرف مصدر القذيفة. بدأنا تحقيقا لتحديد جميع ملابسات الحادث".
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشدة بالواقعة، قائلا إن الهجمات على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وربما ترقى إلى جرائم حرب. ودعا إلى المساءلة، وحث جميع الأطراف على ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وتتمركز اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
ووقعت البعثة، التي ينتهي تفويضها في نهاية عام 2026، بشكل متقطع في مرمى نيران كل من إسرائيل وحزب الله على مدى العامين الماضيين.
وفي السادس من مارس آذار، قالت القوات المسلحة الغانية إن مقر كتيبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان تعرض لهجمات صاروخية، مما أسفر عن إصابة جنديين بجروح خطيرة.
وأقر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق بأن نيران دباباته أصابت موقعا للأمم المتحدة في جنوب لبنان في ذلك اليوم، مما أدى إلى إصابة أفراد من قوات حفظ السلام من دولة غانا.
وقال الجيش إن قواته ردت على نيران صواريخ مضادة للدبابات أطلقتها جماعة حزب الله، مما أدى إلى إصابة اثنين من جنوده بجروح متوسطة.
وقالت اليونيفيل "مرة أخرى، ندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر".
وانجر لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط عندما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس آذار تضامنا مع طهران، بعد يومين من هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران. وأعقب هجوم حزب الله شن حملة إسرائيلية جديدة على الجماعة.
بريمن - واثق نيوز- قالت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية، إن شعبنا سيبقى متجذرًا في أرضه ومتمسكًا بحقوقه الوطنية، رغم كل محاولات الاحتلال الرامية إلى اقتلاعه من أرضه عبر سياسات التطهير والإبادة الجماعية التي ارتكبها في غزة.
واعتبرت الجالية في بيانها إن ذكرى يوم الأرض يأتي هذا العام في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، حيث يواجه شعبنا تصعيدًا غير مسبوق في الانتهاكات، من قتل وتهجير قسري وتدمير للبنية التحتية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده.
وأشارت إلى أن ذكرى يوم الأرض تعيد إلى الأذهان نضال أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني عام 1976 في مناطق الجليل والنقب والمثلث، حين هبّوا دفاعًا عن أرضهم في وجه مخططات المصادرة والتهجير، وقدموا اسمى معاني التضحية والفداء لإفشال تلك المشاريع، لترسخ تلك المحطة كرمز للوحدة والصمود الوطني.
وأكدت الجالية أن شعبنا الفلسطيني، في كافة أماكن وجوده، سيواصل نضاله المشروع حتى نيل حقوقه كاملة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعت الجالية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، ووقف سياسات الاستيطان التي تتسارع وتيرتها في مختلف الأراضي الفلسطينية.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى شاهدًا حيًا على تمسك الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم، وعلى استمرار نضالهم حتى تحقيق العدالة والحرية.
رام الله- واثق نيوز- توقعت الأرصاد الجوية، أن يكون الجو اليوم الإثنين، غائما جزئيا إلى غائم ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردًا في معظم المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
ويكون الجو غدا غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيا خاصة فوق المناطق الجبلية، الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
ويوم الأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم دافئاً ومغبرا، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وفي ساعات المساء تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي وتسقط بإذن الله امطار متفرقة فوق معظم المناطق الرياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
ويستمرتأثر البلاد يوم الخميس بحالة عدم الاستقرار الجوي ويكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ومغبرا احيانا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتسقط بإذن الله امطار متفرقة فوق بعض المناطق الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
وحذرت الأرصاد الجوية المواطنين يوم الاثنين من خطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية، وتدني مدى الرؤية الأفقية.
تل ابيب - واثق نيوز- قالت القناة 12 العبرية الخاصة، الأحد، إن تل أبيب تدرس مع واشنطن إقامة قواعد عسكرية أمريكية في إسرائيل، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة والحرب على إيران.
وذكرت القناة الخاصة في تقرير، أن تل أبيب تدرس مقترحا يتضمن نقل قواعد أمريكية من مناطق في الشرق الأوسط إلى داخل إسرائيل، إضافة إلى إنشاء منشآت عسكرية جديدة، بهدف الاستفادة من وجود القوات الأمريكية التي وصلت إلى المنطقة.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي على خلفية التغيرات الإقليمية والتحديات الأمنية المستمرة، وسط تنسيق متزايد بين تل أبيب وواشنطن بشأن الانتشار العسكري الأمريكي.
وبحسب التقرير، لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن هذه المقترحات، إلا أنها تُطرح ضمن نقاشات استراتيجية جارية بين الجانبين في ضوء التصعيد الإقليمي الحالي.
كما لم يصدر أي تعليق فوري من إسرائيل أو الإدارة الأمريكية بشأن ما أورته القناة.
ويأتي الحديث عن قواعد أمريكية جديدة محتملة، في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قال المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، في تقرير، إن الوجود العسكري الأمريكي داخل إسرائيل لا يقتصر على منشآت محدودة أو تعاون تقني، بل يشمل قواعد ومجمعات ومخازن طوارئ ومبانٍ خاصة داخل قواعد إسرائيلية، وسط شح في المعلومات العلنية بشأنها.
واستند التقرير حينها، إلى تحقيقات في وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة، بشأن موقع "512" في النقب جنوبي إسرائيل، الذي يضم رادارًا أمريكيًا متطورًا للإنذار المبكر، إضافة إلى مشاريع أخرى ذات طابع سري أو شبه سري، من بينها مجمعات داخل قواعد إسرائيلية ومنشآت تحت الأرض.
ولفت التقرير إلى أن الحضور الأمريكي يشمل مشاريع بناء عسكرية لصالح الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى استخدام ميناء حيفا (شمال) في الأنشطة البحرية واللوجستية الأمريكية.
كما يعكس الحضور الأمريكي، وفق التقرير، مستوى متقدمًا من الاندماج العسكري واللوجستي والاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب، مع بقاء كثير من التفاصيل المتعلقة بالمواقع والمهام وحجم الانتشار غير معلنة رسميًا.
وارسو- واثق نيوز- قال الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، إن منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة، للاحتفال بقداس "أحد الشعانين"، مؤشر على عدم احترام تل أبيب للتقاليد والثقافة المسيحية.
وأعرب نافروتسكي في تدوينة، اليوم الأحد، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عن دعمه للبطريرك بيتسابالا ولجميع المسيحيين.
وقال إن "تصرفات الشرطة الإسرائيلية تمثل تعبيرا عن عدم الاحترام للتقاليد والثقافة المسيحية".
وفي وقت سابق الأحد، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة (في الكنيسة الكاثوليكية) الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة بالقدس، للاحتفال بقداس أحد الشعانين".
القدس - واثق نيوز- انتقد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم الأحد، منع السلطات الإسرائيلية بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة، واصفًا الخطوة بأنها "تجاوز مؤسف يصعب تبريره".
وقال هاكابي، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الشرطة الإسرائيلية منعت البطريرك وثلاثة كهنة آخرين من دخول الكنيسة لتقديم بركة دينية، رغم التزامهم بالتعليمات الإسرائيلية التي تقيد التجمعات بـ50 شخصًا كحد أقصى، مشيرًا إلى أن عددهم كان "أقل بكثير" من هذا الحد.
وانتقد السفير الأمريكي تبرير السلطات الإسرائيلية القرار بـ"دواعٍ أمنية"، في وقت التزمت فيه دور العبادة في القدس، بما فيها الكنائس والمعابد والمساجد، بقيود التجمعات المحددة.
وأضاف أن منع البطريرك من إقامة مراسم خاصة داخل الكنيسة في "أحد الشعانين" يعد "تجاوزًا مؤسفًا يصعب فهمه أو تبريره"، لافتًا إلى أن إسرائيل أبدت استعدادها للعمل مع البطريرك لإيجاد آلية آمنة لإقامة فعاليات "أسبوع الآلام".
ويعد "أحد الشعانين" الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح".
القدس - واثق نيوز- أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، المواطن المقدسي عطية أبو طير على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا جنوب شرق مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص.
وذكرت محافظة القدس بأن مساحة الجزء الذي تم هدمه تبلغ نحو 30 مترا مربعا، مشيرة إلى أن المنزل قائم منذ عام 2014 ويقطنه خمسة أفراد، ما يزيد من معاناة العائلة جراء القرار.