رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية، بأن يكون الجو اليوم السبت، غائما جزئيا إلى صاف، حارا نسبيا في المناطق الجبلية، وحارا في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية، خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وفي ساعات المساء والليل، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، لطيفا في المناطق الجبلية، ودافئا في بقية المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية، الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر حفيف ارتفاع الموج.
أما يوم غد الأحد، يكون الجو صافيا بوجه عام، حارا نسبيا في المناطق الجبلية، وحارا في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية شرقية، الى شمالية غربية خفيفة معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويوم الإثنين المقبل، يكون الجو صافيا بوجه عام، حارا نسبيا في المناطق الجبلية، وحارا في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة، إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
أما الثلاثاء، يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، حارا نسبيا في المناطق الجبلية، وحارا في باقي المناطق، ولا يطرأ تغيير يذكر على درجات الحرارة، وتكون الرياح غربية شمالية إلى غربية خفيفة، معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
رام الله- واثق نيوز- اعلن الموظفين العاملين أمام المحاكم الفلسطينية في الضفة الغربية عن وقفة إحتجاجية يوم الأحد القادم بتاريخ 10-05-2026، احتجاجًا على استمرار عدم صرف الرواتب كاملة والمستحقات المالية منذ خمس سنوات متواصلة وتردي الوضع المالي وسوء المعيشة حتى وصل بنا الحال لبيع الممتلكات الشخصية من مركبات وغيرها، وما ترتب على ذلك من أعباء معيشية وإنسانية أثقلت كاهل الموظفين وعائلاتهم.
وأوضح الموظفون في بيان صادر عنهم أن هذا القرار جاء نتيجة استمرار تجاهل الموظفين ومطالبهم وعجز الحكومات المتعاقبة عن إيجاد حلول بديلة للأزمة المالية التي تؤثر على فئات من الموظفين ولا تؤثر على بعضهم من سفراء وقناصل، ولعدم تنفيذ قرار المحكمة الإدارية القاضي بصرف العلاوة المستحقة، وعدم تسكين القانونيين وفق الأصول القانونية والإدارية، إضافة إلى حالة التمييز الواضحة بين فئات الموظفين فالمستحقات تم صرفها لجزء من الموظفين في حين بقيت فئات أخرى محرومة من حقوقها كاملة دون أي مبرر قانوني أو إداري.
و أكد الموظفون أن مطالهم حقوقية وعادلة، وتتمثل فيما يلي:
- صرف الرواتب والمستحقات المالية المتأخرة كاملة دون تأخير.
- تنفيذ قرار المحكمة الإدارية المتعلق بالعلاوة المستحقة.
- تسكين القانونيين وفق أحكام القانون والأنظمة المعمول بها.
- إنهاء سياسة التمييز والمحاباة بين الموظفين وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة.
وعليه، فإننا نحمل الجهات المختصة ووزارة المالية كامل المسؤولية عن تبعات استمرار هذا الوضع، ونؤكد أن تعليق العمل يأتي دفاعًا عن كرامة الموظف وحقوقه القانونية والمشروعة، مع احتفاظنا بحقنا الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية التصعيدية حتى تحقيق مطالبنا .
لندن - واثق نيوز- حذر مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان من أن هناك “عملية مصنعة لخان” تهدف إلى الإطاحة به من منصبه. وقال، في مقابلة أجراها معه ديفيد هيرست وعمران ملا من موقع “ميدل إيست آي” في لندن، إن العالم يواجه اليوم خيارا بين القوة الغاشمة وحكم القانون.
واتهم خان أعضاء مجلس إدارة المحكمة بشن حملة “خطيرة” ومنحازة لعزله من منصبه بسبب مزاعم، قال إنها لا أساس لها من الصحة، تتعلق بسوء السلوك الجنسي وتحقيقه في جرائم حرب إسرائيلية مزعومة.
وفي حديث حصري لموقع “ميدل إيست آي”، وصف كريم خان الترهيب والضغط غير المسبوقين اللذين تعرض لهما أثناء سعيه للحصول على مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بما في ذلك تهديدات من وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد كاميرون والسناتور الأمريكي ليندزي غراهام.
واتهم خان أعضاء مكتب مجلس الدول الأطراف في المحكمة بتجاهل المبادئ القانونية الأساسية، من خلال تجاهل نتائج تحقيق الأمم المتحدة في مزاعم سوء السلوك، الذي كلفوه بإجرائه، عندما خلص القضاة المعينون لمراجعة نتائجه إلى عدم وجود أدلة على ارتكاب مخالفات.
وقال خان إنه لم يمنح حق إخفاء هويته أثناء التحقيق في الشكوى المقدمة ضده، كما كان الحال مع مسؤولين آخرين في المحكمة واجهوا سابقا مزاعم سوء سلوك، وذلك بعد أن أكد رئيس مكتب المجلس اسمه لوسائل الإعلام.
وسأل: “لماذا أعامل بهذه الطريقة المختلفة؟”، مضيفا أنها “عملية مصنعة لخان”، و”هي موجهة ضدي”.
وحذر من أن الحملة التي تركز عليه أدت إلى تعطل عمل المحكمة ودخولها “منطقة مجهولة”، مما قد يرسي سابقة خطيرة لعزل المسؤولين المنتخبين عبر الضغوط السياسية.
وقال خان لموقع “ميدل إيست آي”: “إذا أمكن التلاعب بإجراءات ما أو تحريفها أو تقويضها لأن المعينين من قبل الدولة والدبلوماسيين، لأي سبب كان، يعتقدون أنهم أعلم، فإن هذا يشكل نموذجا للتخلص من أي مسؤول منتخب، الآن أو في المستقبل، لأسباب واهية أو ملفقة أو لا أساس لها من الصحة”.
وقد أمضى خان إجازة مفتوحة لمدة عام تقريبا بانتظار نتائج التحقيق في مزاعم نفاها بشدة.
وفي آذار/مارس، أفاد موقع “ميدل إيست آي” أن لجنة من القضاة عينها مكتب الشؤون الخارجية لمراجعة تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة قد خلصت إلى عدم وجود أدلة على “سوء سلوك أو إخلال بالواجب” من جانب خان.
إلا أن المدعي العام لم يعد إلى مهامه بعد أن صوتت مجموعة من الدول، أغلبها من الدول الغربية والأوروبية، في اجتماع للمكتب، على تجاهل هيئة القضاة وإعادة التحقيق في القضية.
وظل خان صامتا طوال فترة التحقيق، لكنه قرر الآن كشف الأمر للعلن.
وفي حديثه مع الموقع في وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقد المدعي العام رئيسة المكتب، الدبلوماسية الفنلندية بايفي كاوكورانتا، لتسريبها للصحافة خبر خضوعه للتحقيق بتهمة سوء السلوك الجنسي، واتهم أحد نائبي رئيس المكتب بالاجتماع مع المشتكية ضده “دون مراعاة للإجراءات القانونية الواجبة”.
وقال خان إنه تقدم بطلب لاستبعاد ثلاثة أعضاء من المكتب من الإجراءات التي ستحدد مصيره، متهما إياهم بالتحيز.
وأضاف أن أحد الأعضاء الثلاثة تنحى عن القضية، لكن المكتب رفض استبعاد العضوين الآخرين. ولم يكشف عن هوية الأعضاء الثلاثة.
ودعا المكتب إلى تقديم معلومات جديدة، وهو يعيد النظر في الأدلة، فيما قدم خان مذكرة رسمية يوم الجمعة أعرب فيها عن مخاوفه بشأن نزاهة الإجراءات.
وقال لموقع “ميدل إيست آي”: “هذا أمر غير مسبوق، لم يسبق أن كشف عن اسم شخص خضع للتحقيق، فأنا لست أول مسؤول منتخب يحقق معه”.
وقال إن القضاة والمدعين العامين الذين سبق التحقيق معهم يتمتعون بـ”جميع حقوق السرية”.
ففي تشرين الأول/أكتوبر 2024، أفادت صحيفة “ميل أون صنداي” أن كاوكورانتا، رئيسة جمعية قضاة جنوب المحيط الهادئ، أكدت في بيان لها توجيه اتهامات ضد خان. ونشرت الجمعية لاحقا البيان نفسه على موقعها الإلكتروني.
وقال خان إن ذلك “يعد خرقا لالتزامات السرية”، وأضاف: “أعتقد أن نائب الرئيس عقد اجتماعا مع المشتكية في إطار الإجراءات القانونية الواجبة”.
وقال خان: “لقد طلبت تنحية ثلاثة أفراد، تنحى أحدهم طواعية، أما بالنسبة للاثنين الآخرين، فقد قدمت طلبا إلى المكتب لاستبعادهما لأسباب مختلفة”.
وأضاف: “قدم المكتب ذلك بقرار موجز، لكن كانت لدي مخاوف، وكان لدى محامي مخاوف أيضا. قدمنا طلبا لوجود خوف حقيقي من التحيز، لأسباب ذكرناها”.
وعلم موقع “ميدل إيست آي” أن المدعي العام قدم أدلة من تحقيق بن سوانسون، الأمين العام المساعد السابق لمكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة، وهو الهيئة التي حققت مع خان.
وترك سوانسون منصبه في شباط/فبراير 2025، ما يعني أن فترة توليه المنصب تزامنت مع التحقيق مع خان، الذي بدأ أواخر عام 2024.
وقال سوانسون: “لا يقدم تقرير تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية ولا المواد الأساسية أدلة كافية لدعم أي استنتاج بسوء السلوك وفقا لمعيار الإثبات المطلوب”.
وعندما طلب من خان وصف علاقته بموظفة المحكمة التي اتهمته بالتحرش الجنسي، قال إنه لطالما تعامل مع الناس “بشكل مهني ولائق”.
وأضاف: “أؤكد أنني فعلت ذلك، ولهذا السبب أنكرت هذه الادعاءات تماما منذ البداية، حين أبلغت بها”.
وقال: “لقد أنكرتها منذ ذلك الحين، ويسرني جدا أن ثلاثة قضاة مستقلين توصلوا إلى النتيجة نفسها، وهي أنه بالنظر إلى الأدلة والتقرير، لم يكن هناك أي سوء سلوك أو تجاوز للسلطة من جانبي”.
وتابع قائلا: “لا يمكن للمكتب ببساطة أن يرفض قرارا بالإجماع من القضاة لمجرد رغبتهم في التخلص مني، أو لاعتقادهم أنهم أعلم مني، وسيكون من الخطير جدا تهميش القضاة لمجرد أنهم لا يوافقون على استنتاج القضاة الذين عينوهم”.
وأعرب خان عن عدم يقينه بشأن ما سيحدث لاحقا داخل المكتب، وقال: “لا أعتقد أن هناك وحدة في الآراء، فقد شهدنا، على سبيل المثال، أول مرة يتخذ فيها قرار ليس بالإجماع. وما تم الإبلاغ عنه، على الأقل، هو أن عددا من الدول عارضت هذه المرحلة الجديدة. فقد رأت أنه ينبغي إغلاقها وأن يتبع المكتب ككل قرار القضاة”.
وقال خان إنه في حال عزله، سيستأنف القرار أمام محكمة الاستئناف التابعة لمنظمة العمل الدولية للنظر في مدى نزاهة الإجراءات.
وجادل بأن إجراءات المكتب “تبدو وكأنها تتحول من الالتزام بالقانون إلى مراعاة الاعتبارات السياسية”.
وقد جرى التحقيق مع خان في ظل حملة ترهيب متزايدة تستهدف المدعي العام والمحكمة الجنائية الدولية نفسها بسبب جهود مكتبه لتقديم ملاحقات قضائية تتعلق بجرائم الحرب في غزة ضد القادة الإسرائيليين.
وقد التزم طوال فترة التحقيق بالصمت، رغم خروقات الآخرين لحقه في السرية، وقرر الآن الحديث لأن تحقيق الأمم المتحدة انتهى.
وأقر بأن “هذه الحملة الإعلامية الموازية قد ألحقت بي ضررا كبيرا، وكان الهدف منها تشويه سمعتي وإثارة الانقسام في المكتب والتأثير على صانعي القرار، وآمل ألا تنجح هذه الخطة وهذه الاستراتيجية”.
وكان موقع “ميدل إيست آي” قد أفاد في آب/أغسطس الماضي بأن الضغوط على المدعي العام شملت تهديدات وتحذيرات وجهت إلى خان من قبل سياسيين بارزين، وتزوير معلومات ضده من قبل زملاء مقربين وأصدقاء للعائلة، ومخاوف على سلامته ناجمة عن وجود فريق من الموساد في لاهاي، وتسريبات إعلامية حول مزاعم سوء السلوك الجنسي.
وقال خان إنه تلقى معلومات تفيد بخضوعه لمراقبة دقيقة من قبل أجهزة المخابرات الروسية والإسرائيلية، وأنه أبلغ السلطات بذلك، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات، مضيفا: “لست متخصصا في مكافحة التجسس. لم أر أحدا يتعقبني، لا علم لي بذلك”.
وأكد أن السناتور الأمريكي ليندزي غراهام هدده بفرض عقوبات عليه إذا تقدم بطلب للحصول على مذكرات الاعتقال.
وأضاف أن الحديث كان وديا حتى قال غراهام: “إذا فعلت ما سمعت أنك ستفعله، فستكون هناك عواقب وخيمة”.
كما وصف خان محادثته مع كاميرون في 23 نيسان/أبريل 2024، حيث هدده كاميرون بانسحاب المملكة المتحدة من المحكمة الجنائية الدولية وقطع التمويل عنها إذا ما أصدرت المحكمة أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين.
الخليل - واثق نيوز- أصيب مواطن وطفله بجروح، مساء اليوم الجمعة، إثر اعتداء المستعمرين عليهما في قرية شويكة جنوب الخليل.
وذكرت مصادر محلية، إن عددا من المستوطنين هاجموا المواطن مراد البطاط وطفله بالآلات الحادة، خلال تواجدهما في أرضهما، ما أدى لإصابتهما بجروح في الرأس، نقلا على إثرها إلى المستشفى.
وأضافت أن المستوطنين وحطموا زجاج مركبة المواطن البطاط، وألحقوا فيها أضرارا جسيمة.
رام الله-واثق نيوز-طلب رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي بشار المصري من القاضي الفيدرالي الأميركي في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، إسقاط الدعوى القضائية المرفوعة ضده وضد شركات فلسطينية تابعة له، والتي تقدّم بها 323 مدعياً أميركياً يمثلون 80 عائلة من ضحايا وناجين من أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وفي آخر تطورات القضية، قدّم فريق الدفاع الرد القانوني الرسمي أمام المحكمة، مؤكداً أن جميع الادعاءات الواردة في الدعوى بحق المصري وشركاته باطلة، ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو أدلة موثوقة، وأن المدّعين فشلوا في إثبات وجود أي ارتباط أو معرفة للمصري بأي أنشطة غير قانونية.
وأضاف الفريق أن الدعوى تستند إلى “تكهنات” تحاول تصوير المصري وشركاته على أنهم متورطون في “الإرهاب الدولي”، لمجرد إطلاقه مشاريع واستثمارات داخل قطاع غزة.
وبحسب الوثائق القانونية، فإن الدعوى رُفعت بموجب “قانون مكافحة الإرهاب” الأميركي، الذي يتيح لعائلات الضحايا الأميركيين رفع دعاوى مدنية للمطالبة بتعويضات.
وأشار الرد القانوني إلى أن بشار المصري يُعرف بدوره في تطوير مشاريع تنموية كبرى، أبرزها مدينة روابي في الضفة الغربية، إلى جانب استثماراته في قطاعات العقارات والطاقة والتكنولوجيا، وقد هدفت هذه المشاريع عبر أكثر من ثلاثة عقود إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز التنمية والاستقرار.
وكان المصري قد أكد سابقاً أن استثماراته جاءت لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال خلق بيئة اقتصادية داعمة للنمو وتوفير فرص العمل.
كما شدد على أن هذه الادعاءات والحملات لن تثنيه عن مواصلة جهوده في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
الرباط -واثق نيوز-بحث المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي السفير دواس تيسير دواس، في الرباط اليوم الجمعة، سبل دعم صمود الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس.
وتناول اللقاء تنسيق الجهود لتعزيز الحضور العربي الإسلامي في مدينة القدس وفلسطين، لمواجهة كافة التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها بفعل سياسات واجراءات الاحتلال الاسرائيلي العنصرية وغير الشرعية.
واستعرض الشرقاوي حصيلة المشاريع والبرامج التي نفذتها الوكالة خلال الفترة الماضية في مجالات التعليم والصحة والمساعدة الاجتماعية والتنمية البشرية، وأكد التزامها بتنفيذ التعليمات الملكية للملك محمد السادس، باستمرار المؤسسة في أداء واجباتها لفائدة المدينة وأهلها ومؤسساتها في كل الظروف والأحوال.
تل ابيب - واثق نيوز- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إصابة 3 من عسكرييه جراء سقوط مسيرتين أطلقهما "حزب الله" شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.
وقال الجيش في بيان إن "مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله سقطت ظهر الجمعة داخل إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية".
وأضاف أنه نتيجة لذلك "أصيب جندي بجروح خطيرة، فيما أصيب آخر بجروح متوسطة".
وأشار إلى أنه "في حادثة أخرى وقعت في وقت سابق اليوم أطلق حزب الله عددًا من المسيّرات المفخخة التي انفجرت بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي" المتوغلة في جنوبي لبنان.
ونتيجة لذلك، "أصيب جندي بجروح متوسطة وتم نقله لتلقي العلاج الطبي في المستشفى"، وفق البيان.
وأضاف أن الحزب "أطلق خلال الساعات الأخيرة عددًا من الصواريخ وقذائف الهاون" نحو قواته المتوغلة في جنوب لبنان.
وادعى أن "سلاح الجو اعترض أحد عمليات الإطلاق، فيما سقطت الصواريخ الأخرى وقذائف الهاون بالقرب من القوات، دون وقوع إصابات".
رام الله-واثق نيوز-عقدت الهيئــــة العامّــــة لجمعيّة المحكمين الفلسطينيين في مقر غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة اجتماعيها غير العادّي والسنوي العادي صباح يوم امس الخميس ،وفقاً للنظام الداخلّي وللإجراءات القانونيّــة المتبعة التي تمّت الدعوة للاجتماعين العادي وغير العادي بموجبها، حيث حضرهما ممثل عن وزارة العدل طارق أبو جويعد المستشار القانوني في الادارة العامة للشؤون المهنية والوسائل البديلة لحل النزاعات.
وبعد إعلان اكتمال وتوفر النصاب القانوني لعقد الاجتماعين، ألقى رئيس الهيئة الإداريّة السابق للجمعيّة المهندس نشأت طهبوب كلمة مجلس الإدارة مرحّباً بالحضور.
وفي مستهلّ الاجتماع غير العادي، ناقشت الهيئة العامّة التعديلات المقترحة على النظام الأساسي، وتمّت مناقشتها والمصادقة عليها وفق الأصول القانونيّة والنظاميّة المعمول بها.
والقى فؤاد جبر الرئيس الفخرّي للجمعيّـــة كلمة رحب فيها بالحضور،مستعرضاً فيها نبذة مختصرة عن نشأة وتأسيس الجمعيّـــة التي مضى على تأسيسها (15) سنة. وشكر مجلس الادارة السابق على خدمته وانجازاته ودعا الى اختيار مجلس ادارة جديد يهدف الى تطوير الجمعية لخدمة مسيرة التحكيم في فلسطين.
كما قام رئيس الجمعية السابق نشأت طهبوب بتقديم عرض توضيحي لهيكليّة الجمعيّة، مشيرا إلى أبرز المراحل التي مرت بها مستعرضاً أهم النشاطات والفعاليّات والدورات التي قامت بها الجمعيّة خاصة خلال الدورة السابقة (2024-2025) وما سبقها.
وتم إقرار التقارير الادارية والمالية السابقة والمقدمة من مجلس الإدارة للهيئــــة العامّــــة، وتمّ أيضا تبرئة ذمّة مجلس الإدارة السابق وتقديم استقالته للهيئــــة العامّــــة، كما تمّ اختيار مدقق الحسابات الماليّـة للسنة القادمة.
وبعد تشكيل لجنة الانتخابات، تم ترشح (9) مرشحين لعضوية مجلس الادارة القادم ، وفازت قائمة المرشحين بالتزكية باجماع الحضور في جوٍّ ودّي وديمقراطي، ، وعقد مجلس الادارة المنتخب أول اجتماع له، حيث تمّ توزيع المهام الإداريّـــة كالآتي:
الاستاذة بثينة دقماق/ رئيساً للجمعيّـــة.
الاستاذة خلود دجاني / نائبا للرئيس .
الاستاذ علي شكري / أمين السر.
الدكتور نضال نيروخ / أمين الصندوق.
الاستاذ حسام الاتيرة / اللجنة القانونية.
الاستاذة أروى الزغير / لجنة العلاقات العامة.
المهندس زاهر أبو صاع / لجنة العضوية.
المهندس أنور منصور / لجنة المشاريع.
المهندس نعيم جبر / لجنة التدريب.
القدس-واثق نيوز-وكالات-أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قرارا يقضي بمنع الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب من دخول المسجد الأقصى المبارك وساحاته لمدة ستة أشهر، تبدأ من 27 نيسان/ أبريل 2026 وتنتهي في 27 تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه.
وبحسب القرار الذي وقعه قائد شرطة منطقة القدس، أفشلوم بيلد، فإن الإبعاد جاء استنادا إلى صلاحياته بموجب أوامر الشرطة الإسرائيلية الصادرة عام 1971، بزعم “منع الإضرار بالأمن وسلامة الجمهور”.
ونص القرار على منع الشيخين من دخول المسجد الأقصى أو المكوث في ساحاته، إلا بإذن خاص ومباشر من قائد شرطة القدس.
وفي تعقيبه على القرار، قال الشيخ خطيب إن قرار إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر “ليس مفاجئًا”، مشيرًا إلى أنه يأتي بعد قرار سابق بمنعه لمدة أسبوع.
وأوضح في تصريحات لـ”موطني 48″، أن القرار يندرج ضمن “سياسة الملاحقة المستمرة منذ حظر الحركة الإسلامية عام 2015 وإخراجها عن القانون”، معتبرا أن تبرير القرار بدعوى تهديده “سلامة الجمهور” يعكس “تفاهة القرار وغياب أي مبرر حقيقي له”.
وأضاف أن توقيت القرار، بالتزامن مع جلسات محاكمته المستمرة منذ عام 2021 بتهمة “التحريض على العنف”، يؤكد استمرار التضييق عليه بسبب مواقفه السياسية والدينية.
وأكد خطيب أن قرارات الإبعاد والمحاكمات “لن تثنيه عن مواقفه”، مشددًا على تمسكه بما وصفه بـ”حق المسلمين الحصري في المسجد الأقصى المبارك”.
ويأتي القرار في سياق سلسلة طويلة من الإجراءات الإسرائيلية بحق الشيخين، شملت الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى وفرض قيود على الحركة والسفر.
وكان الشيخ رائد صلاح قد شغل منصب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل قبل أن يحظرها الاحتلال عام 2015، فيما تولى الشيخ كمال الخطيب منصب نائب رئيس الحركة، ويشغل حاليًا رئاسة لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا.
نابلس- واثق نيوز-سهير سلامة-أظهرت بيانات وإحصاءات عالمية حديثة، أن فلسطين تحتل المرتبة الثانية على مستوى الدول العربية من حيث الكثافة السكانية لعام 2025، في مؤشر يعكس حجم التحدي الديموغرافي والجغرافي الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية، في ظل محدودية المساحة والموارد.
وبحسب البيانات التي نشرها موقع “الاقتصادي” استناداً إلى أرقام مرصد “World population review" العالمي، بلغ متوسط الكثافة السكانية في فلسطين 929 فردا لكل كيلومتر مربع واحد، لتأتي مباشرة خلف مملكة البحرين التي تصدرت القائمة العربية بكثافة بلغت 2,093 فردا لكل كيلومتر مربع.
ولا يعكس الرقم العام للكثافة السكانية في فلسطين (929 فرداً/كم2) الصورة بتفاصيلها القاسية، فالواقع الديموغرافي داخل الأراضي الفلسطينية يظهر تفاوتا حادا بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
ووفقا لبيانات سابقة صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن قطاع غزة يُعد واحدا من أكثر بقع العالم كثافة واكتظاظا بالسكان، حيث تتجاوز الكثافة السكانية فيه حاجز الـ 5000 فرد لكل كيلومتر مربع.
وتأتي هذه الأرقام المرتفعة نتيجة الحصار الجغرافي الخانق والمساحة المحدودة جدا للقطاع (حوالي 365 كيلومترا مربعاً) مقارنة بعدد سكانه المتزايد.
في المقابل، تشير بيانات الإحصاء الفلسطيني إلى أن معدل الكثافة السكانية في الضفة الغربية تتجاوز 500 فرد لكل كيلومتر مربع، وهو رقم يُعد مرتفعا أيضا مقارنة بالعديد من الدول العربية، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار القيود الإسرائيلية المفروضة على التوسع العمراني واستغلال الأراضي، وبخاصة في المناطق المصنفة “ج” التي تشكل المساحة الأكبر من الضفة.
أين تقف باقي الدول العربية؟
وعلى صعيد الخارطة العربية، تظهر البيانات تفاوتات كبيرة بين دول المنطقة. فبعد البحرين وفلسطين، حلت لبنان في المرتبة الثالثة بكثافة بلغت 572 فردا لكل كيلومتر مربع، تلتها دولة الكويت بـ 282 فردا، ثم قطر بـ 271 فردا.
وجاءت كل من الإمارات (150)، والأردن (140)، ومصر (130)، والعراق (108) افراد في مراتب متوسطة من حيث الكثافة، بينما سجلت دول المغرب العربي كثافة معتدلة بلغت في المغرب 86 فردا، وتونس 79، والجزائر 20 فردا .
وفي ذيل القائمة، برزت الدول ذات المساحات الجغرافية الشاسعة كأقل الدول العربية كثافة سكانية لعام 2025، حيث سجلت السودان 28 فردا لكل كيلومتر، وسلطنة عُمان 18، والسعودية 16، لتتذيل ليبيا القائمة كأقل دولة عربية كثافة بمتوسط لا يتجاوز 4 أفراد فقط في الكيلومتر المربع الواحد .
تل ابيب - واثق نيوز- أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تحذيرات بإخلاء 6 قرى في جنوب لبنان قبل غارات جوية تستهدف «حزب الله» اللبناني. وتم توجيه التحذيرات لسكان قرى النميرية، وطير فلسيه، والحلوصية، والحلوصية الفوقا، وطورا، ومعركة بالإخلاء والابتعاد لمسافة كيلومتر واحد على الأقل، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قائلاً: «في ظل انتهاكات (حزب الله) لاتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش للتحرك ضده بقوة، ولا ينوي المساس بكم». ثم أرفق نشر أدرعي بياناً آخر يطالب قرية سابعة بالإخلاء.
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، أعلنت في وقت سابق، اليوم الجمعة، عن مقتل أحد عناصرها، ويُدعى حافظ علي يحيى، وهو من عديد مركز بلدة راشيا الفخار، جراء غارة إسرائيلية استهدفته على طريق راشيا - كفرشوبا.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي حتى أمس الخميس عن استشهاد 2727 شخصاً وإصابة 8438 آخرين، فيما بلغ العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء نحو 125 ألف نازح بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
تل ابيب - واثق نيوز- أظهر استطلاع للرأي العام، اليوم الجمعة، أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية ما زالت بحاجة إلى دعم النواب العرب من أجل تشكيل حكومة تطيح برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووفقا للاستطلاع، الذي نشرت نتائجه صحيفة "معاريف"، فإنه في حال خوض الانتخابات البرلمانية (الكنيست) بالتحالفات الحالية ستحصل أحزاب المعارضة على 60 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو، و10 للنواب العرب.
وتحافظ المعارضة على تقدمها في حال إجراء انتخابات، مقارنة باستطلاعات للرأي أجراها المعهد ذاته منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أنها ما تزال تواجه صعوبة في تأمين أغلبية 61 نائبا دون دعم النواب العرب.
وتنتهى ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفيه ستجري الانتخابات العامة ما لم تجرَ انتخابات مبكرة.
ووفقا للنظام في إسرائيل، يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا من نواب الكنيست الـ 120.
ويقول رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت، زعيم حزب "معا"، إنه لن يتحالف مع النواب العرب من أجل تشكيل حكومة تمنع نتنياهو من فرصة تشكيل حكومة جديدة.
وقد تشكل حزب "معا" في أبريل/ نيسان الماضي، بالشراكة ما بين بينيت زعيم حزب "بينيت 2026"، و"هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد.
ويشير الاستطلاع إلى أن المعارضة لا يمكنها الوصول إلى 61 مقعدا إلا في حال تشكيل تحالف بين رئيس أركان الجيش الأسبق زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وحزب "إسرائيل بيتنا" اليميني برئاسة وزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان.
وفي هذا السيناريو يحصل معسكر نتنياهو على 49 مقعدا فيما يحصل النواب العرب على 10 مقاعد.
وشهدت الأيام الماضية اجتماعات بين آيزنكوت وليبرمان لبحث إمكانية الوحدة.
ويشير الاستطلاع مجددا إلى أنه لا توجد فرصة لحزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف برئاسة بتسلئيل سموتريتش، أو حزب "أزرق أبيض" برئاسة رئيس أركان الجيش الأسبق بيني غانتس بالفوز بأي مقاعد في الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى أن معهد "لازار" (خاص) أجرى هذا الاستطلاع على عينة عشوائية من 503 إسرائيليين، بهامش خطأ بنسبة 4.4 بالمئة.
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الجمعة، غائما جزئيا إلى صاف معتدلا في المناطق الجبلية حارا نسبيا في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وفي ساعات الليل: يكون الجو غائمًا جزئيا إلى صاف في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر حفيف ارتفاع الموج.
وغدا السبت: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف حارا نسبيا في المناطق الجبلية حارا في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
أما الأحد: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف حارا نسبيا في المناطق الجبلية حارا في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والاثنين: يكون الجو غائما جزئيا إلى صاف، حارا نسبيا في المناطق الجبلية حارا في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض على درجات الحرارة وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
غزة - واثق نيوز- اعتبرت حركة "حماس"، اليوم الخميس، أن صمت المجتمع الدولي على جرائم إسرائيل في غزة هو من يشجع حكومة بنيامين نتنياهو للاستمرار في "النهج الدموي"، مطالبة الوسطاء بالتدخل وإلزام تل أبيب بالوفاء بتعهداتها.
وقالت الحركة في بيان، إن "القصف الصهيوني الإجرامي الذي طال تجمعاً للمواطنين غربي مدينة غزة، وأدى لارتقاء عدد منهم شهداء، هو تكرار لمشاهد الإبادة والقتل اليومي ضد شعبنا، وذلك في تنكرٍ تام لاستحقاقات وقف إطلاق النار، وتعبير عن الغطرسة الصهيونية القائمة على القتل والإرهاب والمجازر".
وشددت على أن "الصمت المعيب الذي يعتري المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه هذه المجازر الدموية، هو ما يشجع حكومة مجرم الحرب نتنياهو للاستمرار في هذا النهج السادي والدموي، والذي يهدف من خلاله إلى كسر إرادة شعبنا وإخضاعه".
وجددت مطالبتها للوسطاء وكافة الأطراف المعنية "بضرورة وقف مسلسل القتل الصهيوني الدموي اليومي بحق شعبنا الفلسطيني، وإلزام مجرم الحرب نتنياهو بالوفاء بتعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها وقف العدوان والاعتداءات".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الداخلية بقطاع غزة مقتل 3 من ضباطها وعناصرها وإصابة رابع بجروح خطيرة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت نقطة حراسة لمقر أمني غربي مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق عن مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
رام الله - واثق نيوز- اصيب شاب بالرصاص الحي، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دورا القرع شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الصوت والغام السام باتجاه المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات في القرية، وأصيب شاب بالرصاص الحي.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي بالبطن في دورا القرع وجاري نقلها للمستشفى.
كتب جدعون ليفي- هآرتس - ترجمة واثق نيوز- ليس سهلاً أن تكون إسرائيلياً ومناهضاً للصهيونية في الوقت نفسه، بل يكاد يكون ذلك مستحيلاً. يُنظر إلى هذا الجمع في إسرائيل على أنه غير مشروع وخيانة وهرطقة، لا سيما في فترة إسرائيل الجميلة والجيدة في عهد مباي، قبل فترة نتنياهو وبن غفير الظلامية. منذ الاتحاد السوفيتي الشيوعي، لم تكن هناك دولة أخرى تمتلك أيديولوجيا حصرية وعدائية كهذه، التي لا يمكن نفيها أو التشكيك فيها، مثل إسرائيل الصهيونية. حتى أن تكون في المنفى ومناهضاً للصهيونية، فهذا ليس بالأمر السهل، خاصة لو كنت أميراً من النبلاء الصهاينة.
عومر بارتوف هو مؤرخ إسرائيلي – أمريكي مشهور، وباحث في الإبادة الجماعية وخبير في الهولوكوست ومحاضر في جامعة براون في بروفيدانس. بعد تردد استمر سنتين، استنتج بارتوف بأن إسرائيل نفذت إبادة جماعية في قطاع غزة. وقد تم نشر مقالين له في صحيفة “نيويورك تايمز”، تناول فيهما تفاصيل ما حدث أثناء الإبادة الجماعية، وأثارا ضجة كبيرة في أرجاء العالم. أحد كتب والده، الكاتب حانوخ بارتوف، كان بعنوان “أن تنشأ وتكتب في إسرائيل”. أما الكتاب الحديث للابن فهو بعنوان “إسرائيل: ما الخطأ الذي حدث”. هذه هي القصة باختصار.
بمناسبة إصدار الكتاب، أجرت “هآرتس” (ايتان نيتشن، أمس) مقابلة مع بارتوف. وقد سارع إلى التأكيد على أنه غير معاد للصهيونية. هذا الاعتراف كان صعباً ومؤلماً. وقال: “نشأتُ في بيت صهيوني، وكان من البديهي أن أرى إسرائيل وطني”، مبرراً بذلك سبب عدم كونه مناهضاً للصهيونية. ولكنه هاجر من وطنه قبل عقود، وأقواله تثير التساؤلات حول الخوف، بالأحرى الخجل، من الاعتراف بمعاداة الصهيونية، التي هي -كما يبدو- أمر غير شرعي.
وقال بارتوف إن الصهيونية يجب أن تختفي، وأن إسرائيل في ظلها لن تكون دولة طبيعية، وأن الصهيونية إذا كانت قادرة على التسبب في إبادة جماعية في قطاع غزة، فلن تستطيع بعد الآن الصمود كأيديولوجيا. يصعب إيجاد تصريحات أكثر شجاعة وصحة كهذه. وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يتردد بارتوف في تعريف نفسه كمناهض للصهيونية؟ لا دليل أفضل على التلقين المتجذر في قلب كل يهودي نشأ هنا: مثقف إسرائيلي في المنفى، ناقد وحاد، لا يتجرأ على تعريف نفسه كمناهض للصهيونية رغم أن كل حججه تشير إلى ذلك.
يجب تحطيم هذا الحظر. يسمح للإسرائيلي، حتى الذي في المنفى، أن يكون مناهضاً للصهيونية وأن يبقى موقفه مشروعاً. الصهيونية أيديولوجيا يمكن التشكيك فيها مثل أي أيديولوجيا أخرى. وجوهرها يكمن في الإيمان بتفوق اليهود بين البحر والنهر. ومثل أي أيديولوجيا تؤمن بتفوق العرق والقومية والدين، هي أيديولوجيا غير شرعية.
يختلف نهج بارتوف عن التيارات المعادية للصهيونية التي تنتشر حالياً في أرجاء العالم. فهو على قناعة بأن هناك خللاً حدث في بلاده البريئة والنبيلة، وأن هناك خللاً حدث في أيديولوجيته الصهيونية النقية. كانت هناك أيديولوجيا أدت إلى ترسيخ دولة ذات أخلاق رفيعة، ثم انحرفت عن المسار فجأة. هذه أقوال قد يكون مبالغاً فيها. أقوال بارتوف ربما تخفف من ألم انفصاله عن الصهيونية، لكن المشكوك فيه أن تكون صحيحة.
بارتوف لا يحب المؤرخين الذين يقولون “طالما عرفنا أن النهاية ستكون هكذا”. ولكن الأمور بدأت هكذا. لم يكن الاستمرار حتمياً، لكن كان يجب تصحيح الوضع، وهو الأمر الذي لم يحدث. منذ فجرها، أدارت الصهيونية ظهرها للسكان الأصليين الذين عاشوا في فلسطين، في فترة “احتلال العمل”، أول عملية لنزع الملكية، قبل أحداث 1929 بكثير وقبل الكارثة – سعت إلى السيطرة على أراضيهم وطردهم من هنا. والآن، مثلما كانت الحال في حينه، يغئال ألون مثل سموتريتش. تلك كانت البداية، وهي مصابة بالعدوى منذ ذلك الحين. أما بارتوف، فالصهيونية عنده لم تتغير، بل كانت دائماً على هذا الشكل. آمل لو أنها أصبحت شيئاً آخر. ربما لم يتأخر الوقت.