القدس-واثق نيوز-نفّذت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، حملة طوارئ لدعم قطاعي الصحة والتعليم في القدس، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة، وذلك بالشراكة مع الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.
وفي هذا الإطار، سلّمت الوكالة، في بلدة الرام شمال القدس، شحنة من الأجهزة اللوحية إلى مديرية التربية والتعليم، دعماً لاستمرارية العملية التعليمية التي تأثرت في القدس.
كما وزّعت حقائب الإسعافات الأولية على لجان الأحياء في البلدة القديمة من القدس، التي تشهد إغلاقات منذ ما يزيد على ثلاثة أسابيع جرّاء الأحداث في الشرق الأوسط.
وتتضمن هذه الحقائب مستلزمات الإسعاف الأولي في حالات الطوارئ والمستعجلات، بما في ذلك الكمامات، والضمادات الطبية المعقمة، والشاش، والقطن، والمناديل، والكمادات الفورية الباردة، ولفافات الشاش الطبية، إلى جانب مستلزمات أخرى.
وعبر مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، عن بالغ شكره وتقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وللشعب المغربي، على مواقفهم الداعمة لمدينة القدس وأهلها، وحرصهم الدائم على دعم حق الطلبة في التعليم وتعزيز صمودهم واستمرارية مسيرتهم التعليمية في المدارس والجامعات.
وقال إن "هذه المبادرة جاءت في وقتها، إذ إن هذه الأجهزة ستساعد الطلبة على مواصلة تعليمهم، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتعلّم عن بُعد"، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القدس تحول دون قدرة الكثير من الطلبة على اقتنائها.
من جانبها، أكدت مديرة مدرسة بنات الأقصى الثانوية، أمل أبو الرب، أن هذه المبادرة "سيكون لها أثر كبير في دعم وتعزيز التعليم عن بُعد لدى الطالبات، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العديد منهن نتيجة عدم توفر الأجهزة الإلكترونية اللازمة لمتابعة الحصص الدراسية".
وأشارت أبو الرب إلى أن عدداً من الطالبات "يواجهن صعوبات حقيقية في متابعة التعليم الإلكتروني، خاصة في الأسر التي تضم أكثر من أربعة أو خمسة طلاب في المنزل الواحد، ما يحدّ من قدرتهن على حضور الحصص بانتظام".
من جهته، أشاد نائب مدير مدرسة الأمة الثانوية، سفيان علّان، بدعم وكالة بيت مال القدس الشريف السخي، وتبرّعها في ظل المرحلة الراهنة التي تشهد تحديات كبيرة، وما يرافقها من ضغوط على مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع التعليم، الأمر الذي يزيد من أهمية هذه المبادرات.
وفي سياق الدعم الصحي الموجّه للمواطنين الفلسطينيين في القدس، أكد ممثلو لجان الأحياء وجمعيات البلدة القديمة أهمية حملة الطوارئ التي نفذتها وكالة بيت مال القدس الشريف، وذلك في ظل ما تعانيه البلدة القديمة من ضغوط اجتماعية وسياسية متزايدة.
وفي هذا الخصوص، أشار عضو لجنة شباب البلدة القديمة، سامر خليل، إلى أن "مكرمة الوكالة تعكس عمق العلاقة الراسخة بين الشعبين الفلسطيني والمغربي"، مؤكداً أهمية إيصال هذه المساعدات إلى مستحقيها من سكان البلدة القديمة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة الحرب، التي فاقمت الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلاً .
بدوره، ثمّن عضو لجنة شباب البلدة القديمة في حي الواد، مروان غنيم، جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في تقديم المساعدات وتوزيع حقائب الإسعافات الأولية داخل البلدة القديمة، مضيفاً: "هذا الدعم ليس غريباً على الأشقاء في المغرب، الذين يقفون منذ سنوات طويلة إلى جانب القضية الفلسطينية وأبناء المدينة المقدسة".
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد المدير المكلّف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، أن هذه التدخلات تأتي تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لمواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف، مشدداً على أن الوكالة تضع قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية على رأس أولوياتها.
وأوضح أن التدخلات الميدانية للوكالة تعتمد على تقييم دقيق للاحتياجات، ينفّذه مرصد "الرباط" للملاحظة والتتبع والتقويم، الذي يُعنى برصد الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في القدس، وإعداد تقارير ومؤشرات تساعد في توجيه برامج الوكالة وتحديد أولوياتها، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر تضرراً، وتحقيق أثر مستدام على المدى المتوسط والبعيد.
وتُعد وكالة بيت مال القدس الشريف هيئة اجتماعية وإنسانية تابعة للجنة القدس وذراعها التنفيذية، وتضطلع بتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية واجتماعية في مدينة القدس وضواحيها، بما يسهم في حمايتها والحفاظ على موروثها الديني والحضاري وتعزيز صمود سكانها.
وخلال الفترة ما بين 2000 و2025، نفّذت الوكالة عدداً من المشاريع الحيوية في عدة قطاعات، حيث تصدّرت برامج التنمية والمساعدات الاجتماعية بنحو 11 مليون دولار، تلتها مشاريع في مجالات الثقافة والتراث والحفاظ على الهوية الحضارية بنحو 5.9 مليون دولار، ثم الاقتصاد وتمكين الشباب بنحو 3.9 مليون دولار، إضافة إلى استثمارات مهمة في قطاعات الإسكان والتعليم والصحة.
رام الله- واثق نيوز- افتتح رئيس الوزراء محمد مصطفى جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، واضعًا أعضاء المجلس في صورة التحركات والجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لتجنيد مزيد من الضغط الدولي لوقف جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابية المتصاعدة والتي طالت خلال الأيام الأربعة الماضية 24 قرية فلسطينية، ضمن 11 موجة اعتداء، ما أسفر عن إصابة 23 مواطناً. كما تسببت هذه الاعتداءات في تضرر 17 منزلاً ومنشأة، جراء عمليات إحراق وتخريب، إضافة إلى إلحاق أضرار بـ26 مركبة ومشطب سيارات. وتركزت هذه الهجمات في محافظات نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم.
وفي السياق ذاته، جدد مجلس الوزراء مطالبته المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جدية وفورية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، موجهًا وزارة الخارجية ومختلف بعثاتنا الدبلوماسية لتكثيف جهودها مع جميع دول العالم والمنظمات الدولية بالخصوص.
إلى ذلك، حذّر المجلس من خطورة استمرار انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة، في ظل القصف اليومي وما يرافقه من مجازر، إلى جانب ما تم توثيقه من اعتقالات واعتداءات بحق المرضى والمسافرين عبر معبر رفح، فضلاً عن تفاقم مؤشرات المجاعة غير المعلنة. وطالب المجلس المجتمع الدولي، لا سيما الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالاضطلاع بمسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على خروقاته المتصاعدة خلال الأسابيع الأخيرة.
كما ناقش المجلس تصاعد وتيرة العنف بحق النساء والأطفال، والجهود المبذولة لوقفه، لا سيما جرائم الاحتلال وضرورة توثيقها وفضحها دوليا، إلى جانب الانتهاكات المجتمعية، وآخرها مقتل سيدة على يد زوجها، بما يعكس الحاجة الملحّة إلى تعزيز الحماية القانونية ورفع الوعي بإجراءات الحماية للفئات المستضعفة، خصوصًا النساء والأطفال. وأكد المجلس أهمية توسيع الاستفادة من مراكز الحماية والإرشاد التي توفرها الحكومة، إلى جانب خدمات الدعم القانوني والنفسي، مع التوجيه بتكثيف برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي لهذه الفئات، بما يعزز حمايتها وصمودها.
وفي ظل استمرار التهديدات بفعل الإسقاطات وشظايا المقذوفات، أكد المجلس أولوية سلامة الطلبة على أية اعتبارات أخرى، مشددا على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية وتعليمات جهات الاختصاص. إلى ذلك، وجّه المجلس وزارة التربية والتعليم العالي لتطوير منظومة التعليم عن بعد ودمجها بالتعليم الأساسي بشكل مستدام، واتخاذ ما يلزم من خطوات لتعويض الفاقد التعليمي.
إلى ذلك، صادق المجلس على تشكيل الفريق الوطني للسلامة الغذائية، وذلك لتعزيز التنسيق بين الوزارات ذات الاختصاص، ورسم السياسات وتحديث التشريعات وتنفيذ الرقابة والتفتيش على الأغذية بين مختلف جهات الاختصاص، بما يضمن التكاملية وتنفيذ الخطط الإستراتيجية في مجال السلامة الغذائية.
كما وافق مجلس الوزراء على طلب سلطة الطاقة باعتماد تكاليف الأعمال التكميلية لمشروع ربط محطة بيت أولا بشبكة كهرباء الخليل، ووافق أيضا على إجراءات شراء خدمة استصدار تراخيص بناء محطة تحويل كهرباء عطارة، وذلك في سياق تسريع تنفيذ خطة الحكومة ومبادرتها لتعزيز الأمن الطاقي في فلسطين.
وناقش المجلس أيضا بالقراءة الثانية جدول رسوم رخص وخدمات الاتصالات، وبالقراءة الأولى مشروع نظام معدل لنظام تنظيم دور الحضانة والتعليمات التنفيذية الملحقة به لعام 2026، وهذا من شأنه تعزيز إجراءات الرقابة والمتابعة لدور الحضانة لتوفير بيئة آمنة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
كما اعتمد المجلس توصية مجلس إدارة الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني باختيار المدير التنفيذي بعد إتمام عملية تنافس شملت عشرين مرشحًا، مؤكدا أهمية تسريع الجهود لإعداد إستراتيجية وطنية لتعزيز التدريب المهني والتقني في فلسطين.
وصادق أيضا على اتفاقية لتعزيز النظام الإحصائي الوطني الفلسطيني بدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك لتطوير منظومة بيانات الجهاز المركزي للإحصاء وبنيته التحتية، إلى جانب توظيف علم البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشنطن - واثق نيوز- نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للمعلق جدعون راخمان قال فيه إن قرار شن الحرب على إيران لم يكن يحظى بشعبية في الولايات المتحدة. لكن في إسرائيل، تحظى الحرب بتأييد ساحق، حيث أيدت نسبة تفوق على 80% من الرأي العام قرار الهجوم، فلم يبذل أحد جهدا أكبر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإثبات أن إيران تشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل. ففي اليوم التالي للغارات الجوية الأولى على طهران، قال مبتهجا إن “تحالف القوات” الحالي والذي يعني مشاركة الولايات المتحدة “يمكننا من تحقيق ما كنت أطمح إليه طوال أربعين عاما”.
ويعلق راخمان قائلا إن حرب نتنياهو التي تمناها مع إيران لم تجعل بلاده أكثر أمانا، بل إنها تعرض أمن إسرائيل على المدى البعيد للخطر.
ويسوق الكاتب سببين رئيسيين لدعم هذا الجدال. أولهما أن الدعم القوي من الحزبين في الولايات المتحدة كان، لعقود، الضمانة الأكبر لأمن إسرائيل، لكن تصرفات حكومة نتنياهو، أولا في غزة والآن في إيران، تضعف هذا الدعم وبشكل متزايد.
السبب الثاني هو أن الحرب مع إيران تظهر كل المؤشرات على أنها ستسير في الاتجاه الخاطئ، فلم يتحقق النصر السريع والحاسم الذي تحدث عنه كل من ترامب ونتنياهو. بل تصاعدت الحرب بطرق لم تتوقعها الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز.
وتشكل الحرب الطويلة تهديدا مباشرا للجنود والمدنيين الإسرائيليين، كما يتضح من الصواريخ الإيرانية التي ضربت بلدة في جنوب إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أنها ستزيد من إضعاف التحالف الإسرائيلي الحيوي مع الولايات المتحدة.
ويشير راخمان لما يقوله مؤيدو نتنياهو بأن إيران شكلت خطرا وجوديا على إسرائيل لدرجة أنه لم يكن أمام رئيس الوزراء خيار سوى تجاهل القضايا الأخرى والتحرك. لكن بعض أبرز المراقبين الإسرائيليين للشأن الإيراني يشككون في فكرة أن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية يشكل تهديدا وشيكا.
ويرى داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لقسم الأبحاث الإيرانية في جهاز المخابرات الدفاعية الإسرائيلي، أن القيادة الإيرانية السابقة، التي رحل معظمها، كانت “حذرة وتحسب خطواتها”. وقد أشارت التقارير إلى أنها لوحت خلال المفاوضات بأن إيران مستعدة لخفض مخزونها من اليورانيوم المخصب بشكل كبير، وهو عنصر أساسي في تطوير الأسلحة النووية.
ويرى سيترينوفيتش أن “المفاوضين الأمريكيين واجهوا صعوبة في استيعاب التداعيات التقنية والاستراتيجية لهذا العرض بشكل كامل”. ويعتقد محللون مثل سيترينوفيتش أن أكبر تهديد استراتيجي طويل الأمد لإسرائيل ليس إيران، بل احتمال فقدان الدعم الأمريكي الذي تعتمد عليه إسرائيل. وقد بدأ تآكل هذا الدعم بالفعل.
في 27 شباط/ فبراير، أي قبل يوم من بدء الحرب الإيرانية، أظهر استطلاع للرأي، وللمرة الأولى منذ أن بدأ معهد غالوب بطرح هذا السؤال أن عدد الأمريكيين المتعاطفين مع الفلسطينيين يفوق عدد المتعاطفين مع الإسرائيليين. وقد ساهمت الحملة الإسرائيلية الوحشية في غزة في أعقاب هجمات حماس في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة آلاف المدنيين الفلسطينيين، في هذا التحول في الرأي العام. وبات من الصعب الآن على أي مرشح مؤيد لإسرائيل تقليديا الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2028. وقد وصف غافين نيوسوم، الذي يعتبر على نطاق واسع المرشح الأوفر حظا، إسرائيل بأنها “دولة فصل عنصري”.
ولطالما تحالف نتنياهو بشكل أساسي مع الجمهوريين. لكن المشاعر المعادية لإسرائيل، والتي تتطور إلى معاداة صريحة للسامية، باتت منتشرة على نطاق واسع داخل حركة “ماغا” التي يقودها ترامب. وقد تفاقمت هذه المشاعر بشدة جراء الحرب الإيرانية واستقالة جو كينت، رئيس مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب، الذي اتهم إسرائيل بالتلاعب بأمريكا ودفعها إلى الصراع.
وفي الواقع، هذا السرد للأحداث متساهل للغاية مع ترامب. من الممكن تماما أن يرفض رئيس أمريكي دعوة رئيس وزراء إسرائيلي للحرب مع إيران. وقد فعل ذلك باراك أوباما وجو بايدن، أما ترامب فقد انخدع. ربما كان النصر السريع على إيران ليحافظ على التحالف الأمريكي الإسرائيلي أو حتى يعززه. لكن إذا انجرت الولايات المتحدة إلى مستنقع يزهق أرواحا أمريكية ويلحق ضررا بالاقتصاد، فإن ردة الفعل العنيفة ضد إسرائيل ستزداد حدة.
ونتيجة لذلك، بات من المتوقع تماما أن يدعو كل من المرشحين الديمقراطي والجمهوري في الحملة الرئاسية لعام 2028 إلى تقليص الدعم المقدم لإسرائيل.
ويعتقد راخمان أن هذا سيكون ذلك كارثة استراتيجية للإسرائيليين، الذين لطالما اعتمدوا اعتمادا كبيرا على الدعم السياسي والعسكري الأمريكي.
ومنذ هجوم حماس على إسرائيل، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أكثر من 16 مليار دولار كمساعدات عسكرية مباشرة، شملت قنابل وذخائر وصواريخ اعتراضية بالغة الأهمية لصد الهجمات الإيرانية.
كما سمحت الآلة العسكرية الإسرائيلية الجبارة لنتنياهو بالترويج لخرافة خطيرة، مفادها أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن دائم يكمن في الحرب. لكن الانتصارات العسكرية التي قدمها نتنياهو للرأي العام الإسرائيلي على أنها حاسمة، تبين أنها ليست كذلك. فحماس لا تزال متحصنة في غزة. ولم ينه اغتيال قيادة حزب الله عام 2024 تهديد الجماعة اللبنانية المسلحة، وعادت إسرائيل الآن لخوض حرب كبرى في لبنان. وبعد الهجمات على البرنامج النووي الإيراني في حزيران/ يونيو الماضي، أعلن نتنياهو عن “نصر تاريخي” سيبقى “لأجيال”. ومع ذلك، ها نحن هناك في حرب جديدة.
ويقول راخمان إن نتنياهو دأب على وصف من دعوا إلى حوار مع إيران والفلسطينيين بالسذج المخدوعين. مع أن السبل السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد القابل للتطبيق على المدى الطويل لتحقيق الأمن الإسرائيلي.
وفي النهاية، فنهج نتنياهو القائم على الحرب الدائمة في ظل تراجع سريع للدعم الدولي لإسرائيل، بما في ذلك في الولايات المتحدة، هو وصفة لكارثة.
بروكسل- واثق نيوز- قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن الولايات المتحدة شنت للمرة الأولى حربا في الشرق الأوسط دون إبلاغ حلفائها الأوروبيين أو حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها كوستا، اليوم الثلاثاء، في معهد “سيانس بو” للعلاقات الدولية في العاصمة الفرنسية باريس.
وشدد على ضرورة خفض التوتر في الشرق الأوسط، وإبداء أقصى درجات ضبط النفس، والالتزام الكامل بالقانون الدولي.
وانتقد الأعمال العسكرية الإيرانية في المنطقة، معتبرا أنها تتسم بـ”طابع عشوائي”.
كما لفت إلى أهمية أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا ضرورة احترام حرية التجارة البحرية.
وشدد المسؤول الأوروبي على أن أي تهديد لحرية التجارة البحرية “غير مقبول”.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي، عقب الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وفي رده على سؤال، قال كوستا إن واشنطن “صديق وحليف” لأوروبا، لكن يجب أخذ الأولويات الجيوسياسية المتغيرة في الاعتبار.
وأضاف: “لا يمكننا تجاهل أن الولايات المتحدة، في الشرق الأوسط، أي في جوارنا، شنت حربا دون إبلاغ حلفائها الأوروبيين أو الناتو مسبقا، وهذه سابقة. كما أنها تواصل ذلك دون مراعاة الآثار الجانبية على الاقتصاد العالمي والاقتصاد الأوروبي وأمننا”.
دوزجة- واثق نيوز- يُنجز عضو هيئة التدريس في جامعة دوزجة التركية يوسف بارلاك، لوحات فنية للمسجد الأقصى باستخدام تقنية الطباعة بالنقش (الغرافيور) على أوراق يدوية الصنع، بهدف إبقاء قضية المسجد الأقصى حاضرة في الذاكرة.
ويحمل بارلاك، رئيس قسم الفنون التركية التقليدية في كلية الفنون والتصميم والعمارة، لقب "حامل التراث الثقافي غير المادي" في مجال فن الإبرو (الرسم على الماء) وصناعة الورق اليدوي.
ويعمل في ورشة الورق التقليدي بالجامعة على إنتاج أوراق فنية من نباتات ليفية، بهدف نقل الفنون اليدوية مثل الإبرو، والمنمنمات، والخط، والتذهيب، إلى الأجيال القادمة دون أن تتعرض للتلف.
وفي أحدث أعماله، بدأ بارلاك العمل على إبراز المسجد الأقصى عبر نقش أسواره ومعالمه، بما في ذلك المسجد القبلي وقبة الصخرة، باستخدام قوالب خشبية محفورة، ثم طباعتها على أوراق يدوية الصنع ينتجها من نباتات طويلة الألياف مثل القطن والكتان والقنب، دون استخدام أي مواد كيميائية.
وبعد ذلك، يقوم بتلوين النقوش وطبعها على هذه الأوراق، كما زيَّن قبة الصخرة باستخدام ذهب من عيار 24، مما أضفى قيمة فنية إضافية على العمل.
وقال بارلاك إنه يخطط لإنتاج أعمال جديدة لتذكير الأجيال القادمة بالمسجد الأقصى، من خلال تصويره بتقنية الطباعة الخشبية على هذه الأوراق.
وأكد أن المسجد الأقصى له مكانة عظيمة بصفته أول قبلة للمسلمين، مضيفا: "كلما حاول البعض طمس حضوره، سعينا إلى تعزيز ظهوره بشكل أكبر".
وأشار إلى أن هذه الأوراق تُصنع من مخلفات زراعية ليفية، ودون استخدام مواد كيميائية تضر بالألياف، مما يمنحها عمرا قد يتجاوز ألف عام، لذلك تُستخدم في كتابة المصاحف والمخطوطات وأعمال التذهيب والخط والمنمنمات.
وأردف: "كما ستدوم أوراقنا ألف عام، سيبقى المسجد الأقصى حاضرا في بيوت الناس وينتقل إلى الأجيال المقبلة".
رام الله- واثق نيوز- توقعت الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الثلاثاء، غائما بوجه عام ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقةعلى بعض المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا الى غائم وشديد البرودة ليلا وتبقى فرصة ضعيفة لسقوط امطار متفرقة فوق بعض المناطق، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
وغدا الأربعاء، تتأثر البلاد بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة، لذا يكون الجو غائما بوجه عام وباردا إلى شديد البرودة، وتسقط بمشيئة الله زخات من الأمطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، الرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة الى نشطة السرعة والبحر مائجا.
والخميس، يستمر تأثر البلاد بالمنخفض الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة ويكون الجو غائما بوجه عام وباردا إلى شديد البرودة، وتسقط بمشيئة الله زخات من الأمطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا تصل سرعتها الى 60 كم/ساعة والبحر مائجا.
والجمعة، يستمر تأثر البلاد بالمنخفض الجوي حيث يستمر الجو وباردا إلى شديد البرودة وتسقط بمشيئة الله زخات من الأمطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، وتضعف فرصة الهطول في ساعات المساء والليل، الرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا تصل سرعتها الى 60 كم/ساعة والبحر مائجا.
صنعاء - واثق نيوز- اعتبرت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) اليوم الإثنين، بشكل غير مباشر، تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بوجود مفاوضات مع طهران، «استسلاما»، مطالبين بانسحاب القواعد العسكرية الأمريكية من المنطقة.
وأشار عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة على منصة إكس، إلى أهمية أن يقترن استسلام واشنطن بانسحاب قواعدها العسكرية من المنطقة، ورفع يدها عن الكيان الصهيوني.
وقال في تدوينة أخرى: «بعد هزيمة أمريكا أمام القوات المسلحة اليمنية في معركة الإسناد لغزة، خرج المعتوه ترامب ليزعم أن اليمن أوقفت استهداف الملاحة الأمريكية»، متجاهلاأن «عدوانه شُنّ أصلالحماية الملاحة الإسرائيلية، وهو ما عجز عن تحقيقه، محاولاإخفاء فشله وخسائره الكبرى وانكشاف استراتيجية الردع الأمريكية».
وأضاف: «وهكذا تتكرر اليوم هزائمه من جديد وفشله في تحقيق أي هدف لعدوانه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، عن مفاوضات مع إيران، وقال لفوكس نيوز: الاتفاق مع إيران قد يتم خلال 5 أيام أو أقل.
على صعيد احتمال مشاركة جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في الحرب بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدايتها، يرى عادل دشيلة، وهو باحث غير مقيم في المعهد الفنلندي لشؤون الشرق الأوسط، متحدثًا لـ«القدس العربي»، أن هذا يعتمد على التطورات القادمة، وفي حال تم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة على وقف الحرب، فالأمر انتهى.
وقال إن الجماعة جزء من أي تصعيد، وإذا استمر التصعيد، فقد تدخل الحرب في أي لحظة. ومن خلال التطورات الحالية هناك ضغط إقليمي كبير على ألا يتم استهداف المصالح الاستراتيجية لإيران، مثل البُنية التحتية والكهرباء وغيرها، لأن هذا سيؤثر على دول الجوار العربي، وبالتالي مصالح الدول الخليجية ستكون في مرمى إيران، ودول الخليج تحاول ألا يكون هناك تصعيد أكبر مما هو حاصل الآن.
وأضاف: أيضا هناك ضغط دولي على الولايات المتحدة بأن لا يتم التصعيد أكثر مما هو حاصل، لأن المصالح الدولية ستتأثر، خاصة في إمدادات الطاقة، لهذا كل السيناريوهات تصب في اتجاه أن هناك محاولة لتجنب التصعيد أكبر مما هو حاصل الآن. وأشار إلى تصريحات ترامب عن الحوار والخمسة أيام، واستدرك: لكن لا أثق في هذا التصريح. مما يعني أن المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات.
الدوحة - واثق نيوز- يرى الكاتب الفلسطيني أحمد جميل عزم، والباحث والأستاذ الجامعي في العلاقات الدولية، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بنيت على حسابات خاطئة، ما يعزز احتمالات أن تطول أكثر وتتضاعف تداعياتها.
وفي حديث خاص لـ”القدس العربي”، يقول عزم إن عدم إحراز النتائج الأولية، التي كانت متوقعة من الحرب على إيران، دفع إلى اللجوء لاستخدام أوراق جديدة بطريقة أشبه بالنهج التجريبي، مشيرا إلى أوجه تشابه بين الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 والهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
في موازاة ذلك، يرى أن سلوك إيران العسكري يظهر أنها تعتمد سياسة تهدف إلى وقف الهجمات من خلال رفع ثمنها. وحول أسباب غياب الوساطة لوقف الحرب، يخلص عزم إلى أن إيران عمليا ضربت الوسطاء، حيث لا يوجد اليوم أي جهة دولية أو نظام دولي أو أمم متحدة قادرين على التدخل لوقف الحرب. وفيما يلي نص الحوار:
يظهر في الأفق احتمالات متعددة حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. يبدو أننا أمام لحظات فيها الكثير من التصعيد، فتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ومهلة ال 48 ساعة، توحي وكأن ما كان ممنوعا في لحظة ما، أصبح اليوم مطروحا كخيار على الطاولة من أجل كسر الإيرانيين، كيف ترى هذا المشهد؟
سأبدأ من زاوية الحسابات الأمريكية الإسرائيلية في بداية هذه الحرب، أرى أنها تشبه الحسابات التي كانت في حرب العراق 2002-2003، حيث بنيت الأمور على حسابات خاطئة، مثل أنها ستكون حرباً سريعة أو خاطفة أو ستحقق نتائج أشبه بكرة الثلج التي تتدحرج في الاتجاه المرغوب من قبل الذين بادروا إلى الهجوم. في حرب العراق، اعتقدوا أن إسقاط النظام سيليه تحولات في كل المنطقة، وأن الأمور ستسير في الاتجاه الذي يريدونه. كانت القوات التي حددوها في ذلك الوقت لحكم العراق 60 ألف جندي، لا أقول ذلك من باب العودة للتاريخ إنما من باب محاولة فهم العقلية التي تقوم على الحرب.
أعتقد هذه المرة أن الشيء نفسه حدث، ومثلما حماس أخطأت في حسابات 7 أكتوبر حيث افترضت أنه سيكون هناك وحدة جبهات، وأن إسرائيل لن تقاتل على أكثر من جبهة في الوقت نفسه، وقع الجميع في الأخطاء نفسها، الجميع في كل الجهات، الحرب الأمريكية الإسرائيلية بدأت على حساب أنها قصيرة، وأنه سيحدث تفاعلات داخل إيران في الاتجاه الذي هم يرونه.
ربما ما يقوله ترامب صحيح، من ناحية كمية الخسائر التي وقعت لإيران لكن في الوقت نفسه، هناك حسابات أخرى على الأرض. عندما يسقط النظام القديم، تصبح الأمور أكثر فوضوية، يصبح من الصعب معرفة الاتجاه الذي ستسير فيه الأمور، حيث أن عدد الفواعل أو أصحاب القرار في الحرب سيزيد، وهذا ما يحدث الآن.
في الوقت نفسه، عدم حصول النتائج الأولية التي كانت متوقعة، يدفع إلى استخدام أوراق جديدة، أشبه بالنهج التجريبي، وفي الوقت نفسه فإن رد الفعل الإيراني أصبح يقوم على البحث عن أية ورقة لإثبات الوجود. المشكلة في الموضوع أنه لا يوجد أي جهة دولية أو نظام دولي أو أمم متحددة أو وساطة فاعلة، لأن إيران ضربت الوسطاء عمليا أيضا.
السؤال هنا، لماذا لا توجد وساطة، وكأن الأمر متروك لإيران وإسرائيل وأمريكا لفعل ما يشاؤون، ونرى محاولة جرجرة أطراف أخرى ليكونوا جزءا من الحرب؟
صحيح ما تقوله، من الصعب على الأمم المتحدة التحرك لأسباب متعددة، أهمها، أن الولايات المتحدة جزء من الحرب، وبالتالي، مجلس الأمن لن يتحرك في أي اتجاه لا يساير الطرف الأمريكي. روسيا، لديها مصلحة نسبية في استمرار الحرب، الآن، وبسبب أزمة الطاقة، بدأ الحديث عن إنهاء الحظر النفطي على روسيا. هناك أطراف عالمية غير قادرة على الدفع بوقف الحرب، إما لغياب المصلحة، أو لوجود أطراف هي عمليا تعيق وقف الحرب. فيما يخص الموقف الأوروبي، فقد تراجع دور الأوروبيين كوسطاء منذ فترة طويلة. خلال السنوات الماضية التي سبقت هذه الحرب، وفي بداية الحرب على غزة، تم تكليف بعض الدول الأوروبية بأدوار تفاوضية ووساطية، وعُقدت مؤتمرات متعددة تحت مظلة الأمم المتحدة، لكنها فشلت في تحقيق نتائج ملموسة. وبناءً على ذلك، تولت دول الخليج، وخصوصا قطر والسعودية، أدوارا رئيسية في المفاوضات، ويظهر هذا التوجه حتى في مسار المفاوضات الروسية-الأوكرانية، حيث لعبت دول الخليج دور الوساطة بشكل بارز.
تاريخيا، من يلعب دور الوسيط بين إيران والأمم المتحدة الأمريكية هو بالدرجة الأولى عمان، وكان لعمان دور أساسي في الوصول إلى الاتفاق النووي عام 2015. الآن، إيران في سياق البحث عن هدف ومحاولة لخلق توتر استهدفت موانئ نفط، السبب في ذلك هو محاولة لجعل دول الخليج تسرع في الدفع بالمفاوضات، وتسرع بالوساطة فيها. في العلاقات الدولية، هناك تعبير مهم جدا هو حافة الهاوية، بعد حافة الهاوية يمكن أن تذهب الأمور في اتجاهات تخرج عن السيطرة. المنطق الذي يحكم أي دولة في العالم، هو أنها يمكن أن تلعب دورا في موضوع الوساطة في حال كان أمنك القومي مؤمنا، وهو أمر غير موجود عند دول الخليج اليوم، وبالتالي الحسابات اختلفت حاليا حيث أصبحت دول الخليج واقعة تحت الاعتداء، وهي لم تعد في موقع الوساطة بل في موقع رد العدوان عن نفسها.
هناك محاولات قليلة هنا وهناك في الوساطة، لكن من الواضح حتى الآن، لا يوجد عملية تفاوض حقيقية، إضافة لذلك تعلمنا الخبرة أن نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) تاريخيا لم يذهب باتجاه قبول الوساطة، كانت إسرائيل ترفض أن يكون لأي طرف حق التدخل في قرارها، الوحيد الذي كان له تأثير حقيقي على قرارها هو الولايات المتحدة، والأخيرة دخلت الحرب بطلب من إسرائيل.
تحدثت عن “سياسة التجريب”، الكل يتخذ إجراءات ويبحث عن حلول في سبيل تحقيق انتصار، ترامب اقترح أن يحتل الجزر في مضيق هرمز، إسرائيل لها مصالح، إيران أعلنت عن احتمال إغلاق “باب المندب”، كيف تقرأ هذه الحلول المرتبطة بتداعيات الحرب؟
سابقا، اقترح ترامب الاستيلاء على جزيرة غرينلاند من الدنمارك، واقترح في وقت من الأوقات أن تصبح كندا جزءا من الولايات المتحدة، كذلك، اقترح الاستيلاء على جزيرة كوبا أو أن يكون له علاقة فيها، أنت تتكلم عن عقلية رئيس، وفي ظل إدارة تهمش بشكل تدريجي وكبير الدولة العميقة ومؤسساتها، وبالتالي في إسرائيل مثل الولايات المتحدة، تم وضع مسؤولين حول رئيس الوزراء في حالة إسرائيل، وحول الرئيس في حالة أمريكا، لا يصنعون قراراً بقدر ما يؤيدون القرار. وبالتالي، هذا النهج الموجود يعبر عن عملية صناعة قرار أكثر مما يعبر عن مصالح استراتيجية، الأشخاص الذين يصنعون القرار في الولايات المتحدة الآن ترامب وكوشنر وويتكوف (المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف)، هؤلاء بدا عمق معرفتهما في المنطقة وتداعيات ما يحدث في المنطقة محدوداً، وبالتالي، النهج التجريبي ينم عن عدم خبرة ولا يدلل بأي حال عن أي قرارات استراتيجية وحسابات منطقية.
بصراحة يدهشني جانب من تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، وما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام الأمريكية، تشعر أن أمريكا ليست دولة تتخذ سياسات وقرارات من دون دراسة؟
كما قلنا سابقا حول فريق ترامب في الإدارة الثانية، لاحظ أن ترامب في إدارته الأولى غيّر مجموعة كبيرة من المسؤولين في أول عامين من حكمه، رغم أن بعضهم كان يمينيا وعنيفا ومؤيدا للسياسات العدائية والهجومية، مثل جون بولتون وغيره كثير. لكن، الفرق أن هؤلاء الأشخاص كان لديهم خبرة سياسية، اليوم نرى أنه جلب مدراء شركات كبرى وعينهم، كما قامت فكرته على جلب فريق سياسي أهم ما يميزه أنه غير معارض وليس صاحب رأي. وهذا أولا. ثانيا، هناك نقطة مهمة جدا في منطق الحروب والهجمات العسكرية، فالسياسي عندما يتخذ قرار الحرب لا يبحث عن عملية صناعة قرار حكيمة، باستثناء قلة من السياسيين الذين يمكن أن يبحثوا عن ذلك، السياسي عندما يأخذ قرارا يصبح همه الوحيد البحث عمن يؤيد قراره، وليس العكس. أنا رجعت للبحث في حرب العراق الأولى لأن هناك تشابها في أمور كثيرة، الوضع في تلك الحرب كان أفضل بمراحل، حيث أن الخبراء في مراكز الأبحاث الأمريكية قدموا تقدير موقف غير مؤيد للحرب، ووضعت كلها جانبا.
ترامب عندما يقول لم يخبرني أحد، يجعلنا نفكر أنه ربما أخبروه لكن هو لا يريد أن يسمع، عندما ترى الاستجوابات التي تحدث في الكونغرس تكتشف ذلك، أما تقديرات المسؤولين الذين جلبهم، وأغلبهم مشكوك في مدى خبرتهم، تقول إنهم أوضحوا أن إيران لم تصل لمرحلة السلاح النووي، ولم تصل إلى مرحلة خطيرة في التخصيب. يبدو لي أن الأساس أن ترامب يريد أن يتنصل من المعرفة، والحقيقة أنه لا يريد أن يعلم.
من خلال وجودك في منطقة الخليج وتحديدا قطر، بعد أن أصبح الخليج ساحة معركة لم يكن طرفا فيها، هل يمكن أن يتحول الموقف الخليجي من هذه الحرب التي يرفضها، ويرفض حتى اللحظة الانخراط فيها؟ وهل يمكن لإسرائيل أن تكون معنية بالتصعيد أكثر لتعزيز خسارة الخليج؟
إسرائيل لديها مخطط هيمنة في كامل المنطقة، هذا أكيد، وهذا ما يقوله نتنياهو، أي أنه غير الشرق الأوسط والعالم، أستبعد أن يحصل تحول في موقف دول الخليج، أزعم أن دول الخليج وخصوصا السعودية وقطر وعمان لديهم نوع من الحسابات الواضحة تماما إلى جانب حالة من العقلانية والمعرفة العميقة لمفهوم المصلحة القومية، صحيح أن الوضع حساس، لكن لن يترتب على الموقف أي تحول. وبالمناسبة، عندما أُبرم اتفاق أوباما مع إيران، لم يكن هناك قبول واضح من دول الخليج له، لأسباب عدة، أبرزها أن الاتفاق تم دون مشاورات معها. ومع ذلك، تدرك هذه الدول اليوم، في ضوء التحولات الناتجة عن الحرب وتداعياتها، أن ما يحدث لا يصب في مصلحتها، وأن توسع النزاع لا يخدم مصالحها. شخصيا، أستبعد حدوث تحول كبير في موقفها.
نلحظ أن الحديث عن “باب المندب” أصبح أكثر حضورا، كيف ترى ذلك في ظل تصاعد حروب الطاقة؟
كان الحديث عن الحوثيين بصفتهم من الفواعل التي يمكن أن تستهدف “باب المندب”، إلى جانب بعض الموانئ التي شكلت بدائل للتصدير. تأتي هذه التحركات وفق خطة إيران نفسها، في محاولة لممارسة الضغط على العالم من خلال خلق أزمات في الطاقة والنفط، ضمن سعيها لاستخدام أوراق ضغط متعددة. ما تقوم به إيران يهدف إلى رفع “الثمن” على الجميع عبر هذه الهجمات والسيناريوهات، فهي سياسة تعتمد على محاولة وقف الهجمات عبر جعلها مكلفة، ويُعد “باب المندب” وغيره مثالا واضحا على ذلك.
تحدثت عن صفات ترامب بصفته رئيسا، ماذا عن نتنياهو، كيف تقرأ شخصيته وعلاقتها باستمرار الحرب؟
لدى نتنياهو أربعة حسابات رئيسية: الأول يتعلق بالانتخابات المقبلة التي يترقبها، والثاني بمحاولة الخروج من استكمال الانقلاب الذي يشنّه داخل إسرائيل من خلال تهميش القضاء ومؤسسات الدولة التي قد تعارضه كرئيس. أما الثالث فيتصل بمحاولة تفادي أي محاسبة قانونية، سواء بسبب قضايا الفساد أو أحداث 7 أكتوبر، فيما يرتبط الرابع بمخطط للهيمنة الإقليمية الكبيرة واعتقاده بأنه قادر على فرض تطبيع العلاقات على باقي الدول. ويبدو أن الأمور، قبل اندلاع هذه الحرب، لم تكن تسير في أي اتجاه يخدم مصالحه، وهو يعتقد أنه إذا أعاد خلط الأوراق وتمكن من إسقاط النظام الإيراني أو إضعافه، فإن ذلك سيؤدي إلى اختلال كبير في موازين القوى في المنطقة.
نتنياهو يعمل على أن تصبح إسرائيل هي العامل الأساسي بشكل أكبر في موازين القوى. فبعد العراق، أصبحت إيران تشكل نوعا من عوامل توازن القوى في المنطقة، “خطة بن غوريون” القديمة التي كانت تقوم على التحالف مع الدول المحيطة بالدول العربية مثل إثيوبيا وتركيا وإيران، وذلك ذهب مع التحول الذي جرى في تركيا ومجيء حزب العدالة والتنمية والثورة الإيرانية. الآن، يبدو أن لدى نتنياهو طموحا وأملا في أن يبني شيئاً من هذا النوع، يفرض التطبيع على الدول العربية، وفي الوقت نفسه يتحالف مع الدول المحيطة بالعالم العربي. المؤكد أن نتنياهو يختلف عن ترامب، لديه حسابات شخصية واضحة أكثر، ولديه حسابات استراتيجية واضحة أكثر.
تحدثت في البداية عن تشابه بين حرب العراق الأولى وهذه الحرب على إيران، هل لك أن تتحدث عن ذلك من حيث عوامل التشابه والاختلاف؟
المعلم الأول يتمثل في أن حرب العراق الأولى قام بها المحافظون الجدد، وهم كانوا جمهوريين إلى حد كبير واعتمدوا على الحزب الجمهوري. كان لدى هؤلاء فكرة تطهير الأنظمة لمصلحة الوطن، كما كانوا يرفعون شعارات مثل: الديموقراطية وتحرير العراق. اليوم نرى أن ترامب واضح تماما حيث يقول إن هذه الأمور لا تعنيه، بل كل ما يهمه هو توافق مصالح الدول مع مصالحه. نتنياهو يعتقد أيضاً بالسيطرة عبر تغيير الأنظمة السياسية، النظام السياسي الذي لا يسير معه يمكن أن يغيره، وبالتالي هناك تشابه رغم أن أجندة الحرب الديموقراطية غائبة، رغم أننا نرى أنها تستخدم من خلال الحديث عن حرية الشعب الإيراني. ثانيا، كان هناك ملمح يتمثل في عدم إدراك التداعيات. عندما حدثت حرب العراق، لم يكن هناك إدراك لطبيعة التركيبة الديموغرافية الطائفية القومية داخل العراق، وكذلك الانقسام الاثني في العراق، وهي تشبه حالة عدم فهم نسيج المجتمع الإيراني والتركيبة الإيرانية الداخلية. ثالثا، ربما كانت القوى التي رصدت في ذلك الوقت للعراق كافية لإسقاط النظام بسهولة، لكنها لم تكن كافية لتمرير المخطط الأمريكي في العراق وإجراء التحول السياسي الاجتماعي الذي توقعوا تحقيقه. أعتقد أن ذلك حدث هذه المرة أيضا، فالقوى التي تم حشدها على ضخامتها، هي أقل من متطلبات الأهداف الأمريكية الإسرائيلية.
بروكسل - (رويترز) - انتشر جنود في شوارع المدن البلجيكية الكبرى اليوم الاثنين لتعزيز الأمن بين السكان اليهود وذلك بعد ما وصفها مسؤولون بهجمات معادية للسامية في بلجيكا وهولندا.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انفجار وقع هذا الشهر في كنيس يهودي في ليج وصفته السلطات بأنه عمل معاد للسامية.
وقال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن في منشور على منصة إكس اليوم الاثنين "اعتبارا من اليوم، سنعيد نشر الجنود في شوارع بروكسل وأنتويرب لأن السلامة حق أساسي".
وقالت السلطات البلجيكية في بيان صحفي الأسبوع الماضي إن هذا الانتشار، بالتعاون مع الشرطة الاتحادية، سيوفر الأمن للمواقع اليهودية بما في ذلك الكُنُس والمدارس.
وقال فرانكن اليوم الاثنين "أصبحت أنتويرب مرة أخرى أكثر أمانا... وكذلك الجالية اليهودية. نقول لا للمعاداة للسامية!".
ويأتي تعزيز الإجراءات الأمنية أيضا في أعقاب إضرام النار في كنيس يهودي في روتردام وحدوث انفجار في مدرسة يهودية في أمستردام في هولندا.
وألقت الشرطة الهولندية القبض على خمسة مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما، على خلفية الهجوم على الكنيس في روتردام.
وتعرضت السفارة الأمريكية في أوسلو لمحاولة تفجير في وقت سابق من هذا الشهر، وصفها المحققون النرويجيون بأنها عمل إرهابي. ولم تسفر أي من هذه الهجمات عن وقوع إصابات.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البلجيكية اليوم الاثنين إن الجنود سيتم نشرهم على ثلاث مراحل مختلفة: أولا في بروكسل وأنتويرب، ثم في ليج.
وأبدى مدافعون عن حقوق الإنسان قلقهم من احتمال وقوع هجمات ضد الجاليات اليهودية في أنحاء العالم عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران. واضرمت النيران اليوم الاثنين في أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة للجالية اليهودية في شمال لندن.
القدس -واثق نيوز- محمد زحايكة- نظن وبعض الظن إثم ، ان معرفتنا بالصديق "اللدود" ظافر صندوقة "ابو فادي" تعود إلى أيام تردده على مقصف وكافتيريا ومطعم الوعري للشاورما والفلافل ، تقاطع صلاح الدين والزهراء حيث كانت تتردد " شلة الأنس " من الرفاق الجبهويين يحيطون ب الأخ الاكبر عوني الوعري ابو وجيه والأخ الاصغر مجدي الوعري ابو فادي وكان من بينهم ظافر صندوقة وعبداللطيف غيث ويعقوب عودة وفريد الطويل وعلي جدة وغيرهم كثر وربما التقيناه قبل ذلك في مجمعات النقابات العمالية التي كانت حديث المدينة في حقبة الثمانينات .
المهم ان علاقتنا مع ظافر صندوقة ابو فادي بقيت في نطاق ضيق لعدم وجود صلة وصل بيننا في تلك الأيام الخالية . ولكننا كنا ندرك بالفطرة ربما، ان هذه الشخصية المقدسية لها دورها الوطني والسياسي ما دامت قد اكتوت بنار الاعتقال وكونت فكرها الخاص بسماته التقدمية واليسارية وأنها لم تستنكف عن متابعة مشوارها النضالي باساليب وأشكال مختلفة في الأساس منها رعاية جيل كامل واحاطته بمفاهيم ومعاني الثورة ومقاومة الاحتلال كل في موقعه وكل بما يستطيع في دائرة من التكامل ونشر التوعية الوطنية في صفوف الاجيال الصاعدة حتى تتمكن من إكمال مسيرة المواجهة والمقاومة والنضال حسب الظروف الذاتية والموضوعية والمستجدات على الساحة .
النواة الصلبة..
وطبيعي اننا لم نقف على مسيرة ابو فادي بتفاصيلها ولكننا قد نستشف من معرفتنا به ومن آخرين انه في الحلقة والنواة الصلبة من الفعل والتفاعل الوطني العام لصياغة ادبيات الاشتباك اليومي ومقارعة المحتلين وتصليب عود الشباب الواعد على طريق الصمود والتحدي والمواجهة الشاملة . وفهمنا من الصديق عوني الوعري ان ابو فادي كان غاوي كتابة من ايام المعتقل وانه نشط في هذا الإتجاه في مرحلة ما ، قبل أن يأخذه عالم التجارة في مرحلة معينة كذلك، وهذا ما أثمر ربما ، ان ابنته شيرين قد غدت كاتبة و صحفية ربما لتحقيق حلم والدها في عالم الكلمة الحرة . وأذكر ان شيرين قد قصدتنا ذات مرة ونحن في نادي الصحافة كما اظن في سعيها للبحث عن مكان ببن جمهرة الصحفيين .
هموم الحياة..
ولا ندري اذا كانت لوثة الكتابة ما زالت تراود ابو فادي ام انه صرف النظر عنها في معمعان الانشغال في هموم الحياة اليومية وان كان صوته على صفحات الفيسبوك عاليا لكن بدون ضجيج وصخب زائدين ، وهو لا يفتر يداعبنا و"ينكش رأسا علينا " بعد أن تبين له اننا " بطيني " ولا نترك عزومة تعتب علينا ..؟؟! وتتميز مداعبات وقفشات ابو فادي بخفة الدم والضرب تحت الحزام لكن بألفاظ ومعاني منتقاة ولاذعة وفي الصميم .
لطف ورصانة..
من يقترب من شخصية ظافر صندوقة ابو فادي يجد أمامه شخصية رصينة ولطيفة المعشر تتكلم بهدوء وتدافع عن قناعاتها السياسية بكل احترام وأدب وأخلاق عالية بعيدا عن التشنج والادعاءات وإطلاق الشعارات الرنانة الفارغة المضمون . شخصية هادئة غير مزاودة وان كانت ممتعضة وغاضبة من الذين اوصلونا إلى هنا من القيادات التي بحجم وطن ومن يتبعهم من الغاوين المخادعين المخدوعين من المسحجين والمطبلين والمزمرين .
بساطة ورقي ..
ابو فادي انسان يبدو بسيطا في كل شيء يحمل قلبا مترعا بحب الفقراء والمسحوقين . تلمح في عينيه حزنا دفينا وكأنه عاتب على نفسه وعلى جميع قادة مسيرة شعب لم يصل بعد إلى شاطئ الحرية والأمان . ظافر صندوقة واحد من الناس الذين حملوا مشعل الثورة نحو الحرية والتحرير وما زالوا رغم اشتداد سواد الافق وبقوا على إيمانهم الذي لا يتزعزع بأن فجر الحرية حتمي مهما طال الزمن .
الخليل-واثق نيوز ـ سهير سلامة- الفلسطيني إبراهيم العدرة، من مسافر يطا، جنوب الخليل، يروي معاناة اهالي المنطقة، في ظل الاعتداءات اليومية، التي يقوم بها المستوطنون، بحماية ودعم من قوات الاحتلال.
ويقول العدرة ان منطقة مسافر يطا تعتبر من المناطق الجميلة، والتي يأتي اليها المواطنون، وعلى مر السنين الماضية من كل مكان، باعتبارها مزارا سياحيا، ذا مناخ معتدل، يتنفس فيها الاهالي، والاطفال ويلعبون، ولكن اليوم وبسبب اعتداءات المستوطنين والاستيطان الرعوي، الذي يقوم به ما يسمون انفسهم، "فتية التلال" حرموا الاهالي حتى من زيارة اراضيهم، او الاعتناء بها.
ويؤكد الراعي العدرة، ان هذه ارضنا ولا نستطيع تركها لهم، في حين ان هناك من اضطرته الظروف الى الهجرة القسرية، عن أرضه بسبب زيادة وتيرة هذه الاعتداءات، والتي كان اخرها ان يتم اعتقال المزارعين، من قبل الجيش وبتحريض من المستوطنين، والتنكيل بهم، وتعذيبهم مدة ٧ - ٨ ساعات ثم تركهم عند منطقة سوسة في الخليل، تحت البرد والامطار، بهدف ثنيهم عن التواجد والرعي في هذه المناطق.
ويطالب المزارعون والرعاة في مسافر يطا، بتوفير الحماية والدعم وتأمين وصولهم على الاقل الى اراضيهم، والتي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد، باعتبارهم رعاة ومزارعين.
وعلى الرغم من كل محاولات التضييق والتهجير المستمرة، بحق الأهالي، الا انهم صامدون، ومتمسكون بارضهم، ومستعدون للدفاع عنها، رغم كل الضغوط.
رام الله- واثق نيوز -أكدت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الاثنين، أنها تواصل استقبال واعتماد طلبات هيئات الرقابة والمؤسسات الإعلامية والصحفيين لتغطية الانتخابات المحلية 2026، المقرر عقدها يوم السبت 25 نيسان 2026، مشددة على أهمية دور الرقابة والإعلام في تعزيز نزاهة العملية الانتخابية.
وأوضحت اللجنة أنها اعتمدت حتى الآن 50 هيئة رقابية من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، ستعمل على نشر 800 مراقب في مراكز ومحطات الاقتراع لمتابعة مجريات العملية الانتخابية.
كما ومنحت اللجنة 52 مؤسسة إعلامية محلية ودولية اعتمادا لديها، إلى جانب 360 صحفيا محليا ودوليا، لتغطية مختلف مراحل الانتخابات ونقلها إلى الجمهور.
وأكدت اللجنة أن اعتماد المراقبين والصحفيين يأتي في إطار التزامها بسياسة الانفتاح والشفافية، وإتاحة المجال أمام الجهات الرقابية والإعلامية للاطلاع على مجريات العملية الانتخابية، بما يعزز نزاهتها ويكرس ثقة المواطنين بنتائجها.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أنها ماضية في تنفيذ الانتخابات المحلية في موعدها المحدد، مشيرة إلى أنها ستنشر يوم 31 آذار الجاري كشف المرشحين النهائي كما سيظهر على ورقة الاقتراع عبر موقعها الإلكتروني، وفي الهيئات المحلية ودوائر اللجنة.
غزة - واثق نيوز- أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,263 شهيدا، و171,944 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت الوزارة، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال أيام عيد الفطر، تسعة شهداء بينهم شهيد متأثرا بإصابته، و30 إصابة.
ولفتت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 687، وإجمالي الإصابات إلى 1,845، فيما جرى انتشال 756 جثمانا.
وأوضحت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.