الدوحة - واثق نيوز- قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، اليوم الخميس، إن تجدد استهداف أراضي بلاده من جانب إيران لا ينم عن حسن نية، ويهدد أرضية التفاهمات، داعيا إلى الوقف الفوري للأعمال التصعيدية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع مستشار النمسا كريستيان ستوكر، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال "تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية".
وأكد الوزير أن "الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة".
وأشار إلى أن قطر حرصت دائما على "النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية"، و"سعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي".
وأضاف أن "تجدد استهداف الأراضي القطرية من جانب إيران لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين".
وشدد على "ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة".
من جانبه، أعرب مستشار النمسا، عن قلق بلاده إزاء التطورات في المنطقة، داعيا كافة الأطراف إلى تحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى، وفق الخارجية القطرية.
ومنذ السبت تتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها ترد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي باستهداف ما تصفه "مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.



