رام الله- واثق نيوز- اعتبر مركز الدفاع عن الحريات عدوان الأمس على مخيم قلنديا منذ الصباح الباكر حتى المساء طيلة 18 ساعة ، من اجتياح عسكري بتعزيزات كبيرة ورافقه عنف وحشي وتنكيل واعتقالات عشوائية والإضرار بممتلكات الأهالي وإطلاق النار في أزقة المخيم ، يعيد إلى الأذهان جرائم الإحتلال التي ارتكبها في مخيمات شمال الضفة من تطهير عرقي وتهجير وتدمير لمخيمات جنين وطولكرم طالت عشرات آلاف اللاجئين الذين أجبروا قسرا على النزوح مجددا.
وأكد المركز في بيان اليوم الثلاثاء أن هدف الإحتلال من وراء استهداف مخيم قلنديا وكل المخيمات هو محاولة تصفية قضية اللاجئين وحق العودة الذي كفله القرار الأممي 194، خاصة وأنه مترافق مع استهداف "الأونروا" الشاهد الحي على النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني، والتي نحن على أبواب ذكراها ال 78، هذا الحق الذي لن يسقط بالتقادم ولن تنال منه كل إجراءات الإحتلال مهما تغوّلت.
ومركز الدفاع عن الحريات إذ يؤكد أن كل هذه الممارسات الوحشية من قبل جيش وحكومة الإحتلال تعد صارخ على الحقوق المدنية ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف، فإنه يعتبر أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسك اللاجئ الفلسطيني بحقه في العودة وتوريث هذا الحق للأجيال القادمة ، يشكل الضمانه الرئيسية للإنتصار.



