رام الله - واثق نيوز- عقدت وزيرة العمل د. إيناس العطّاري اجتماعاً مع وفد نقابة الصحفيين الفلسطينيين ممثلة بنقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومناقشة التحديات التي تواجه قطاع الإعلام، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وبما يسهم في دعم الإعلاميين وتعزيز استقرارهم المهني والاجتماعي.
وخلال اللقاء، أشارت وزيرة العمل د. إيناس العطّاري إلى أن قطاع الإعلام كان من بين القطاعات الأكثر استهدافاً، لا سيما في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من تداعيات مهنية وإنسانية طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية،وأضافت أن الوزارة تتابع باهتمام واقع البطالة في صفوف الإعلاميين، وتعمل على تطوير تدخلات عملية للتخفيف من تداعياتها، بما يشمل برامج الحماية والدعم الممكنة ضمن اختصاصها.
وأكدت الدكتورة عطاري أهمية تطوير نماذج اقتصادية مهنية مستدامة في المجال الإعلامي، من بينها التعاونيات الإعلامية، معتبرةً أن تأسيس جمعيات تعاونية في هذا القطاع يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار المهني للإعلاميين.
كما ثمّنت الدور الوطني للإعلاميين الفلسطينيين وأداءهم المتميز في ظل الظروف الحالية، مشددةً على ضرورة حفظ حقوق العاملين وحمايتهم، وتعزيز بيئة عمل عادلة وآمنة تكفل استمرارية عملهم.
من جانبه، ثمّن ناصر أبو بكر دور وزارة العمل وجهودها في دعم العاملين وتنظيم سوق العمل، مشدداً على أهمية توحيد العلاقة المؤسسية بين الوزارة والنقابة بما يخدم مصالح الصحفيين. وأشار إلى أن النقابة تطمح إلى تنظيم قطاع الصحافة والإعلام ومعالجة التحديات الهيكلية التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها البطالة.
وأشار أبو بكر إلى وجود 17 كلية إعلام في الضفة الغربية وقطاع غزة، مبيناً أن هذا الواقع يفرض تحديات إضافية على سوق العمل الإعلامي، ويستدعي سياسات وتدخلات أكثر تكاملاً لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، إضافةً إلى القضايا المهنية والاقتصادية التي تواجه الصحفيين.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم تؤسس لإطار شراكة مستدام بين الوزارة والنقابة، بما يسهم في دعم الإعلاميين وتعزيز استقرار القطاع.



