غزة - واثق نيوز- أطلق المركز السعودي للثقافة والتراث امس الأحد مشروع سلال الخير لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة، وذلك خلال فعالية رسمية أُقيمت في مدينة خانيونس جنوب القطاع، بحضور ممثلين عن المؤسسات الدولية والأممية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تنفذها المملكة العربية السعودية ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بهدف دعم سكان القطاع وتعزيز الأمن الغذائي في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية غير المسبوقة التي يشهدها القطاع.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الدكتور عصام أبو خليل رئيس المركز السعودي للثقافة والتراث، أن مشروع سلال الخير لا يمثل مجرد توزيع مساعدات غذائية فحسب، بل يجسد رسالة إنسانية متكاملة تعكس التزام المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف.
وأشار أبو خليل إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية واصل دعمه الإنساني لقطاع غزة منذ اليوم الأول للحرب، بتوجيهاتٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، الذين جعلا الوقوف مع الشعب الفلسطيني نهجاً انسانيا ثابتاً وموقفاً راسخاً لا يتغير.
كما استعرض أبو خليل جهود المركز في توزيع المساعدات الغذائية طوال مراحل الحرب، بالإضافة إلى إقامة مخيمات الإيواء في مختلف المحافظات، وإنشاء المطبخ المركزي الذي يوزع أكثر من 25 ألف وجبة ساخنة يومياً على عشرات مخيمات النازحين، إضافة إلى مشروع إنشاء أربع محطات لتحلية المياه في محافظتي خانيونس والوسطى، كما كشف عن التحضير لإنشاء مدرسة متكاملة بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار دعم القطاع التعليمي وتعزيز جهود التعافي في قطاع غزة.
من جانبها، أكدت السيدة صوفي نييراباكوي نائبة مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في فلسطين، أهمية مشروع سلال الخير في دعم الأمن الغذائي للعائلات المتضررة، مشيدة بالدور الإنساني الذي تقوم به المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وشركائه في قطاع غزة
وأعربت عن تقديرها لاستمرار الجهود الإنسانية السعودية خلال هذه المرحلة الصعبة، مؤكدة أن المبادرة تعكس معاني التضامن والشراكة الإنسانية، وتسهم في دعم صمود المجتمع المحلي والحفاظ على كرامة الأسر المتضررة.
بدوره، أكد نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور تحسين الأسطل أهمية الدور الإعلامي في دعم القضايا الإنسانية ونقل معاناة أهالي قطاع غزة إلى العالم، مشيراً إلى أن الإعلام ظل حاضراً رغم حجم التحديات والاستهدافات التي تعرض لها الصحفيون خلال الحرب.
وفي كلمة منظمات المجتمع المدني، شدد الأستاذ نور الدين عرادة على أهمية تكامل الجهود الإنسانية والمؤسساتية في دعم صمود المواطنين، مثمناً الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مساندة الشعب الفلسطيني خلال الأزمة الحالية.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً من ممثلي المؤسسات المحلية والدولية، حيث شارك الحاضرون في تجهيز عدد من السلال الغذائية التي سيتم توزيعها على الأسر المستفيدة وفق آلية تراعي الأولويات.



