رام الله- واثق نيوز- رصدت وزارة الزراعة خلال الفترة ما بين 5/4/2026 لغاية 11/4/2026 ، سلسلة من الاعتداءات في عدد من المحافظات الشمالية والتي تنوعت بين اقتلاع الأشجار المثمرة، وتخريب المحاصيل الزراعية، والاعتداء على الثروة الحيوانية، وهدم المنشآت الزراعية، والاستيلاء على الأراضي وشق طرق عسكرية واستيطانية، إضافة إلى تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم في المناطق القريبة من المستوطنات والمعسكرات الإسرائيلية. وفيما يلي ملخصاً كما يلي:
أولاً: الإستيلاء/مصادرة/وضع اليد على الأراضي:
في سياق التصعيد المتواصل لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية، تتكثف ممارسات الاستيطان ووضع اليد على الأراضي الزراعية عبر أدوات متعددة، تشمل التوسع الاستيطاني، وإقامة البؤر الرعوية، وشق الطرق الالتفافية، وفرض الوقائع بالقوة على الأرض. وتشكل هذه السياسات جزءاً من نهج ممنهج يستهدف تفريغ الأرض من أصحابها، وتقويض الوجود الزراعي الفلسطيني، خاصة في المناطق المصنفة (ج) والأغوار التي تمثل العمق الاستراتيجي للأمن الغذائي الفلسطيني. وفي ذلك السياق فقد صادق الكبينيت الاسرائيلي سرا على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربيةوالمصادقة تمت خلال الحرب ولم يكشف عنها الا هذا الاسبوع وذلك لتجنب الضغوط الدولية ,فإن هذه الخطوة ترفع إجمالي عدد المستوطنات التي صادقت عليها حكومة نتنياهو إلى 103، مقارنة بـ69 مستوطنة تمت الموافقة عليها سابقاً، ما يعكس تسارعاً لافتاً في وتيرة التوسع الاستيطاني واشارت مصادر مطلعة إلى أن المواقع الجديدة تشمل مناطق تقع داخل تجمعات فلسطينية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، إلى جانب نقاط معزولة يصعب على قوات الاحتلال الوصول إليها بشكل دائم.
إن استمرار هذه السياسات والانتهاكات، في ظل غياب المساءلة الدولية، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من تدهور القطاع الزراعي، وتعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات الريفية، ورفع مخاطر التهجير القسري، بما يهدد بشكل مباشر منظومة الأمن الغذائي والسيادة على الموارد الطبيعية.
ثانياً: حجم الأضرار والخسائر الموثقة:
تمكنت طواقم وزارة الزراعة من توثيق الخسائر المباشرة الناتجة عن هذه الاعتداءات عبر نظام حصر الأضرار الطارئ، حيث بلغت قيمة الخسائر المباشرة خلال الأسبوع المنصرم والتي استطاعت الفرق الميدانيه توثيقها على نظام حصر الاضرار الطاريء ( الوتيره ) نحو 5292306 دولارا امريكيا . وقد استحوذت أشجار الزيتون على النسبة الأكبر من هذه الخسائر، حيث بلغت قيمة الأضرار التي لحقت بها حوالي 3585500 دولاراً، فيما بلغ عدد الأشجار المتضررة 3185 شجرة زيتون معمرة تتراوح أعمارها ما بين 30 إلى 100 عام.
فيما يلي توزيع قيم الخسائر المباشرة حسب المحافظات:
قيمة الخسائر بالدولار المحافظة
900075 الخليل
236450 قلقيلية
105000 جنين
567693 رام الله والبيرة
1521500 طوباس
1954200 سلفيت
7388 طولكرم
5292306 المجموع
ملخص الأضرار حسب المحافظات:
• محافظة الخليل :
• بيت كاحل : نغذ المستوطنون اعتداءاتهم بقلع 150 شجرة زيتون
• يطا : نفذ قطعان المستوطنون ارهابهم المستمر قي هذه المنطقه بحيث اصبحت يطا ومسافر يطا والمنطقه باكملها مسرحا لعربده المستوطنون ورعي اغنامهم وابقارهم في حقول القمح والشعير ما يقلرب 160دونم
- تقطيع سياج عين الجمل بطول 250 م في المجاز
- اقتلاع وتخريب زوايا حديد بعدد 150 زاوية في المجاز
- رعي اشجار زيتون بعمر 7 سنوات بعدد 140 شجرة
• جنوب الخليل : نفذ المستوطنون ارهابهم بقطع وقلع وتكسير ما يقارب 600 شجرة زيتون في دورا
• شمال الخليل : مستوطنين في جورة الخيل شرق بلدتي سعير والشيوخ يصبون بؤرة جديدة بالخرسانه لربط البؤرة بمستعمرة أسفر شرق البلدتين كما نفذ قطعان المستوطنون الاهابيين اعتداءاتهم في
- الشيوخ : قلع اشتال زيتون ما يقارب 40 بعمر سنتين
- تكسير اشجار زيتون بعمر 80 سنه بعدد 15 شجرة
- مصادرة بطول 300 م طول
• بني نعيم رعي اشتال حرجيه عدد 100
- منع وصول المزارعين لمساحة 10 دونم لخدمتها
- رعي اشتال زيتون بعمر 5 عدد اشتال 100
- اتلاف سقف بلاستيم بمسامة 120م2
• بيت امر – منع وصول المزارعين للاراضي الزراعي لخدمتها والمزروعه باللوزيات بمساحة 10 دونم
- وضع يد واستيلاء 62 دونم
- قلع وتمكسير اشجار زيتون بعمر من 20 الى 40 سنه بعدد اشجار 100
• حلحول - قلع اشجار عنب عدد 100 بعمر من 7الى 10
• سعير – تكسير اشجار زيتون بعمر 30 سنه بعدد اشجار 40 شجرة
• جنوب الخليل : نفذ المستوطنون ارهابهم في قرية دورا بقلع ما لا يقل عن 950 شجرة زيتون بعمر ما بين 15 الى 100 عام
- مصادرة اسيجه بطول 250 م2
• صوريف منع وصول المزارعين الى اراضيهم المزروعه بالزيتون لخدمتها
• محافظة رام الله والبيره :
- ترمس عيا نفذ المستوطنون اعتداءاتهم بقلع 200 شجرة زيتون في القرية بحجج امنيه واهيه
- المغير اعتداء المستوطنون على بيت بلاستيكي بمساحة دونم
- عين يبرود قلع 70 شجرة زيتون
- قلع 10 شجرات لوزيات
- قلع 15 شجرة عنب
- اتلاف خزان مياه
- بيتللو – قلع 35 شجرة زيتون
- قلع 20 من اللوزيات
- قلع 50 شجرة عنب
- سلود - اعتدء المستوطنون على المزارعين جسديا
- دير عمار اعتداء المستوطنون على المزارعين
- اتلاف بيت بلاستيكي بمساحة 300م2
- اتلاف طاقة شمسيه
- اتلاف ادوية زراعيه
- اتلاف عدة زراعيه
• محافظة نابلس جوريش – تكسير اشجار الزيتون بعمر من 13 الى 50 سنه بعدد اشجار 180 شجرة
- جالود حرق مزرعه ضخمه بشكل جزئي مساحتها 5 دونم تعود لشركة بلادي
- اعدام لا يقل عن 5000 طير بعمر 30 يوم
- حرق غرفة التحكم بالمعدات
- اتلاف 4 مولدات كهرباء
- قصره – سرقة 5 رؤوس اغنام
- اتلاف تنك ميه معدني بسعة 3.5 كوب
• محافظة طولكرم فرعون – تنفيذ امر ازالة 120 شجرة زيتون معمره
رامين – قتل 2 من راس الاغنام
اجهاض 2 انثى حامل من رؤوس الاغنام
- شوفه – تدمير خطوط ميه ناقلة معدني بطول 150م
- تدمير سلاسل حجرية بطول 200 م
- قلع اشجار لوزيات عدد10
- قلع اشجار عنب عدد 4
• محافظة بيت لحم :
كيسان : يواصل المستوطنون ارهابهم في قرية كسيان حيث نفذو
- تخريب الاراضي الزراعي باطلاق المواشي في الحقول المزروعه باشجار الزيتون وعشرات الدونمات من المحاصيل الحقلية
- تقوع : اقتلاع عدد من اشجار الزيتون المعمره عند المدخل الغربي لبلده تقوع والقريبه برج جيش الاحتلال وذلك لدواعي امنيه ولغاية هذه اللحظة لم يتم حصر عدد الاشجار بسبب خطورة الموقع
• نحالين تم ترويع المزارعين وماولة سرقة عدد من الاغنام بحماية جيش الاحتلال وتحت قنابل الغاز الكثيف هذا وتم ارجاعها بعد ساعات من اصرار الاهالي والمزارعين وملاحقة المستوطنين
• ملاحظة : -قوات الاحتلال قامت بجرف وقلع مئات الاشجار من الزيتون بسبب دواعي امنية بالقرب من الاراضي القريبه من السياج الفاصل بين منطقة القدس وبيت لحم في منطقة واد الحمص القريبة من بلدة دار صلاح وقرية الخاص شرق بيت لحم قدرت حسب (بلغت حوالي 900 شجرة زيتون ) تم توثيق جزء منها ولم نتمكن من استكمال التوثيق االميداني بسبب التعرض لاطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي من قبل جيش الاحتلال . ما زال الوضع قائما
• محافظة سلفيت : في قرية مردا وكفل حارس ودير استيا تم خلع 950 شجرة رومي معمر بهدف توسعه شارع عابر السامره الذي يخدم مجموعه من المستوطنات والذي يصلها مباشره بتل ابيب
- دير استيا تم سرقة 45 راس من الغنم
• محافظة جنين:
ما زالت عربدة المستوطنون مستمره باتجاه المزارعين في قرى يعبد خاصة خربة مسعود وظهر العبد بسبب وجود البؤرة الاستيطانيه الرعويه التي استحدثوها على اراضي المزارعين المالكين للاراضي واغلبها اشجار زيتون واللوزيات
• محافظة طوباس والاغوار الشمالية :
• نفذت قطعان المستوطنون ارهابهم بحماية جيش الاحتلال في محافظة طوباس على النحو التالي قدرت الخسائر المباشره لهذا الاسبوع 1500000 دولارا امريكيا و علما بان المنطقه مستباحه من قطعان المستوطنين الارهابيين حيث مازال عبث المستوطنين وتخريبهم مستمر في منطقة طوباس والاغوار الشمالية حيث يقومون باتلاف المحاصيل الحقلية وقطع خطوط المياه الزراعية
اثار الانتهاكات الاسرائيليه على القطاع الزراعي :
• تراجع الإنتاج الزراعي نتيجة اقتلاع الأشجار المثمرة، وتدمير المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
• خسائر اقتصادية مباشرة وكبيرة تكبدها المزارعون، خاصة في قطاع الزيتون والثروة الحيوانية، مما يؤدي إلى تدهور دخل الأسر الزراعية.
• تدمير البنية التحتية الزراعية بما يشمل شبكات المياه، والطرق الزراعية، والمنشآت، الأمر الذي يعيق استمرارية العملية الإنتاجية.
• استهداف الثروة الحيوانية من خلال القتل والسرقة والتسميم، ومنع الرعي، مما يهدد هذا القطاع الحيوي بالانهيار.
• تقييد الوصول إلى الأراضي الزراعية خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات، مما يؤدي إلى إهمال الأراضي وتراجع إنتاجيتها.
• تصاعد التهجير القسري للتجمعات البدوية والرعوية نتيجة فقدان مصادر العيش وانعدام الأمان.
• ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في المناطق الريفية نتيجة فقدان مصادر الدخل الزراعي.
• تهديد الأمن الغذائي الفلسطيني بسبب انخفاض الإنتاج المحلي، خاصة في المناطق الحيوية مثل الأغوار.
• إضعاف صمود المزارعين وتحويل الزراعة من عنصر صمود إلى عبء اقتصادي، مما يدفع بعضهم إلى ترك الأرض.
• تعزيز التوسع الاستيطاني عبر تفريغ الأراضي الزراعية وفرض واقع جديد يسهل السيطرة عليها.
وتُشدد وزارة الزراعة على أن استهداف القطاع الزراعي بهذه الأدوات يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي الفلسطيني، ويأتي في سياق أوسع من السياسات الهادفة إلى إضعاف صمود المزارعين ودفعهم نحو ترك أراضيهم.
وعليه، تناشدة وزارة الزراعة المجتمع الدولي:
في ظل التصعيد غير المسبوق للاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف القطاع الزراعي الفلسطيني، وما يرافقها من سياسات استيطانية تهدف إلى السيطرة على الأرض وتقويض مقومات الإنتاج الزراعي، فإن وزارة الزراعة الفلسطينية تؤكد أن ما يتعرض له هذا القطاع الحيوي يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي الفلسطيني ولصمود المواطنين في أراضيهم.
وإذ تحذر الوزارة من خطورة استمرار هذه الانتهاكات دون مساءلة، فإنها تناشد المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته ومنظماته، إلى:
• التدخل العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
• توفير الحماية الدولية للمزارعين، خاصة في المناطق الأكثر استهدافاً في الأغوار والمناطق المصنفة (ج).
• الضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسات الاستيطان ووضع اليد على الأراضي الزراعية، والالتزام بالقانون الدولي.
• دعم صمود المزارعين الفلسطينيين من خلال توفير الدعم بما يتناسب مع الاستجابة العاجلة للمحافظة على عجلة الانتاج الزراعي
• تعزيز الجهود الدولية لمساءلة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة بحق القطاع الزراعي، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
• المساهمة في فتح أسواق بديلة للمنتجات الزراعية الفلسطينية، والحد من القيود المفروضة عليها.
وتؤكد وزارة الزراعة أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الممارسات سيؤدي إلى مزيد من التدهور في القطاع الزراعي، ويفاقم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ويزيد من مخاطر التهجير القسري، بما يهدد الوجود الفلسطيني على أرضه.
إن حماية القطاع الزراعي الفلسطيني لم تعد مجرد قضية تنموية، بل أصبحت قضية إنسانية
اقتصاد



