رام الله-واثق نيوز- اكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على المهمة الأساس للشعب الفلسطيني وهي التصدي لمخططات الاحتلال الهادفة الى بسط سيطرتها على الضفة الغربية وخلق حالة فصل دائم بين الضفة وقطاع غزة، وتنفيذ مخطط التهجير العرقي . ودعت للتصدي للمخطط الجاري بحق الخان الأحمر وأخلاء المنطقة الممتدة حتى البحر الميت وتخوم بادية القدس لبناء المستعمرات فيها بهدف تكريس الأمر الواقع ، كما حثت تعزيز الوجود الفلسطيني ومواجهة اعتداءات المستوطنين التي المتوقع أن تشهد تصاعدا كبيرا خلال الفترة المقبلة .
وشددت القوى في بيان لها اليوم السبت ، على أن ما يجري في الضفة الغربية هو امتداد لذات الحرب العدوانية والإبادة على قطاع غزة ومحاولات إعادة هندسة الوعي لرسم واقع جديد يكرس مفهوم الاحتلال تمهيدا لإحكام سيطرته ما يتطلب اعلى درجات الوحدة والتلاحم الداخلي بين الجميع وتعزيز ثقافة التمسك بالأرض وحمايتها ورص الصفوف بين الجميع لرد المعتدين بوحدة ميدانية راسخة ونبذ الخلافات مهما كانت وتوسيع المقاومة الشعبية في جميع القرى والأرياف المستهدفة .
وفي ملف الأسرى اكدت القوى أن التقارير الدولية التي تحدثت عن عنف جنسي وسوء معاملة وحالات موثقة لاغتصاب من قبل عصابات الاحتلال والممارسات داخل السجون والمعتقلات تتطلب خطوات دولية ملموسة وفعلية لمساءلة قوة الاحتلال ووقف هذه الجرائم وما فرض مقاطعة الاحتلال على الأمين العام للأمم المتحدة الذي صنف إسرائيل على القائمة السوداء إلا انعكاس لاستهتار الاحتلال وضربه بعرض الحائط للقوانين الدولية، كما دعت الى المشاركة الواسعة في الاعتصامات الأسبوعية نصرة الأسرى والأسيرات وتأكيدا على وقوف الكل الفلسطيني معهم
وشددت القوى أيضا على أهمية استنهاض مقومات الصمود وتفعيل دور لجان الحماية الشعبية وتعزيز ثقافة العمل المشترك بين الجميع وإسناد الجهود المقدسية لحماية المدينة أمام استمرار محاولات تدنيس المسجد الأقصى المبارك وإدخال القرابين لباحاته وتأدية "الصلوات" فيها في استفزاز لمشاعر المسلمين وأحرار العالم اجمع داعية الى تنظيم حملات شد الرحال للمسجد الأقصى ومنع تنفيذ مخططات الاحتلال فيه، والعمل على حماية الممتلكات المقدسية والعقارات في ظل ما تحاول دولة الاحتلال تنفيذه من مجازر هدم بحق عشرات الأبنية والعقارات بما فيها في محيط مخيم قلنديا والمناطق القريبة منه .
محليات



