ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة زيفين جنوب لبنان استهدفت حفارة وسيارة "رابيد" أدت إلى استشهاد، سائق الحفارة علي. ح .صليبي وصاحبها ع. ف. بزيع ، وجرح عاملين سوريين .
وفي السياق ذاته، سجلت الوكالة قيام جرافة إسرائيلية بحماية عدد من دبابات "الميركافا" بعملية تجريف في جبل الباط عند أطراف بلدة عيترون جنوبي لبنان.
يأتي ذلك بينما تتصاعد المخاوف في لبنان من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وتفلّت الأوضاع الأمنية، مع تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وغياب أي تحرّك دولي جدّي لردع الاحتلال، لا بل إنّ الاعتداءات، وخصوصاً على الضاحية الجنوبية لبيروت، حظيت بدعمٍ أميركي مُعلَن، وذلك بالتزامن مع ضغوطات تقودها الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله وإجراء مفاوضات مباشرة لحلّ النقاط الخلافية بين لبنان وإسرائيل.
وكان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، قد أكد أول من أمس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل. وحيّا سلام أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية. وفي بيان لمكتبه الإعلامي، أشار سلام إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب الخروقات، ما خلّف 117 شهيداً و366 جريحاً على الأقل. وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شن الاحتلال عدواناً على لبنان، تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أوقع أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.



