واشنطن-وكالات-توالت ردود الافعال الغاضبة على لاوامر التنفيذية المتعلقة بالضرائب والجمارك التي وقعها الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال الايام الماضية وشملت معظم دول العالم . فقد ألغت ناميبيا دخول المسافرين الأمريكيين إليها دون تأشيرة، في خطوة دبلوماسية جريئة لمنعهم من سرقة معادنها بطريقة غير شرعية .
واعتبارًا من اليوم، الأول من أبريل/ نيسان الجاري ، ستشترط الحكومة الناميبية على كل مواطن أمريكي يدخل اراضيها حيازة تأشيرة.
كما سيُعلن أي مواطن أمريكي يُقبض عليه في ناميبيا دون تأشيرة معتمدة بالكامل "إيليغول ألين" (مهاجر غير شرعي) ويُعامل تمامًا كما يعامل دونالد ترامب المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة.
وبعد هذا الإعلان، تقدّم أكثر من 500 مواطن أمريكي، كانوا يعملون في تعدين الماس والذهب واليورانيوم والنحاس ومعادن أخرى في ناميبيا دون تأشيرات، بطلبات للحصول على تأشيرات لمواصلة التعدين، لكن طلباتهم رُفضت جميعها وأُمِروا بمغادرة البلاد اليوم وإلا سيُطردون منها بوحشية .
وتُعد ناميبيا من أكبر منتجي الماس في العالم، وهي الآن تسعى للسيطرة الكاملة على مناجم الماس الخاصة بها .



