تورنتو- واثق نيوز- ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الثلاثاء، بـ”الغزو غير القانوني” الإسرائيلي للبنان، واعتبره انتهاكا “لسيادة ووحدة أراضي” البلاد.
وأوضح كارني خلال مؤتمر صحافي أن الحكومة اللبنانية تحظر “حزب الله” وتتخذ إجراءات لمكافحة أنشطته وتهديداته لإسرائيل، وهو ما استخدمته إسرائيل كمبرر لشن هذا الغزو، مشددًا على إدانته لهذا التصرف.
وتحاكي تصريحات كارني مواقف العديد من الدول الأوروبية والأمم المتحدة. فقد أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن قلقه إزاء احتمال قيام “أرض محتلة” جديدة في الشرق الأوسط، هذه المرة في لبنان.
كما دعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي إلى ضمان “سلامة وأمن” قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعدما قُتل ثلاثة من جنودها أخيرا.
وقال وزراء خارجية بلجيكا وقبرص وكرواتيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن على إسرائيل تجنب توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، واحترام سلامة الأراضي اللبنانية.
وجاء في بيان مشترك وقعته أيضا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الموقعة تعبر عن “دعمها الكامل لحكومة لبنان وشعبه، الذين يعانون مرة أخرى من التداعيات المأساوية لحرب ليست حربهم”.
كما حض الوزراء الحكومة اللبنانية على “المضي قدما عبر تنفيذ إجراءات ملموسة لا رجعة فيها على كل المستويات بهدف استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق باحتكار الدولة للسلاح”.
وطالب البيان “كل الأطراف، في كل الظروف، بضمان سلامة وأمن عناصر ومقار اليونيفيل”.
وقُتل جندي إندونيسي في القوة الدولية مساء الأحد في جنوب البلاد بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية. وفي اليوم التالي، قُتل جنديان آخران من الكتيبة الإندونيسية في انفجار.
وعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعا طارئا عقب مقتل جنود حفظ السلام في لبنان.



