رام الله - واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، أن يستمر الجو باردا إلى شديد البرودة وتسقط بمشيئة الله زخات من الأمطار على معظم المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانًا والبحر مائجا.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما وشديد البرودة وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق من البلاد، الرياح جنوبية غربية الى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر مائجا.
وغدا السبت: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم لطيفا في المناطق الجبلية دافئا في بقية المناطق حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
والأحد المقبل: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم دافئا في معظم المناطق حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، واعتبارا من ساعات المساء والليل تكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق، الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
أما الإثنين: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لذا يكون الجو باردا إلى شديد البرودة وتسقط بمشيئة الله زخات من الأمطار على معظم المناطق من البلاد، الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
وحذرت الأرصاد يوم الجمعة من خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتدني مدى الرؤية الأفقية، وخطر التزحلق على الطرقات، وشدة سرعة الرياح، وارتفاع موج البحر.
بريمن- واثق نيوز- نعت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية اليوم الخميس الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور، الذي رحل بعد صراع مع المرض، مشيدةً بمسيرته الفنية والوطنية.
وقالت الجالية في بيانها أنه برحيل قعبور “نفتقد فنانًا ملتزمًا بالقضية الفلسطينية”، حيث عُرف بأعماله التي عبّرت عن النضال والهوية، ولامست وجدان الشعوب العربية، خصوصًا من خلال أغانيه الداعمة لفلسطين اناديكم ويا نبض الضفة ولاجئ سموني لاجئ.
واختتمت الجالية بيانها: " أحمد قعبور من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الفن والالتزام السياسي، وترك إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في الذاكرة الثقافية العربية".
انقرة - واثق نيوز- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يمكن منع أو حظر حق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت أي ذريعة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم الخميس، خلال مؤتمر في مقر حزبه "العدالة والتنمية" بالعاصمة التركية أنقرة.
وأشار أردوغان، إلى أن "شبكة المجازر الصهيونية تُبقي المسجد الأقصى، قبلتنا الأولى، مغلقا منذ 27 يوما".
وأضاف: "لأول مرة منذ عام 1967 لم تُؤد صلاة العيد في المسجد الأقصى الذي أغلقت إسرائيل أبوابه".
ولفت إلى أن "هذا التجاهل للقواعد وهذه البلطجة، هي قبل كل شيء، اعتداء سافر على عقيدة ملياري مسلم".
وأكد الرئيس التركي أنه "لا يمكن غصب أو منع أو حظر حق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت أي ذريعة".
وبيّن أن حماية المسجد الأقصى هي من مقتضيات الإنسانية، مضيفا: "الأقصى الأسير حاليا، يقف في قلوب المسلمين مثل كتاب مُزقت صفحاته باعتباره ضحية بريئة لجريمة معتقد تستهدف هدم عقائد المسلمين".
وأردف: "دَيننا تجاه القدس الأسيرة هو الدفاع عنها وضمان أن تنال حريتها، فالدفاع عن القدس يعني الدفاع عن الاستقلال الحقيقي، وأنا أقول اليوم إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى يعني الدفاع عن الإنسانية".
وتابع: "بغض النظر عن التطورات الراهنة، فإن واجبنا الأساسي في العالم الإسلامي هو أن نعترض على إرهاب الدولة الذي يستهدف المسجد الأقصى وأن نرفع صوتنا ونبدي أقوى رد ممكن حيال ذلك".
وشدد على أن تركيا ستواصل بما يقع على عاتقها في هذا الشأن، وأنه "انطلاقا من النهج الشامل الذي يتجسد في عبارة (لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله)، سنواصل الدفاع عن القدس بإذن الله".
كما أكد أن "الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي ضد إيران بتحريض من إسرائيل، لا تزال تخنق منطقتنا برائحة الدم والبارود".
ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.
وأوضح أردوغان، أن أطفالا أبرياء لا ذنب لهم ولا علم لهم بأي شيء أصبحوا أهدافا لهجمات بالصواريخ والقنابل أثناء جلوسهم في مدارسهم لتلقي الدروس.
وشدد على أن "منطقتنا تعيش أكثر أيامها ألما في القرن الأخير، فشبكة الإبادة التي أعماها الحقد والكراهية، تجر منطقتنا نحو كارثة كبرى متسترة خلف حجج دينية مزعومة".
وقال أردوغان: "إن الذين يُقتلون بوحشية، أينما كانوا، هم أشقاؤنا. والأطفال الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة على مقاعد الدراسة هم أبناؤنا. والنساء اللواتي تتحول قلوبهن إلى كربلاء من ألم فقدان الأبناء هن أمهاتنا. والمدن التي تحولها القنابل إلى أنقاض هي مدننا. والأماكن التي يتم هدمها وتخريبها ونهبها وتدميرها هي منطقتنا".
وتابع: "أسأل من هنا وبقلب ينزف دما؛ ما الفرق، بالله عليكم، بين الدموع التي تُذرف في أصفهان وتبريز وطهران، وتلك التي تُذرف في أربيل وعمّان وبغداد وبيروت وصنعاء والدوحة والرياض وسائر مدن منطقتنا الشقيقة؟!"
وواصل: "ما الفرق في نظر شبكة المجازر بين أن يكون اسمنا علي أو مرتضى أو عمر، أو عائشة أو زينب أو حسن أو حسين؟! سواء في إيران أو في الخليج، ألسنا نحن من يتضرر ويُصاب وينزف مع كل صاروخ يُطلق؟!"
وتساءل أردوغان: "أليست اقتصاديات منطقتنا هي التي تنزف بسبب هذه الحرب العبثية؟! أليست منشآت البنية التحتية التي تُدمرها الصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة، والتي تقدر بمليارات الدولارات، هي موارد أشقائنا في المنطقة؟!"
وأردف: "هل هناك فرق سواء كنا شيعة أو سنة، أتراكا أو أكرادا أو عربا أو فرسا في نظر المعتدين الذين لا يراعون أي مبدأ أو قيمة أو معيار منذ 27 يوما؟! إنني أسأل بكل صدق؛ أليست الدماء التي تُراق في كل أنحاء منطقتنا هي دماؤنا نحن رغم اختلاف مذاهبنا وأصولنا؟!"
وأكد أردوغان، أن على الجميع أن يكونوا واثقين من أن تركيا لن تميز بين إخوتها وجيرانها ولن تقف متفرجة إزاء آلامهم.
وقال إن "تركيا والشعب التركي لا يتركان الشعوب التي نعدها أصدقاء وإخوة في السراء، وحدها في الضراء".
وشدد أردوغان، على أنه ليس من الصائب على الإطلاق إعادة طرح نقاشات تعود إلى ما قبل ألف عام، أو فتح دفاتر قديمة، أو الانجرار وراء أجندات لا تخدم الوحدة بل تغذي الفتنة، لاسيما في هذه الأيام التي تسيل فيها الدماء في المنطقة.
وأضاف: "نحن يقظون للغاية تجاه العمليات النفسية التي تُمارس عبر منصات التواصل الاجتماعي. ونرفض كل عمل أو نقاش من شأنه تعميق الخلافات أو توسيع العداء بين الشعوب الشقيقة، أو تقديم دعم لوجستي لخطط الصهيونية القائمة على (فرّق تسد) ضد منطقتنا".
وأشار أردوغان، إلى أن الأتراك والعرب والأكراد والفرس يعيشون معا منذ قرون طويلة في أكثر مناطق العالم استراتيجية.
وتابع: "إننا نتقاسم المصير نفسه والمنطقة نفسها. كان ألمنا واحدا، وهمّنا واحدا، وحزننا واحدا على مدى مئات السنين في منطقتنا المشتركة. وكذلك كان فرحنا وحماسنا وبهجتنا واحدا. وكما كان ماضينا، فإن مستقبلنا أيضا، سيكون مشتركا معا بإذن الله".
وأوضح أنه "بعد أن تنقشع سحابة الغبار التي نشهدها، سننظر مرة أخرى في وجوه بعضنا البعض كجيران وإخوة. وبعد أن يتوقف، إن شاء الله، هدير القنابل والصواريخ الذي ينشر الموت، سنواصل العيش معا في هذه المنطقة. وأعتقد أنه لا ينبغي لأحد أن ينسى هذه الحقيقة".
وقال الرئيس التركي: "رغم أن الحرب هي حرب إسرائيل فإن كلفتها الباهظة يدفع ثمنها المسلمون أولا ثم الإنسانية جمعاء".
ولفت إلى أن "حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان خطوة بخطوة".
وأشار أردوغان، إلى أن 1100 لبناني لقوا حتفهم في الهجمات منذ 2 مارس/ آذار الجاري، وأن مليونا و165 ألف شخص نزحوا من أماكنهم.
وشدد على أن إسرائيل لا تترك سوريا وشأنها أيضا، وتواصل بإصرار أعمالها العدوانية التي تنتهك وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
من جهة أخرى، أكد الرئيس أردوغان أن تركيا تؤيد إحلال السلام والعدالة والاستقرار في كل شبر من المنطقة.
وقال إن تركيا هي من أقوى المدافعين عن القيم الإنسانية العالمية وعن إرادة التعايش المشترك بين مختلف الثقافات والأعراق والمعتقدات.
ولفت أردوغان إلى أن بلاده تقف بحزم ضد كل أشكال الظلم والبلطجة والتعدي أيا كان مصدرها.
وأضاف: "ليعلم الجميع أننا كدولة لن نستسلم أبدا لخطابات الكراهية التي تحيط بنا، ولا لدعوات الحرب ولا لبيئة الصراع".
وتابع أردوغان: "سوف نتحرك بثقة نابعة من الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ والضمير، ولن نفقد أبدا رشدنا ولا رصانتنا. ولن نتراجع عن سياستنا الخارجية السلمية التي بنيناها على أساس السلام للجميع، والاستقرار للجميع، والطمأنينة للجميع".
وأردف: "تركيا تسير على الطريق الصحيح، وتقف في المكان الصحيح، وتتبع سياسة صحيحة. ولا شك أن الشعب الإيراني الشقيق، ودول الخليج الشقيقة، والعالم بأسره يدرك ذلك".
باريس - واثق نيوز- بعد طول انتظار؛ ارتفع أخيراً مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في فرنسا إلى رتبة سفارة، في خطوة تُعد أول ترجمة عملية لإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعترافه بالدولة الفلسطينية في سبتمبر عام 2025.
فقد قدّمت هالة أبو حصيرة، يوم الأربعاء، أوراق اعتمادها كرئيسة بعثة وسفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا إلى رئيس الجمهورية الفرنسية في الإليزيه، الذي قبلها، في خطوة تاريخية تعكس تطور العلاقات الفرنسية الفلسطينية.
وتؤكد هذه المراسيم البروتوكولية أن بعثة فلسطين في باريس، الواقعة في الدائرة الخامسة عشرة، أصبحت سفارة كاملة الصلاحيات.
صرحت هالة أبو حصيرة (50 عاما) وهي من مواليد غزة، وحاصلة على دبلوم من المدرسة الوطنية للإدارة، لصحيفة “لوموند” الفرنسية قائلة: “إنها لحظة تاريخية، وأنا فخورة بشعبي الذي دفع ثمنا باهظا. هذه الخطوة تعكس الاعتراف بحقوقه وتضحياته”.
كما اعتبرت السفيرة أن القرار الفرنسي يحمل دلالة أكبر في ظل هذه الظروف: “إنها رسالة تؤكد التزام فرنسا بالإرث الدبلوماسي والقانون الدولي، الذي يجب أن يكون أساس الجميع”.
مع رفع مستوى البعثة الفلسطينية، من المتوقع أن يحصل الطاقم الدبلوماسي على الامتيازات التي يقرها اتفاق فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961، والتي تنظم التفاعلات بين الدول.
تجدر الإشارة إلى أن فرنسا لم تعلن عن رفع مستوى تمثيلها لدى السلطة الفلسطينية. فالوظائف الدبلوماسية الفرنسية تُمارس من خلال القنصلية العامة الفرنسية في القدس الغربية، التي تأسست عام 1932، وتقدم خدمات قنصلية للمواطنين الإسرائيليين، بينما تقوم أيضا بدور القنصلية تجاه المؤسسات الفلسطينية في رام الله، بالضفة الغربية.
وكان إنشاء سفارة فرنسية في رام الله سيثير اعتراضات إسرائيلية قوية، ويستلزم نقل الدبلوماسيين من القدس إلى رام الله، وهو ما تتجنبه باريس نظرا للموقف الإسرائيلي من القدس.
وشارك في اللقاء، الذي عقد في مقر اتحاد العام للصناعات الفلسطينية في رام الله ، معالي محافظ سلطة النقد السيد يحيى شنار، وأمين سر المجلس التنسيقي للقطاع الخاص/ رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السيد نصّار نصّار ، ورئيس مجلس إدارة بال تريد السيد إبراهيم برهم، ورئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية / ورئيس غرفة تجارة الخليل السيد عبده إدريس ، و رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله السيد عبد الغني العطاري ، و رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين السيد أحمد القاضي، ورئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين - القدس السيد كامل مجاهد ، والسيد جمال حوراني ممثلاً عن جمعية البنوك، ورئيسة مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال السيدة شيرين الشلة، ورئيسة مجلس إدارة الشاحنين السيدة مها أبو شوشة، ورئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة تكنولوجيا المعلومات "بيتا" السيد تامر برانسي، وممثل جمعية الفنادق السيد جمال النمر، وأمين عام اتحاد شركات التأمين السيد كايد ميعاري، وعدد من رجال الأعمال وممثلي مؤسسات القطاع الخاص.
وعقد اللقاء بهدف اطلاع ممثلي القطاع الخاص على خطة تطبيق قانون خفض استخدام النقد والتي تستند إلى التطبيق التدريجي للقانون، الأمر الذي يؤسس للانتقال نحو اقتصاد منخفض النقد، ويرفع مستوى الشمول المالي، ويزيد الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني، إلى جانب الحد من المخاطر المالية.
من جانبه، أكد محافظ سلطة النقد، السيد يحيى شنار، أن سلطة النقد تتبع نهجاً تدريجياً مدروساً لتطبيق أحكام القانون يضمن الانتقال السلس نحو الدفع الإلكتروني، معتمدين في ذلك على مستويات الجاهزية في مختلف القطاعات وضمان عدم وجود تاثيرات سلبية على قطاع الأعمال.
وشدد المحافظ على أن تطبيق قانون خفض استخدام النقد يُشكّل خطوة استراتيجية نحو بناء اقتصاد رقمي حديث يعزز الاستقرار المالي ويحافظ على كفاءة النظام المالي في فلسطين، وأن الظروف الحالية التي يواجهها القطاع المالي والاقتصادي الفلسطيني تتطلب معالجات مالية واقتصادية لتخفيض أثر تراكم النقد الورقي، والحفاظ على العلاقة المصرفية المراسلة مع البنوك الإسرائيلية.
وأشار شنار إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لضمان الامتثال وتحقيق الأهداف المرجوة، ودعا المواطنين والتجار إلى التفاعل الإيجابي مع التحول الرقمي للاستفادة من مزايا الدفع الإلكتروني، مؤكداً أن سلطة النقد ستواصل جهودها في التوعية والتثقيف المالي، وتقديم الحوافز اللازمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الرقابية لضمان تطبيق القانون بكفاءة وعدالة.
من جانبه، أوضح أمين سر المجلس التنسيقي للقطاع الخاص ورئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السيد نصّار نصّار أن التوجه نحو الحد من استخدام النقد يساهم في ضبط الاقتصاد غير المنظم ويعزز الامتثال، مؤكداً على أهمية مراعاة خصوصية القطاعات الاقتصادية المختلفة خلال مرحلة التطبيق وضمان الانتقال السلس والتدريجي في تطبيق القانون.
وأشار نصّار إلى أن نجاح تطبيق القانون يتطلب تكاملًا بين مختلف المؤسسات العامة والخاصة لتحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة.
وتتضمن خطة تطبيق قانون خفض استخدام النقد مراحل تشمل التطبيق التدريجي وإعداد التعليمات التنفيذية وتجهيز الأنظمة، وتهيئة البنية التحتية وتعزيز الشمول المالي وصولًا إلى التطبيق الفعال للسقف النقدي المحدد في القانون، وتفعيل الرقابة الشاملة، كما تتضمن الخطة إطلاق حملات توعوية شاملة للمواطنين والتجار والشركات حول فوائد التحول الرقمي وطرق الاستخدام إلى جانب تقديم حوافز لتشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني وضمان آليات فعّالة للرقابة والتفتيش لضمان التطبيق الفعال والمستدام للقانون.
رام الله - واثق نيوز-ىعقدت لجنة الانتخابات المركزية اجتماعَين منفصلين؛ الأول مع عدد من الكُتّاب والمحللين المحليين، والثاني مع عدد من مقدمي البرامج الإذاعية والتلفزيونية ومحرري عدد من المواقع الإلكترونية، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالي التوعية والتغطية الإعلامية للعملية الانتخابية.
وقدّمت اللجنة، خلال الاجتماعين، عرضًا حول أبرز إنجازاتها والتقدم المحرز في مراحل العملية الانتخابية، إضافة إلى جهودها في مجال التوعية الانتخابية، وآلية الاقتراع وفق القانون الجديد.
كما وضعت اللجنة الكُتّاب والمحللين في صورة آخر الأرقام والإحصاءات المتعلقة بسجل الناخبين، وعدد الهيئات المحلية التي ستُجرى فيها الانتخابات، وأعداد المرشحين في الهيئات المصنفة بلديات ومجالس قروية.
وناقش المشاركون آليات التعاون في تعزيز الوعي الانتخابي لدى المواطنين، بما يسهم في رفع مستوى المشاركة، وتوسيع دائرة المعرفة بالإجراءات الناظمة للعملية الانتخابية.
وفي لقاءٍ منفصلٍ مع الإعلاميين، استعرضت اللجنة، إضافةً إلى الأرقام والإحصاءات، خطتها الإعلامية الخاصة بيوم الاقتراع، والإجراءات المتبعة لضمان تدفق المعلومات وتسهيل التغطية الإعلامية، بما يكفل نقل مجريات العملية الانتخابية بدقة ومهنية.
وأكدت اللجنة أهمية الشراكة مع الكُتّاب والمحللين ووسائل الإعلام، في دعم جهود التوعية، وتعزيز نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها، بما يرسخ ثقة المواطنين ويشجع على المشاركة الفاعلة.
القدس- "واثق نيوز"-أحمد جلاجل- استشهد الشاب قاسم شقيرات من سكان جبل المكبر في القدس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه أثناء محاولتهم اعتقاله من منزله في الحي.
العملية أسفرت عن استشهاده بشكل فوري، حيث أصيب برصاصات مباشرة أثناء مقاومته لعملية الاعتقال.
وأكدت عائلة الشهيد شقيرات أن الجنود اقتحموا منزل العائلة في ساعات الفجر، وبالرغم من محاولاته الدفاع عن نفسه، الا انه تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر. وبعد استشهاده، قام جنود الاحتلال بسحب جثمانه إلى جهة غير معلومة واحتجزوه.
من جهته عبّر المقدسي امجد شقيرات والد الشهيد قاسم، عن غضبه وحزنه على فقدان ابنه. وأضاف لمراسل "واثق نيوز" "ان نجله قاسم كان شابًا طموحًا، يسعى لبناء مستقبله في هذه الأرض، ولكن الاحتلال لا يرحم، نجلنا لم يكن يحمل السلاح، بل كان يكافح من أجل الحق والعدالة في هذه المدينة التي تحتضر تحت الاحتلال.”
وأضاف: “من المثير للدهشة أن الاحتلال لم يكتفِ بقتل قاسم، بل قام باحتجاز جثمانه في خطوة تعد سابقة أخرى في اجرامهم بحق الأسرى والشهداء الفلسطينيين، نحن لا نريد سوى دفن ابننا وفقًا للشريعة الاسلامية ، ولكنهم يعاندون حتى في هذا.”
من جانبه، طالب زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بتوفير حماية دولية للفلسطينيين في القدس، وضمان محاكمة الجنود الإسرائيليين المتورطين في مثل هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي.
رام الله ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة-أكد الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن التحول إلى التعليم الإلكتروني عبر منصة “تيمز” جاء في إطار الحرص على سلامة الطلبة في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن القرار أثار تباينًا في ردود فعل المواطنين بين مؤيد ومعارض.
وأوضح الخضور، أن بعض المواطنين، يرون التعليم الإلكتروني خيارا منطقيًا في ظل الأوضاع الحالية، فيما يعتبر آخرون أن الخوف مبالغ فيه، مستذكرين تجارب سابقة استمر فيها التعليم الوجاهي رغم الظروف الأمنية الصعبة.
وبيّن أن الوزارة تعتمد في قراراتها على مبدأ ترتيب الأولويات في حالات الطوارىء، حيث تأتي سلامة الإنسان أولا، تليها الصحة، ثم التعليم، مؤكدا على أن التعليم الإلكتروني يُعد الخيار الأقل ضررا في هذه المرحلة.
وأقر أن هذا النمط من التعليم يواجه عدة تحديات، أبرزها ضعف التفاعل لدى بعض الطلبة، ونقص الأجهزة الإلكترونية، وصعوبات توفير خدمة الإنترنت لدى العديد من الأسر، إلى جانب التفاوت في التزام الطلبة بالحضور والمتابعة.
وأضاف الخضور، أن الوزارة تتابع سير العملية التعليمية بشكل مستمر، وتعمل على تقييم التجربة واتخاذ قرارات مرحلية بناءً على تطورات الوضع الميداني، داعيا أولياء الأمور إلى التعاون لضمان تحقيق الحد الأدنى من الفائدة التعليمية.
وفيما يتعلق بإمكانية العودة إلى التعليم الوجاهي، أوضح الخضور أن الاجتماعات مع الدفاع المدني كانت ذات طابع تقييمي، ولم تتضمن أي ضمانات كاملة للحماية، لافتا إلى أن أي قرار بالعودة سيكون تدريجيا ومرتبطا بتوفر الظروف الآمنة.
ونفى ما يتم تداوله حول إنهاء العام الدراسي، مؤكدا استمراره، مع إمكانية تنفيذ خطط تعويضية لاحقا، مشددا على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي استمرار التعليم دون تعريض الطلبة والمعلمين لأي مخاطر.
الناصرة - وديع عواودة- قال الباحث الاسرائيلي البارز في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، والمختص بالشؤون الإيرانية، داني سيترينوفيتش وهو عميد سابق في الاستخبارات العسكرية في حديث لإذاعة تل أبيب، إن إيران تستصعب الثقة بالولايات المتحدة، وتبدي قيادتها الجديدة موقفا أكثر تشددّا. منوها أنها تخشى كثيرا من وجود خدعة أمريكية جديدة لأنه وفي خضم المفاوضات، هاجمتها تل أبيب في المرة الأولى وواشنطن في المرة الثانية.
وضمن تقديراته حول المفاوضات المزعومة، يقول سيترينوفيتش إن الحد الأقصى الإيراني لا يلتقي بالحد الأدنى الأمريكي، مما يعني أن “أمورا كثيرة قد تحدث” لكنها لن تثمر عن اتفاق إذا ما كانت فعلا هذه توجهات البيت الأبيض.
ويضيف: “أخشى القول إنه في حال أبدى طرف ليونة، فإنه سيكون الجانب الأمريكي؛ لأنني افترض أن ترامب يرغب في إنهاء المعركة. هذا لا يعني أنه لا توجد حدود تنازل لدى الإيرانيين، لكن ينبغي تذكّر أمرين حولهم. المنظومة الإيرانية باتت أكثر تطرفّا. فخليفة لاريجاني هو ضابط سابق في الحرس الجمهوري يسيطر الآن على منصب جديد”.
وعن التغيرات في القيادة الإيرانية، وعن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، قال داني سيترينوفيتش إن المنظومة الإيرانية عملت قبل الحرب بطريقة بيروقراطية وواضحة. والآن هناك مرشد أعلى غائب يسيطر عليه الحرس الثوري والمستشار محسن رضا المسؤول عن “تشغيل الدمية”، أما صناعة القرار فهي بيد ثلة من الضباط. وهنا نواجه مشكلتين مركزيتين: المنظومة الإيرانية فوضوية جدا ومتطرفة جدا. والأسوأ منذ ذلك أن هناك وعيا في إيران أنها تنتصر في هذه الحرب”.
من هنا يستنتج الباحث الإسرائيلي أن المفاوضات مع إيران ستنطوي على تحد كبير وستبدي مواقف متشددّة جدا، وما رفضت طهران التنازل عنه قبل الحرب، من المؤكد أنها لن ترضى به بعدها. إيران لا تنوي رفع يديها عن مضيق هرمز، فقد أدركت الامتياز في خنق الاقتصاد الدولي.
ويتطرق سيترينوفيتش للاستراتيجية الإيرانية، فيقول أيضا في هذا المضمار إننا أمام حدث مثير يعكس عمق رؤية طهران: “تستخدم إيران وطبقا لرؤيتها بجدوى كبيرة جغرافيتها وقدرتها النارية. قصة مضيق هرمز ليست حدثا تعود فيه إيران للخطوط العادية. بالعكس، إيران لن تتنازل عن المضيق، وستتراجع فقط عندما تدفع ثمنا كبيرا جراء الضربات عليها. ربما هناك حدود تنازل صغيرة جدا”.
جبهة لبنان
ويرى الباحث الإسرائيلي أن إيران ذاتها ليست الحلبة الوحيدة المهمة، فالنظام يربط بين مصيره وبين حلبات أخرى في الشرق الأوسط: “تربط إيران مصيرها بقصة لبنان، أي أن حزب الله أيضا بالنسبة لها حاضر في المفاوضات. ليس مؤكدا أن توقف إيران هجماتها على إسرائيل في حال استمرت المعركة مع حزب الله. نحن اليوم في وضع أكثر تعقيدا.على الأقل حسب التصريحات الإيرانية، فإن هذا سيناريو ينبغي أن يؤخذ بالحسبان. لا أعرف ماذا سيقترح ترامب على إيران، وربما يقدم لهم عرضا مغريا بما يكفي لدفعهم للتفكير مرتين. وهذا وارد أن يحدث طبقا لتصريحات إيرانية”.
ويوضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل بادرتا لعملية هدفها المركزي تغيير النظام لكن ما حدث هوتغيير في النظام. كذلك يعرب داني سيترينوفيتش عن قلقه من المفهوم الأمريكي لإيران وتركّز بالشخص المهم في إيران اليوم هو محمد قاليباف: “في نهاية الأمر، يبدو أن الأمريكيين لا يفهمون التغيير الحاصل في إيران. هناك عدم فهم عميق للمنظومة الإيرانية، فقد باتت للأسف متناثرة أكثر ومتشددة أكثر. التفكير الأمريكي لا يقدّر التغييرات في إيران منذ بدء الحرب. محمد قاليباف هو شخصية جوهرية جدا الآن، وامتيازه الكبير أنه مرتبط بالحرس الثوري ومغروس عميقا في الحلبة السياسية، وقد سبق أن شغل رئاسة بلدية طهران. هو شخص ناجح وبراغماتي نسبيا، فهو يعيش في العالمين، لكنه غير صانع وحده للقرارات”.
وقال أيضا إن اغتيال خامنئي ولاريجاني كان عملية مهمة لو كانت المنظومة ذاهبة للسقوط، لكنها لا تنهار. وفقدان هذين الرجلين الآن يثقل جدا على المفاوضات. وتابع في هذا المضمار: “لست من أتباعهما طبعا، ولم أبك على رحيلهما، لكن المشكلة المركزية التي تكتشفها الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما ذهبتا إلى حرب هدفها المركزي استبدال النظام الحاكم، وما حدث هو تغيير فقط داخل النظام. الآن ينبغي إدارة مفاوضات مع ذات المنظومة التي أردنا إسقاطها”.
ويحذر داني سيترينوفيتش من إبقاء اليورانيوم المخصّب في إيران: “هناك أمر واحد يقلقني وهو النووي. فهو يغيّر الواقع، وفعلا هو تهديد وجودي أن تمتلك إيران سلاحا نوويا”. ويخلص للقول إنه يعتقد أن هناك حاجة لاستنفاد المسار الدبلوماسي لإخراج 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصّب.
ويقول: “أنا خائف جدا أن نصل إلى نهاية المعركة بطريقة معينّة، لأنني لست متأكدا من إحرازنا حلا لهذا التهديد. مع كل المكاسب الكبيرة للجيشين الإسرائيلي والأمريكي أخشى كثيرا مما سيحدث مستقبلا. في حال وصل الأمريكيون لليورانيوم المخصب، فلست واثقا أن كل اتفاق سيكون سيئا لإسرائيل. بدون إخراج اليورانيوم فإن أي اتفاق هو لصالح إيران، وخبر سيئ لإسرائيل”.
ماليزيا - واثق نيوز- قال أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا اليوم الخميس، إنه أجرى محادثات مع قادة إيران ومصر وتركيا ودول أخرى في المنطقة وإنه يجري حاليا السماح لناقلات ماليزية بعبور مضيق هرمز.
وشكر أنور في خطاب بثه التلفزيون، إيران على السماح بعبور الناقلات. وقال إن الحكومة الماليزية ستبقي على أسعار النفط المدعومة.
وكالات - واثق نيوز- أعلنت تل أبيب، اليوم الخميس، أنها تلقت 8 آلاف طن أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
جاء ذلك في بيان لوزارة الجيش عن “جهود التوريد والشحن المستمرة خلال عملية زئير الأسد”، وهو الاسم الإسرائيلي للعدوان المتواصل على إيران.
ومشيرةً إلى وصول أحدث شحنة أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية، قالت وزارة الدفاع إنها احتفلت بـ”وصول طائرة الشحن رقم 200″.
وتابعت: “منذ بدء العملية، وصلت 200 طائرة وسفينة إلى إسرائيل تحمل نحو 8 آلاف طن أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية”.
وأفادت بأن المصدر الرئيس للأسلحة هو الولايات المتحدة وألمانيا، كما تتسارع عمليات التصنيع المحلي، بحسب البيان.
وخلف العدوان على إيران ما لا يقل عن 1500 قتيلا، بينهم مئات الأطفال والنساء والمرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.