تل ابيب- واثق نيوز -انتقد كاتب إسرائيلي، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكلا من وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، قائلا إن استراتيجية الحرب التي يتبعونها أوصلت تل أبيب إلى "انحدار غير مسبوق".
وقال بن درور يميني، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الجيش الإسرائيلي "عالق في مستنقع قطاع غزة وجنوده مثل البط في ساحة الرماية".
ونقل عن جندي إسرائيلي قوله إن "مقتل المزيد من المواطنين الفلسطينيين لن يُحسن من الوضع الإسرائيلي، ولكنه يضر بها، لأن الضرر السياسي أكبر بكثير من الفائدة العسكرية"، على حد قوله.
وأوضح أن "استراتيجية الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، أوصلت إسرائيل إلى انحدار غير مسبوق".
وعن تحقيق هدف الحرب المتمثل بالقضاء على حركة حماس، قال يميني: "لم يتم القضاء عليها، وما زالت أخطبوطا".
وأضاف أن حماس "الآن هي منظمة حرب عصابات، والنتيجة لصالح عناصر الحركة لأنهم يختبئون والجنود الإسرائيليون مكشوفون"، على حد وصفه.
وتطرق الكاتب الإسرائيلي للخطة المصرية لإعمار غزة قائلا إنها "تقضي بالانتقال إلى المرحلة السياسية، حيث تتضمن إعادة إعمار بمبلغ 53 مليار دولار أمريكي، مع تشكيل حكومة تكنوقراطي لإدارة القطاع".
وتابع: "مع بناء أكثر من 200 ألف وحدة سكنية في المرحلة الأولى، وعدد مماثل في المرحلة الثانية، ونشر قوات حفظ سلام عربية، وبالطبع إنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن.. إنهم يستهدفون إنشاء الريفييرا ولكن دون تهجير".
وأضاف أن "البديل للخطة المصرية هو الخطة الإسرائيلية التي تعني الدخول في حرب عصابات".
وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، وتهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتتكلف نحو 53 مليار دولار.
لكن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا الخطة، وتمسكتا بمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
سلفيت - واثق نيوز- سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 8 إخطارات بالهدم ووقف العمل والبناء لمنازل وبركسات في بلدة بروقين غرب سلفيت.
وأفاد رئيس بلدية بروقين فائد صبرة، بأن الإخطارات طالت 6 منازل جميعها مأهولة بالسكان ومكوّنة من طابقين وتضم 12 شقة سكنية، وتعود ملكية المنازل للمواطنين: بسام هاشم صبرة، وسلام عماد بكر، وعلاء فايز عبد الرحمن، وحكم إسماعيل عبد الرحمن، وحكمت إسماعيل عبد الرحمن، وحكيم إسماعيل عبد الرحمن. بالإضافة إلى إخطارين بوقف العمل في بركسين زراعيين.
وأوضح صبرة، أن أحد المنازل التي تسلّمت إخطاراً بالهدم وهو منزل قديم يعود بناؤه إلى عشرات السنين.
وأشار إلى أن بلدة بروقين تتعرض لهجمة استعمارية شرسة يقودها جيش الاحتلال، تستهدف الاستيلاء على الأراضي وتجريفها، إلى جانب توزيع الإخطارات للمباني السكنية.
يشار إلى ، أن سلطات الاحتلال وزعت 48 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية الشهر الماضي، وتركزت الإخطارات في محافظة رام الله بـ 21 إخطار وسلفيت بـ 18 إخطارا وطولكرم بـ 4 إخطار والقدس بـ 3 إخطارات ونابلس بإخطار واحد.
غزة - واثق نيوز- أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، الأحد، أن سفينة "مادلين" التي انطلقت من إيطاليا لكسر الحصار على القطاع الفلسطيني، اجتازت مناطق بالساحل المصري وتقترب أكثر من القطاع.
وقالت اللجنة التي تمثل أحد منظمي الرحلة عبر حسابها بمنصة إكس: "اجتزنا مدينة الإسكندرية (شمال مصر)، وخلال ساعات نكون شمالي مدينة المنصورة.. متجهين إلى غزة".
ولفتت إلى أن "الساعات القادمة هي الساعات الأكثر أهمية في رحلتنا إلى غزة".
وشاركت ريما حسن، النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي الموجودة على متن السفينة، صورا للإبحار، وذلك في منشور لها الأحد عبر حسابها على "إكس".
وقبل أيام قالت هيئة البث العبرية، إن إسرائيل قررت منع سفينة مادلين، التي أبحرت من إيطاليا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، من الاقتراب أو الرسو في سواحل القطاع.
وبحسب الهيئة، كان هناك توجّه أولي بالسماح للسفينة بالوصول إلى غزة ما دامت لا تشكل "تهديدا أمنيا"، إلا أن القرار تغيّر لاحقا "لمنع خلق سابقة قد تتكرر".
وتقل السفينة 12 شخصا، بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام.
وسبق أن تعرضت سفينة "الضمير"، في 2 مايو/أيار الماضي، لهجوم بطائرة مسيرة أثناء محاولتها كسر الحصار، ما أدى إلى ثقب في هيكلها واندلاع حريق في مقدمتها، وفق ما أفادت به مصادر التحالف المنظم للرحلة.
غزة - واثق نيوز- نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، السبت، شهادة ناجي من مجازر المجوّعين في غزة تحدث فيها عن إجبارهم على الزحف للنجاة وسط إطلاق نار كثيف من الجيش الإسرائيلي، مطالبة بالعودة إلى إيصال المساعدات لقطاع غزة عن طريقها.
وقالت الأونروا، على حسابها بمنصة إكس: "أُجبر أناس جياع على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار كثيف، في محاولة يائسة لتأمين طعام لعائلاتهم، فقط ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم ويغادرون دون أن يحصلوا على شيء".
وأضافت: "يجب أن نعود إلى إيصال المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع إلى جميع سكان غزة. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا".
وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين توجهوا إلى أحد مراكز توزيع المساعدات برفح جنوبي قطاع غزة، حيث قال: "توجهنا إلى المركز فجرا وانتظرنا الإشارة (من قبل الجيش الإسرائيلي) للتحرك وكان إطلاق النار لا يتوقف".
وأضاف: "زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وحين توقف إطلاق النار قفز الناس وشرعوا بالركض لكن عاد إطلاق النار وأصيب الكثيرون أثناء الركض .. لم أشهد شيئًا كهذا من قبل".
الخليل - واثق نيوز- عم الإضراب الشامل، اليوم الأحد، بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، حدادا على روح الشهيد الشاب مصطفى علي إسماعيل طلول (30 عاما).
وشل الإضراب الذي دعت له القوى الوطنية والإسلامية، كافة مناحي الحياة في بلدة الظاهرية، حدادا على روح الشهيد طلول، الذي استشهد متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في البلدة جنوب الخليل.
يذكر أن الشاب مصطفى علي إسماعيل طلول (30 عاما) متزوج وأب لطفلتين وزوجته حامل في الشهر الثامن، كما أصيب في ذات الموقع بالظاهرية، اثنين آخرين أحدهما بجروح وصفتها المصادر الطبية بالخطيرة.
مكة المكرمة- واثق نيوز- دعا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء السبت، المجتمع الدولي إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على فلسطين وتداعياته الكارثية.
وأشار إلى أن عيد الأضحى حل ومعاناة الفلسطينيين مستمرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها ولي العهد السعودي، في حفل الاستقبال السنوي لقادة الدول وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
ونيابة عن الملك سلمان، أقام ولي العهد السعودي الحفل السنوي في الديوان الملكي بقصر منى، مساء السبت، وفق (واس).
وشارك في الحفل، كل من رئيس موريتانيا محمد ولد الغزواني، ونظيره في المالديف محمد معز، ونائبة رئيس بنين مريم شابي تالاتا زيمي بيريما، والرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد.
وفي كلمته، قال ولي العهد السعودي: "لقد شرَّف الله تعالى هذه البلاد بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديها، ووضعت المملكة ذلك في مقدمة اهتماماتها، وسخرت جميع قُدراتها لخدمة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم، ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة".
وأضاف: "سوف تواصل المملكة بعون الله وتوفيقه، مُدركة عِظم المسؤولية وشرف الخدمة، هذا الأمر".
وبدأ موسم الحج هذا العام في 4 يونيو/حزيران الجاري، بمشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج، وسط سهولة ويسر بحسب تأكيدات وإحصائيات رسمية.
ومتطرقا لأوضاع قطاع غزة الذي يشهد تصعيدا عسكريا إسرائيليا، قال ولي العهد السعودي: "يأتي عيد الأضحى المبارك هذا العام، ومعاناة إخوتنا في فلسطين مستمرة نتيجة العدوان الإسرائيلي".
وأضاف: "نشدد على دور المجتمع الدولي، في إنهاء التداعيات الكارثية لهذا العدوان، وحماية المدنيين الأبرياء وإيجاد واقع جديد، تنعم فيه فلسطين بالسلام وفقًا لقرارات الشرعية الدولية".
واشنطن-وكالات-قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة تسعى لإيقاف ما وصفه بالصراع في غزة والقضاء على مصدره، في حين جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التأكيد على دعم واشنطن لإسرائيل التي تواصل حرب الإبادة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وخلال مقابلة بودكاست بثت اليوم السبت، أعرب فانس عن اعتقاده بأن "الإسرائيليين تلقوا ضربة موجعة، وأعتقد أنهم يحاولون -كما تعلمون- تدمير هذه المنظمة الإرهابية"حسب تعبيره، مشيرا إلى حركة (حماس).
وأضاف "إننا نحاول إيقاف الصراع والقضاء على مصدره حتى نتمكن من تحقيق بعض السلام وتقديم بعض المساعدات الإنسانية للناس"، رافضا توصيف ما يجري في قطاع غزة بالإبادة، قائلا "لا أعتقد أن إسرائيل تحاول عمدا قتل كل فلسطيني، لذلك لا أرى أن ما يحدث إبادة جماعية". !!!
وتخالف تصريحات نائب الرئيس الأميركي ما وثقه خبراء دوليون، من أبرزهم مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز التي أكدت وجود أركان جرائم الإبادة في الحرب الإسرائيلية، ودعت إلى إخراج إسرائيل من المنظومة الدولية.
من جهة أخرى، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو بحث في اتصال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو التطورات في الشرق الأوسط.
وأضافت أن روبيو "جدد دعم واشنطن جهود إسرائيل ضد حماس، والالتزام بإطلاق سراح جميع الرهائن في غزة".
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة ، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 54 ألف شخص وإصابة نحو 126 ألفا، وتشريد كل سكان القطاع تقريبا وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.
غزة - واثق نيوز - أقرّت "مؤسسة غزة الإنسانية"، السبت، بفشلها في توزيع مساعدات غذائية على الفلسطينيين بالقطاع، بزعم تلقيها "تهديدات مباشرة" من حركة حماس.
وتعمل المؤسسة في مناطق من قطاع غزة تحت حماية مباشرة من الجيش الإسرائيلي، ما أثار جدلاً واسعاً حول علاقتها بإسرائيل والولايات المتحدة، في ظل غياب الشفافية بشأن مصادر تمويلها وآلية عملها.
ورغم أن مراكزها تحولت منذ اليوم الأول لمواقع مجازر بحق المجوّعين بالنيران الإسرائيلية، زعمت في بيان على صفحتها في فيسبوك أن "حماس تسببت اليوم في عدم تمكننا من توزيع الطرود الغذائية على مئات الآلاف من سكان غزة الذين هم بأمسّ الحاجة إليها".
وأضافت المؤسسة أن حماس "أصدرت تهديدات مباشرة ضد عمليات مؤسسة غزة الإنسانية، مما جعل من المستحيل الاستمرار في العمل اليوم دون تعريض أرواح الأبرياء للخطر".
المؤسسة المدعومة أمريكيا وإسرائيليا، والتي تعمل في مناطق خاضعة بشكل كامل للجيش الإسرائيلي، لم توضح طبيعة التهديدات أو أي تفاصيل بشأنها.
وزعمت المؤسسة أن "حماس تسعى للعودة إلى نظام معطّل كانت تسيطر عليه سابقًا، عبر تحويل المساعدات والتلاعب في التوزيع بما يخدم أجندتها"، على حد تعبيرها.
وقالت إنها "تعمل على تعديل عملياتها لمواجهة التهديدات"، مدعية أنها " تعتزم استئناف توزيع الطرود الغذائية دون تأخير".
والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الجيش الإسرائيلي قتل 110 مدنيين وأصاب 583 آخرين بجروح، إضافة إلى وجود 9 مفقودين، خلال محاولاتهم الحصول على الغذاء من مراكز توزيع الغذاء التي تشرف عليه "مؤسسة غزة الإنسانية" جنوبي القطاع، منذ 27 مايو/أيار الماضي.
وكانت العديد من الدول والمؤسسات الإنسانية الغربية أعلنت معارضتها آلية عمل "مؤسسة غزة الإنسانية" لتوزيع المساعدات، لتكون البديل عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي حظرتها تل أبيب حديثا.
والأحد الماضي، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، إن توزيع المساعدات في قطاع غزة أصبح "فخا مميتا".
وشدد لازاريني، على ضرورة أن "يكون تسليم وتوزيع المساعدات في قطاع غزة آمنا وعلى نطاق واسع، ولا يمكن القيام بذلك إلا عبر الأمم المتحدة".
وبتجويع متعمد يمهد لتهجير قسري، وفق الأمم المتحدة، دفعت إسرائيل 2.4 مليون فلسطيني في غزة إلى المجاعة، بإغلاقها المعابر لأكثر من 90 يوما بوجه المساعدات الإنسانية ولاسيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي، تنفيذ خطة توزيع مساعدات إنسانية عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة.
ويجري توزيع المساعدات في ما تسمى "المناطق العازلة" جنوبي غزة، وسط مؤشرات متزايدة على فشل هذا المخطط، إذ توقفت عمليات التوزيع بشكل متكرر بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجائعين، فضلا عن إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الحشود، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
شارك آلاف المغاربة، اليوم السبت، في وقفات تضامنية مع غزة بمدن متعددة، منددين بالإبادة الإسرائيلية المستمرة في غزة منذ 20 شهرا.
الوقفات التضامنية نظمت، خلال أول أيام العيد الذي حل السبت على المملكة، بعدة مدن مثل مكناس (شمال)، والقنيطرة (غرب)، ووجدة (شرق)، وأكادير (جنوب غرب) استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية).
ونظمت الهيئة هذه المظاهرات، في إطار مبادرة "عيدنا فلسطيني"، تحت شعار "لن ننسى غزة الأقصى"، حيث رفع المشاركون صور الأقصى.
وذكر مراسل الأناضول، أن المحتجين طالبوا بالاستمرار في دعم القضية الفلسطينية، والعمل على إرسال المساعدات، بالنظر إلى حجم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة.
ورددوا شعارات تندد بالحرب الإسرائيلية على القطاع، وأخرى للسماح بمرور المساعدات للقطاع.
ومن بين الشعارات المرددة "نقولو حنايا كاملين (نقول نحن كلنا) عاشت فلسطين"، و"تحية مغربية لفلسطين الأبية".
كما عمل المشاركون بأكادير على إحراق العلم الإسرائيلي في إشارة إلى الغضب الشعبي حيال ما تقوم به تل أبيب في غزة.
غزة - واثق نيوز - أعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، السبت، قتل وجرح 6 عسكريين إسرائيليين بعد تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة راجلة في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت القسام في منشور على تلغرام" إن مقاتليها تمكنوا "الجمعة من تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة صهيونية راجلة قوامها 6 جنود وأوقعوهم بين قتيل وجريح في منطقة مرتجى بالقرب من الجامعة الإسلامية جنوب شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع".
والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل 4 عسكريين في صفوفه، وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة جراء انفجار عبوة ناسفة في طابق أرضي بمبنى في خان يونس.
وأوضحت إذاعة الجيش، أنّ العسكريين القتلى والمصابين دخلوا مبنى في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، بعد وصول معلومات بأن حماس تستخدمه، ليتم تفجيره وهم بداخله.
وتعد هذه العملية امتدادا لسلسلة كمائن وتفجيرات نفذتها القسام خلال الأيام الماضية، في إطار تصديها للهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
والخميس، أعلنت "القسام"، أن مقاتليها نفذوا "كمينا مركبا" شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أسفر عن وقوع عسكريين إسرائيليين بين قتيل وجريح.
وخلال الأيام الثلاثة الأخيرة، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل 7 جنود وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم إصابات خطيرة.
وبذلك يرتفع عدد العسكريين القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 864، من بينهم 422 منذ بدء العملية البرية في 27 من الشهر ذاته.
وتشير المعطيات إلى إصابة 5 آلاف و930 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب بينهم 2693 بالمعارك البرية في قطاع غزة.
وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قتلوا أو جرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان وإسرائيل.
وخلافا للأرقام المعلنة، يُتهم الجيش الإسرائيلي بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.
وتفرض تل أبيب، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
غزة - واثق نيوز- نفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، وجود تنسيق مع أي جماعة مسلحة أو جهة سياسية أو عسكرية بشأن إيصال مساعدات إنسانية في قطاع غزة، ردا على مزاعم "عصابة مسلحة" مدعومة إسرائيليا، في هذا الخصوص.
وقالت اللجنة، في بيان، إنها "على دراية بإعلان متداول يشير إلى تنسيق مزعوم بينها وبين جماعة مسلحة لإيصال الدعم الإنساني إلى شمال قطاع غزة".
لكنها شددت على أنه "لا علاقة لها بأي تعاون من هذا النوع مع أي جهة مسلحة أو سياسية أو عسكرية".
وأكدت لجنة الصليب الأحمر، أنها تعمل "بشكل مستقل ومحايد وغير متحيز".
ودعت جميع الأطراف والجهات الفاعلة إلى الامتناع عن تحريف صورتها في هذا السياق.
وحذرت اللجنة السكان المدنيين من "الانسياق وراء هذه المعلومات المغلوطة".
كما أعربت عن رفضها القاطع "لأي إساءة لاستخدام اسمها، لما لذلك من تأثير سلبي على أنشطتها الإنسانية، وضرره المباشر على حياة المدنيين".
وفي وقت سابق السبت، قالت عصابة مسلحة تدعى "القوات الشعبية" أقرّت إسرائيل بدعمها، إنه يتم دراسة إدخال مساعدات إنسانية إلى شمال قطاع غزة "بالتنسيق مع الصليب الأحمر والجيش الإسرائيلي وبحمايتها".
تل ابيب - واثق نيوز - أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، بأن باريس فتحت تحقيقاً ضد عدد من الإسرائيليين الحاملين للجنسية الفرنسية للاشتباه في قيامهم بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والتحريض على الإبادة الجماعية،
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن باريس "فتحت تحقيقاً موسّعاً مع فرنسيين إسرائيليين (لم تحدِّد عددهم) يُشتبه في عرقلتهم وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، والاشتباه في التحريض على الإبادة الجماعية".
وأكدت القناة، أن النيابة الفرنسية "فتحت تحقيقاً بناءً على شكوى مقدمة من الاتحاد الفرنسي اليهودي من أجل السلام، ومواطن فلسطيني يحمل الجنسية الفرنسية"،
وأشارت إلى أنه "يُشتبه في أن الفرنسيين الإسرائيليين ناشطون في حركة (الأمر 9) اليمينية المتطرفة، نظموا وشاركوا وحرّضوا على أنشطة لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة في يناير/كانون الثاني 2024".
غزة-واثق نيوز-أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بأن عدد ضحايا مراكز المساعدات الإسرائيلية- الأميركية، وصل إلى 110 شهداء، و583 إصابة، و9 مفقودين.
ونشر الإعلامي الحكومي، بيانه، في أعقاب مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أول أيام عيد الأضحى المبارك، استشهد، فيها 8 مدنيين مجوَّعين، وأُصيب 61 بجراح، برصاص قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأميركية، قرب أحد مراكز توزيع المساعدات الأميركية- الإسرائيلية، في محافظة رفح.
وقال البيان: إن هذه "المراكز المشبوهة، التي تُقام في مناطق حمراء مفتوحة ومكشوفة وخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال وللشركة الأمنية الأميركية، تحوّلت إلى مصائد موت جماعي تُستدرج إليها الجموع الجائعة، ثم تُطلق قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأميركية النيران عليهم عمدًا، ما يُعد جريمة مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وتحديدًا اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948".
ودان الإعلام الحكومي، بـ"أشد العبارات هذه المجازر الوحشية المتكررة"، وحمّل "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن جريمة استخدام الغذاء كأداة للقتل الجماعي، وتحت غطاء زائف يُسمونه المساعدات الإنسانية".
وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات الدولية بـ"اتخاذ موقف حاسم وفوري لوقف هذه الجرائم، وفتح المعابر الرسمية لإيصال المساعدات عبر مؤسسات أممية محايدة، ووقف هذا النموذج الإجرامي الذي يمارسه الاحتلال والشركة الأمنية الأمريكية علنًا".
ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لـ"توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية، ونُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المريب الذي يُغري بمزيد من سفك الدماء".
وختم البيان، بالقول: "في يوم العيد، الذي يفترض أن يكون رمزًا للسلام والرحمة، يقتل الاحتلال والأميركان المدنيين جوعًا في قطاع غزة، بينما العالم يتفرج بصمت مشين، وإن هذا السلوك الاحتلالي الإجرامي الممنهج هو وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن يُسقط حق شعبنا في الحياة والحرية والكرامة".
فيينا - واثق نيوز - اقتحم ناشطون متضامنون مع فلسطين استوديو هيئة الإذاعة العامة النمساوية بولاية تيرول، مطالبين بتغطية أكثر حيادية للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 20 شهرا.
وذكر مراسل الأناضول أن أعضاء "مبادرة فلسطين في تيرول"، اقتحموا الجمعة الاستوديو الإقليمي لهيئة الإذاعة النمساوية، واحتلوه لفترة قصيرة.
ورفع المتظاهرون علما كبيراً لفلسطين على سطح المبنى، مرددين هتافات: "فلسطين حرة".
وفي بيان تلوه داخل المبنى، طالب المحتجون الحكومة الفيدرالية وهيئة الإذاعة العامة بالتحرك لوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين بغزة.
كما طالبوا بتغطية أكثر حيادية للأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 20 شهراً، وإعلام الجمهور بشكل صحيح.
واتخذت قوات الشرطة إجراءات أمنية مشددة في المنطقة أثناء الاحتجاج الذي انتهى بشكل سلمي، فيما أوقفت الشرطة 9 من الناشطين.
من جانبه، ادعى المسؤول الإقليمي للهيئة في تيرول، جورج لايخ، أنه استمع إلى مطالب الناشطين، وزعم أن المؤسسة تقوم حالياً بتغطية إخبارية متوازنة حول الشرق الأوسط وغزة.
طوباس - واثق نيوز- أصيب ستة مواطنين، مساء اليوم السبت، بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس.
وأفادت مصادر طبية، بأن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملت مع ستة مواطنين أصيبوا بالاختناق، عولجوا ميدانياً.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت مساء اليوم السبت، مدينة طوباس.
ـــ