محليات

أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح نفسيا عند الاستماع للقرآن

12 مشاهدة
أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح نفسيا  عند الاستماع للقرآن

 تل ابيب - واثق نيوز- في قصة أثارت عاصفة من الغضب داخل الأوساط الإسرائيلية وتجاوزت حد الاستهجان لتصل إلى المطالبة بإعادتها للأسر، برزت قصة الأسيرة الإسرائيلية السابقة إيميلي ديماري.

بدأت القصة حين نشرت صديقة ديماري مقطع فيديو على منصة "إنستغرام" يظهر استماع ديماري لتلاوة القرآن الكريم أثناء قيادتها السيارة، واللافت أنها أكدت حبها بالاستماع إلى القرآن وترتاح نفسيا لسماعه بالرغم من مرور نحو عام و6 أشهر على الإفراج عنها من قطاع غزة.

وتظهر الأسيرة السابقة في مقطع الفيديو وهي تستمع لإذاعة القرآن الكريم وتقول لصديقتها إنها تستمع لها عندما تكون بمفردها في السيارة، وتطلب منها صديقتها إغلاقه لكنها ترفض وتدعوها للاستماع لتلاوة القارئ العذبة.

وفي خلفية المقطع كانت تتلى الآية 104 من سورة يونس {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

 

وقضت الأسيرة الإسرائيلية السابقة 471 يوما (أي نحو سنة و4 أشهر) في قبضة كتائب القسام في غزة، قبل أن يتم الإفراج عنها في يناير/كانون الثاني 2025 إثر اتفاق وقف إطلاق النار.

وبعد الإفراج عنها، تحدثت إيميلي ديماري عن المعاملة الحسنة التي كانت تتلقاها من قبل آسريها، وأنهم عالجوها مرات عدة، بما في ذلك إصابتها إثر قصف إسرائيلي استهدف المنزل الذي كانت تُحتجز فيه، وقد صرحت والدتها لوسائل إعلام إسرائيلية أنها وجدت ابنتها بعد الإفراج عنها في حالة صحية أفضل بكثير مما توقعت.

لم يتوقف الأمر عند الاستماع للقرآن، بل إن الفيديو يوثق أن ديماري تذهب باستمرار إلى الحدود مع قطاع غزة لتنصت إلى الأصوات داخله وخاصة طنين المسيّرة الإسرائيلية (المعروفة محليا باسم الزنانة)، وتقول إنها تحب ذلك وترتاح لسماع بعض هذه الأصوات القادمة من غزة.

لكن الصحف الإسرائيلية اعتبرت أن مقطع الفيديو يعد دعاية لصالح حركة حماس، وعزت الصحف سبب استماعها للقرآن باستمرار إلى أنها تمر بأزمة نفسية بسبب فترة الأسر الطويلة.