الخليل - واثق نيوز- أكد وزير السياحة والآثار السيد هاني الحايك استمرار الجهود الحكومية، ممثلة بوزارة السياحة والآثار، في تطوير المواقع الأثرية الفلسطينية وتحويلها إلى وجهات سياحية قادرة على استقبال الزوار من مختلف دول العالم، ودمجها في فعاليات وأنشطة المجتمع المحلي.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية إلى البلدة القديمة في مدينة بني نعيم، بحضور رئيس البلدية السيد فايز الطرايرة، ومساعد محافظ الخليل السيد موسى هارون، وممثل إقليم حركة فتح شمال الخليل السيد جهاد الطرايرة، وأمين سر حركة فتح في بني نعيم السيد زيد حميدات، إضافة إلى ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور خالد سراحنة. حيث اطّلع الوزير الحايك على الجهود الحكومية المشتركة في تطوير مسجد ومقام النبي لوط، الذي يُعد جزءاً مهماً من النسيج التاريخي للبلدة القديمة. وتُنفذ أعمال الترميم بالشراكة بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية وبلدية بني نعيم، وبإشراف مركز حفظ التراث الثقافي واللجنة المحلية لترميم مسجد النبي لوط عليه السلام.
وشدد الحايك على أهمية هذه الجولات الميدانية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين لتلمّس احتياجات المواطنين وسبل بتخفيف معاناتهم اليومية. مؤكدا على القيمة التاريخية والأثرية للبلدة القديمة في بني نعيم، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الرواية التاريخية لشعبنا، وعنصراً مهماً في ترسيخ الهوية الوطنية.
وأكد الحايك ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على المواقع الأثرية والسياحية، ودمجها ضمن الحياة اليومية للمجتمع المحلي، بما يسهم في حمايتها والدفاع عنها في مواجهة التحديات والمخاطر، فالمواطن الفلسطيني يشكّل خط الدفاع الأول عن هذا الإرث الوطني.
من جانبه، أشاد رئيس بلدية بني نعيم بمستوى الشراكة والتعاون مع وزارة السياحة والآثار، والتي أسهمت في الحفاظ على البلدة القديمة وتطوير مسجد النبي لوط، مؤكداً استعداد البلدية لتسخير كافة إمكانياتها لتعزيز هذا التعاون وتوسيع نطاقه ليشمل ترميم مواقع أثرية إضافية في المدينة



