القدس- "واثق نيوز"-أحمد جلاجل- استشهد الشاب قاسم شقيرات من سكان جبل المكبر في القدس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه أثناء محاولتهم اعتقاله من منزله في الحي.
العملية أسفرت عن استشهاده بشكل فوري، حيث أصيب برصاصات مباشرة أثناء مقاومته لعملية الاعتقال.
وأكدت عائلة الشهيد شقيرات أن الجنود اقتحموا منزل العائلة في ساعات الفجر، وبالرغم من محاولاته الدفاع عن نفسه، الا انه تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر. وبعد استشهاده، قام جنود الاحتلال بسحب جثمانه إلى جهة غير معلومة واحتجزوه.
من جهته عبّر المقدسي امجد شقيرات والد الشهيد قاسم، عن غضبه وحزنه على فقدان ابنه. وأضاف لمراسل "واثق نيوز" "ان نجله قاسم كان شابًا طموحًا، يسعى لبناء مستقبله في هذه الأرض، ولكن الاحتلال لا يرحم، نجلنا لم يكن يحمل السلاح، بل كان يكافح من أجل الحق والعدالة في هذه المدينة التي تحتضر تحت الاحتلال.”
وأضاف: “من المثير للدهشة أن الاحتلال لم يكتفِ بقتل قاسم، بل قام باحتجاز جثمانه في خطوة تعد سابقة أخرى في اجرامهم بحق الأسرى والشهداء الفلسطينيين، نحن لا نريد سوى دفن ابننا وفقًا للشريعة الاسلامية ، ولكنهم يعاندون حتى في هذا.”
من جانبه، طالب زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بتوفير حماية دولية للفلسطينيين في القدس، وضمان محاكمة الجنود الإسرائيليين المتورطين في مثل هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي.



