نابلس- واثق نيوز- سهير سلامة-قال مدير مديرية الوسط في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، صلاح خواجا، ان إرهاب المستوطنين، وتهديداتهم، لن يثنينا عن استمرار كفاحنا الشعبي ضد جرائمهم، منوها بتصاعد وتيرة التحريض على صفحات التواصل الاجتماعي، ضد النشطاء الميدانيين، والنضال الشعبي، التي طالت خلال السنوات الأخيرة، عددا من كوادر الهيئة ورئيسها، مؤيد شعبان، والمطالبة باعتقاله.
واكد الخواجا، انه اضافة لذلك يتم التهديد بعمليات القتل، وكان ذلك مؤشرا واضحا، عندما تم اعتقال عدد من الكادر من النشطاء في كافة المناطق، وإصابة البعض، وأحيانا حرق المركبات ومصادرتها، بدءا من واد السيق ومروارا بكافة التجمعات. وكان ابرزها أثناء حملات قطف الزيتون بالتعمد بإطلاق الرصاص الحي على النشطاء الميدانيين.
واشار مدير دائرة الوسط في هيئة مقاومة الجدار في تصريحات ل"واثق نيوز"، الى ان عمليات التهديد والتخويف، لن تثني شعبنا عن حقه في رفض جرائم المستوطنين، والتحدي لسياساتهم وتجنيد كل الحركات المحلية والدولية، لمناصرة النضال الشعبي الفلسطيني، مضيفا ان شعبنا يتعرض للابادة الجماعية، والتهجير القسري، وقتل لكافة سبل الحياة، وانعدام فرص العيش بسلام وامان، وحقه في التنقل والحركة ومصادرة الممتلكات، وكل ذلك في إطار خطة ممنهجة ومنظمه تقودها حكومة الاحتلال، وتوفر لها الدعم السياسي والقانوني والمالي، والامني والعسكري.
واكد الخواجا، ان حكومة المستوطنين هي من تقود الإرهاب، في المناطق الفلسطينية، وكل محاولات التزييف، والتضليل الدولي، في الرواية الإعلامية بتصوير الجرائم وكأنها اعتداءات فردية، قد اصبحت لعبة سياسية واضحة يصعب استخدامها، ولكن في ظل صمت، وعدم وجود حراك وطني، يوحد كل الطاقات الشعبية لحماية شعبنا الفلسطيني، ستبقى برامجنا فارغة بدون مضمون، داعيا الى وقف جميع الخلافات، واضافة طاقة متجددة نحو البناء وعدم القاء المسؤولية على بعضنا البعض، بل علينا أن نتحمل المسؤوليات، ونعمل يدا واحدة.
ويلفت الخواجا الى محاولة الهيئة العمل كنشطاء على إطلاق حملة "متحدون من اجل فلسطين"، منذ بدء تصعيد جرائم المستوطنين، والبعض عقد النجاح من التحليل والتشكك السياسي، واليوم يجب أن نستعيد وحدة العمل المشترك واستنهاض الطاقات الشعبية، ليس شعارا او تنظيرا، بل من واقع المسؤولية الوطنية والتشاركية، والمجتمع المحلي ناضج، ونماذج المواجهة في ابو فلاح والمغير وسنجل، وكفر اللبد، وكفر قدوم وصمود التجمعات البدوية والرعوية في الأغوار الشمالية والوسطى، وتحدي التجمعات جنوب الخليل والحراك المقدسي في الأقصى والتحدي في الأرياف الفلسطينية، جميعها نماذح تنتظر من يلتقط الحالة ليعززها وطنيا، وليس وفق حسابات فئوية.
واشار الى ان الكل لديه قدرات وعلاقات وإمكانيات، ولكن المنافسة في البحث عن الذات، يقتل الحماس والشغف لدى البعض، ويضيف إرهاقا ووقتا وطاقة في الانشغالات الذاتية، على حساب التكامل والاسناد،
واشتطرد قائلا : يمكننا ان نرى توحيد جهد عدد من المؤسسات في رمضان ساعد على إيصال المساعدات لأكبر عدد من التجمعات، وتركت أثرا ايجابيا، ومنا من يساهم في تحديد المناطق، واخر يتبرع، واخر يتطوع، واخر يتابع، وكل ذلك كان الشعور العام أن النجاح في العمل الجماعي، وحملات توزيع أشجار الزيتون، وبناء القوائم والتنسيق وتحديد الاوليات، ساعد اكثر، ومادام هكذا تعلمنا من التجارب فلنقرع جدران الخزان، ونعلن اننا شعب يستحق الحياة .



