رام الله - واثق نيوز- صدرت عن دار طباق للنشر والتوزيع رواية “الفراديس الملغومة” للكاتبة نسب أديب حسين. وتصطحب هذه الرواية، الواقعة في ٤٠٠ صفحة، قارئها إلى واقع الحياة اليومية الفلسطينية المعاصرة؛ حيث تنطلق أحداثها من القدس في آذار عام ٢٠١٧، وتنتهي فيها في نهاية ذلك العام. وتُقدّم الرواية طروحات عن الكلّ الفلسطيني عبر منظور شبابي لأصدقاء تجمعهم الحياة الجامعية، ينتمون إلى مختلف مناطق فلسطين، ويحملون قضايا متشابكة ولّدها الاستعمار الاستيطاني وأثر التغيّرات الاجتماعية المعاصرة.
تجمع الرواية شخصيات بخلفيات ثقافية ودينية ومكانية مختلفة، فتحمل القارئ في تجوال بين العديد من المدن والقرى في فلسطين، بدءًا من قرية إقرث المهجَّرة شمالًا، مرورًا بكفر ياسيف وحيفا والرامة وباقة الغربية ونابلس وسبسطية وطولكرم ورام الله والقدس والخليل وغزة وخان يونس. وبينما ترتكز الأحداث في جزء من هذه الأماكن، ولا سيّما القدس، فإنها تتعرّض للعديد من القضايا الوطنية والاجتماعية بحسب انتماءات أبطالها، لتعبّر عن الواقع الفلسطيني، مثل: حالة “الحاضرين الغائبين” من اللاجئين في الداخل؛ والاغتراب وإعادة هندسة الهوية؛ والقرى غير المعترف بها ومصادرة الأراضي؛ والاستيطان في القدس؛ وأثر الحروب حتى عام 2017 على غزة؛ ونفسية الأسير عقب التحرر؛ وهدم المنازل التاريخية في سبيل بناء حديثة؛ والطلاق؛ والتفرقة الاجتماعية؛ وتقبّل التعددية… وغيرها الكثير.
لتظهر تحديات وأحداث زاخمة، يسعى الأبطال فيها إلى النجاة بأحلامهم في الحب والنجاح والحياة الآمنة والتواصل، وسط الحواجز والاغتراب والتهديد الدائم، في بلدانهم التي يحبون.
لوحة الغلاف للفنان شهاب القواسمي.
وهي إصدارها التاسع، بعد أن بدأت مسيرتها الأدبية في سن الخامسة عشرة برواية “الحياة الصاخبة”. ثم اتّجهت إلى كتابة القصص القصيرة واليوميات والأبحاث والرسائل، لتصدر بعد هذه المسيرة رواية “الفراديس الملغومة” عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله.



