الاخبار الرئيسية

تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال .. اقتحامات وحرائق واستهداف للمزارعين والممتلكات

38 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

محافظات-واثق نيوز-وكالات-شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللته اقتحامات للمناطق الفلسطينية، واستهداف للمركبات والمنازل والأراضي الزراعية، وقطع خطوط الكهرباء، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد الإجراءات العسكرية والاستيطانية التي تستهدف الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وتفاقم معاناة المواطنين وتهدد مصادر رزقهم وحقهم في الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا، صباح اليوم الجمعة، منطقة الباذان شمال نابلس، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.

واضافت المصادر أن المستوطنين اقتحموا الشارع الرئيس في المنطقة، وهاجموا مركبات المواطنين المارة، في اعتداء يهدد سلامة الفلسطينيين ويعرّض حياتهم للخطر، دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار .

وفي اعتداء آخر، قطع مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان في بلدة بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنزل.

وأوضحت مصادر محلية، أن أعمدة الكهرباء المؤدية إلى المنزل، القريب من مستوطنة «يتسهار»، تعرضت للقطع أكثر من مرة، في إطار اعتداءات متواصلة تستهدف العائلة وممتلكاتها.

ويضم المنزل ثلاث عائلات، ويحيط به مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي يسعى المستوطنون، وفق المصادر المحلية، إلى الاستيلاء عليها، في محاولة لدفع أصحابها إلى الرحيل عن المنطقة.

وتشكل هذه الاعتداءات تهديداً مباشراً لاستقرار العائلات الفلسطينية، خصوصاً مع استهداف الخدمات الأساسية ومصادر الحياة اليومية، بما في ذلك الكهرباء، في إطار الضغط على المواطنين وتهجيرهم من أراضيهم.

وكانت قرية برقا شرق رام الله قد شهدت، مساء أمس الخميس، اعتداءً خطيراً تمثل في إضرام مستوطنين النار في عدد من أشجار الزيتون المعمرة.

وذكرت المصادر أن المستوطنين تعمدوا إحراق الأشجار واحدة تلو الأخرى في منطقة القبلي بالقرية، فيما وصلت تعزيزات للمستوطنين من منطقة الكرم بالتزامن مع اندلاع الحرائق.

وفي أعقاب الاعتداء، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وانتشرت في عدة مناطق، بينها المدور والعلية والمصربة والخلة والدوار، برفقة قوات من الجيش والشرطة، وأطلقت الرصاص الحي، واحتجزت عدداً من الشبان قبل الإفراج عنهم.

ويأتي إحراق أشجار الزيتون في وقت يشهد فيه موسم القطاف تصاعداً في الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم، ما يهدد المحاصيل الزراعية ويضاعف الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها الفلسطينيون.

وفي سياق الاعتداءات العسكرية، أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت، فجر اليوم، مخيم عسكر شرق نابلس، فيما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام ومداهمة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

كما تم اعتقال مواطن عقب اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل، في مؤشر على استمرار تداخل الاعتداءات الاستيطانية مع الإجراءات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وتشهد هذه العمليات تضييقاً على حركة المواطنين، وتزيد من حالة التوتر والخوف في المناطق المستهدفة، خصوصاً مع استمرار اقتحام القرى والمناطق السكنية واستهداف الممتلكات الفلسطينية.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، الذي يمثل أحد أهم مصادر الدخل للأسر الفلسطينية، فضلاً عن ارتباطه بالأرض والهوية الوطنية.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت، في تقرير لها ، 16 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في سبع محافظات بالضفة الغربية، شملت إطلاق الرصاص الحي، والاعتداء بالضرب، واحتجاز المزارعين، وإحراق منشآت زراعية، وسرقة المحاصيل ومعدات القطاف، واقتلاع الأشجار ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.

وحذرت الهيئة من أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد بتحويل منع الفلسطينيين من قطف الزيتون إلى وسيلة لتهجيرهم تدريجياً من أراضيهم الزراعية.

 
 
 

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية