محليات

بلدية النصيرات.. خدمات لا تتوقف رغم شح الإمكانات

44 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

غزة-واثق نيوز- رامي فرج الله-في قطاع غزة، حيث خلفت الحرب دمارًا واسعًا في البنية التحتية، تحاول البلديات إبقاء الخدمات الأساسية قائمة، رغم النقص الحاد في الوقود وقطع الغيار والآليات والمعدات.

وبلدية النصيرات واحدة من تلك البلديات التي تعاني شح الإمكانات، بسبب ممارسة الاحتلال الإسرائيلي، وتضييق الخناق على القطاع.

ورغم ذلك، فإن بلدية النصيرات تبذل كل ما بوسعها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، و لا تنكفئ عن بذل الجهود لمواصلة و تحسين خدماتها.

وقامت البلدية في الأونة الأخيرة بفتح الطرق بإزالة الركام، وصيانة شبكات الصرف الصحي، إضافة إلى توفير خدمات المياه ، وحفر بئر جديدة في مناطق نائية ، تضاف إلى الآبار التي تملكها في عدة مناطق من مخيم النصيرات للاجئين، ناهيك عن جمع النفايات.

كما تعمل طواقم البلدية بما هو متاح، في محاولة لمنع توقف الخدمات الحيوية عن السكان.

أما الآليات، فتواجه هي الأخرى نقصًا حادًا في قطع الغيار والزيوت، ما يهدد جاهزيتها ويجعل استمرار العمل مرتبطًا بإمكانات محدودة وصيانة ما تبقى من المعدات. 

وأما الوقود فبلدية النصيرات على غرار البلديات الأخريات في غزة تعاني أزمة في توفرها، مع احتياجات المواطنين المتزايدة.

وفي 8 سبتمبر/أيلول من العام الجاري،  قال نبيل الصالحي، رئيس بلدية النصيرات :" إن البلدية تواجه ندرة في الوقود والآليات، وإن طواقمها تواصل تقديم الحد الأدنى من الخدمات رغم نقص الوقود وقطع الغيار والمعدات".

وبعد أشهر قليلة ، سيحل فصل الشتاء ، وقد أوعزت البلدية إلى طاقمها بتنظيف أماكن تصريف مياه الأمطار و إزالة الأتربة والأوساخ، استعدادا لاستقباله، كما تم تشكيل لجنة طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية.

البلدية تواصل أعمالها بالحد الأدنى، و ما هو متاح للحفاظ على خدمات المياه والصرف الصحي تخفيفا من معاناة المواطنين.

وتحولت بلديات قطاع غزة إلى خط دفاع خدمي أخير؛ إمكانات محدودة، وآليات مستهلكة، واحتياجات تفوق القدرة، لكن العمل مستمر لتبقى المياه تجري، والنفايات تُرفع، وشبكات الصرف تُفتح، والطرق تُمهّد أمام السكان.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية