الاخبار الرئيسية

الجيش الإسرائيلي يرفع التأهب في الضفة الغربية قبيل "عيد العُرش" ومخاوف من "هجمات فردية"

8 مشاهدة قراءة 3 دقيقة

رام الله - واثق نيوز - 

عزز الجيش الإسرائيلي انتشاره العسكري في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع حلول "عيد العُرش" اليهودي، وفي أعقاب عملية الدهس التي وقعت قرب حاجز مخماس على طريق 443، وسط مخاوف أمنية متزايدة من تنفيذ عمليات فردية مماثلة.

وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن القيادة العسكرية قررت، بعد تقييم للوضع الأمني، تفعيل مقر الفرقة 98 لتتولى قيادة العمليات في قطاعي "عتصيون" والخليل (جنوب الضفة)، بينما تواصل قيادة فرقة الضفة الغربية إدارة القطاعات الأربعة الأخرى.

دوافع القرار والانتشار الميداني أوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة لا تنطلق من تحذير استخباري عيني، بل تهدف إلى إحكام السيطرة والقيادة الميدانية في ظل اتساع رقعة التوتر وتوقع تدفق مئات آلاف المستوطنين خلال فترة الأعياد، حيث يبلغ عدد الكتائب العاملة حالياً 23 كتيبة.

وكان شاب فلسطيني من بلدة بيت عور التحتا قد استشهد برصاص القوات الإسرائيلية، بعدما هاجم بمركبته دورية شرطة وأصاب جندياً بجروح خطيرة؛ وتصنّف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هذا الهجوم ضمن "العمليات الفردية" غير الموجهة مسبقاً، محذرة من أثر تداول مقاطع الفيديو في تحفيز شبان آخرين على محاكاتها.

 وبحسب مصادر عسكرية، تركز القوات جهودها على تأمين الطرق والحواجز الرئيسية بالتوازي مع استمرار حملات الاعتقال والمداهمات، معتبرة أن الفترة الحالية تتسم بحساسية عالية لتقاطع عدة عوامل، أبرزها:

  • تزامن الأعياد اليهودية مع موسم قطف الزيتون.

  • التوترات السياسية الداخلية في الساحة الفلسطينية.

  • ارتفاع حركة المستوطنين والزوار في المستوطنات وطرقات الضفة الغربية.

كما تزعم التقديرات الأمنية رصد محاولات تمويل وتوجيه من خارج الضفة، بما في ذلك قيادة حركة حماس في غزة وخارجها، لتصعيد العمليات الميدانية.

ورغم هذه الاستعدادات الاستثنائية ورفع الجاهزية لاحتمال وقوع هجمات جديدة، لم يصدر الجيش أي تعديل على التعليمات الخاصة بالمستوطنين، مؤكداً استمرار فعاليات "عيد العُرش" في موعدها دون إلغاء.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية