رام الله - واثق نيوز
استُشهد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً)، اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية بيت عور التحتا غربي رام الله، إثر تنفيذه عملية دهس استهدفت قوة عسكرية عند حاجز "بيت عور"، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة تبيّن لاحقاً أنه نجل السفير الإسرائيلي في واشنطن.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها رسمياً باستشهاد الشاب سليمان برصاص الاحتلال في المكان.
من جانبها، كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها القناة 14، أن الجندي المصاب هو نيريا دوف بن حانا، من مستوطنة "عيلي" المقامة على أراضي المواطنين وسط الضفة الغربية، وهو نجل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، لافتة إلى أن حالته وُصفت بالحرجة ويخضع للعلاج في المستشفى.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز فتحوا نيراناً كثيفة ومباشرة صوب مركبة الشاب سليمان، ما أدى إلى ارتقائه على الفور متأثراً بإصابته، قبل أن يحتجز الاحتلال جثمانه.
وكانت الرواية الإسرائيلية قد شهدت ارتباكاً ملحوظاً في الساعات الأولى؛ إذ زعمت شرطة الاحتلال في بيان أولي إصابة أحد عناصرها، قبل أن تتراجع وتوضح أن المصاب جندي في الجيش، فيما تضاربت التقارير العبرية بشأن ما إذا كان الجندي قد أصيب بفعل عملية الاصطدام مباشرة أم بنيران زملائه التي أُطلقت بعشوائية في الموقع.

