الاخبار الرئيسية

إيران تتوعد بالرد على أي تصعيد جديد من أمريكا وحلفائها

11 مشاهدة قراءة 6 دقيقة

دبي-رويترز-قالت إيران اليوم الأحد، إن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة وحلفائها لشن هجوم كبير جديد عليها، وحذرت من الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها أن تزيد القلق في منطقة تشهد بالفعل توترا شديدا عقب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السعودية.

وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية عبر وسائل الإعلام الرسمية إن أي هجوم جديد سيدفعها إلى استهداف القواعد والمصالح الأمريكية على نحو متواصل. وأضافت أنها ستعد حلفاء واشنطن في المنطقة أطرافا في الصراع. ولم تذكر القيادة العسكرية تفاصيل عن المعلومات التي قالت إنها وردتها بشأن هجوم أمريكي مرتقب.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس السبت، تنبيها أمنيا قالت فيه إن هناك احتمالا لتصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، وإن على الأمريكيين توخي مزيد من الحذر والحيطة لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي.

ولا تلوح في الأفق بوادر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات كبيرة لازمة لإنهاء القتال مع دخول الحرب بينهما شهرها السابع. ويستمر اتساع نطاق الصراع ليشمل أزمات أخرى في المنطقة مما يؤجج بالفعل توتر أسواق الطاقة العالمية.

وأعلن الحوثيون في اليمن المتحالفون مع إيران أمس،أنهم شنوا هجمات على الرياض ومنشأة نفطية رئيسة في مدينة ينبع السعودية على البحر الأحمر.

وحقق الحوثيون تقدما كبيرا على ساحل اليمن على البحر الأحمر بعد تجدد حرب في البلاد هذا الشهر.

وأظهر مقطع مصور لرويترز عمودا كثيفا من الدخان الأسود يتصاعد من منطقة قرب مطار الملك خالد الدولي الرئيسي بالرياض بعد سماع دوي في العاصمة السعودية خلال الليل.

ولم تصدر السعودية تعليقا على الواقعة أو على ما قاله الحوثيون، غير أن التحالف الذي تقوده المملكة لمواجهة الحوثيين قال إنه أحبط هجمات أخرى على السعودية. وأشار تحذير وزارة الخارجية الأمريكية إلى الأعمال القتالية التي ينفذها الحوثيون على السعودية، بما في ذلك مطارات مدنية.

ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حتى الآن على طلب رويترز للتعليق على ما قالته إيران بشأن امتلاكها معلومات حول هجوم أمريكي وشيك.

ويضع أحدث تصعيد للحوثيين الرياض في مأزق كبير، فإما أن تواصل الضربات الجوية على الجماعة اليمنية لمنعها من السيطرة على المزيد من الأراضي في اليمن، أو التراجع على أمل تجنب الضربات بالمسيرات على البنية التحتية الحيوية.

وتعني المكاسب التي حققها الحوثيون على الساحل أن قوات الجماعة باتت تسيطر الآن على مضيق باب المندب، مما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في حركة الملاحة بين البحر الأحمر وآسيا، فضلا عن إمكان فرض حصار على هذا الممر المائي الحيوي.

ونظرا لأن إيران فرضت بالفعل حصارا على معظم حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، فإن صادرات الطاقة من دول الخليج الغنية بالنفط أصبحت الآن معزولة تقريبا بالكامل عن الأسواق العالمية، مما يزيد من الضغط على أسعار النفط.

وفي الوقت نفسه، يمنع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية إيران من بيع نفطها، مما يسهم في حدوث مشكلات كبيرة في اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وعلى الرغم من الأضرار الفادحة التي تلحقها الحرب بجميع الأطراف، لا توجد مؤشرات تذكر على العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تسنى التوصل إليه في يونيو حزيران، لكنه انهار في يوليو تموز وسط خلافات بشأن شروطه.

وأكدت إيران مجددا اليوم، أنها لن تفتح مضيق هرمز لحين تلبية شروطها وتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على إيران أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد، مضيفا أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، والدبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية