القاهرة/دبي- (رويترز) - تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراحه فرض رسوم 20 بالمئة مقابل حماية مضيق هرمز في إطار الحرب مع إيران، وقال اليوم الثلاثاء إنه سيسعى بدلا من ذلك إلى إبرام اتفاقات استثمارية مع دول الخليج.
وكانت القوات الأمريكية شنت موجات من الهجمات لليلة الثالثة على التوالي بعد أن أعلنت طهران إغلاق المضيق، مما دفع ترامب أمس الاثنين إلى معاودة فرض حصار على الملاحة الإيرانية واقتراح فرض الرسوم.
لكن قبل أقل من خمس ساعات بقليل من الموعد المقرر لدخول الرسوم حيز التنفيذ في الساعة 2000 بتوقيت جرينتش، قال ترامب إن المضيق مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية باستثناء الملاحة الإيرانية.
وقال في منشور على منصة (تروث سوشال) "بناء على محادثات مثمرة للغاية مع زعماء الشرق الأوسط، قررت استبدال الرسوم الأمريكية البالغة 20 بالمئة باتفاقات تجارية واستثمارية ستبرمها دول الخليج المختلفة مع الولايات المتحدة".
وتراجعت مكاسب أسعار العقود الآجلة للنفط عقب هذا المنشور بعد أن كانت ارتفعت في وقت سابق اليوم.
وزادت الهجمات المتصاعدة من الشكوك في أن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي ستؤدي إلى وقف دائم للحرب التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية وأثارت مخاوف من ارتفاع التضخم على الصعيد العالمي.
وردت إيران بمهاجمة قاعدة للجيش الأمريكي في الأردن بصواريخ باليستية، في حين أعلنت البحرين، التي تستضيف قاعدة بحرية أمريكية، أنها صدت هجوما جويا إيرانيا. وأعلن الأردن أنه أسقط أربعة صواريخ باليستية، وسُمع دوي انفجارات في العاصمة البحرينية المنامة.
وكان نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية يمر من مضيق هرمز يوميا قبل الحرب. وإذا فرضت الولايات المتحدة رسوما 20 بالمئة، فقد يدر ذلك 240 مليون دولار يوميا تقريبا.
وقالت وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة إنها تعارض فرض أي رسوم على المضائق المستخدمة في الملاحة الدولية، وإنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم إلزامية على عبور المضائق.

