أنقرة-وكالات- قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة من المرجّح أنها ستضرب إيران بقوة مجددا الليلة، مضيفا انه لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية ولو كانوا يملكونها لاستخدموها.
وتابع : لست سعيدا بما يفعله الإيرانيون، والأمر لا يتعلق بتغيير النظام، لكن لا نريد أن يحصلوا على سلاح نووي،
مضيفا ، ان الإيرانيين يتصرفون بشكل سيئ جدا، وقمنا بقصفهم بعدما استهدفوا سفنا في مضيق هرمز.
وقال ان الضربات الإيرانية انتهاك للاتفاق المؤقت و"الإيرانيون مخطئون في القيام بذلك". حسب تعبيره .
واضاف : اتفاقنا مع إيران ينص على قيامها بإيقاف البرنامج النووي وإلا سنقوم نحن بذلك.
من جهة ثانية قال ترامب، ان الولايات المتحدة قد تستولي على جزيرة خارك الإيرانية، مشيرا الى ان القوات الامريكية دمرت 28 زورقا إيرانيا الليلة الماضية وربما ندمر المزيد من الزوارق هذه الليلة .
واضاف : إذا لزم الأمر سندمر محطات الكهرباء والمياه لكن لا أرغب في ذلك .وسأمنح الإيرانيين تحذيرا بسيطا بأننا سنضربهم بقوة الليلة .
وقال ان إيران تسيء التصرف "وأؤكد أنها لن تحصل على سلاح نووي . وقد حققنا تقدما كبيرا على صعيد إيران حيث قمنا بالقضاء على جيشها وحددنا مواقع المواد النووية وهي مدفونة تحت الجبال ونحن نمتلك المعدات لاستخراجها من إيران ."
الى ذلك،قال الرئيس الأمريكي، إن واشنطن سترفع عقوبات فرضتها على تركيا عام 2020 بسبب حصولها على منظومات دفاع جوي روسية، كما عبر عن الاستعداد لبيع طائرات مقاتلة إف-35 لأنقرة، في خطوة ستواجه على الأرجح مقاومة قوية في الكونجرس.
وفي أول زيارة لرئيس أمريكي إلى تركيا منذ 11 عاما، استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان ترامب في المطار في مراسم فخمة، حيث رافق جنود أتراك يمتطون الخيول موكب ترامب إلى القصر الرئاسي.
وتبادل ترامب وأردوغان الإشادات في تصريحاتهما العلنية. ولا يمثل تدهور سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان مصدر قلق يذكر لواشنطن في عهد ترامب.
وفي تصريحات للصحفيين في القصر الرئاسي التركي، كرر ترامب إشادته بأردوغان، قائلا إنه يشعر “بتوافق” معه، وإن العلاقات مع أنقرة تشهد أفضل فتراتها على الإطلاق. ومثل هذا الإطراء تحولا جذريا في العلاقات التي شابها الجمود في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
ورغم تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة، ظل حصول تركيا عام 2019 على منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 وفرض واشنطن عقوبات عام 2020 على شركة دفاعية تركية كبرى واستبعاد تركيا من برنامج مقاتلات إف-35 الشبحية يشكل نقاط خلاف حادة بين الجانبين. ومن شأن حل هذه القضايا أن يكون من بين أهم أسباب نزع فتيل التوتر في العلاقات بين البلدين، لكن مبيعات الطائرات حاليا محظورة بموجب القانون الأمريكي.
وقال ترامب للصحفيين قبل لقائه مع أردوغان مباشرة خلال زيارة إلى تركيا لحضور قمة حلف شمال الأطلسي إنه “سيرفع العقوبات”. وقال “لقد حان الوقت . لا نريد معاقبة الأصدقاء”، وأضاف أن وزير الخارجية ووزير الخزانة الأمريكيين يعملان على حل هذه المسألة.

