نابلس-واثق نيوز-سهير سلامة-اصدرت تنظيمات ومؤسسات مخيم بلاطة بمحافظة نابلس، بيانا ، يعبر عن مسؤولية عالية لجهة الحفاظ على الامن والسلامة العامة وضبط الاسواق ومنع الاستغلال في الشهر الفضيل ،
وجاء في البيان : أهلنا الكرام في مخيم بلاطة…
مع حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتكافل، نتقدم إليكم بأصدق التهاني والتبريكات، سائلين الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى شعبنا الفلسطيني بالأمن والصحة والخير واليمن والبركات.
وإننا في تنظيمات ومؤسسات المخيم، وإيماناً بقدسية هذا الشهر وحرمة أوقاته، ندعوا أبناء شعبنا كافة إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام والانضباط، والحفاظ على أجواء إيمانية هادئة تسودها الطمأنينة والاحترام المتبادل بين الجميع، والابتعاد عن المشاكل والخلافات وكل ما يسيء لأخلاق الشهر الفضيل.
واضاف : كما نؤكد على ضرورة محاربة الظواهر السلبية التي تسيء لحرمة الشهر الفضيل وتسبب الإزعاج للأهالي، وعلى رأسها:
- ظاهرة تأجير الخيول والدراجات النارية داخل السوق وبين الأحياء السكنية
- الإزعاج وإطلاق الأصوات المرتفعة والمفرقعات وكل ما يشوش على الاهالي.
- أية سلوكيات تعكر صفو الصائمين أو تعيق حركة المواطنين.
وتابع : في الوقت ذاته نرحب بزوار المخيم الكرام للتسوق وشراء مستلزمات الشهر الفضيل من المواد التموينية والحلويات، دعماً للحركة التجارية وتنشيطاً للوضع الاقتصادي لأبناء المخيم، مؤكدين على التجار الالتزام بالأمانة وعدم الاستغلال أو الاحتكار أو بيع أي بضائع منتهية الصلاحية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
واكد البيان إن شهر رمضان فرصة لتعزيز التكافل والتراحم، واحترام كبار السن والمرضى والأطفال، والتعاون للحفاظ على النظام العام وسلامة الأهل ، مناشدين مدير عام الشرطة بضرورة متابعة الأوضاع عن كثب واصدار التوجيهات اللازمة لتثبيت القانون والنظام ، مهيبة بالجميع التعاون والتكاتف لما فيه خير المخيم وأهله .
برلين - واثق نيوز- قال المخرج الفلسطيني عبد الله الخطيب، امس السبت، إن ألمانيا شريكة في جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة من قبل إسرائيل بحق الفلسطينيين بقطاع غزة.
جاء ذلك في تصريح الخطيب خلال تسلمه جائزة بمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) بدورته الـ76 عن فيلمه "وقائع زمن الحصار" الذي حصل على جائزة أفضل فيلم روائي طويل.
وفي كلمته عقب تسلمه الجائزة، أكد الخطيب أنه مضطر، بصفته فلسطينيا، إلى الحديث عن فلسطين.
وشدد على أنه يتعرض لضغوط كبيرة، لكنه أراد رغم ذلك أن يقول: "ستنال فلسطين حريتها".
وأعرب الخطيب عن أمله في تنظيم مهرجان سينمائي رائع يوما ما في غزة ومدن فلسطين الأخرى.
وأشار إلى أن ذلك المهرجان سيكون متضامنا مع الشعوب التي تعيش تحت الحصار والاحتلال والديكتاتورية، وسيتحدث عن السياسة قبل السينما، وعن المقاومة قبل الفن، وعن الحرية قبل الجمال، وعن الإنسانية قبل الثقافة.
وأضاف: "اليوم المنتظر منذ زمن طويل قادم، وعندما يسأل الناس عمّا حدث، قولوا لهم: فلسطين تتذكر. سنتذكر كل من وقف معنا، وسنتذكر أيضا كل من وقف ضد حقنا في حياة كريمة واختار الصمت".
ولفت الخطيب إلى أنه، بصفته لاجئا في ألمانيا، تلقى تحذيرا (من قبل السلطات) قبل إلقاء هذه الكلمة، لكنه أكد أن ذلك لا يعنيه، وأن ما يهمه هو فلسطين وشعبها.
وقال: "كلمتي الأخيرة للحكومة الألمانية: أنتم شركاء في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. أعتقد أنكم أذكياء بما يكفي لفهم هذه الحقيقة، لكنكم تفضلون تجاهلها. من الآن وحتى نهاية العالم: فلسطين حرة".
من جانبها تحدثت ماري روز أوستا، المخرجة اللبنانية لفيلم "يوما ما ولد"، الذي فاز بجائزة "الدب الذهبي" لأفضل فيلم قصير، عن الإبادة الجماعية في غزة.
وقالت أوستا إنها أنجزت فيلما عن طفل يمتلك قوى خارقة أسقط طائرتين حربيتين إسرائيليتين أيقظتاه من نومه.
وأضافت: "هذا في السينما، لكن في الواقع أطفال غزة وكل فلسطين، وكذلك أطفال لبنان بلدي، لا يملكون قوى خارقة تحميهم من القنابل الإسرائيلية".
وذكّرت بأن العالم يشاهد ذلك على الشاشات منذ عامين، مشيرة إلى مواصلة إسرائيل انتهاك وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
وقالت إنه "لا ينبغي لأي طفل أن يحتاج إلى قوى خارقة لينجو من إبادة تعززها سلطة النقض (الفيتو) وانهيار القانون الدولي".
وكان 81 مخرجًا وممثلا ومنتجا مشهورين عالميا قد وقعوا في 17 فبراير/ شباط الحالي رسالة انتقدوا فيها صمت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولي إزاء الهجمات الإسرائيلية على غزة، وعدم دفاعها عن حرية التعبير للفنانين الذين يتحدثون عن هذه القضية.
وجاء في الرسالة: "نشعر بخيبة أمل من قيام برليناله بفرض رقابة على الفنانين الذين يعارضون الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين في غزة، والدور المحوري الذي تلعبه الدولة الألمانية في تمكين هذه الإبادة".
تل ابيب - واثق نيوز- قالت هيئة البث العبرية، اليوم الأحد، إن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران "ضئيلة جدا".
وقالت الهيئة الرسمية، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" سيعقد مساء الأحد اجتماعا كان قد أُجل يوم الخميس، لمناقشة الملف الإيراني.
وتابعت: "اتضح للإسرائيليين أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيلة جدا".
وجراء ذلك، "تواصل إسرائيل والولايات المتحدة التنسيق الوثيق، تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران"، وفق الهيئة.
وعن الاستعدادات في إسرائيل، قالت هيئة البث إن تل أبيب تحافظ على "مستوى عالٍ من التأهب الدفاعي".
ونقلت عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، قولها إنه من المفترض أن تمنح واشنطن تل أبيب تحذيرا قبل وقت كاف من أي هجوم محتمل على إيران، بهدف تمكينها من الاستعداد.
القدس-واثق نيوز- أقامت وكالة بيت مال القدس الشريف، مساء الجمعة، إفطارا رمضانيا في مدينة القدس، بحضور المدير المكلف بتسيير الوكالة محمد الشرقاوي، وشخصيات مقدسية ومرجعيات دينية، إسلامية ومسيحية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وجمعيات مدنية.
وشارك في الإفطار عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، والأمين العام للهيئة الإسلامية العليا حاتم عبد القادر، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا .
وقال الحسيني: "نحتفل مع إخواننا القادمين من المغرب، من وكالة بيت مال القدس الشريف، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وقد اعتدنا في كل عام أن نلتقي بهم خلال هذا الشهر الفضيل عندما يأتون إلى القدس لتقديم المساعدات للمحتاجين". وأكد أن هذه "سنة حميدة" دأبت الوكالة على القيام بها والاستمرار فيها، معربًا عن سعادته بزيارة الوفد المغربي للقدس في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.
بدوره، أشاد مفتي القدس بدور الوكالة في دعم أبناء المدينة في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، لا سيما في الجوانب الإنسانية ومساندة العائلات المحتاجة، مشيرًا إلى أن جهودها تتجلى في مختلف أنشطتها، سواء في التجمعات البدوية والقروية، أو من خلال توزيع المساعدات على الأسر المتعففة.
من جانبه، ثمّن صبري جهود الوكالة، فيما تقدمه من خدمات للمقدسيين خلال شهر رمضان المبارك.
كما أعرب عبد القادر عن شكره للوكالة على تنظيم هذا الإفطار الرمضاني في المدينة المقدسة، مؤكدًا أن الوكالة "لم تألُ جهدًا في دعم القدس وأهلها ومؤسساتها". وأضاف أن شهر رمضان يمثل مناسبة متجددة تؤكد الروابط التاريخية التي تجمع المغاربة بالمقدسيين وفلسطين ومدينة القدس.
وفي ختام حفل الإفطار، جرى توزيع كوبونات “قفة رمضان” على الجمعيات والمؤسسات المستفيدة من برامج الوكالة.
وكانت وكالة بيت مال القدس الشريف قد أطلقت من قريتي النبي صموئيل والجديرة، شمال غرب القدس، حملتها السنوية للمساعدة الاجتماعية، التي تشمل هذا العام توزيع خمسة آلاف سلة غذائية تضم 22 صنفًا من المواد الأساسية لفائدة الأسر الفلسطينية المحتاجة في القدس وقرى المحافظة.
كما يتضمن البرنامج توفير مؤونة غذائية للتكايا والمراكز الاجتماعية لإعداد نحو 20 ألف وجبة إفطار يوميًا، بين وجبات ساخنة وباردة، طوال الشهر الفضيل، إضافة إلى توزيع كسوة عيد الفطر على 500 يتيم من المكفولين لدى الوكالة، وتنظيم أمسيات دينية وثقافية، وبرامج تدريبية لجمعيات محلية في مجالات التسويق والتنمية البشرية.
القدس- واثق نيوز-محمد زحايكة -من ايام مكتب الخدمات الصحفية لحضرتنا أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي في عمارة النزهة الجديدة، التقينا بوجه صبوح مبتسم ووسامة بادية على محياه الناصع وملامحه الموشاة بوميض خفي بصحبة المهاجر الى بلاد الغربة محمد ابو صالح رعاه الله. نشير هنا الى الصديق احمد صب لبن الذي كان يدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس برفقة ابو صالح المشار اليه أعلاه.
مياه كثيرة في النهر ..
وبعد ان جرت مياه كثيرة في نهر الاردن، تقطعت بنا السبل نحن الثلاثة، حيث تواصل "ابو المجد" مع القادمين الجدد من جماعة السلطة الوطنية، وكوّن له وضعا معينا، انطلق من خلاله او بدونه بعد ذلك ، ليس واضحا تماما ، وانما ركّز في بعده الحياتي الجديد على بناء نفسه وتقوية وضعه المادي والاقتصادي من خلال العمل الجاد واستثمار طاقاته وعلاقاته الواسعة للوصول إلى حالة من الاستقرار الاقتصادي تمكنه من ممارسة ولعب دور مجتمعي وتنموي في مدينته القدس التي هي بحاجة ماسة الى تعزيز النشاط التجاري والاقتصادي وبناء المؤسسات وهو ما حاوله بالتعاون مع د. سري نسيبة في مرحلة من المراحل.
تجربة متميزة ..
ما شدنا الى تجربة ابو المجد هو انه "لم يضع بيضاته في سلة واحدة" وانما حسبها صح كما نعتقد ، ونشط باتجاه المساعدة في تقوية ودعم مؤسسات القدس التي تفتقر الى الرعاية المنتظمة والكافية حتى تتمكن من الاستمرار في أداء رسالتها على الوجه الاكمل، ولكن بطبيعة الحال، لا يغيب عن بالنا ان العمل في مدينة القدس هو كمن يسير في حقل ألغام او تحت قطرات المطر وعليه ان لا يبتل، فالخواجا شلومو بالمرصاد وبات يتدخل في كل تفصيلة من تفصيلات حياة المقدسيين، ظانا بذلك انه يستطيع تطفيش اصحاب المدينة الشرعية من مدينتهم؟؟! .
طليعة شبابية..
احمد صب لبن ابو المجد ، في رأينا هو من الشباب المقدسي صاحب الهمة والروح الملهمة الذي يعرف ويدرك تماما تعقيدات الوضع في القدس وان العمل فيها صعب جدا، ولكنه لا ييأس ولا يتراجع لانه يؤمن بحق المقدسيين في تطوير اقتصادهم ومؤسساتهم الخدمية بكل الطرق القانونية والوسائل المتاحة، وانه لا تنازل عن هذا الحق مهما بلغت الصعوبات والعراقيل. فهذا الانسان الذي يمتلك بصيرة ثاقبة وروح قيادية شابة يعمل بطريقته الخاصة لبناء ذاته اولا، ليكون قويا ومقتدرا كما يلتفت في نفس الوقت الى ممارسة دوره في خدمة مجتمعه وفق إمكانياته وطاقاته، فلا يكلف الله نفسا الا وسعها.
نصير الضعفاء ..
ابو المجد، انسان مقدسي مثابر وعلى خلق رشيد ويسعى باستمرار للمساهمة في الجهد الاستثماري العام وهو لا يسمح بالتطاول على الضعفاء ومصادرة حقوقهم دون وجه حق.
القدس - واثق نيوز- قدّرت دار الإفتاء صدقة الفطر للعام الجاري 1447 ه/ 2026 م، بـ(10 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على ألا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر.
وقدّرت دار الإفتاء نصاب زكاة المال بـ(7000 دينار أردني)، بناءً على متوسط سعر الذهب عيار24 في السوق المحلي خلال العام الهجري الممتد من بداية رمضان 1446ه حتى الأسبوع الأخير من شهر شعبان 1447ه.
ومما أوضحه المجلس بهذا الخصوص، ما يأتي:
فقد فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كباراً، وصغاراً، فقد روى عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ" (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر).
وبينت السنة النبوية الشريفة بأن صدقة الفطر بالكيل، هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزناً: (2176غم)، أي (2كغم و176غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقداً إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد عن قوته وقوت عياله يوماً وليلة.
ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقداً، وهي:( عشرة شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيراً على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.
ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علماً أنه قد رويت أقوالٌ كثيرةٌ في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر[ صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول
الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، وتعدّ حينها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.
وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعادٌ للفقراء في يوم العيد.
مقدار فدية الصوم
يجب على المريض مرضاً مزمناً - لا يرجى برؤه-، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها:(إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على أن لا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}(البقرة: 184).
نصاب زكاة المال
يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالاً، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال - أي الدينار الذهبي- الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذاً بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).
وبناء على متوسط سعر الذهب في الأسواق المحلية، خلال العام الهجري الممتد من بداية رمضان 1446ه حتى الأسبوع الأخير من شهر شعبان 1447ه، والذي بلغ معدل ثمن الغرام الواحد فيه من الذهب عيار (24)= 83 دينارًا أردنيًا، فإن مقدار نصاب الزكاة يساوي ( 83×85= 7055)، واعتمد النصاب بناء على ذلك بـ: (7000) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعاً لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، والعام المعتبر في حولان الحول، يكون وفق الأشهر القمرية.
لندن - واثق نيوز- في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماعية، وبين تمسك السكان بأمل عنيد يتجدد رغم كل الظروف القاسية.
وتستهل الكاتبة حديثها -في صحيفة غارديان- بالتأكيد على أن رمضان يظل دائما ملاذا روحيا ووقفة مقدسة وسط صخب الحياة، غير أنه هذا العام يأتي مختلفا تماما، إذ لم تستقبله بالفوانيس الذهبية التي كانت تزين شرفاتها، بل وسط هدير الجرافات التي تزيل عظام البيوت المجاورة.
في هذا العام، تعيش الكاتبة نازحة من منزلها في مدينة غزة إلى غرفة مستأجرة في الزوايدة، في ظل ما يوصف بأنه "وقف لإطلاق النار"، لكنه من وجهة نظرها لا يمنح إحساسا حقيقيا بالأمان، مؤكدة أن الصمت السائد ليس سلاما، بل هدنة هشة يظل معها الخوف من الموت قائما، وإن أصبح أقل توقعا.
وترسم ماجدولين أبو عاصي مشهدا يوميا قاسيا، بين هدير الجرافات التي تزيل أنقاض المنازل، وطنين طائرات الاستطلاع الذي يعلو حتى فوق صوت الأذان، في تذكير دائم بأن الهدوء مؤقت وأن المراقبة مستمرة.
آثار النزوح
وتستعيد الكاتبة بمرارة تفاصيل الحياة الرمضانية التي كانت تعيشها في حي الرمال بمدينة غزة، حيث كانت المائدة تجمع العائلة والأصدقاء، وكان سوق الزاوية والمسجد العمري فضاءين للدفء الروحي والاجتماعي.
وتبرز في المقال آثار النزوح المعيشية، إذ تحولت الطقوس اليومية إلى تحديات شاقة، وارتفعت تكاليف الغذاء بشكل كبير، وهذا جعل تأمين احتياجات رمضان عبئا ثقيلا، وتفكر بصوت عال في كيفية إعداد إفطار متواضع من القليل المتاح، وكيف يمكن الحفاظ على شعور البيت وسط هذا الخراب.
ولا يقتصر المقال على رصد المعاناة، بل يسلط الضوء على مظاهر تضامن لافتة بين السكان، حيث يتقاسم الجيران ما لديهم من عدس أو تمر بكرامة تعلو على الجوع، وهذا ما تصفه الكاتبة بأنه "مقاومة مقدسة" وتؤكد أن الروح الإنسانية لم تهزم رغم تدمير البيوت.
ويصبح إشعال شمعة واحدة -حسب الكاتبة- فعلا رمزيا يتجاوز وظيفته العملية، بوصفه إعلانا للتمسك بالأمل في وجه اليأس، إذ إن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا، بل قرار واعٍ بالاستمرار.
في ختام المقال، تؤكد الكاتبة أن الهدوء الظاهري لا يعني تحقق السلام، لأن السلام الحقيقي يكمن في استعادة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، من سوق قائم، إلى مسجد مفتوح، وحي لم يُسوَّ بالأرض، ونوم خالٍ من ترقب الكارثة.
ورغم كل شيء، يبقى رمضان مناسبة للتشبث بالبقاء، كما تقول ماجدولين أبو عاصي "حين يرتفع الأذان أشعر بوميض سكينة. لا لأن العالم عادل، أو لأننا نرى نهاية لمعاناتنا، بل لأننا ما زلنا هنا، ننسج الأمل من خيوط الخراب. نصوم ونصلي ونبقى، لا بدافع العادة، بل كفعلٍ نستعيد به أرواحنا من بين الحطام.
المصدر: غارديان
رام الله- واثق نيوز- توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأحد، غائما جزئيا الى صاف، وباردا نسبيا، خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، والرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
في ساعات المساء والليل: يكون الجو غائما جزئيا، والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق الشمالية، والرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، يوم غد الاثنين، غائما جزئيا الى غائم، وباردا، خاصة في المناطق الجبلية، حيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية احيانا، والرياح جنوبية غربية الى غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.
ويكون الجو، الثلاثاء المقبل، غائما جزئيا الى غائم وبارداً خاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانا، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا، والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.
والأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا الى صاف، وبارداً نسبيا، خاصة في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات من الامطار على بعض المناطق، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وتحذر دائرة الأرصاد الجوية المواطنين من خطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولات مطرية، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب و الغيوم الملامسة لسطح الأرض، ومن ارتفاع موج البحر.
اريحا - واثق نيوز- أفادت معلومات خاصة أن الشركة الإسرائيلية المشغّلة لخدمة الـVIP في القاعات الإسرائيلية على الجسر أوقفت منذ نحو أسبوع نقل المسافرين من صالات الـVIP في الجانب الفلسطيني إلى الجانب الأردني.
وبحسب مصادر مطلعة، جاء القرار على خلفية تراكم ديون مستحقة على شركة فلسطينية مسؤولة عن تحصيل رسوم الخدمة، بقيمة تُقدّر بنحو مليون دولار، نتيجة تحويلات مالية عالقة بين الجانبين.
ورجّحت المصادر استئناف الخدمة اعتباراً من يوم الأحد 22 شباط/فبراير، في حال استكمال التسوية المالية.
وتُعد خدمة الـVIP من الخيارات التي يعتمد عليها آلاف الفلسطينيين شهرياً، لا سيما في ظل الأزمات المتكررة ومحدودية ساعات العمل على الجسر، حيث توفر تسهيلاً في إجراءات العبور وتسريعاً في التنقل.
ويأتي توقف الخدمة في وقت يشهد فيه الجسر ضغطاً متزايداً على حركة المسافرين، ما يفاقم من تداعيات القرار على المغادرين، ويجعل استئناف الخدمة مرهوناً بسرعة التوصل إلى تسوية مالية بين الشركات المعنية.
الاقتصادي
انقرة - العريش - واثق نيوز- وصلت إلى ميناء العريش المصري، السبت، السفينة الـ21 من "سفن الخير" التركية، محملة بمساعدات إنسانية أعدتها جمعية الهلال الأحمر التركي لأجل الفلسطينيين بقطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر التركي في بيان لها إن سفينة الخير الـ21، التي انطلقت الخميس من ميناء مرسين محمّلة بالمساعدات لغزة، وصلت إلى ميناء العريش، شمال شرقي مصر.
وتحمل السفينة نحو 3 آلاف و300 طن من المواد الإغاثية، تتضمن 175 ألف طرد غذائي، إضافة إلى مواد غذائية ومستلزمات نظافة وملابس ومستلزمات إيواء ومياه ومواد أساسية للحياة.
وتم توفير جزء مهم من شحنة المساعدات الإنسانية، في إطار "حملة نَفَس لفلسطين" التي ينفذها الهلال الأحمر التركي بالتعاون مع وقف كاليون.
وبعد استقبالها في ميناء العريش، سيتم نقل المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي.
وتواصل جمعية الهلال الأحمر التركي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر سفن الخير.
كما تستمر الجمعية في تعزيز شبكة التضامن الإنساني من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، إثر وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين.
رام الله - واثق نيوز- أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن ارتباط المغاربة بمدينة القدس ليس طارئًا أو حديث العهد، بل هو ارتباط تاريخي ضارب في عمق الزمن، مشددًا على أن دعم المملكة المغربية للشعب الفلسطيني يتواصل عبر برامج اجتماعية وتنموية متنوعة، رغم محدودية الموارد المالية المتاحة للوكالة.
وأضاف الشرقاوي في تصريح صحفي ، أن هذا الارتباط تجسد عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري المغربي في القدس. وقال: "عندما ندافع عن حق الفلسطينيين في هذه الأرض، فإننا ندافع أيضًا عن حقنا كمغاربة فيها".
وحول زيارته المتواصلة إلى القدس، قال الشرقاوي: إنه إشراف على حملة مساعدات اجتماعية كبرى، تنفيذًا لتعليمات صاحب الجلالة ملك المغرب محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف القطاعات.
وأوضح أن الوكالة أطلقت حزمة من المبادرات الاجتماعية والصحية والاقتصادية تزامنًا مع شهر رمضان، إلى جانب برنامج موازٍ يهدف إلى تثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين.
وبيّن أن عمل الوكالة لا يقتصر على موسم محدد، بل يمتد على مدار العام، لافتًا إلى أنه خلال عام 2025 تم استثمار نحو 8 ملايين دولار في مشاريع اجتماعية موجهة لقطاعات التعليم والصحة وترميم المباني، خاصة في البلدة القديمة التي تعاني تحديات متزايدة.
وفي سياق متصل، أشار السيد الشرقاوي إلى تنظيم "أسبوع الحرف التقليدية المغربية" في القدس، بمشاركة حرفيين مغاربة قدموا لتدريب شباب مقدسيين على حرف متنوعة، من بينها النسيج، والنقش على الخشب، والنقش على الفضة.
ووصف النتائج بأنها "مبهرة"، معلنًا عزم الوكالة اختيار عدد من المشاركين المتميزين للانتقال إلى المغرب في إطار إقامات تدريبية ممتدة لمدة ثلاثة أسابيع في مراكز حرفية كبرى، بهدف تعميق مهاراتهم ونقل الخبرات إلى أقرانهم في القدس ضمن مقاربة "تدريب المدربين".
وأوضح السيد الشرقاوي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج «المبادرات الأهلية للتنمية البشرية»، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مشاريع مدرّة للدخل، بدل الاكتفاء بالمساعدات الظرفية.
وحول التحديات التي يواجهها الحرفيون المقدسيون، أقر الشرقاوي بأن المنتج الفلسطيني يعاني في المرحلة الراهنة من صعوبات تنافسية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والتسويق.
وأكد أن الوكالة تسعى إلى تجاوز هذه العقبات عبر تبني مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة «Made in and Made for Palestine»، تقوم على دعم الإنتاج المحلي وتوسيع آفاق التسويق، بما في ذلك الانفتاح على التجارة الإلكترونية والمشاركة في معارض دولية.
وأشار إلى أن الوكالة كانت "أول زبون" لبعض هذه التجارب الإنتاجية، دعمًا للحرفيين، كما شاركت منتجات مقدسية في معارض خارجية لتعزيز الثقة في الاستثمار والتسويق الإلكتروني.
وأكد الشرقاوي أن إمكانات الوكالة تبقى محدودة، إذ يقتصر تمويلها على ما توفره المملكة المغربية، مشيرًا إلى أنها لم تتلقَّ أي دعم مالي من دول عربية أو إسلامية منذ عام 2011، رغم كونها آلية مؤسساتية مؤهلة لتنسيق الدعم العربي والإسلامي للقدس.
وقال: "يأمل الاشقاء الفلسطينيون أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو النموذج المغربي، الذي أثبت حضوره من خلال امتلاك عقارات في البلدة القديمة، وبناء مدارس بتمويل مغربي، وإنجاز مشاريع في القطاع الصحي، من أقسام استشفائية ومخبرية في عدد من المستشفيات".
وأضاف أن الوكالة تعتمد مبدأ "القليل الدائم خير من الكثير المنقطع"، مؤكدًا استمرارها في أداء رسالتها رغم التحديات.
وختم الشرقاوي بالتأكيد على أن الوكالة ستواصل عملها في مسار التنمية والتمكين الاقتصادي، بما يعزز صمود المقدسيين ويحفظ الهوية الحضارية للمدينة، رغم ما يحيط بها من ظروف أمنية واقتصادية معقدة.
نيويورك- واثق نيوز- حذرت الأمم المتحدة من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة ما زالت تواجه مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق، إلى جانب تهديدات صحية متفاقمة، في ظل استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أمانا وملاءمة.
وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم السبت، إن العديد من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة، مشيرا إلى تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ تشرين الثاني الماضي.
وخلال عشرة أيام فقط من شهر شباط الحالي تمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة، وفق ذات المصدر.
غزة - واثق نيوز- أقامت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية إفطارًا جماعيًا رمضانيًا مخصصًا للأطفال والعائلات النازحة في مخيمات النزوح في قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها الإنسانية.
وجاءت هذه الفعالية بتبرع مقدم من سامر بلال اصلان رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن، حيث شملت توزيع وجبات ساخنة وطرود غذائية على الاطفال والنازحين في القطاع.
وأكد رئيس الجالية سامر بلال اصلان أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات الإغاثية التي تنظمها لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
لندن - واثق نيوز- نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا بعنوان “الأقصى بمثابة مفجر”: انهيار اتفاقية استمرت ستة عقود بشأن الصلاة في الموقع المقدس بالقدس” للصحافيين جوليان بورغر وإيما غراهام هاريسون من القدس أكدا فيه أن خبراء حذّروا من أن اتفاقية استمرت ستة عقود تنظم صلاة المسلمين واليهود في أقدس المواقع في القدس قد “انهارت” تحت ضغط من متطرفين يهود مدعومين من الحكومة الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن سلسلة من الاعتقالات التي طالت العاملين المسلمين في خدمة الحرم، ومنع دخول مئات المسلمين، وتصاعد توغلات الجماعات اليهودية المتطرفة، بلغت ذورتها في اعتقال إمام المسجد الأقصى ومداهمة للشرطة الإسرائيلية أثناء صلاة العشاء في أول ليلة من رمضان.
وأكد التقرير أن تصرفات الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، الخاضعين الآن لقيادة اليمين المتطرف، تمثل خرقا للاتفاق القائم منذ ما بعد حرب 1967، والذي ينص على أن المسلمين وحدهم هم من يُسمح لهم بالصلاة في الحرم القدسي الشريف، الذي يضم أيضا قبة الصخرة التي تعود للقرن السابع الميلادي.
ويضيف “أما بالنسبة لليهود، فهو جبل الهيكل، موقع الهيكل الأول والثاني اللذين شُيّدا في القرن العاشر قبل الميلاد، واللذين دمرهما الرومان عام 70 ميلادي”.
ولفت القرير إلى أن التغييرات قد أظهرت في الوضع الراهن تاريخيا إمكانية إشعال فتيل الاضطرابات والصراعات في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، مع تداعيات تمتد إلى أنحاء العالم. وذكر كيف أشعلت زيارة زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك، أرييل شارون، عام 2000، فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت خمس سنوات، وأطلقت حماس على هجومها على إسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 اسم “طوفان الأقصى”، والذي أسفر عن مقتل 1200 إسرائيلي وأدى إلى اندلاع حرب غزة، مدعية أن ذلك جاء ردا على انتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى.
ونقل التقرير عن دانيال سيدمان، المحامي المقيم في القدس والذي يقدم استشارات قانونية وتاريخية منتظمة للحكومات الإسرائيلية والفلسطينية والأجنبية في المدينة: “الأقصى بمثابة قنبلة موقوتة. عادة ما يدور الأمر حول شيء واحد – تهديد حقيقي أو متوهم لحرمة المكان المقدس. وهذا ما نشهده. لقد شهدنا استفزازات متكررة خلال شهر رمضان، لكن الوضع الآن أكثر حساسية بشكل كبير. الضفة الغربية أشبه ببرميل بارود”.
وقد تصاعدت التوترات بشكل مطرد حول المسجد الأقصى مع تولي عناصر من اليمين المتطرف الإسرائيلي مناصب أمنية رئيسية. أعلن وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، الذي سبق أن أدين ثماني مرات قبل توليه منصبه، بتهم من بينها دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، عن رغبته في رفع العلم الإسرائيلي في باحة المسجد الأقصى وبناء كنيس يهودي هناك.
وقد قام بن غفير باقتحامات للمسجد الأقصى خلال العام الماضي، ودعم سلسلة من التغييرات الأحادية على الوضع الراهن، مما سمح لليهود بالصلاة والترنيم في الباحة. وفي كانون الثاني/ يناير، عيّن حليفه الأيديولوجي، اللواء أفشالوم بيليد، قائدا لشرطة القدس، وبدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سمح لليهود بإدخال نسخ مطبوعة من الصلوات إلى المسجد، في انتهاكات متزايدة الوضوح.
قال سيدمان: “لقد انهار الوضع الراهن بسبب إقامة الصلوات يوميا. في الماضي، كانت الشرطة صارمة للغاية في منع أي استفزاز… لكن هذه الإجراءات ما هي إلا استعراض لـ “سيطرتنا، فإما أن تعتادوا على ذلك أو تنحّوا جانبا”.
وذكر التقرير بأنه مع شهر رمضان هذا العام، تعرّضت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وهي المؤسسة التي عيّنتها الأردن لإدارة موقع المسجد الأقصى بموجب اتفاق الوضع الراهن، لضغوط متزايدة. وأفادت مصادر في الوقف أن جهاز الأمن العام (الشاباك) احتجز خمسة من موظفيه إداريا (دون توجيه تهمة) هذا الأسبوع، بينما مُنع 38 موظفا من دخول الموقع. وأضافت المصادر أن ستة أئمة من المسجد مُنعوا أيضا من الدخول.
وذكرت المصادر أن ستة مكاتب تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد نُهبت في الأسابيع الأخيرة، ومُنع الموظفون من إعادة تركيب الأبواب أو القيام بأعمال صيانة أخرى. كما مُنعت الأوقاف من تركيب مظلات للوقاية من الشمس والمطر أو عيادات مؤقتة للمصلين. ويزعم المسؤولون أنهم مُنعوا حتى من إدخال ورق التواليت إلى الموقع.
ونقل التقرير عن المسؤولين قولهم إن الأثر التراكمي لذلك أدى إلى إجهاد قدرة الأوقاف على استيعاب 10,000 مسلم من المتوقع حضورهم للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
ووفق التقرير قدّمت محافظة القدس، الخاضعة للإدارة الفلسطينية، أرقاما مختلفة: 25 من موظفي الأوقاف مُنعوا من العمل، وأربعة اعتُقلوا. ولم تردّ شرطة القدس ولا جهاز الأمن العام (الشاباك) على طلبات التعليق على هذه المزاعم.
ومع بداية رمضان، مددت الشرطة ساعات الزيارة الصباحية لليهود والسياح من الثالثة إلى الخامسة، في تغيير أحادي الجانب آخر للوضع الراهن. ويوم الاثنين الماضي، اعتُقل إمام المسجد الأقصى، الشيخ محمد العباسي، داخل ساحة المسجد، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مداهمة الشرطة للساحة مرة أخرى مساء الثلاثاء أثناء صلاة التراويح الأولى من رمضان.
يوم الخميس الماضي، دخل ما يُقدّر بنحو 400 مستوطن إلى الحرم القدسي، وبحسب شهود عيان، فقد أنشدوا ورقصوا وصلّوا بصوت عال.
مع بداية رمضان، مددت الشرطة ساعات الزيارة لليهود والسياح في تغيير أحادي الجانب آخر للوضع الراهن. ويوم الاثنين الماضي، اعتُقل إمام المسجد الأقصى، الشيخ محمد العباسي، داخل ساحة المسجد
وقال أمجد عراقي، كبير محللي الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية في مجموعة الأزمات الدولية: “هناك عوامل كثيرة تجعل رمضان هذا العام خطيرا بشكل خاص. كان العام الماضي هادئا نسبيا، لكن هذا العام تضافرت عوامل عديدة على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ما قد يُحفّز نشطاء الحرم القدسي على محاولة إحداث تغييرات جديدة”.
وأضاف عراقي: “إذا كانت الحكومة الإسرائيلية في الماضي تشعر بأنها مُلزمة بالتواصل مع القوى الإقليمية، فإنها اليوم أقل اكتراثا بما تقوله هذه القوى وتفكر فيه”.
وأكد على أن “هناك انتشار للإفلات من العقاب… تمكّن الإسرائيليون من تحقيق الكثير خارج القيود التي اعتقدوا أنها موجودة سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا في غزة والضفة الغربية. فلماذا سيشعرون بأنهم مُلزمون بالرأي العام الدولي؟”