تل ابيب-واثق نيوز-قرّرت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) عدم طلب تمديد اعتقال الزميل الصحفي من الداخل المحتل عبد ابو شحادة مرة أخرى، فأُفرج عنه بعد خمسة أيام، من دون شروط تقييدية ومن دون تقديم لائحة اتهام. وقال محاميه إن التحقيق لا يزال مستمرًا.
واعتُقل أبو شحادة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في إطار تحقيق مشترك للشرطة والشاباك، للاشتباه في اتصاله بعميل أجنبي، على خلفية علاقته بعضو الكنيست السابق عزمي بشارة، الموجود في قطر.
وكان أبو شحادة قد سافر إلى قطر وأجرى مقابلة مع عزمي بشارة، أحد مؤسسي حزب التجمّع الوطني الديمقراطي (بلد)، ضمن بودكاست تناول الانتخابات في إسرائيل.
وقال أبو شحادة «خرجتُ للتوّ من اعتقال تعسّفي دام عدة أيام. هذا تحقيق سياسي لا أساس له، وحملة اضطهاد يشنّها الشاباك في خدمة رئيس الحكومة، الذي يحاول ترهيبنا وإسكاتنا ونزع الشرعية عن مجرّد تصويت المجتمع العربي. لن ينجحوا. لقد اختار المجتمع العربي النضال بالوسائل الديمقراطية، ولن تنجح أي ملاحقة في إسكاتنا. شكرًا لكل من عبّر عن دعمه واعترض على ما جرى، من العرب واليهود».

