رام الله - واثق نيوز -
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
أكدت القوى على اهمية انجاح التحضيرات الجارية لعقد الحوار اوطني الشامل في جمهورية مصر العربية استشعارا في المخاطر والتحديات واستمرار سياسة التصعيد والعدوان الاحتلالي الشامل في اطار حرب الابادة المستمرة للعام الثالث على التوالي ، الامر الذي يتطلب عقد الحوار الوطني الشامل بين الجميع لتنفيذ استراتيجية وطنية جامعة تؤكد على التمسك بالثوابت والحقوق وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتنهي الانقسام وتعيد اللحمة بين الجميع وتضع برنامج وطني جامع للتصدي لكل محاولات الاحتلال لاستمرار حصاره وتدميره وقتله لابناء شعبنا في قطاع غزة وما يجري في الضفة والقدس من جرائم للمستعمرين وتنفيذ سياسات القتل وحرق البيوت والاعتداءات الارهابية والاجرامية على البيوت والممتلكات والمزروعات في ظل حصار شامل على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية والتأكيد على مشاركة الجميع في الدفاع عن ابناء شعبنا من خلال المشاركة الواسعة للجان الحماية والحراسة وتفعيل المقاومة الشعبية بمشاركة الجميع للدفاع عن ابناء شعبنا ومقدراته وارسال رسالة موحدة لكل المجتمع الدولي بأهمية انهاء الاحتلال والاستعمار والتأكيد على وحدة الاراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع والقدس العاصمة واهمية التمسك الحازم بالمظلة الجامعة لكل شعبنا منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال والتفاهمات الوطنية المتعلقة بموضوع الانتخابات سواء التشريعية او انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني الذي تم اعطاء المزيد من الوقت لاجراء التوافق الوطني حولها .
ثانيا ً :
تؤكد القوى ان محاولات جر المنطقة الى حرب دينية في ظل الاقتحامات اليومية من قبل المستعمرين للمسجد الاقصى المبارك تحت ذريعة الاعياد وغيرها واقامة ما يسمى الصلوات التلمودية وادخال القرابين وما يجري في المسجد الابراهيمي الشريف في الخليل باغلاقه ومنع اقامة الاذان للشهر الرابع على التوالي وهذه الاعتداءات على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية تشكل عدوان اجرامي صارخ على هذه الاماكن المقدسة واستهتارا بكل ارادة الامة العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الذي لم يضع آليات عملية لمعاقبة ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم واهمية فرض المقاطعة الشاملة عليه وعزل هذه الحكومة الارهابية ومحاكمتها على جرائمها ضد شعبنا الامر الذي يتطلب سرعة تدخل عربي واسلامي لتوفير الحماية لهذه الفمقدسات ولابناء شعبنا الذين يدافعوا بصدورهم العارية في ظل هذه الجرائم المتصاعدة .
ثالثا ً:
تؤكد القوى ان الهجمات الارهابية والاجرامية للمستعمرين بحماية جيش الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون ومنع المواطنين من الوصول الى اشجارهم ومزارعهم وسرقة المحاصيل وقطع الاشجار في هذا الموسم الذي يعيش عليه المزارع الفلسطيني وبالتزامن مع قرارات احتلالية تمنع وصول المزارعين الى اشجارهم بعد جدار الضم والفصل العنصري وفي الاراضي المصنفة تحت بند ( ج ) يندرج في اطار ارهاب الدولة المنظم الداعم للمستعمرين المستوطنين وحمايتهم من قبل جيش الاحتلال لفرض وقائع احتلالية على الارض وفي محاولة لكسر ارادة الصمود لدى شعبنا الذي يتم حصاره ومصادرة اراضيه وقطع اشجاره ووضع اكثر من تسعمائة وخمسين حاجز عسكري وترابي وبوابات حديدية تقطع اوصال التواصل ما بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في حرب شاملة ضد شعبنا وما يجري امام انظار العالم اجمع وخاصة بتنفيذ اطلاق الرصاص باعدامات اجرامية تجري لابناء شعبنا الامر الذي يتطلب سرعة التدخل الفاعل لوقف هذه الجرائم من خلال فرض المقاطعة الشاملة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه والزامه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات المتعلقة بعدم شرعية الوجود الاستعماري الاستيطاني مثل قرار مجلس الامن رقم 2334 وفتوى محكمة العدل الدولية وميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية وسرعة التدخل الفاعل للجم هذا العدوان المتواصل في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة .
رابعا ً :
تؤكد القوى على رفضها وادانتها لاقتحامات جيش الاحتلال واستباحته لكل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية واطلاق الرصاص الحي بهدف القتل وتنكيله لابناء شعبنا وخاصة على الحواجز العسكرية واعاقة التنقل وفرض حصار شامل بما فيه سرقة وقرصنة اموال المقاصة ومنع العمال من العمل ومحاولات تكريس الواقع الاحتلالي في الاراضي المحتلة حيث في قطاع غزة يمر شعبنا بكارثة على الصعيد المعيشي في ظل قرب حلول فصل الشتاء وعدم وجود سوى الخيمة البالية ورفض ادخال الكرفانات او البدء باعادة الاعمار وازالة الركام ورفض الانسحاب لجيش الاحتلال تنفيذا لما تم الاتفاق عليه وما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس من جرائم تتطلب سرعة تدخل فاعل من الجميع لحماية شعبنا ومقدساتنا وحقوقنا.
وتؤكد القوى على اهمية ان قيام الاحتلال باقتحام الجامعات وما جرى اليوم في جامعة بيرزيت من هدم صرح الشهداء او الاعتداء على الجامعة يشكل عدوان اجرامي سافر على صرح تعليمي يتطلب الادانة الواسعة على كل الاصعدة لوقف ذلك .
خامسا ً :
تؤكد القوى على اهمية المشاركة الواسعة في فعاليات الاسرى والمعتقلين الابطال الذين يتعرضوا للعام الثالث على التوالي لحرب عدوانية واجرامية تحرمهم النوم والعلاج والتنكيل والعزل وصولا الى استشهاد اكثر من اثنان وتسعون شهيدا من الاسرى الابطال ومحاولات الترويج لنتفيذ الاعدامات واحتجاز الجثامين للشهداء الامر الذي يتطلب من كل المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية والصليب الاحمر خاصة الاضطلاع في دورها في رفض كل ذلك وحماية اسرانا ومعتقلينا واطلاق سراحهم في ظل سياسة العدوان والجرائم .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم النضالي والكفاحي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ودورهم الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية مستذكرين شهدائهم واسراهم وجرحاهم وفي المقدمة الامين العام للجبهة القائد الوطني جميل شحادة .

