محليات

مجلس الإفتاء الأعلى: حرق المساجد جريمة ممنهجة تستفز مشاعر المسلمين

56 مشاهدة
مجلس الإفتاء الأعلى: حرق المساجد جريمة ممنهجة تستفز مشاعر المسلمين

القدس - واثق نيوز-  أدان مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين تصاعد سلسلة الاعتداءات الممنهجة من قبل المستوطنين المتطرفين التي تستهدف المقدسات وأماكن العبادة، التي كان آخرها إحراق مسجدين في نابلس وطولكرم، وكتابة عبارات عنصرية على جدرانهما، مبيناً المجلس أن حرق المساجد جريمة ممنهجة تستهدف دور العبادة والمقدسات الإسلامية، وتأتي ضمن سياسة التعسف والقمع الإسرائيلي، والاعتداء على الشعائر الدينية في الأراضي الفلسطينية بأكملها، وتضاف إلى سلسلة الجرائم التي تقوم بها سلطات الاحتلال والمستوطنون المتطرفون بحق المقدسات الإسلامية، وهذا كله ناشئ عن سياسة الاحتلال الممنهجة والخطيرة وضمن مخططات تستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الدينية في الاعتداء على المقدسات وأماكن العبادة، مبيّناً المجلس أن جرائم الاحتلال مروعة، وبلغت حداً فظيعاً من البشاعة والشناعة والاستهتار بالأرواح والممتلكات، وتتم بحماية كاملة من جيش الاحتلال وشرطته لقطعان المستوطنين المتعطشين للقتل، الذين عاثوا في الأرض فساداً مستفزين بذلك مشاعر المسلمين كافة.
واستنكر المجلس إصرار سلطات الاحتلال على المضي في الاقتحامات المستمرة والمتزايدة للمسجد الأقصى المبارك، واستباحته يومياً، ففي الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى المبارك وفي محيط البلدة القديمة، وتنتشر بشكل مكثف في مختلف ساحاته، وتمنع المصلين من الدخول إليه، تكثف من اقتحامات المستوطنين المتطرفين لساحاته وأداء طقوس تلمودية داخله، مبيناً المجلس أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن مخططات ممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمرًا واقعًا في تحدٍ وانتهاك صارخ لحرمة المقدسات الإسلامية معتبراً هذا تعديًا خطيرًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ويعكس مستوى عنصرية المحتل ضد شعبنا ومقدساته، مؤكداً على أن هذه الاعتداءات لن تزيد أبناء شعبنا إلا ثباتاً وصموداً ورباطاً في أرضنا ومقدساتنا.
جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس (238)، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.