إسطنبول - واثق نيوز- قال الناشط الجزائري محمد حركاتي، المشارك في “أسطول الصمود العالمي” إنه وزملاءه تعرضوا للضرب والاختطاف على يد القوات الإسرائيلية، عقب مهاجمتهم في المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة بمهمة إنسانية.
وأوضح حركاتي، أنه شارك في الأسطول الذي أبحر من منطقة مرمريس التركية باتجاه غزة “في مهمة إنسانية سلمية لكسر الحصار وإيصال المساعدات”.
وأضاف: “لكننا تعرضنا للاختطاف في المياه الدولية، وبعد ذلك جرى أسرنا ونقلنا إلى ميناء أسدود (جنوبي إسرائيل)”.
وتابع: “بعد نقلنا إلى السجن تعرضنا للضرب ولانتهاكات، لكن مقارنة بما يتعرض له الإخوة الفلسطينيون فإن ما تعرضنا له لا يُذكر”.
وظهرت آثار كدمة واضحة قرب عين حركاتي، قال إنها نتجت عن تعرضه للضرب أثناء احتجازه من قبل القوات الإسرائيلية.
وأشار حركاتي إلى أن المشاركين في الأسطول كانوا يتوقعون العودة إلى بلدانهم، بخلاف الفلسطينيين الذين “لا يعلمون إن كانوا سيعودون أم لا”.
وأردف قائلا: “كانت لدينا سفارات ودول يمكن أن تتحرك من أجلنا وتساعدنا على العودة، بينما هم (الفلسطينيون) لا يملكون ذلك، لذلك لا يمكن مقارنة الوضعين”.
وتابع: “كنا نجد الطعام والشراب، بينما هم (الفلسطينيين في غزة) لا يجدون ذلك، لذلك هناك فرق كبير بيننا وبينهم، وحتى إن تعرضنا للسجن فهذا لا يعني أننا عشنا كما يعيش الفلسطينيون”.
وفي حديثه عن ظروف الاحتجاز، قال حركاتي: “خلال التحقيقات الأولية تعرضنا للربط والشد، ثم كنا نُنقل من مكتب إلى آخر برفقة الجنود، وخلال الطريق وقعت مشادات كلامية فقاموا بضربنا”.
وأضاف أن الجنود استخدموا “قيودا مزدوجة”، موضحا: “في البداية كانت بلاستيكية ثم استبدلت بقيود حديدية مشدودة بقوة كبيرة، حتى إن آثارها ظهرت علينا”.
والخميس أعلنت وزارة الخارجية التركية اكتمال إجلاء 422 متطوعا في “أسطول الصمود العالمي” بعد أن احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم بمهمة إنسانية إلى قطاع غزة.



