باريس - واثق نيوز- قال الناشط الفلسطيني رامي شعث إن السلطات الفرنسية تسعى إلى ترحيله بدعوى أنه يشكل تهديدا للأمن العام، متهما فرنسا باستهدافه بسبب نشاطه المؤيد للقضية الفلسطينية.
وقال شعث 54/ عاما/، في بيان مصور نشر عبر الإنترنت في 14 مايو/أيار، إن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفه بحملة أوسع لإسكات الفلسطينيين وأنصار القضية الفلسطينية في فرنسا.
وكان شعث قد ساهم في تأسيس منظمة “إيرجنس بالستين” المؤيدة للفلسطينيين بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة. واتهم السلطات الفرنسية باستهدافه بعدما فشلت إجراءات قانونية سابقة بحقه.
ولم ترد وزارة الداخلية الفرنسية على الفور على طلبات التعليق.
وذكر شعث في الفيديو أن إجراءات الترحيل جاءت بعد صعوبات سابقة واجهها في تجديد أوراق إقامته الفرنسية، رغم روابطه العائلية في فرنسا. كما زعم أن حسابه المصرفي أغلق من دون إنذار، وأن بطاقة التأمين الصحي الخاصة به علقت، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات أثرت على قدرته على العمل والسفر وتلقي الرعاية الصحية.
وأضاف شعث أنه وعائلته سيطعنون في الإجراءات أمام المحاكم الفرنسية والأوروبية.
وشعث، المولود لأب مصري وأم فلسطينية، سبق أن نسق الفرع المصري لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل.
(أ ب)



