القدس-واثق نيوز- دنس مئات المستوطنين المتطرفين اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن 508 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد، وأداو طقوسا تلمودية استفزازية كـ"السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.
وكانت مجموعات تابعة لما يسمى "الهيكل" نشرت دعوات تحريضية لحشد المستوطنين لاقتحام المسجد ، ورفع علم الاحتلال في باحاته، التي شهدت انتهاكات متواصلة من قبل المستوطنين، تمثلت في ارتداء قمصان تحمل علم دولة الاحتلال. وذلك تحت حماية قوات الجيش التي فرضت قيودا مشددة على دخول المصلين المسلمين،
وتزامن ذلك مع استمرار تشديدات شرطة الاحتلال ونصب حواجز وإغلاق الطرق في مدينة القدس، ومنع مئات المصلين من الدخول للمسجد الأقصى، وإخراج عدد منهم من باحاته، وحددت أماكن تواجدهم وجلوسهم، إضافة إلى اعتقال 6 نساء و3 مسنين من المصلين بالتزامن مع الاقتحامات.
وقالت محافظة القدس في بيان صدر عنها، أن حكومة الاحتلال توظف كل مناسباتها لتكثيف الاقتحامات، وسلب السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد وفرض الرواية الصهيونية كأمر واقع.
وأكدت أن استمرار الانتهاكات والتحريض على المسجد الأقصى في ظل الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته، التي تمثل استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤونه وفق الوضع التاريخي القائم، مؤكدة أن أي ادعاء بسيادة إسرائيلية على القدس المحتلة باطل ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.



