تل ابيب - واثق نيوز- أظهر استطلاع للرأي، اليوم الجمعة، تعزز قوة المعارضة في إسرائيل مقابل الكتلة الداعمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ما يرفع حظوظ الأولى نظريا في تشكيل الحكومة المقبلة.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إنه في حال إجراء انتخابات مبكرة ستحصل أحزاب المعارضة على 60 مقعدا بالكنيست (البرلمان) المكون من 120 مقعدا مقابل 50 للكتلة الداعمة لنتنياهو و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تعود زيادة قوة المعارضة إلى ارتفاع شعبية حزب "يشار" برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، الذي يحصل على 12 مقعدا، مقارنة بـ9 مقاعد في استطلاع الأسبوع الماضي.
ووفقا للقوانين الإسرائيلية يلزم لتشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائبا وما فوق بالكنيست.
وما لم تُجرَ انتخابات مبكرة، تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وجاء توزيع مقاعد معسكر نتنياهو على النحو التالي: "الليكود" 25 مقعدا، و"القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير 10 مقاعد، و"شاس" 8 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" 7 مقاعد.
أما أحزاب المعارضة، فكانت: "بينيت 2026" 21 مقعدا، و"يشار" 12 مقعدا، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 9 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان 9 مقاعد، و"هناك مستقبل" برئاسة يائير لابيد 9 مقاعد.
فيما يحصل تحالف الجبهة الديمقراطية والقائمة العربية للتغيير على 5 مقاعد والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد.
ولا يتجاوز كل من حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، وحزب "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس، نسبة الحسم، وفق الاستطلاع.
وفي ما يتعلق بتفضيل رئاسة الحكومة، أشار الاستطلاع إلى أن 41 بالمئة من المستطلعين يفضلون نتنياهو رئيسا للوزراء، مقابل 40 بالمئة يفضلون رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، فيما قال 20 بالمئة إنهم لا يملكون إجابة.
وفي حال المنافسة المباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، يحصل نتنياهو على 42 بالمئة مقابل 38 بالمئة لآيزنكوت.
أما في حال مواجهة بين نتنياهو ولابيد، فيحصل الأول على 47 بالمئة مقابل 30 بالمئة للأخير.
ويظهر الاستطلاع أيضا أن 47 بالمئة من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن الأحداث التي أدت إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقابل 28 بالمئة يصدقونها، فيما قال 25 بالمئة إنهم لا يعرفون.
وذكرت الصحيفة إن الاستطلاع أجري من قبل معهد "لازار" (خاص) وشمل عينة عشوائية من 593 إسرائيليا وكان هامش الخطأ 4.4 بمالئة.



