نابلس- سهير سلامه ـ واثق نيوز - نظم المنتدى البيئي النسوي في محافظة قلقيلية، ورشة تدريبية خاصة، بعنوان" توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة قضايا البيئة"، وذلك في مركز الطفل الثقافي في محافظة نابلس.
وقالت مديرة مؤسسة ريحان لتنظيم الأحداث،ومحاضرة في جامعة بوليتكنك فلسطين، د.شيرين القواسمه، التي
تناولت موضوع الذكاء الاصطناعي في خدمة البيئة، عبر مجموعة من المواضيع المرتبطة بتقنيات وأدوات ومنصات لحماية كوكبنا، بالإضافة الى تطبيقات التحديات البيئية العالمية، ودور التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي في القطاعات البيئية المختلفة، والتقنيات والأدوات الأساسية، و مواقع ومنصات عالمية رائدة، تستخدم الذكاء الاصطناعي للبيئة.
واشارت القواسمة ، الى تحديات واعتبارات أخلاقية تواجه مستقبل الشراكة بين الذكاء الاصطناعي والبيئة، وما الت اليه الأزمة البيئية العالمية، ولماذا نحتاج إلى حلول مبتكرة، مؤكدة ضرورة إيجاد التآزر المثالي، بين الذكاء الاصطناعي والبيئة، كالقدرة على معالجة البيانات الضخمة، حيث ان الذكاء الاصطناعي، يمكن من خلاله تحليل بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار والتقارير العلمية التي تبلغ بمليارات النقاط، والكشف عن الأنماط الخفية من خلال تحديد للارتباط بين البيئة والمعلومات غير المرئية للعقل البشري في النظم البيئية المعقدة، والقدرة على التنبؤ الدقيق، وبناء نماذج تنبئية دقيقة للظواهر المناخية، وانتشار الحرائق، ونقص الموارد.
فيما تمت مناقشة، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئة، وموضوع الزراعة الدقيقة، والأمن الغذائي، وإدارة النفايات والاقتصاد الدائري، حماية التنوع البيولوجي ومكافحة الصيد الجائر، إدارة الموارد المائية، مراقبة جودة الهواء، تحسين الطاقة المتجددة.
فيما تناول الجزء الثاني من الجلسة الصباحية، موضوع التقنيات والأدوات الأساسية، ومناقشة مدى دقة المعلومات التي تم الحصول عليها، والتقنيات الأساسية التي تقوم عليها الحلول البيئية، وتم عرض أدوات متخصصة في البيئة (الجغرافيا المكانية)، ومواقع ومنصات عالمية رائدة، مناقشين التحديات والاعتبارات الأخلاقية، في استخدام الذكاء الاصطناعي، وما هو مستقبل الذكاء الاصطناعي في خدمة البيئة، باعتبار ان الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحرياً، بل هو أداة قوية يجب أن يكون مكملاً للعمل البشري والحلول التقليدية، وليس بديلاً عنها، وتعتبر البيانات هي الأساس الذي تعتمد عليه جودة وكمية البيانات البيئية المتاحة، وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كمرشد في حل المشاكل البيئية، وان التعاون هو المفتاح حيث يتطلب الأمر تعاوناً وثيقاً بين علماء الكمبيوتر، والعلماء البيئيين، وصانعي السياسات، والمنظمات المجتمعية. بتوافق ذلك مع الوعي بالتحديات ومعالجة القضايا الأخلاقية والبيئية المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي نفسه لضمان أن يكون حلاً مستداماً بالفعل.
وتضمنت الجلسة الثانية مداخلة عميد كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، في جامعة فلسطين التقنية، خضوري د. نشات الجلاد، الذي استعرض ما هية الذكاء الاصطناعي وانواعه المختلفة، واسهامات الذكاء الاصطناعي في حل مشكلات البيئة، واهم ادوات الذكاء الاصطناعي التي تعالج النفايات والتلوت البيئي، والتصحر، باستخدام مصادر البيانات التي تستخدم في عملية التعليم الاليوكيف يمكن استعراض نتائج الذكاء الاصطناعي عن كريق تحليل المشكلات والخروج بحل ل موازية للابحاث التي تقوم بها مراكز البحث العلمي في الجامعات والمعاهد وتبتي ادوات الذكاء الاصطناعي والتدريب عليها في مواجهة التحديات البيئية.
فيما قدم د. محمود خلوف استاذ الاعلام الرقمي في الجامعه العربية الأمريكية في جنين، مداخلة ناقش فيها كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة وتقليل المظاهر السلبية، القائمة وتنظيم حملات توعوية عبر المنصات الرقمية بالاستعانة بالبرمجيات الذكية.
واكد د.خلوف ان لا بد لنا من الاستفادة في التعرف على تجارب الغير، ومنها الدول المتقدمة في طرق إستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال البيئة الذكية.
واوضح استاذ الاعلام الرقمي في الجامعة الامريكية، اهم المظاهر المتعلقة بالاعتداء على البيئة، حيث ان جزءا منها مرتبط بتجاوزات الاحتلال، وجزء منها سببه الثقافة السائدة، او حالة الفوضى التي نعيش، وكيف لهذا الذكاء ان يلعب دورا هاما في جعل بيئتنا اكثر أمنا، واقل تعقيدا، واسهل ممارسة، مشيرا الى ان مجتمعنا قادر على اتباع نظم واساليب تدخل في البرمجيات الذكية،



