غزة -واثق نيوز- تقرير : رامي فرج الله - وصل اليوم وفد حركة "فتح" برئاسة الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية، يرافقه د.محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية للحركة، الى القاهرة من أجل دعوتها لاستضافة مؤتمر الحوار الفلسطيني .
وتاتي الزيارة في توقيت دقيق، تحمل في جعبتها الكثير، خصوصا و أن الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، تتطلع لإتمام المصالحة، وطي صفحة الانقسام إلى الأبد .
وتوجه "فتح" لدعوة القاهرة تأتي امتدادا للجهود الرامية إلى ترتيب البيت الفلسطيني في ظل ظروف سياسية و ميدانية حرجة.
أما أهدافها فتتلخص بعدة محاور في مسار إنجاح الحوار ، وتحقيق المصالحة ، أولها : تجديد الشرعية الفلسطينية عبر إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وبما أن حركة حماس ما زالت تسيطر على غزة فإن الحوار معها بات ضروريا لتحقيق ذلك.
وثانيها : توحيد الصف الفلسطيني، وموقفه حيال قضايا حساسة محدقة بالقضية الفلسطينية.
وثالثا : الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية ، و الاعتراف بها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، و الاعتراف ببرنامجها السياسي.
رابعا : إصلاح و ترتيب بيت منظمة التحرير بتفعيل التمثيل الفصائلي، وتمثيل الشتات في المجلس الوطني الفلسطيني ليضم الجميع بما أن المنظمة بيت الكل الفلسطيني.
خامسا : طرح آليات توافقية بين الفصائل الفلسطينية لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير.
سادسا: صياغة استراتيجية موحدة لمقاومة الاحتلال وصولا إلى حل الدولتين ، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 . وتشمل خططا تكتيكية و برامج لمواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى ضم الضفة الغربية، و احتلال غزة، وتهويد القدس بأشكال النضال بحسب طبيعة المرحلة.
سابعا: البحث عن وسائل وأدوات نضالية جديدة بما يتواءم مع طبيعة وخصوصية المرحلة.
ويقول إبراهيم المدهون، المحلل السياسي، المقرب من حماس :" إن مؤتمر الحوار الوطني سيخرج بتوافق فصائلي لمواجهة المحتل في أروقة الأمم المتحدة، وستعود القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد".
فيما يرى جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، أن دعوة فتح للقاهرة لاستضافة الحوار الوطني سيرأب الصدع بين الأشقاء السياسيين ، بالإشارة إلى حركتي فتح و حماس.
وأضاف عاشور في تصريحات خاصة ل"واثق نيوز" :" مصر بكل ثقلها ستعمل على إنجاح الحوار وتوحيد الموقف الفلسطيني لمجابهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية"، مؤكدا :" الجميع يصدق النوايا لإنهاء معاناة شعبنا، وإيقاف حرب الإبادة ، ومنع التهجير من خلال إعادة الوحدة الوطنية، وتمتين الجبهة الداخلية".

