الاخبار الرئيسية

غزة .. الأمطار تغرق مخيمات ومراكز إيواء النازحين وتشرد آلاف في العراء

196 مشاهدة قراءة 5 دقيقة

غزة-واثق نيوز-وكالات-غرقت مخيمات النزوح في قطاع غزة مع أولى موجات الأمطار الغزيرة، وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل تهالك الخيام وتدمير البنية التحتية ونقص مستلزمات الإيواء، ما يفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

وحذر الدفاع المدني في قطاع غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية مع دخول فصل الشتاء، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة والرياح في غرق مخيمات نزوح بأكملها وتدمير أعداد كبيرة من الخيام، فضلا عن انهيار أجزاء من مبانٍ ومنازل في مناطق متفرقة من القطاع.

وقال الدفاع المدني في بيان،اليوم السبت، إن طواقمه تلقت أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في مختلف محافظات القطاع، مشيرا إلى تسجيل غرق مخيمات بأكملها فجر اليوم، في ظل الظروف الجوية القاسية التي تضاعف معاناة النازحين.

وأضاف أن طواقمه تمكنت من إجلاء سكان مبنى تعرض لانهيار جزئي في مخيم النصيرات وسط القطاع، نتيجة الرياح، فيما انهار سقف منزل في حي الزيتون بمدينة غزة، وتعمل الفرق على انتشال شخص من تحت الأنقاض.

من جانبه، حذر مدير الدفاع المدني في محافظة غزة رائد الدهشان من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار المنخفض الجوي، مؤكدا أن ضعف الإمكانيات وغياب معدات الإنقاذ ومستلزمات الإيواء يحولان دون التعامل مع تداعيات الأمطار والرياح التي أغرقت مخيمات كاملة للنازحين وهددت منازل آيلة للسقوط.

وقال الدهشان "للجزيرة" إن الدفاع المدني يتلقى أعدادا كبيرة من نداءات الاستغاثة ويتوجه إلى مواقع المتضررين، لكنه لا يمتلك الإمكانيات اللازمة لتوفير مأوى بديل للعائلات التي تغرق خيامها بمياه الأمطار، موضحا أن القطاع بحاجة عاجلة إلى 300 ألف خيمة لتوفير المأوى للنازحين.

وأضاف أن الخيام أصبحت بالية ولم تعد تقي السكان من الحر أو المطر، مشيرا إلى أن الفرق التي دخلت إليها منذ ساعات الصباح رصدت تسرب المياه إلى داخلها، فيما يعيش فيها أطفال ومرضى وأشخاص مبتورو الأطراف، في ظروف وصفها بأنها شبه مستحيلة.

وأوضح أن منازل آيلة للسقوط بدأت تترنح بفعل الأمطار، وأن كتلًا إسمنتية معلقة تتساقط على رؤوس السكان والخيام، محذرا من مخاطر تهدد حياة المواطنين، ولا سيما في المناطق الساحلية التي تتعرض لرياح قوية.

وطالب الدهشان بتوفير الخيام والكرفانات ومواد البناء بشكل عاجل، إلى جانب ضخ المعدات اللازمة لجهاز الدفاع المدني، مؤكدا أن الجهاز لا يمتلك حاليا شادرا واحدا أو خيمة واحدة لإيواء المتضررين، وأن دوره يقتصر على إنقاذ الأرواح وإجلاء السكان من المواقع الخطرة.

وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني وقيادته تتواصل منذ أكثر من 4 أشهر مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية لتوفير معدات الإنقاذ وسيارات الإطفاء والخيام والكرفانات، لكن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال هذه الاحتياجات إلى القطاع.

واتهم الدهشان الاحتلال بعرقلة جهود الإغاثة، محذرا من أن استمرار منع إدخال المعدات ومستلزمات الإيواء سيضاعف معاناة الأطفال والنساء والمرضى، ويحد من قدرة فرق الدفاع المدني على الاستجابة لنداءات الاستغاثة مع اشتداد المنخفضات الجوية.

 

 
 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية