الاخبار الرئيسية

إغلاق الحرم "الابراهيمي" امام المسلمين وتشديد الاجراءات العسكرية بالخليل القديمة وقرار بتوسيع حدود " أراضي الدولة "

265 مشاهدة قراءة 8 دقيقة

محافظات-واثق نيوز-مراسلون-أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بالكامل أمام المصلين والزائرين المسلمين، وذلك ابتداء من بعد صلاة الجمعة وحتى ليلة السبت، بحجة الأعياد اليهودية ولصالح اقتحامات المستوطنين.

وأكدت الوزارة في بيان اليوم الجمعة، بأن إجراءات الاحتلال بمنع دخول المصلين وموظفي الأوقاف ومنع رفع الأذان خلال فترة الإغلاق تمثل اعتداء صارخا على حرية العبادة، وتعديا سافرا على حرمة الحرم الإبراهيمي الذي يُعد وقفا إسلاميا خالصا، ومحاولة جلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد.

وأكدت الوزارة أن هذه الانتهاكات الممنهجة والتضييقات المشددة في محيط البلدة القديمة تأتي ضمن سياسة تهويد المقدسات، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية

من جهة ثانية، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، إجراءاتها العسكرية وإغلاقها للبلدة القديمة في مدينة الخليل. وقال الناشط عارف جابر، أحد سكان حارة جابر المحاذية للحرم الإبراهيمي، إن قوات الاحتلال أغلقت عددا من حارات البلدة القديمة، منها حارة جابر، وحارة السلايمة، ووادي النصارى، ووادي الحصين، وتل الرميدة، وغيرها.

وأضاف أن قوات الاحتلال عززت انتشارها في البلدة القديمة، وعلى الحواجز العسكرية بين الأحياء، ومنعت المواطنين من الوصول إلى منازلهم أو الخروج منها، بحجة الأعياد اليهودية وتوافد المستعمرين إلى الحرم الإبراهيمي.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال منزلا في منطقة تل الرميدة المغلقة بمدينة الخليل، تزامنا مع تنفيذ المستعمرين جولات استفزازية في أحياء البلدة القديمة ومحيط منازل المواطنين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن عادل السعيد في منطقة تل الرميدة المغلقة، فيما نفذ المستعمرون جولات استفزازية في أحياء البلدة القديمة ومحيط منازل المواطنين.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم ، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.

وقال مصدر محلي ، إن قوات الاحتلال اقتحمت بيت فجار، وتمركزت عند منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، دون أن يبلغ عن اصابات.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم ، بلدتي جبع جنوب جنين واليامون غرباً، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع في بلدة جبع.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبع، وانتشرت في عدد من شوارعها وأحيائها، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، فيما اقتحمت قوة أخرى بلدة اليامون غرب جنين.

وفي أريحا،أتلف مستعمرون، اليوم الجمعة، محاصيل زراعية وألحقوا أضرارا ببيوت بلاستيكية وممتلكات للمواطنين في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا.

وأفاد المواطن مصطفى فهيدات ، بأن مستعمرين كانوا قد استولوا على عدد من المنازل في القرية قبل أيام، اقتحموا، برفقة أغنامهم وبحوزتهم أدوات ومعدات للتخريب، أراضي المواطنين، وأتلفوا محاصيل زراعية ومزقوا أغطية بيوت بلاستيكية، وخربوا عددا من الممتلكات.

وأضاف أن الاعتداءات طالت عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة، التي تعود ملكيتها للمواطنين أمين سليمان فهيدات، ومحمد سليمان فهيدات، وعميهما جمال يونس فهيدات، ومحمود يونس فهيدات، مشيرا إلى أن قيمة الأضرار تقدر بمئات آلاف الشواقل.

وأوضح أن المستعمرين منعوا أصحاب الأراضي من الوصول إليها، بما فيها برك المياه، وألحقوا أضرارا بمحاصيل الخيار والباذنجان والزهرة والملفوف والكوسا.

 الى ذلك،كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن إعلان جديد أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، يقضي بتوسيع حدود الأراضي المصنفة "أراضي دولة" جنوب مستعمرة "نحليئيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، وذلك في أعقاب إعادة فحص حدود إعلان سابق يعود إلى عام 1983.

وقالت الهيئة في بيان اليوم الجمعة، إن الإجراء يشمل أراضي تعود لبلدتي بيتللو والمزرعة القبلية، ويضيف إلى نطاق الإعلان السابق مساحة تبلغ 19.451 دونما، مقابل استثناء 3.638 دونمات، لتبلغ الزيادة الصافية 15.813 دونما، وترتفع المساحة المشمولة بالتحديد الجديد إلى 79.823 دونما.

وبيّنت الهيئة أن الإعلان الصادر عما يسمى "المسؤول عن الأملاك الحكومية والمتروكة" يستند إلى أعمال ما يعرف بـ"فريق الخط الأزرق"، المختص بإعادة فحص وترسيم حدود الأراضي التي أعلنتها سلطات الاحتلال سابقا "أراضي دولة".

ويكشف هذا الإجراء كيف توظف سلطات الاحتلال عمليات التدقيق المساحي والإداري لإعادة تشكيل حدود الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مستندة إلى إعلانات قديمة يعاد تفعيلها وتوسيعها بعد عقود من صدورها.

وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تكتسب خطورتها من موقع الأراضي المستهدفة في محيط مستعمرة "نحليئيل"، ضمن الامتداد الاستعماري المعروف بتكتل "تلمون"، الذي يضم مستعمرات "نحليئيل" و"نيريا" و"كيرم رعيم"، ويرتبط بالمجال الاستعماري الممتد نحو "تلمون" و"دوليف".

وشددت الهيئة على أن هذه الإجراءات تمثل جزءا من سياسة متراكمة تستهدف إعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية، وتوفير مقومات التوسع الاستعماري، وإضعاف التواصل الجغرافي بين القرى والتجمعات الفلسطينية، مشددة على ضرورة متابعة الإعلانات والخرائط المرتبطة بها قانونيا، وتوثيق حقوق المواطنين في الأراضي المستهدفة.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية