الاخبار الرئيسية

الجمعية العامة تواصل أعمالها لليوم الرابع وسط انقسام دولي.. والابادة في غزة المحور

5 مشاهدة قراءة 7 دقيقة

نيويورك - واثق نيوز

 

تواصلت لليوم الرابع على التوالي أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك، وسط أجواء دولية بالغة التعقيد تتصدرها الحرب في غزة والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

 

وتُعقد فعاليات اليوم الرابع تحت شعار الدورة "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع"، بمشاركة نحو 130 من رؤساء الدول والحكومات، حيث تركز المناقشات على ملفات السلام والأمن، وتغير المناخ، والصحة، والحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنمية وحقوق الإنسان. ويترأس الدورة رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن من بنغلاديش.

 

خطاب نتنياهو وانسحاب الوفود

 

شهد اليوم الرابع مشهداً استثنائياً تمثل في انسحاب عشرات المندوبين من قاعة الجمعية العامة احتجاجاً على صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة لإلقاء كلمته، في خطوة عكست حجم الانقسام الدولي بشأن الحرب في غزة. ودافع نتنياهو بشدة عن الحملات العسكرية الإسرائيلية في غزة وإيران ومناطق أخرى من الشرق الأوسط، متعهداً بمواصلة القتال قائلاً: "سننتصر. ليس أمامنا خيار آخر".

 

ورداً على انسحاب المندوبين، قال نتنياهو: "إذا كان هناك جبناء أخلاقيون آخرون لم يغادروا القاعة بعد، فالرجاء أن يفعلوا ذلك الآن". كما رفض الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، ووصفها بأنها "أكبر كذبة في هذا القرن". وهاجم نتنياهو عدداً من الدول والقادة، ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "طاغية"، متهماً إياه بدعم حركة حماس.

 

عباس يتمسك بحل الدولتين

 

وقبل خطاب نتنياهو بساعات، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة أمام الجمعية العامة، مطالبته بدعم إقامة الدولة الفلسطينية والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى العمل على تحقيق ذلك. وقال عباس إن السياسات الإسرائيلية، وخاصة التوسع غير القانوني للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تهدد "حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه"، مشيراً إلى أن الفلسطينيين في غزة يتعرضون لـ"القتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، فضلاً عن حرب إبادة جماعية". وكان الرئيس الفلسطيني يخاطب الاجتماع السنوي عبر رابط فيديو، بعدما رُفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

 

أبرز المتحدثين في اليوم الرابع

 

شهد اليوم الرابع مشاركة واسعة من قادة دول ومناطق مختلفة، حيث من المقرر أن يلقي كل من رئيس وزراء لبنان نواف سلام، ورئيس وزراء العراق علي فالح الزيدي، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، كلماتهم أمام الجمعية العامة. كما تشمل قائمة المتحدثين رئيسة وزراء باربادوس ميا أمور موتلي، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، ورئيس وزراء هولندا روب جيتن، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس وزراء أيرلندا ميخال مارتن، إلى جانب ممثلين عن دول فيجي وكوت ديفوار ونيجيريا والكويت وتايلاند وجورجيا وبنغلاديش وسلوفينيا ونيبال.

 

دول الكاريبي تتصدر المشهد

 

خصص اليوم الرابع حضوراً بارزاً لدول منطقة الكاريبي (CARICOM)، حيث افتتحت سانت لوسيا الجلسة الصباحية، تلتها في الجلسة المسائية أنتيغوا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت فنسنت والغرينادين، وجزر الباهاما، في أكبر حضور للمنطقة على منصة الجمعية العامة هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن تركز كلمات هذه الدول على قضايا التغير المناخي وتمويل التنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة، وإصلاح مجلس الأمن، وملف reparations (التعويضات عن العبودية)، بالإضافة إلى دعم عملية السلام في هايتي.

 

قضايا رئيسية على جدول الأعمال

 

تتصدر المناقشات في اليوم الرابع عدد من الملفات الحيوية، من بينها الحرب بين إسرائيل وإيران، والحرب في غزة، والتطورات في سوريا واليمن، إلى جانب الحرب في أوكرانيا والتحديات الاقتصادية والإنسانية والمناخية. كما تشهد الجمعية العامة اجتماعاً رفيع المستوى حول منع الجوائح والتأهب والتصدي لها، المقرر عقده اليوم 25 سبتمبر 2026.

 

وتستمر المناقشة العامة والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات واللقاءات الثنائية المرتبطة بأعمال الجمعية العامة حتى 28 سبتمبر الجاري، حيث تُختتم أعمال الدورة الحادية والثمانين بعد أسبوع حافل بالدبلوماسية الدولية.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية